![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
قل لمن لم يخلص : لا تتعب !
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته قل لمن لم يخلص : لا تتعب ! الحمد الله نحمده ونستعينه ونستغفره ، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا ، وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له ، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه أجمعين . أما بعد : فأعمال القلوب شأنها في الدين عظيم ، اهتم بها العلماء ، فصنفوا فيها المؤلفات ، وابتدءوا أعمالهم بالتذكير والحث عليها ، فإن أعمال القلوب تحتاج إلى مجاهدة وعناية . والنجاة مدارها على أعمال القلوب ، بالإضافة إلى أعمال الجوارح التي لابد أن تأتي إذا صحّت أعمال القلوب ، فلا يمكن أن تصح أعمال القلوب ولا يكون هناك أعمال الجوارح ! فإذا صحت أعمال القلوب جاءت أعمال الجوارح صحيحة تبعا لذلك . والإخلاص هو أول أعمال القلوب وأهمها وأعلاها وأساسها ، وهو حقيقة الدين ، ومفتاح دعوة المرسلين عليهم السلام (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ وَيُقِيمُوا الصَّلاةَ وَيُؤْتُوا الزَّكَاةَ وَذَلِكَ دِينُ الْقَيِّمَةِ)(البينة:5). أي : ما أمر سائر الأنبياء في سائر الشرائع إلا بالإخلاص لله عزوجل ، في كل العبادات الظاهرة والباطنة ، كما قال سبحانه (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) النحل . وقال ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون )الأنبياء :25. وقال سبحانه(أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) (الزمر:3). فالإخلاص هو الدين الذي ارتضاه الله لنفسه ، وارتضاه لصفوة خلقه ، وأمرهم به ، لأنه متضمن لكمال التأله له والعبودية ، وهو الذي يصلح القلوب ويزكيها ويطهرها ، بعكس الشرك المفسد للقلوب والأرواح ، والدنيا والآخرة ، لذلك أمر الله تعالى بالتوحيد والإخلاص لما فيه من النفع والنجاة للعباد. - فالإخلاص هو : لب العبادة وروحها ، قال ابن حزم : النية سر العبودية ، وهي من الأعمال بمنزلة الروح من الجسد ، ومحال أن يكون في العبودية عمل لا روح فيه، فهو جسد خراب. والإخلاص هو أساس قبول الأعمال وردها ، فهو الذي يقود إلى الفوز أو الخسران ، وهو الطريق إلى الجنة أو إلى النار، والإخلال به يؤدي إلى النار وتحقيقه يؤدي إلى الجنة. أما معنى الإخلاص لغة:فخلص خلوصاً وخلاصاً ، أي : صفى وزال عنه شوبه ، وخلص الشيء صار خالصاً ، والشيء الخالص هو الصافي الذي ليس فيه شائبة مادية أو معنوية. وخلصت إلى الشيء ، وصلت إليه ، وخلاص السمن ما خلص منه. فكلمة الإخلاص تدل على الصفاء والنقاء ، والتنزه من الأخلاط والأوشاب. أما شرعا : فأخلص الدين لله ، أي : قصد وجهه سبحانه وترك الرياء. وقال الفيروز أبادي : أخلص لله : ترك الرياء. وقال ابن القيم - رحمه الله -: هو إفراد الحق سبحانه بالقصد في الطاعة ، أن تقصده وحده لا شريك له. فكلمة الإخلاص كلمة التوحيد ، لا إله إلا الله ، والمخلصون هم الموحدون والمختارون ، وتنوعت عبارات السلف فيه ، فقيل : - أن يكون العمل لله تعالى ، لا نصيب لغير الله فيه - نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى الخالق. -إفراد الحق سبحانه بالقصد في الطاعة . -تصفية العمل عن ملاحظة المخلوقين. -تصفية العمل من كل شائبة. -أن لا تطلب على عملك شاهداً إلا الله . - استواء الظاهر والباطن . فالمخلص هو الذي لا يبالي لو خرج كل قدر له في قلوب الناس ، من أجل صلاح قلبه مع الله عز وجل ، ولا يحب أن يطلع الناس على عمله ، إلا ما كان من العبادات جماعة أو أراد منه اقتداء الناس به . 