![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
عش الضياء !!!
عش ضياء أسماء الله الحسنى ، وصفاته العليا وتربى بها : هذه الفكرة عبارة عن منهج للتربية بالأسماء الحسنى, بحيث يأخذ القارئ مثلا كل فترة اسما من أسماء الله الحسنى ... يفهم معناه , يستوعبه, يستشعر اللطائف التي به, يملأ قلبه به, يحاول التعبد للمولى من خلاله... إذا مر بآية ... حاول أن يفهم لماذا جاء الاسم هنا ... إذا دعى استشعر معنى الاسم , وحاول قدر المستطاع ( التخلق به على مقتضى العبودية ). ![]() لماذا فكرة ( عش الضياء)؟ لأنك تعلم أن من أحصى أسماء الله الحسنى دخل الجنة, ولا يخفى عليك أن الإحصاء مراتب كما قرر ذلك العلماء , وهي : 1. إحصاء عددها وألفاظها. 2. فهم معانيها ومدلولاتها. 3. دعاؤه تعالى بها (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها), وهذا الدعاء المذكور بالآية مرتبتان,هما: • ثناء وعبادة: وذلك بتمجيد الرب – تعالى – والثناء عليه بما هو أهل, وهذا أمر يحبه –تعالى – كما ورد بالخبر الصحيح. • دعاء طلب ومسألة: فلا يثنى عليه إلا بأسمائه الحسنى وصفاته العلى ,وكذلك لايسأل إلا بها, فلا يقال : يا موجود , يا مهندس الكون .. ![]() والآن أدعكم تعيشون الضياء وتتفاعلون مع : لفظ الجلالة ( الله ) ... |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو فخري
|
لفظ الجلالة ( الله ) : اسم لمسماه كلُّ كمالٍ على الإطلاق، وكل جمالٍ على الإطلاق، وكل خير وإحسان، وكل جود وفضل وبرّ فَلَه ومنه جل جلاله ... فما ذُكِر هذا الاسم على قليل إلا كثّره، ولا عند خوفٍ إلا أزاله، وعند كربٍ إلا نفّسه، ولا عند همّ وغمّ إلا فرّجه، وما ذكر عند ضيق إلا وسّعه، ولا تعلق به ضعيفٌ إلا أفاده القوة، ولا ذليلٌ إلا أناله العزة، ولا فقير إلا باسم الله صار غنيا... ما ذكره مستوحش إلا آنسَه، ولا مغلوبٌ إلا أيده الله ونصَرَه، وما ذكره مضطر إلا كشف الله ضره "أمّن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء" ما ذكره عبد مضطر إلا كشف الله ضره، ولا شريدٌ إلا آواه ... فهو الاسم الذي تكشف به الكربات، وتُستنزَل البركات، وتجاب الدعوات، وتقال به العثَرات، وتُستدفَع به السيئات، وتستجلب به الحسنات هو الاسم الذي قامت به الأرض والسموات، وبه أنزلت الكتب، وبه أرسلت الرسل، به شرعت الشرائع، به قامت الحدود،، به شرع الجهاد، به انقسمت الخليقة إلى السعداء والأشقياء به حقت الحاقة ووقعت الواقعة، وبه وضعت الموازين القسط، ونصب الصراط، وقام سوق الجنة والنار... به عُبد رب العالمين وحمد، وبحمده بعثت الرسل، وعنه السؤال في القبر ويوم البعث والنشور، به الخصام وإليه المحاكمة، فيه الموالاة والمعاداة به سعد من عرفه وقام بحقه، وبه شقي من ذهله وترك حقه فهو سر الخلق والأمر ، به قاما وثبتا، وإليه انتهيا، فالخلقُ به وإليه ولأجله، فما وُجد خلْقٌ ولا أمر ولا ثواب ولا عقاب إلا مبتدئا منه منتهيا إليه. ذاك موجبه ومقتضاه "ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار" ![]() أحاط علمه بالكائنات، اطلع على النيات، اطلع على خفيات الأمور، يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور، علم ما في الضمير، لا يغيب عنه الفسيل ولا القطمير، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.. يبدئ ويعيد، وينشئ ويبيد، وهو فعال لما يريد لم يخلق الخلق سدى، ولم يتخذ المضلين عضدا، أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ... نورُ السموات والأرض، الحقُّ ما أنزله، والشرعُ ما فصّله، والسعيد من وفقه واصطفاه، والشقي من حرمه وقلاه، الفائز من أحبه الله، والخاسر من في النار كبّه وقلاه لا يحيطون به علما، ووسع كلَّ شيء رحمة وعلما، لا يدرك كنهَه الخيال، ولا يعجزه السؤال، ولا تغلب جنوده ولا تتناقض أحكامه وحدوده انظر إلى البدر كيف دوّره، وإلى الإنسان كيف صوّره؟ وإلى الليل كيف محاه وسوده؟ انظر إلى الجبل كيف أرساه؟ والجدب كيف سقاه؟ أخرج الماء من الصخرة الصماء، قدحَ النار في الأخضر من الأشجار، دل الطفل على ثدي أمه، جعل حياة الثعبان في سمه... صدق في كلامه، عدَل في أحكامه، أبدع في صنعه، غلب على أمره، أحاط علمُه، نفذ قضاؤه، كمل دينه، تمت نعمته.. سبحانه.. عز فحَكَم ... قدَر فحلم ... اطلع فستر ... رحم فغفر ... أخذ فما أبقى ... وأعطى فأقنى ... دُعِي فأجاب ... لطيف بالعباد ... الحكيم يوم التناد ... الباقي فلا يموت ... الغني فلا يفتقر ... القوي فلا يضعف ... العادل فلا يظلم ... ![]() كم آنس من غربة؟ كم كشف من كربة؟ كم شفى من عليل؟ كم هدى من ضليل؟ كم أصلح من فاسد؟ كم أهلك من مارد؟ قَدْرٌ عليّ ... ملك قوي ... لطف خفي ... فضل جلي ... لا ينفد عطاؤه ... لا تحد نعماؤه ... لا يُعجزه أعداؤه ... لا تحصى آلاؤه ... كلما سألته أعطاك ... وكلما تقربت منه اجتباك ... كلما ذكرته ذكَرَك ... وكلما شكرته شكرَك وزادك ... لا يُنجي من أمره حولٌ ... ولا يغني عن فضله طول ... ألان الحديد ... وقرب البعيد ... ورزق الوحوش في البيد ... وفعل في خلقه ما يريد ... كرُم في الزاد ... حسُن في الصفات ... أحسن إلى المخلوقات ... فصّل في الآيات ... خلق الماء حياةً ... وأهلك به قوم نوح ... وأوجد النار منفعة وأحرق بها أعداءه في القيامة ... كوّن البحرَ رزقا وأغرق فيه فرعون وجنوده ... وأرسل الرياح لواقح ودمّر بها قوم عاد ... داولَ الليالي والأيام ... غاير بين القرون والأعوام ... سقى بكأس الموت أرباب النعيم ... أذاق طعم الموت الهرمَ والفطيم ... أشاب النواصي وأخذ الراتعين في المعاصي ... ملأ الدور حبورا، والصدرَ سرورا، ثم أسال أجفانها عبرات، وأذاقها نكبات. جل جلاله كلَّ يوم هو في شأن أعطى الحدائق زخرفها ... والبساتين زينتها ... ثم جعلها هشيما تذروه الرياح ... أخرج المرعى ثم جعله غثاء أحوى، سبحانه هو الأسمى والأعلى والأقوى لا إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم ... ![]() يا من تريد أن تعرف الله: انظر في خلقه، اقرأ القدرة في الشمس الساطعة والنجوم اللامعة إذا أردت أن تعرف قدرة الله .. عظمة الله تجدها في الخمائل والجداول، في الحقول والسنابل، في الساقية والغدير، في الماء النمير، في الضياء والسناء، في الهواء والظلماء، في الورقة واليرقة من الذي أنجى من الكَرب؟ من الذي فرّج الهم؟ من الذي كشف الغم؟ من الذي أجاب المضطر؟ من الذي أنجد المستغيث؟ من الذي أنجى الملهوف؟ من الذي نجى الغريق؟ من الذي هدى الضال؟ من الذي رد الغريب؟ من الذي نصر المظلوم؟ من الذي انطرح على عتبات ربوبيته فقلاه؟ من الذي جثا على قدم الذل بين يديه فأقصاه؟ من الذي أرغم أنفه لعزته فصده؟ من الذي جاء بدمعه بين يديه فأعرض عنه؟ من الذي نكّس رأس المسكنة في حضرته فجفاه؟ من الذي فرع إليه في الملمات فخذله؟ من الذي هرب إليه في الكربات فأهمله؟ من الذي استنجده في الدواهي فما أنجده؟ من الذي اشتكى إليه الحال فما أسعفه؟ من الذي هتف باسمه في الظلمات فما أجابه؟ من الذي نوّه بعظمته فما أثابه؟ من الذي صرخ (يا الله ) فما وجد لطفه؟ من الذي نادى (يا الله) فما أنزل عليه فضله؟ من الذي دعا (يا الله) فحرمه الله ثوابه. من الذي هتف ( يا الله ) فرد إليه سؤاله؟ هو الله .. نتعرف عليه للإخبات والخشية ، للذل والانكسار بين يدي العزيز الجبار ![]() |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
بارك الله فيك أختنا مسك الختام أحسن الله ختامك
