العودة   دار الرقية الشرعية > المنتدى الإجتماعي > قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي

إضافة رد
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 02-Oct-2008, 10:30 PM
الصورة الرمزية سناء وادية
 
عضو مبدع

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  سناء وادية غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 22609
تـاريخ التسجيـل : Aug 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الجزائر
الـــــدولـــــــــــة : شتاء بلادي ثلج و صيفه صحراء و ربيعه اقحوان و خريفه اوراق تتجــدد
المشاركـــــــات : 256 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : سناء وادية is on a distinguished road
الاضطرابات النفسية عند الأطفال

الاضطرابات النفسية عند الأطفال


تعتري بعض الأطفال سورات مزاج شديدة وتتعزز هذه بإثارة اهتمام الأهل وبالضبط غير المنظم، فالطفل الذي تثور أعصابه بهذا الشكل سرعان ما يحاول أهله تهدئته بالمكافآت والترضية والوعود. وقد يحاولون أحياناً ضبط سلوكه بحزم وأحياناً أخرى بالترضية الزائدة. وتعالج هذه الحالة بوضع حد حازم لما هو مسموح به من السلوك، ومواجهة الموقف بهدوء، ونحاول الضبط في كل مرة وعدم اللجوء الى الترضية الزائدة. وعادة ما توجد مشاكل زوجية تمنع من التنسيق بين الزوجين في مواجهة هذه المشكلة، فيجب الانتباه الى ذلك ومحاولة المساعدة في حل المشاكل الزوجية.



اضطرابات النوم

الأحلام المزعجة nightmares:

وهي كثيرة الحدوث في هذه المرحلة من الطفولة وتعالج بتطمين الطفل والشرح للأهل بأن الحالة مؤقتة.

أما الفزع الليلي night terror فيختلف بأن الطفل يصحو فزعاً، وقد يصيح ويبدو فزعاً، ولا يستجيب لمحاولات التهدئة والتطمين وكأنه غير واعٍ لها. وفي اليوم التالي لا يذكر شيئاً عن حصول الحالة، وإذا كانت كثيرة التكرار فيفضل عمل مخطط للدماغ، وقد يعطى الطفل علاجاً مهدئاً قبل النوم لفترة محدودة.

وهنالك أيضاً حالة المشي أثناء النوم sleep walking حيث يمشي الطفل بصورة ميكانيكية فاتحاً عينيه، ومتجنباً الاصطدام بالأشياء، وبعض الأحيان متوتر الأعصاب ولا يتجاوب مع الأسئلة. وهو يصحو بصعوبة مع أنه يمكن قيادته بسهولة الى العودة للفراش. وعادة ما لا تتجاوز هذه الحالة بضع دقائق ولكنها قد تصل الى ساعة في بعض الأحيان يقوم أثناءها الطفل بأعمال معقدة مثل فتح الباب والخروج من المنزل. ويحصل المشي أثناء النوم من نوع Non-REM في الجزء الأول من الليل.

ولا يوجد علاج خاص لهذه الحالة وإنما تعمل اجراءات حماية للأبواب والشبابيك والأدراج لمنع تأذي الطفل. ولا تستمر الحالة الى الكبر الا في حوالي 15% من الحالات .



الأطفال الأكبر سناً :

اضطرابات القلق Anxiety Disorders

يكون الطفل في حالة من التوجس والخوف والتهيب ومعتمداً على والديه أكثر من العادة، وفي الليل تنتابه الأحلام المزعجة وفي النهار يجد صعوبة في تركيز انتباهه. وقد يشكو من أعراض جسمية مثل الصداع والغثيان والتقيؤ وآلام البطن، كما يميل الى القلق الزائد على الامتحانات أو المشاركة في النشاطات العادية مع الأطفال الآخرين. وبعضهم قد يعاني من الوساوس والرهابات .

والعلاج يتضمن الانتباه الى وجود عوامل مسببة مثل الأحداث الضاغطة stresses والمشاكل الأسرية، ويشجَّع الطفل على التحدث عن همومه ويطمأَن بصورة مناسبة، كما يشجع الأهل على التصرف بطرق تقلل من قلقه. ولا تستعمل المهدئات الا في الحالة الشديدة ولفترة قصيرة .


