العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإسلامي > قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 13-Feb-2010, 12:36 AM
الصورة الرمزية أبو الحارث الليبي
 
نائب المشرف العام وراقي شرعي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أبو الحارث الليبي غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 10101
تـاريخ التسجيـل : Sep 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Libyan Arab
المشاركـــــــات : 6,388 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 18
قوة التـرشيــــح : أبو الحارث الليبي is on a distinguished road
Awt21 أنت يا من حديثه وديدنه ( التعدد ) ! لشيخ عبد الله الخالدي

أنت يا من حديثه وديدنه ( التعدد ) !

ألا تتقي الله تعالى ! وأنت ديدنك استفزاز ( الزوجة ) ، وتهديدها في كل مناسبة ، ومن دون مناسبة ! ( سأتزوج عليك ) ، ( سأفتح بيتًا آخر ) !

فتعيش ( الضعيفة ) بين الغيرة ، والقلق ، والاضطراب النفسي ، وبين المحافظة على تلك ( المملكة ) التي أسستها ( لك ولأولادك ) ، و ( أنت ) لا هم لك إلا أن تشفي غليلك بالعبث بتلك الأعصاب والدموع والقلب الضعيف !

ألا تتقي الله تعالى ! وأنت تستغل طيبة تلك الأسر العفيفة التي تفضل من يظهر عليه سمات الصالحين ، أو تستغل فقرها ، أو حرصها على الستر والعفاف ، فتتقدم وفي نيتك إشباع ( رغبة ) ، ومتى ما انتهيت ( منها ) ، تذكرت ( الأولى ) ، وما سيحصل لو علمت بما فعلت !

فتندم على ( مراهقتك ) باصطناع أتفه المشكلات لتفارق تلك المسكينة ، فتصبح ( مطلقة ) ! ولم يمضي على زواجك بها أيامًا ، فتنهي بعبثك ( الطفولي ) مستقبلها ، فلا يُعرف سبب طلاقها المستعجل ! ويظن أن بها ( عيب ) ، وما علموا أن العيب في جرأتك على أعراض المسلمين !

ألا تتقي الله تعالى ! وأنت قد أتخذت من تلك الرخص والفتاوى المشبوهة لدعاة - الوجبات السريعة - ( أفعل ولا حرج ! ) منهجًا لك ، وأصبح ( التعدد ) عندك يؤصل بتأصيلاتٍ ما أنزل الله تعالى بها من سلطان ، ولم يفتي بها أحد من أهل الثقة والإيمان ، فأصبحت - للأسف - تمارس ( المتعة ) ، بأسماء ( سنية شرعية ) !

بل للأسف أصبح ( بعضهم ) يصطاف سنويًا في بلدان معروفة لينافس أهل الفساد والإفساد ، وليتفاخر عند أقرانه بإنه ( عدد ) بأكثر من واحدة من تلك ( الدولة ) فترة إجازته الصيفية ، وما علم ( المسكين ) كم هي جرأته على شرع الله تعالى !؟

ألا تتقي الله تعالى ! وأنت تثير غيرة ( الأولى ) في كل مناسبة ، أو تتفنن في إهانة كرامتها أمام ( الثانية ) ، أو تعيير ( إحداهن ) لترضي ( الأخرى ) ، أو تصطنع تلك المشاكل التافهة مع ( إحداهن ) لتحرمها من النفقة ، والمبيت ، وتهديه لـ ( الأخرى ) ، وبغطاء شرعي أسميته ( الهجر ) !

ألا تتقي الله تعالى ! وأنت تعبث بتلك التوكيلات الشرعية الممنحوة لك من ( إحداهن ) لإدارة أموالها وممتلكاتها ، فتغتصب تلك الحقوق لتعطيه لـ ( الأخرى ) ، أو تجبر ( إحداهن ) أن تتقبل عيش ( الأخرى ) معها في ممتلكاتها ، وإذا عارضت هددت بنقل ( الأموال والممتلكات ) لحسابك الخاص ، فتخيرها بين فقدان الرزق والطلاق معًا ، أو أن ترضى بغصبك للحقوق ( الأمر الواقع ) !

ألا تتقي الله تعالى ! وأنت تحرم ( الثانية ) حقها الشرعي في ( الأمومة ) ، وأن هذا ( الحق ) يحرم عليها النقاش فيه ، وإن ناقشتك بذلك ، وذكرتك بالله - عز وجل - وبحقوقها هددتها بالطلاق !

وكأن الزواج الشرعي عندك هو ( الفراش ) ، وأما ( الذرية ) فقد أكتفيت بما عند ( الأولى ) ، وعلى ( الثانية ) أن تترك فطرتها من أجل ( راحتك النفسية ) و ( هدوء بيتك ) !

ألا تتقي الله تعالى ! وأنت ( تستر ) زواجك بها ! أو أن تظهر إرتباطها بك شرعًا ! وتحرم على نفسك وعليها الحق في ( المبيت عندها ) ! وكل ذلك خوفًا من معرفة ( الأولى ) وأهلها ، فمن كانت هذه شروطه !