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله بك وأحسن عملك دنيا وأخرة
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو فخري
|
الأخوان الفاضلان : ابن حزم ... عزيز الروح
وفيكما بارك الله ، وجزاكما خير الجزاء .. شاكرة لمروركما الكريم . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو فخري
|
"°o.O.o.( الرحمن ... الرحيم - جلَّ جلاله وتقدست أسماؤه -).o.O.o°" ![]() أولاً : المعنى اللغوي: الرحمة : هي الرقة والتَّعَطُّف ، والاسمان مشتقان من الرحمة على وجه المبالغة ، و(( رحمن )) أشد مبالغة من (( رحيم )) ؛ لأن بناء (( فعلان )) أشد مبالغة من (( فعيل )) ونظيرهما نديم وندمان . وفي كلام ابن جرير ما يفهم منه حكاية الاتفاق على هذا. ثانيًا : ورود الاسمين في القرآن الكريم : ذُكر (( الرحمن )) في القرآن سبعًا وخمسين مرة ؛ منها قوله تعالى : ( وَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ ) [ البقرة : 163 ] ، وقوله : ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) [ طه : 5 ] ، وقوله : ( الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمَنِ وَكَانَ يَوْمًا عَلَى الْكَافِرِينَ عَسِيرًا ) [ الفرقان : 26 ] . وأما اسمه (( الرحيم )) ، فقد ذُكر أكثر من مائة مرة ؛ منها : قوله تعالى : ( إِنَّهُ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ ) [ البقرة : 54 ] ، وقوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) [ البقرة : 143 ] ، وقوله سبحانه : ( إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ) ، وهو كثير في القرآن ، انظر سورة (( البقرة )) ( 173 ، 182 ، 189 ) . معنى الاسمين في حق اللَّه تعالى : الاسمان مشتقان من الرحمة ، و(( الرحمن )) أشد مبالغة من (( الرحيم )) ، ولكن ما الفرق بينهما ؟ هناك ثلاثة أقوال في الفرق بين هذين الاسمين الكريمين: [glow1=FF00CC] الأول :[/glow1] أن اسم (( الرحمن )) : هو ذو الرحمة الشاملة لجميع الخلائق في الدنيا وللمؤمنين في الآخرة. و(( الرحيم )) : هو ذو الرحمة للمؤمنين يوم القيامة، واستدلوا بقوله تعالى : ( ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ ) [ الفرقان : 59 ] ، وقوله : ( الرَّحْمَنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَى ) [ طه : 5 ] ، فذكر الاستواء باسمه (( الرحمن )) ليعم جميع خلقه برحمته ، وقال : ( وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ) [ الأحزاب : 43 ] ، فخصَّ المؤمنين باسمه (( الرحيم )). ولكن قد يُردُّ على هذا القول بقوله تعالى : ( إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ) [ البقرة : 143 ] . [glow1=FF00CC]القول الثاني :[/glow1] هو أن (( الرحمن )) دال على صفة ذاتية ، و(( الرحيم )) دال على صفة فعلية . قال ابن القيم رحمه اللَّه: إن (( الرحمن )) دالٌ على الصفةِ القائمة به سبحانه، و(( الرحيم )) دال على تعلقها بالمرحوم (( أي بمن يرحمهم اللَّه )) ، فكان الأول للوصف والثاني للفعل . فالأول دال على أن الرحمة صفته ، والثاني دال على أنه يرحم خلقه برحمته . وإذا أردت فهم هذا فتأمَّل قوله : ( وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا ) [ الأحزاب : 43 ] ، وقوله تبارك وتعالى : ( إِنَّهُ بِهِمْ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) [ التوبة : 117 ] ، ولم يجئ قط (( رحمن بهم )) فعُلِمَ أن (( رحمن )) هو الموصوف بالرحمة و(( رحيم )) هو الراحم برحمته. [glow1=FF00CC]القول الثالث :[/glow1] أن (( الرحمن )) خاص الاسم عام المعنى ، و(( الرحيم )) عام الاسم خاص المعنى . إذ أن (( الرحمن )) من الأسماء التي نُهِيَ عن