ومن أشكال القلق ما يلي :

1- قلق الانفصال: يظهر هذا القلق بالتصاق الطفل بأبوية وانزعاجه البالغ لأي افتراق عنهم. وقد يقلق الطفل على امكانية مرض الأبوين أو حصول حادث لهما. وقد يكون هذا النوع جزءاٍ من حالة قلق عام عند الطفل، أو حالة مستقلة ناجمة عن تجربة مؤثرة مثل دخول أحد الأبوين للمستشفى أو التهديد بالطلاق. كذلك فإن المبالغة في حماية الطفل قد تولد عنده قلق انفصال طويل الأمد.

2- الرهاب: وهو حالة قلق أو خوف شديد بشكل لا يتناسب مع السبب المثير للقلق مثل الرهاب من الظلام أو الحشرات أو بعض الحيوانات الأليفة، أو الخوف من الغرباء والناس إجمالاً، والشعور بالحرج والخجل والبقاء صامتاً عند الاختلاط مع الناس، والخوف من المدرسة. وإذا لم يجدِ في هذه الحالات التشجيع والتطمين فإنه يمكن علاجها بالعلاج السلوكي.

3- الشكوى من أعراض جسدية: قد يشكو الطفل من أعراض جسدية ليس لها سبب عضوي مثل آلام البطن ، الصداع والغثيان. وعادة ما يكون هناك ظروف ضاغطة أو أنها ترافق القلق.

وتعالج بمحاولة علاج أسبابها ان عرفت، وبتشجيع الطفل أن يتكلم عن قلقه ومشاكله، واشغال الطفل بنشاطات ممتعة له تصرف انتباهه عن أعراضه.

4- الأعمال القهرية والأفكار الوسواسية : عادة ما تكون في الطفولة جزءاً من حالة قلق أو اكتئاب، ونادراً ما تشكل حالة مرضية مستقلة قبل سن المراهقة.



الاكتئاب عند الأطفال

كان يعتقد أن الاكتئاب كمرض لا يحصل عند الأطفال، لكنه ثبت أنه يحصل ولكن أعراضه قد تكون مختلفة عنها عند الكبار.

1- من سن 7 شهور - 30 شهراً يحصل اكتئاب (anaclitic depression) سببه انفصال طويل من قبل الشخص المسؤول عن العناية بالطفل (أكثر من أسبوع). والأعراض تتضمن فقدان الشهية وقلة النشاط المعتاد وتعبيراً كئيباً على الوجه. والعلاج طبعاً هو انهاء الانفصال واستعادة العلاقة السابقة.

2- الأطفال قبل دخول المدرسة: تظهر الأعراض على شكل صعوبات سلوكية مثل التحرك الزائد والعدوانية، وقد يكون السبب هو الانفصال كما سبق أو شعور الطفل بعجزه عن السيطرة على التبرز أو التبول. والعلاج يتركز حول تحسين ظروف الطفل وقد يحتاج إلى علاج نفسي داعم.

3- الأطفال بعد سن المدرسة: قد يعانون من أعراض الاكتئاب المعروفة عند الكبار مثل قلة الشهية واضطراب النوم والشعور بالاكتئاب وفقدان الاهتمام بالمدرسة وصعوبة التركيز، والميل للعزلة وقلة الكلام، وسرعة الاستثارة والتوتر وإذا كان الطفل خجولاً برزت هذه الصفة بشكل أكبر، كما يشعر الطفل بالحرج والارتباك إذا ما وجه له مديح. وقد يكون سبب الحالة في هذه المرحلة الشعور بالعجز أو عدم الكفاءة في مواجهة ضرورات التكيف. والعلاج النفسي يفيد في استعادة الطفل لثقته بنفسه.

4- الأطفال في سن المراهقة : تظهر عندهم أيضاً أعراض الاكتئاب المعروفة عند الكبار، وخاصة الشعور العام بالملل والضياع بالنسبة للمستقبل.كما وتحصل أضطرابات سلوكية مثل سورات الغضب والتهيج في البيت واللجوء إلى التدخين والخروج ليلاً بدون إذن وربما السرقة والكذب.



العلاج بشكل عام :

تستعمل مضادات الاكتئاب في الحالات الشديدة بالجرعات المناسبة، ولا يجوز استعمالها بمعزل عن العلاج الأسري والفردي. ويتولى الأهل اعطاءها بنفسهم.



متلازمة توريت Tourettes Syndrome

تتكون هذه المتلازمة من حركات لا إرادية غير هادفة (عرات، tics) بما فيها عرات صوتية مثل استعمال عبارات شتم -الدين أو الرب ...- أو عبارات عن البراز وبشكل لا إرادي. وقد تسبق أو تتلو العرات الحركية هذه العرات الصوتية (vocal tics). إن الضغوط النفسية قد تزيد من شدة هذه الأعراض ولكن السبب الحقيقي غير معروف وأكثر الاحتمال أن يكون السبب عضوياً.