هل تعتقد - يا من زوجتها له - أنه سيسمح ( لها ) بالإنجاب ؟

أو أن نيته صادقة بالإستمرار معها ، وهو يخشى مواجهة ( الأولى ) !

ألا تتقي الله تعالى ! وأنت حينما ( تعدد ) تسقط حقوق ( الأولى ) ، فلا نفقة ، ولا مبيت ، ولا نزهة ، ولا سؤال ، وهي ( وحدها ) من يتحمل مسؤولية بيتك المهمل ، وتربية أولادك ! وكل ما تريده بعد ذلك ( طعام الأولى ) و ( فراش الثانية ) !

ألا تتقي الله تعالى ! وأنت تقدم على ( التعدد ) ، وتعرف بقناعة نفسك أنك ضعيف الشخصية أمام ( الأولى ) ، فتهرب من نقصك بالزواج من ( الثانية ) ، فإذا ما عرفت ( الأولى ) حقيقة أمرك هددتك بطلب الطلاق ، وأخذ الأولاد ، فتهرب مرة ثانية ( منها ) بتطليق ( الثانية ) لترضي ( الأولى ) ، فماذا أستفدت ؟

هل وازنت بين المفاسد والمصالح ؟

ماذا سيكون مصير ( الثانية ) ؟ وقد تخليت عنها ( لسفاهة فعلك وعقلك ) ، فأصبحت بنظر المجتمع ( مطلقة بلا سبب ) !

وماذا سيكون موقف ( الأولى ) ، وقد هربت منها ( مرتين ) ؟

وماذا ستكون نظرة ( أولادك ) لك ، وهم يرون ( قوة ) شخصيتك ؟

ومن كانت هذه شخصيته ، فعلى ولي ( الثانية ) أن يطلب منه رضى ( الأولى ) - وهذا مستحيل - ، أو أن يضع على ظهره ( مؤخر ) لا يرحمه ، ولا يستطيع الفكاك منه ، ليعلم خطورة الإقدام على أمر لا يُحسن التصرف فيه ، أو ليس كفىءً له !



وأنت يا من تزكي من يريد ( التعدد ) :
ألا تتقي الله تعالى ! وأنت تزكي هذا وذاك ، وتعلم أن هدفه من ( التعدد ) زيادة أرصدته بالمصارف من الأموال والأسهم ، أو اتخاذه ( التعدد ) وسيلة لسداد ديونه المتراكمة ، أو لتحسين وضعه الإقتصادي !

ألا تتقي الله تعالى ! وأنت تزكي هذا وذاك ، وتعلم أنه ليس بكفىءٍ أن يعيش مع ( واحدة ) ، فكيف بـ ( ثانية ) ، وذلك إما لعقوقه ، أو ظلمه ، أو عدم إنصافه ، أبو بخله ، أو ضعف شخصيته ، أو سرقته واغتصابه أموال وممتلكات ( الأولى ) !

ألا تتقي الله تعالى ! وأنت تزكي هذا وذاك ، وتعلم أنه ممن اتخذ من ( التعدد ) ، وسلية للعبث بأعراض المسلمين ، فتجده يصطنع المشاكل التافهة ليتخلص من ( هذه ) و ( تلك ) ، يتزوج اليوم ويطلق غدًا ، وكأن ( المرأة ) عنده قطعة أثاث في بيته ومكتبه ، أو مركبة في شارعه يبدلها متى ما استحسن ( مزايا ) غيرها !



وأنتم يا من مجالسكم حديث ( التعدد ) :
ألا تتقون الله تعالى ! وأنتم تضيعون تلك الأوقات الثمينة بالتفاخر بكشف أستار البيوت والزوجات في ما بينكم ، وبالتباهي بكيفية إيذاء الصابرات ، وبالتفنن بتحريض وإفساد إخوانكم على نسائهن !

فكم ( بيتًا ) آمنًا خربتم وأفسدتم ؟

وكم ( زوجة ) سعيدة طلقت بسببكم ؟

وكم ضاع من ( الأولاد ) لتحدياتكم ( الطفولية ) ؟

وكأن ( الرجل ) - عندكم - لا يكتمل إلا بـ ( التعدد ) !

أمن أجل هذا كانت مجالس الرجال !



وفي الختام نقول : ماذا لو كانت تلك ( الضعيفة المسكينة )
أختك ، أو أبنتك ، أو من محارمك ... هل سترضى لها ذلك ؟






رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
فتاوى السحر والمس والعين مفرغا من شريط للعلامة ابن باز : اعداد بعض طلبة العلم أبو حسام قسم السحر والعين والحسد 19 21-Apr-2017 09:51 PM
واجب المسلمين تجاه دينهم ودنياهم عابر السبيل قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 1 15-May-2012 02:03 AM
علامات المؤمن الصادق ليبي قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 7 27-Jun-2009 01:27 PM
هــل تفكـرت..؟؟ هشام السعدي قسم وجهة نظر 5 24-Jan-2008 10:36 PM


الساعة الآن 07:06 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42