1- الأمر به من ربنا سبحانه : قال تعالى : (وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ حُنَفَاءَ) (البينة:5) . أي : ما أمر سائر الأنبياء في سائر الشرائع إلا بالإخلاص لله عز وجل ، في كل العبادات الظاهرة والباطنة ، كما قال سبحانه (ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت )النحل : 36 . وقال ( وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون )الأنبياء :25. وقال سبحانه(أَلا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ) (الزمر:3). فالإخلاص هو الدين الذي ارتضاه الله لنفسه ، وارتضاه لصفوة خلقه ، وأمرهم به ، لأنه متضمن لكمال التأله له والعبودية ، وهو الذي يصلح القلوب ويزكيها ويطهرها ، بعكس الشرك المفسد للقلوب والأرواح ، والدنيا والآخرة ، لذلك أمر الله تعالى بالتوحيد والإخلاص لما فيه من النفع والنجاة للعباد. وقال لنبيه صلى الله عليه وسلم آمرا له أن يقول ويبين للخلق جميعا : (قل الله أعبد مخلصاً له ديني) الزمر :14 . وقال أيضا (( قل إن صلاتي وتسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين)). الأنعام : 162 إنما خص هاتين العبادتين بالإخلاص ، لشرفهما وفضلهما ، ومحبة الله لهما ، وسائر العبادات تبع لهما ، ( لله رب العالمين) أي : الجميع لله سبحانه ، لا شريك له في العبادة . (وبذلك أمرت ) أي : أمرا لازما حتما ، لا بد من امتثاله . 2- توقف قبول الأعمال عليه :قال تعالى :(الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ أَيُّكُمْ أَحْسَنُ عَمَلاً) (الملك:2) قال الفضيل بن عياض : (أحسن عملاً ) أي أخلصه وأصوبه. قيل له : ما أخلصه وأصوبه؟ قال: إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صواباً لم يقبل ، وإن لم يكن خالصاً وكان صواباً لم يقبل ، حتى يكون خالصاً صواباً، والخالص أن يكون لله ، والصواب أن يكون موافقاً للسنة ، ثم قرأ :( فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلاً صَالِحاً وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً) (الكهف:110) . 3- كونه أفضل الأعمال والخصال : قال تعالى:(وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ) (النساء:125). يعني : من أحسن من هذا الذي أخلص القصد والعمل لله ، والإحسان فيه : متابعة رسوله صلى الله عليه وسلم وسنته . والذين يريدون وجه الله ويعملوا على السنة ، فليبشروا بالجزاء الحسن . 4- أمر تعالى بملازمة أهله :وقال (وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ) (الكهف:28). ففيها الأمر بصحبة الأخيار ، من المؤمنين المخلصين الصادقين الأبرار ، ومجاهدة النفس على ذلك وحبسها ، وإن كانوا فقراء ، فإن في صحبتهم من الفوائد الدينية والدنيوية مالا يحصى . 5- مافيه من الثواب العظيم :وقال (فآت ذا القربى حقه والمسكين وابن السبيل ذَلِكَ خَيْرٌ لِلَّذِينَ يُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّه وأولئك هم المفلحون ِ) (الروم:38) . يعني : من أعطى النفقات الواجبة والمستحبة من الهدايا والعطايا ، للقريب والفقير ، مبتغيا الأجر من الله سبحانه ، فله الخير الغزير ، والثواب الكثير . فنبه على الإخلاص في النفقات . ومثلها قوله تعالى (وَسَيُجَنَّبُهَا الْأَتْقَى الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى وَمَا لِأَحَدٍ عِنْدَهُ مِنْ نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الْأَعْلَى وَلَسَوْفَ يَرْضَى) (الليل) أي الذي ينفق ماله ابتغاء تزكية نفسه ، وتطهيرها من أدناس البخل المذموم ، وأقذار الذنوب والمعاصي ، قاصدا وجه الله ، لا يجزي أحدا بنعمة له عليه ، إنما عمله خالص لله ، فسوف يرضى ، أي : يرضيه الله بأنواع الكرامات والمثوبات . وقد قال أكثر المفسرين : إنها نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، وغيره تبع له . وذكر الله تعالى عن أهل الجنة في الدنيا أنهم كانوا يطعمون المساكين لوجه الله ، لا يريدون