وليست هذه الحالة نادرة كما كان يعتقد سابقاً، وتسبب حرجاً كبيراً للمصاب إذ قد يظن الآخرون أنه يشتمهم. وإذا كان كبيراً فربما يفقد عمله بسببها. وهي لا تستجيب لمحاولة السيطرة الإرادية عليها.

تكثر هذه الحالة عند الأولاد وتبدأ قبل سن 21 وعادة في الطفولة الباكرة، وفي كثير من الحالات نجد تاريخاً أسرياً لهذه الحالة. وهي تحصل في جميع طبقات المجتمع بدون تمييز.

وعلاجها دوائي بالدرجة الأولى ويضاف اليه العلاج النفسي الداعم. والأدوية هي :

1- الهالوبيريدول haloperidol بجرعات صغيرة للسيطرة على العرات.

2- البيموزايد pimozide.

3- الكلونيدين clonidine في الحالات المعندة على العلاجات السابقة .



استثارة الجهاز التناسلي عند الأطفال: masturbation

يحدث هذا السلوك عند كل الأطفال بدون استثناء خاصة بين سن 3.5 - 6 سنوات. وهو ليس حالة مرضية لكن الأهل قد يراجعون الطبيب بشأنه وخاصة إذا كان السلوك مفرطاً. مع العلم أن الإفراط هو دلالة على نقص الإثارة في حياة الطفل من مسليات وألعاب ومداعبة أو ناتج من زيادة التنبيه الجنسي في محيطه. والعلاج في الحالة الأولى هو وضعه على برنامج متدرج من الإثارة stimulation وفي الحالة الثانية أن نتحرى تعرض الطفل لإثارة جنسية متعمدة أو سلوك جنسي تجاهه.



التبول اللا إرادي : Enuresis

يقصد بهذه الحالة عدم القدرة على التحكم في التبول بدون وجود أسباب عضوية لذلك، وقد يكون ليلياً (nocturnal) فقط أو ليلاً ونهاراً (diurnal). وقد يكون مستمراً منذ الولادة أو بدئياً (primary) أو بعد فترة من التحكم الطبيعي وليس ثانوياً (secondary). ويعتبر سن خمس سنوات هو الحد بين اعتبار الحالة طبيعية أو مرضية. وتسبب هذه الحالات إحراجاً للطفل وربما اضطرابات نفسية إذا ما عومل بقسوة بشأنها. وقد تمنعه من النوم خارج البيت أو السفر في عطلات ... وتحصل هذه الحالة عند 10% من الأطفال في سن خمس سنوات وننزل الى 4% عند الأطفال الذكور منها عند الإناث مع أن عدم التحكم النهاري أكثر عند الإناث من الذكور.



الأسباب :

تنجم الحالة عن تأخر في نضوج الجهاز العصبي المشرف على هذه الوظيفة. ولا يوجد أي مرض نفسي عند الأغلبية الساحقة من هؤلاء الأطفال، إلا أن الأسباب النفسية قد تلعب دوراً في بعض الحالات وخاصة الثانوية منها. كما أن التدريب على استعمال المرحاض قد يكون ناقصاً أو مبالغاً فيه.

المعالجة :

بعد التأكد من عدم وجود سبب عضوي نقوم بما يلي:

1- يُشرح للأهل أن الحالة شائعة وأن الطفل غير ملام عليها، وأن العقاب واللوم لا يفيد.

2- يطلب من الأهل مكافأة الطفل في الأيام التي لا يبلل فيها الفراش. إن الكثير من الأطفال في سن 5 أو 6 سنوات يتحسنون فقط بعد اتباع هذه النصائح لكن الأكبر منهم يحتاجون الى أكثر من ذلك ولذا:

3- يقيّد استعمال السوائل قبل النوم، ويجب أن يذهب الطفل إلى المرحاض قبل النوم، ويصحَّى بعد النوم بساعات قليلة للذهاب للمرحاض مرة ثانية.

4- يستعمل الأهل بطاقة أو ورقة خاصة يوضع عليها نجمة عن كل يوم لا يبلل فيه كمكافأة له.

5- استعمال الأدوية ثلاثية الحلقات بجرعات صغيرة من 10-25 ملغرام قبل النوم.