التسمية بها لغير الله تبارك وتعالى ، كما قال عز وجل : ( قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الأَسْمَاءُ الْحُسْنَى ) [ الإسراء : 11 ] ، فعادل به الاسم الذي لا يشاركه فيه غيره ، وهو (( اللَّه )). ولذلك قال ابن القيم رحمه اللَّه عن اسم (( الرحمن )) : ولما كان هذا الاسم مختصًا به تعالى حَسُنَ مجيئه مفردًا غير تابع كمجيء اسم الله كذلك . ولم يجيء قط تابعًا لغيره بل متبوعًا وهذا بخلاف العليم ، والقدير ، والسميع والبصير ، ونحوها ، ولهذا لا تجيء هذه مفردة بل تابعة ، فتأمل هذه النكتة البديعة. وعن الحسن أنه قال : (( الرحمن )) اسم لا يستطيع الناسُ أن ينتحلوه ، تسمى به تبارك وتعالى ، ولذا لا يجوز أن يُصْرَف للخلق. وأما (( الرحيم )) فإنه تعالى وصف به نبيَّه عليه الصلاة والسلام ، حيث قال: ( حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ ) [ التوبة : 128 ] ، فيُقال : رجل رحيم ، ولا يقال : رحمن . قال ابن كثير : والحاصل أن من أسمائه تعالى ما يُسمى به غيره ، ومنها ما لا يُسمى به غيره ، كاسم (( اللَّه )) ، و(( الرحمن )) ، و(( الخالق )) ، و(( الرزاق )) ، ونحو ذلك ، فلهذا بدأ باسم اللَّه ووصفه بالرحمن ؛ لأنه أخص وأعرف من الرحيم ؛ لأن التسمية أولاً تكون بأشرف الأسماء ، فلهذا ابتدأ بالأخص فالأخص. اهـ . ![]() من آثار الإيمان بهذين الاسمين الكريمين : [glow=999999] [glow1=FFFF00] أولاً : التعرُّف على اللَّه برحمته والإيمان بها . [/glow1] [/glow] وسنحاول فيما يلي التعرض إلى جانبٍ من رحمة اللَّه عزَّ وجلَّ ، عسى أن ترق القلوبُ إلى خالقها وتشتاق النفوس إلى بارئها . 1- ربكم ذو رحمة واسعة : قال تعالى : وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ [ الأعراف : 156 ] ، وقال تعالى إخبارًا عن حملة العرش ومن حوله أنهم يقولون : ( رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْمًا فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ ) [ غافر : 7 ] . 2- رحمة اللَّه تغلب غضبه : قال تعالى : ( كَتَبَ رَبُّكُمْ عَلَى نَفْسِهِ الرَّحْمَةَ ) [ الأنعام : 54 ] . قال ابن كثير في هذه الآية : أوجبها على نفسه الكريمة تفضلاً منه وإحسانًا وامتنانًا. وعن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( إن اللَّه لما قضى الخلق كتب عنده فوق عرشه : إن رحمتي سبقت غضبي )) . وفي رواية : (( لما خلق اللَّه الخلق كتب في كتابه هو يكتب على نفسه ، وهو وضع عنده على العرش : إن رحمتي تَغْلِبُ غضبي )). 3- إن للَّه مائة رحمة : عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( إن للَّه مائة رحمة أنزل منها رحمةً واحدةً بين الجن والإنسِ والبهائمِ والهوامِّ ، فبها يتعاطفون ، وبها يتراحمون ، وبها تعطف الوحشُ على ولدها )) . وفي رواية : (( حتى ترفع الدابة حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه وأخَّر اللَّه تسعًا وتسعين رحمة يرحمُ بها عباده يوم القيامة )) . وفي رواية : (( إن اللَّه خلق الرحمة يوم خلقها مائة رحمة )) . وفي رواية : (( كل رحمةٍ طباق ما بين السماء والأرض ، فأمسك عنده تسعًا وتسعين رحمة وأرسل في خلقه كلهم رحمة واحدة )). هذه رحمة اللَّه المخلوقة ، فكيف برحمة اللَّه التي هي من صفاته وليست مخلوقة ولا تنفد أبدًا وليس لها حدّ ، ولا نهاية . قال تعالى : ( وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ ) [ الأعراف : 156 ] . ولذلك فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم : (( لو يعلم الكافر ما عند اللَّه من الرحمة ما قنط من جنته أحد )). 