جزاءا عاجلا ولا ثناء من الناس أو مدحا ، قال تعالى : (إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلا شُكُوراً) (الإنسان :9) . وقال (لا خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِنْ نَجْوَاهُمْ إِلَّا مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النَّاسِ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ ابْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ فَسَوْفَ نُؤْتِيهِ أَجْراً عَظِيماً) (النساء:114) . أي : من يقصد وجه الله سبحانه بهذه الأعمال الصالحة ، في كل وقت وحين ، حصل له الأجر العظيم ، والثواب الجزيل . وهي تنبيه ليتعود المسلم الإخلاص والنية الحسنة ، في سائر الأعمال والقربات . وأما أهل النقيض من ذلك : وهم أهل الرياء والسمعة ، فإن الله ذمهم وبيّن عاقبتهم في مواضع من كتابه الكريم : 1- فقال تعالى (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمَالَهُمْ فِيهَا وَهُمْ فِيهَا لا يُبْخَسُونَ أُولَئِكَ الَّذِينَ لَيْسَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ إِلَّا النَّارُ) (هود:16) . يعني : من كان كل إرادته ومقصوده الحياة الدنيا وزينتها ، ولم يجعل للدار الآخرة شيئا من إرادته وهمه ، كأنه خلق للدنيا ! وهذا من شقائه وجهله ، ولذا فإن الله تعالى يعطيهم ما قسم لهم من الدنيا ، وهو منتهى نعيمهم ، وليس لهم في الآخرة من نصيب ، بل لهم النار وبئس المصير. 2- وقال سبحانه (مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ثُمَّ جَعَلْنَا لَهُ جَهَنَّمَ يَصْلاهَا مَذْمُوماً مَدْحُوراً) (الإسراء : 18) . يعني : من كان سعيه للدنيا الفانية وحدها كما سبق ، فإن الله يعجل له من حطامها ما يشاء ، ثم يصير إلى النار في الآخرة ، يصلاها مذموما مدحورا ، عياذا بالله من ذلك . 3- ومثلها كذلك قوله (مَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كَانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيَا نُؤْتِهِ مِنْهَا وَمَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ) (الشورى:20) . 4- وقال (وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بَطَراً وَرِئَاءَ النَّاسِ وَيَصُدُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَاللَّهُ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ) (لأنفال:47) . أي هذا مقصد الكفار والمشركين في خروجهم من ديارهم ، وهو الأشر والبطر والخيلاء في الأرض ، وقد هددهم على هذا بقوله ( والله بما يعملون محيط ) ، فيجب عليكم أيها المؤمنون ألا تكونوا مثلهم ، بل ليكن خروجكم وجهادكم من أجل الله ، وفي سبيله ، ولإعلاء كلمته في الأرض ، ودعوة الخلق للحق الموصل إلى جنات النعيم . 5- وفي غزوة أحد ، أراد الله أن ينقي المسلمين بالابتلاء والتمحيص ، والتخليص من شوائب الدنيا ، فدفعوا ثمنها دم قتل وجراحات بسبب مخالفتهم أمر رسولهم صلى الله عليه وسلم ، وتركهم لمكانهم رغبة في الغنيمة ، فقال الله تعالى( مِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الدُّنْيَا)(آل عمران:152) يعني :هو الذي أوجب لكم ما أوجب (وَمِنْكُمْ مَنْ يُرِيدُ الْآخِرَةَ) وهم الذين لزموا ما أمر رسول الله وثبتوا حيث أمروا . 