6- استعمال جهاز جرس الإنذار Bell and Pad في حالة عدم الاستجابة على الطريقة السابقة. إن أكثر الحالات تستجيب للعلاج خلال شهر - 3 أشهر حيث يتمكن الطفل من السيطرة على التبول تماماً بعد العلاج.



التبرز اللا إرادي Encopresis

وهو نادر الحدوث، وغالباً ما يدل على وجود مشكلة شديدة في العلاقات مع الأبوين يواجهها الطفل بهذا الشكل كسلوك احتجاجي.



العلاج :

نبحث عن وجود أي سبب عضوي ثم يجرى تقييم وضع الأسرة وعلاقاتها مع الطفل وتقييم أي ظروف ضاغطة على الطفل، ويتم تدريب الطفل بالجلوس على مقعد المرحاض لمدة عشر دقائق بعد كل وجبة طعام. وغالباً ما تزول الحالة بعد هذه الإجراءات، ولا تطول الحالة عادة إلى سن 13 حتى وإذا لم تعالج.

اضطراب السلوك : Conduct Disorder

هو أكثر الاضطرابات حدوثاً عند الأطفال الأكبر سناً والمراهقين. ويتميز بسلوك معاد للمجتمع شديد ومستمر، ويظهر في الطفولة الباكرة بشكل عدوانية تجاه الأطفال الآخرين وثورة على الأبوين ونشاط مفرط. وفي مرحلة متقدمة من الطفولة يتظاهر بشكل عصيان وكذب وشتم أو ضرب في المدرسة وتغيب عن المدرسة truancy وسرقة وتخريب بدون هدف واشعال النيران. وقد تصبح الفتيات المراهقات إباحيات جنسياً، أو يلجأ الأطفال الكبار والمراهقون الى استعمال مواد الإدمان والكحول.



الأسباب :

تكثر هذه الحالات في الأسر المحطمة التي يسودها عدم الاطمئنان والرفض، وفي الأحياء شديدة الاكتظاظ بالسكان حيث يكثر الإجرام. وفي بعض الحالات يكون هناك استعداد في شخصية الطفل لمثل هذا السلوك بغض النظر عن ظروفه ويترافق عادة مع صعوبات في القراءة والكلام.



العلاج :

ينفع العلاج الأسري والسلوكي في الحالات الخفيفة والمتوسطة، أما الحالات الشديدة فتحتاج الى الإدخال الى وحدات خاصة لعلاج هذه الحالات والى مدارس خاصة.



خلل الانتباه وفرط النشاط الحركي

Attention Deficit Hyperactivity Disorder (ADD , ADHD)

ذلك هو الاسم حسب DSMIV أما ICD فيستعمل المصطلح (Hyperkinetic Disorder)



الوصف السريري للحالة:

تظهر علامات فرط النشاط عندما يبدأ الطفل المشي، وأحياناً قبل ذلك فهو يتحرك ويعبث في كل شيء باستمرار، ولا يستطيع تركيز انتباهه إلا لفترة قصيرة. وفي الحالات الأشد يكون اندفاعياً في سلوكه ، لا مبالياً، يعرض نفسه للحوادث. وتحدث عنده ثورات مزاج وعدوانية كلامية وجسدية نحو الاسرة تستنفذ طاقة الاسرة وترهقها. ويتقلب مزاجه، وغالبا باتجاه الاكتئاب. كما تكون لديه صعوبات في المدرسة مع المعلمين أثناء الحصة، حيث لا ينتبه ويعبث في الأشياء ويمزح مع من حوله، ويعطي انطباعاً للمدرس بأنه مشاغب لا يحترم الدرس أو المعلم. مما يدخله في دوامة من العقوبات المدرسية، كما أنه نادراً ما يقوم بواجبات المدرسة المنزلية، ويكون تحصيله الدراسي أقل مما يبدو من ذكاء في تصرفاته وكلامه. ومع الزمن يصبح معروفاً في المدرسة بثورته وشغبه ونقمة المعلمين و الادارة عليه، لاعتقادهم بأنه لايحترمهم أو يقدر جهودهم. وقد يتعرض للضرب أو العقوبات الشديدة مما يزيد في مشكلته سوءا.



الانتشار:

كان يعتقد أن هذه الحالة قليلة الحدوث أما في السنين الأخيرة فقد تبين انها منتشرة على نطاق واسع حتى حدوثها قدر بـ 20% من السكان في الولايات المتحدة على درجاتها المختلفة الخفيفية والمتوسطه والشديدة. ولكن يبدو أن ذلك ناشئ عن استعمال مواصفات مبالغ فيها للتشخيص .