4- إن اللَّه تبارك وتعالى بيده الرحمة وحده : ومن رحمته : أن أحدًا من خلقه لا يستطيع أن يحجب رحمته أو منعها عن أحبابه ، قال تعالى : ( مَا يَفْتَحِ اللَّهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحْمَةٍ فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا وَمَا يُمْسِكْ فَلاَ مُرْسِلَ لَهُ مِنْ بَعْدِهِ ) [ فاطر : 2 ] . فرحمة اللَّه لا تعزُّ على طالب في أي زمان أو مكان : وجدها إبراهيم وسط ألسنة النار ، ووجدها يوسف في غيابت الجُبِّ وغياهب السجن ، ووجدها إسماعيل وأمُّه هاجر في صحراء جرداء لا زرع فيها ولا ماء ، ووجدها يونس في بطن الحوت ، ووجدها موسى في اليمِّ وهو طفل وفي قصر فرعون وهو متربص به ، ووجدها أصحاب الكهف حين افتقدوها في القصور بين أقوامهم ، ووجدها رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم وصاحبه في الغار وهما مطاردان. 5- اللَّه سبحانه وتعالى أرحم بعباده من الأم بولدها : وذلك لأن رحمة والديك بك مهما بلغت فهي جزءٌ من جزءٍ من المائة جزءٍ التي خلقها اللَّه فكيف برحمته هو الواسعة جل جلاله وتقدست أسماؤه ، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أنه قال : قدم على رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم بسبي ، فإذا امرأة من السبي تبتغي - وفي رواية البخاري -: تسعى إذا وجدت صبيًا في السبي أخذته فألصقته ببطنها وأرضعته . فقال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( أترون هذه المرأة طارحة وَلَدَها في النار ؟ )) قلنا: لا واللَّه ! وهي تقدر على أن لا تطرحه . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه وسلم : (( اللَّه أرحم بعباده من هذه بولدها )). وقال حماد بن سلمة : (( ما يسرني أن امري يوم القيامة صار إلى والديَّ إن ربي أرحم بي من والديَّ )) . ![]() ![]() ![]() ![]() [glow=999999] [glow1=FFFF00] ترقبوا معنا بقية الموضوع !!! [/glow1] [/glow] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
موقوف
|
[align=center]بارك الله فيك أختنا مسك الختام
لازلت متألقة وفقك الله وسدد خطاك ونصرك الله على أعدائك [/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو فخري
|
اللهم آمين ، ولك بمثله
الأخ الفاضل : راية العز وفيك بارك الله ، وجزاك خير الجزاء على طيب المرور والتعليق . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله بك وأحسن عملك دنيا وأخرة وجزاك الله خير جزاء
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
الثقه بالنفس غايه
|
بارك الله فيك وجزاك الله خير
واشكرك كل الشكر علي هذا المجهود الرائع واتمنا لو تكتبيلنا اسماء الله الحسني واسال الله ان نكون من الذين حفظو اسمائه الحسني وان نكون من الذين فهمو معنيها واشكرك مره اخري وجزاك الله الجنه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | |||
|
عضو فخري
|
وفيكم بارك الله ... شاكرة لمرورك الكريم.
تمنيت اكمل الموضوع ... ولكن حالت الظروف دون ذلك ... من أراد تكملته فليبحث بعنوان : النور الأسنى ... وسيجده كاملا بحول الله . |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
بارك الله فيك وجزاك الله خير
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | |||
|
عضو جديد
|
بارك الله فيك دنيا واخرة
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | |||
|
عضو فخري
|
وفيكم بارك الله وجزاكم خير الجزاء...
شاكرة لمرورك الكريم. الاسم كاملا : النور الأسنى لشرح أسماء الله الحسنى ... ودمتم سالمين . |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| ايتها القاديانية انه التاريخ | الخزيمة | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 06-May-2011 02:45 PM |