6- وقال سبحانه ( وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا ) الفرقان : 23. أي : باطلا مضمحلا ، قد خسروه وحرموا أجره ، بسبب ريائهم وعدم إخلاصهم أما الأحاديث فهي كثيرة منها : 1-عن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :قال صلى الله عليه وسلم : ((إنما الأعمال بالنيات ، وإنما لكل امرئ ما نوى ، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله ، فهجرته إلى الله ورسوله ، ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة يتزوجها ، فهجرته إلى ما هاجر إليه))رواه البخاري . وهو من أهم الأحاديث وأعظمها في الباب ، وتواتر النقل عن العلماء في تعظيم قدره ، فالإمام البخاري صدر به كتابه الصحيح ، فجعله أول حديث فيه ، وقال فيما نقل عنه : ليس في أخبار النبي صلى الله عليه وسلم شيء أجمع وأغنى وأكثر فائدة من هذا الحديث . واتفق الأئمة عبدالرحمن بن مهدي والشافعي وأحمد وابن المديني وأبوداود والترمذي والدارقطني وغيرهم : أن هذا الحديث ثلث الإسلام . ومنهم من قال : ربعه . أي أحد القواعد الثلاث أو الأربع التي يقوم عليها دين الإسلام . وقال الشافعي : إنه يدخل في سبعين بابا من أبواب العلم . أي في كل شيء ، في الطهارة والصلاة والصيام والحج والجهاد والصدقة وغيرها.. 2-وقال صلى الله عليه وسلم : (( من غزا في سبيل الله ولم ينوي إلا عقالاً ، فله ما نوى)).رواه النسائي وحسنه الألباني . 3- وعن أبي أمامة قال :جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : أرأيت رجلا غزا يلتمس الأجر والذكر ، ماله ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" لا شيء له " فأعادها ثلاث مرار ، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم :لاشيء له " ثم قال :" إن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان خالصا له ، وابتغي به وجهه " رواه أبوداود والنسائي - صحيح الترغيب (8). 4- كذلك فإن بعث الناس يوم القيامة يكون على حسب نياتهم : فعن أبي هريرة رضي الله غنه : قال صلى الله عليه وسلم :((إنما يبعث – وفي رواية : يحشر- الناس على نياتهم)). رواه ابن ماجة وصححه الألباني – الترغيب 13-14 . منقول |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فخري
|
موضوع مميز أختاه
بوركت وبوركت جهودك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
مشرفة
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بورك فيـــــــك أخيتي الفاضلة .. شمس الاسلام وفي مرورك العطر ودعواتك الطيبة ![]() |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
اختنا مشاعل الهدى بارك الله في جهودك المميزة دوما وجزاك الله خيرا
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
مشرفة
|
[align=center]غاليتي .. فاديا
[/align]
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو فعال
|
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
جزاك الله خيرا على هذا الموضوع الرائع
بوركت وبارك الله لك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
عضو
|
[align=center]سلمت يداك
جزاك الله خيرا[/align] |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
مشرفة
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
كــــــل الشكـــــر والإمتنـــــان لـــتواجدكـم الكريم أسأل الله أن يجعلكمـ نبراسا للخير بــــاركـ اللــــه فــيكـــم ودمتم بطــاعه وسعــاده وسلام |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| لماذا يشعر البعض بتعب شديد في الصلاة وخمول وإجهاد دائم | عبد اللطيف | قسم السحر والعين والحسد | 4 | 08-Sep-2011 10:28 PM |
| أفطر الشيخ علي التمر و الخمر فأسلم البريطاني | ahellah | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 26-Aug-2010 01:41 AM |
| إرشـــــــــــــــــــــــــــــــــــــاد | Aidou-maj | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 31-Jul-2009 01:47 AM |
| هل هناك آية معينة تبعث النور في وجه قارئها ؟ | ام محمد | قسم وجهة نظر | 1 | 08-Apr-2008 05:59 PM |
| الأدوية النفسية تبعث على النشاط واليقظة وتناولها في النهار يقلل أثرها على النوم | الجنتل حسن غريب | قسم الحجامة والأعشاب والطب التكميلي | 3 | 18-Aug-2005 09:45 AM |