الاسباب:

الأسباب هنا غير معروفة، وهناك إقتراحات عن أسباب وراثية او ثلوث البيئة أو الظروف الاجتماعية، لكنه لم يثبت شيء لغاية الآن. والذي يبدو أن خلل الانتباه لايعني دائما عدم القدرة على الانتباه بل في بعض المواقف يكون الانتباه شديدا ولفترة طويلة مثل الأ عمال الميكانيكية أو الألعاب الالكترونية ولكن القدرة على الانتباه تقل في مواجهة الشرح النظري أو القراءة.



العلاج:

لاسباب غير معروفة وجد أن المنبهات Stimulants مثل الـ Methylphenidate لها تأثير مناقض على هذه الحالات، فهي تقلل من فرط النشاط وما يتبعه من اندفاعية حتى أنها تحسن الانتباه وليس لها تأثير إدماني لكن لها بعض الأعراض الجانبية، مثل ضعف الشهية للأكل والتوتر. وقد يحصل تخفيض في سرعة النمو. ويحتاج الآباء والمعلمون إلى تعليم خاص بهم يعتمد على أساليب عملية في التعليم أكثر من القراءة والحفظ.



المصير :

تتحسن هذه الحالة مع التقدم في السن وتزول في معظم الحالات قبل سن الـ 18 إلا انها في الحالات الشديدة قد تستمر في الكبر.



حالة الانية عند الاطفال (Autism) او ( التوحد )

والبعض يسميها التوحد، وهي حالة من اضطراب شديد في السلوك تبدأ في الطفولة الباكرة بين سن 3-8 سنوات. وهي نادرة حيث يقدر حدوثها بـ 30 - 40 حالة لكل مائة ألف طفل، وتحدث بنسبة أربع مرات أكثر عند الذكور منها عند الإناث.

ومظاهرها الأساسية هي:

1- عدم القدرة على التواصل مع الآخرين، حيث يجد الأبوان أن طفلهما لا يتجاوب مع الابتسام والمداعبة، ولا مع الآخرين، ولا يوجد فرق في سلوكه تجاه الناس واتجاه الأشياء الجامدة. وقد يظهر عند بعضهم سلوك التصاقي بفرد من أفراد العائلة فقط مثل الأم أو الأب. وقد يكون هذا السلوك الالتصاقي تجاه شيء ما مثل كاس أو صحن أو ملعقة... ألخ ويتميزون أيضاً بتجنب النظر في العينين gaze avoidance أو الاتصال عن طريق العينين.

2- تحصل الحالة بعد فترة من نمو القدرة على الكلام عند الطفل ثم تتدهور هذه القدرة وتزول كلياً ولا تعود، أو تعود بعد فترة طويلة. وهذا جزء من خلل يصيب القدرات المعرفية cognitive deficit يؤثر حتى على الاتصال غير الكلامي nonverbal communication.

3- الانزعاج ومقاومة أي تغيير في محيطهم، فهم يصرون على أكل نفس الأطعمة ونفس الألعاب ونفس الملابس وبقاء ترتيب البيت وأثاثه كما هو.

4- قد يبدو عليهم تقلب انفعالي شديد، فهم يخافون أو يغضبون بدون سبب ظاهر وقد يصبحون مفرطي الحركة ومضطربي النوم ويبللون أو يتبرزون في فراشهم. وتحصل عند 25% منهم نوبات صرعية لدى الاقتراب من سن المراهقة.



الأسباب :

غير معروفة مع العلم أن الخلل الأساسي هو في القدرات المعرفية وخاصة التفكير الرمزي واللغوي.



المصير :

عند حوالي نصف الحالات من الأطفال تنمو القدرة على الكلام. ولدى حوالي 10-20% يستطيعون مع الزمن الالتحاق بالمدارس العادية والقيام بمهنة أو عمل منتظم، و10-20% آخرون يستطيعون البقاء في البيت والتعلم في مدارس خاصة ولا يستطيعون العمل، والباقي لا يستطيعون العيش بدون الاعتماد على الآخرين.



العلاج :

هناك 3 عناصر للعلاج.

1- مواجهة السلوك غير العادي: وذلك بدراسة عوامل حدوث هذا السلوك ومحاولة تعديله.

2- التعليم، وأغلبهم يحتاج الى مدارس خاصة وبعضهم يحتاج الى مدارس داخلية أو مراكز نهارية. والهدف هو تمكين الطفل من الاستفادة مما تبقى من امكانياته لأقصى حد تمكن.

3- الدعم المعنوي والاجتماعي لأسرة الطفل.



البكم الانتقائي : Selective Mutism

وهي حالة من عدم الكلام في مواقف معينة فقط مع غياب أي اضطراب أو عيب في الكلام أو النطق. فالطفل يتكلم مثلاً بصورة عادية في المنزل لكنه في المدرسة يصمت تماماً عن الكلام، وقد يرفض أيضاً المشاركة في اللعب إذا ما طلب منه ذلك. وتتحسن هذه الحالة عادة خلال خمس سنوات في نصف الحالات، وبعد هذه المدة من غير المؤكد ماذا يحصل. والسبب غير معروف.



العلاج :

نتجه في العلاج الى الظروف الضاغطة في المدرسة أو البيت التي يشتبه أنها تساهم في شدة الحالة.



الإساءة للأطفال Child Abuse

يشمل ذلك الإساءة الجسدية، والجنسية، وبمعنى أشمل الإساءة العاطفية، والإهمال المتعمد.

1- الإساءة الجسدية: تعني تعمد إيذاء الطفل جسدياً عادة من قِبل أحد الأبوين ففي المجتمعات الصناعية يقدر أن طفلاً من كل ألف يؤذى لدرجة تكسير العظام أو النزيف حول الدماغ. والإصابات الأخف من ذلك أكثر حدوثاً، وغالباً ما لا تصل للطبيب.

تكتشف هذه الحالات عندما يحضر الأهل طفلاً مدعين أنه تعرض لحادث أو يبلّغ الأقارب أو الجيران أو الأصدقاء عن حاله للشرطة أو الجمعيات المهتمة. ويتم التشخيص بناء على :

- طبيعة الأذى وموقعه .

- سوابق لأذى مماثل أثار الشبهة.

- التأخر في طلب المساعدة وعدم الاكتراث عند الشكوى من

الجروح أو الأذى.

- سلوك متخوف من قبل الطفل تجاه الوالدين.



أسباب الإساءة للأطفال:

1- أسباب اجتماعية : يكثر في الأحياء التي ينتشر فيها العنف وتكثر البطالة وحيث يكون الإسكان والتعليم ذا مستوى غير مرضٍ، ولا يوجد شعور بالانتماء الى المجتمع.

2- أسباب تتعلق بالأبوين: معظم الذين يقومون بالإساءة للأطفال إما أن يكونوا صغيري السن، مضطربي الشخصية، معزولين اجتماعياً ونفسياً أو يكون زواجهم محطماً أو لهم سجل إجرامي، والقليل لهم سجل مرضي نفسي، والكثير من الآباء يكونون أنفسهم قد تعرضوا للإساءة وهم أطفال.

3- عوامل في الطفل نفسه: الأطفال الذين ولدوا خدج واحتاجوا للبقاء في المستشفى فترة طويلة، أي الانفصال عن الأيوين في الفترة التي يتكون فيها رابطة الأمومة والأبوة ، الأطفال الذين بهم تشوهات ولادية أو أمراض مزمنة أو ذوي مزاج سيء أو سلوك اندفاعي تخريبي.

منقول


رد مع اقتباس
قديم 04-Oct-2008, 02:33 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 22769
تـاريخ التسجيـل : Sep 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  United Arab Emirates
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 24 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الشاعر نت is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الشاعر نت غير متواجد حالياً

تسلمين بارك الله فيك
واصلي تميزك
  رد مع اقتباس
قديم 04-Oct-2008, 02:38 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو مبدع

الصورة الرمزية سناء وادية

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 22609
تـاريخ التسجيـل : Aug 2008
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الجزائر
الـــــدولـــــــــــة : شتاء بلادي ثلج و صيفه صحراء و ربيعه اقحوان و خريفه اوراق تتجــدد
المشاركـــــــات : 256 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : سناء وادية is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

سناء وادية غير متواجد حالياً

سررت بمرورك اخي الكريم



  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
الاستشفاء بالقرآن الكريم دراسة علمية ميدانية&&&& عبد الرزاق قسم وجهة نظر 3 11-Feb-2011 03:02 PM
الأمراض النفسية وعلاجها الروحي في الإسلام شمس الإسلام قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي 0 28-Dec-2007 10:31 PM
70% من مشكلات الأطفال النفسية مصدرها الخادمة !! المحب في الله قسم وجهة نظر 1 29-Jun-2005 08:17 AM


الساعة الآن 01:13 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42