![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر . عن المرأة : 1-عندما تتزين المرأة : إن المرأة عندما تتزين وتخرج من بيتها , لا تفعل ذلك للظهور فقط بمظهر لائق معتنى به كما تزعم الكثيرات , وإنما تفعل ذلك لاصطياد الرجال أو لإثارتهم أو على الأقل لكسب إعجابهم , ولكن النساء لا يعترفن بذلك لغيرهن , بل يمكن أن لا يعترفن بذلك حتى لأنفسهن , لأن من عجائب صنع الله في المرأة أن المرأة في حد ذاتها لا تعرف نفسها في الكثير من الأحيان. وهنا أنبه إلى أنني أتحدث – في هذه المسألة بالذات – عن الكثيرات من النساء , وليس شرطا أن يكون الكلام متعلقا بالأغلبية أو بالكل. 2--المرأة قوية بأسلحتها : من أسلحة المرأة : -سلاح الدموع … إذا وقعت في مأزق ,وطلبت شيئا صعب المنال . -سلاح التمنع والدلال … إذا كانت تريد أن تثير في الرجل غرائزه وعواطفه . -سلاح التبرج والسفور… إذا كانت تريد أن تكون مثار اهتمام الرجال. -سلاح التمارض.. إذا أرادت أن تهز في الرجل مشاعر العطف والشفقة والرحمة. -سلاح الابتسامة …إذا أرادت أن تستولي على الرجل وتسيطر عليه . -سلاح الخداع …إذا أرادت أن تخون الرجل وتهزأ به . -سلاح الاستفزاز …إذا أرادت أن تنتقم من أحد . والمرأة بأسلحتها أقوى من الرجل مهما توهَّم الرجلُ أنها الجانب الأضعف.و"من ظن أنه أقوى من المرأة فاحكم عليه بعدم الفطنة , وبالبلاهة"كما قال بعض المفكرين.إن أقوى الأقوياء لا يستطيع أن يقاوم سحر المرأة ولا أن ينتصر على إغرائها.وسبحان الله الذي عوَّض المرأةَ (الضعيفة عقلا وبدنا ونفسا ودينا ) بهذه القوة الهائلة التي تكافئ قوة الرجل أو تزيد.لكن هذا الذي قلناه يصح بشرط أن يكون انتصار المرأة على الرجل بالحلال.أما بالحرام فالمسألة مرتبطة بقوة شخصية الرجل بعد قوة إيمانه بالله , فإذا كان الرجل قويا يخاف الله فإن المرأة تنتصر عليه بالحلال ولا يسمح لها أبدا أن تنتصر عليه بالحرام ويكون بذلك في الحالتين عبدا لله وحده.أما إذا كان ضعيفا لا يخاف الله,فإن المرأة تنتصر عليه بالحلال وبالحرام على حد سواء ويكون بذلك في الحالتين عبدا للمرأة لا لله. 3- من مفاتن المرأة : من مفاتن المرأة:الصوت وكذا الصورة,و"الأذن تعشق قبل العين أحيانا"كما يقولون,لذا يمكن أن يتعلق رجل بامرأة وأن يحبها أو يعشقها, ولو بمجرد سماع صوتها خاصة إذا كان فيه خضوع في القول,فعلى الرجل إذن أن يحتاط ما استطاع إذا أراد الأمن والسلامة لنفسه ولدينه. 4-المرأة والتقليد والمحاكاة : المرأة روائية جيدة , لكنها شاعرة مقصِّرة , لأن الشعر ابتكار وإبداع , والمرأة ليست مشهورة بالابتكار حتى في صناعتها الخاصة بها كالطبخ والخياطة و..هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الشعر وأساسه الغزل هو وسيلة الرجل لمناجاة المرأة , وقد تعودت المرأة بفطرتها أن تكون مطلوبة ومستمعة لا طالبة ومُكَلِّمة , مخطوبة لا خاطبة. والمرأة كما قال العقاد-رحمه الله- متفوقة في فنين كل منهما مبني على التقليد والمحاكاة لا على الإبداع والابتكار , وهما : الرواية والتمثيل. إن التقليد هو اتباع الغير بدون دليل ولا برهان . ومن الأدلة على ضعف المرأة عقلا أنها تقلد أكثر مما يقلد الرجل. وأنا من زمان أسأل المرأة سؤالا لم أسمع حتى الآن جوابا مقنعا عليه : لماذا تقلد المرأةُ الرجلَ في لباسه أكثر مما يقلدها الرجلُ في لباسها ؟. لماذا ؟ إنه التقليد والتقليد الأعمى ليس إلا . ومما يتعلق بسلطان التقليد الكبير على المرأة والذي يدل على ضعف المرأة عقلا: تقليد الفتاة الصغيرة المبالغ فيه لأمها (والذي يبقى معها في الكثير من الأحيان حتى إلى ما بعد الزواج) حتى فيما تعلم يقينا أن الأم مخطئة فيه (مثل البعض من الشؤون المنزلية التي هي من خصوصيات المرأة) أو عاصية فيه (مثل الغيبة وسوء الظن وعدم التثبت من الأخبار التي تسمعها ودعوى الجاهلية و..),هذا التقليد يعتبره البعض من علماء النفس يكاد يكون متأصلا في المرأة من الصغر ويسمونه"Complicité féminine أو التآمر الأنثوي". 5-عقل المرأة ودينها : المرأة المؤمنة التي تفرح وتعتز بعقلها ودينها أكثر من اعتزازها بجمال الوجه والجسد , هذه المرأة لا يشيخُ عقلُها ولا يهرمُ ,ولو شاخ جسدها.وهذه المرأة تتمتع كذلك بشيخوختها بإذن الله كما تمتعت بشبابها. 6-الإحتيال عند المرأة : المرأة قد تكون متخلفة ثقافيا وتعليميا , ولكنها–حين لا تخاف الله-في قمة العبقرية حين تفكر في الاحتيال على الرجل. 7- النساء كلهن سواء : النساء كلهن سواء , إذا كان الهدف هو إمتاع الرجل جـ.... أما ماعدا ذلك فإن هناك اختلافات شتى بين امرأة وأخرى . وهذا الكلام يمكن أن يقال لمن يتعلق بامرأة بعينها يريد الزواج منها - لذاتها أو لجمالها لا لدينها وأدبها وأخلاقها- ولو كانت لا تليق به بسبب سلوكها السيئ , أو ولو كان الزواج منها يكاد يكون مستحيلا لأن أهله أو أهلها يرفضون هذا الزواج. 8- المرأة تقلد أكثر : من مظاهر ضعف المرأة عقلا (الذي أخبر به النبي-ص-في حديث صحيح حين قال: ( النساء ناقصات عقل ودين ) كونها مطبوعة على التقليد تعني بالمسائل الواقعية والجزئيات , ولكنها عاجزة (أو ضعيفة) عن فهم الكليات المجردة والتماس القوانين العامة. 9- الزنا من المرأة أبشع : كل خطأ- أو خطيئة - ترتكبه المرأة يمكن التجاوز عنه أو التساهل في المعاقبة عليه,ما عدا الخيانة وتمزيق العفة وتلويث الشرف,فإنه لا يجوز أبدا التساهل معها فيه , لأن الموتَ أهون منه.والمرأة مع نفسها كذلك,إذا كانت امرأة بحق وكانت تخاف الله تموت ولا تفرِّط في عرضها , وصدق من قال:"تموت الحرة ولا تأكل من ثدييها". ثم إن المرأة أشد افتقارا في حياتـها إلى الشرف والعفة والحياء , منها إلى الحياة. ومنه فالمرأة التي تقول لك : "هذا جسدي وأنا حرة أفعل به ما أشاء !" , هي كل شيء لكن لا يجوز بأي حال من الأحوال أن تكون امرأة. إن الشرف بالنسبة للمرأة كالماء بالنسبة للسمك أو الحوت , وسقوط امرأة في فخاخ رجل مستهتر هو لهوله وشدته 3 مصائب في مصيبة واحدة : سقوطها هي , وسقوط من أوجدوها (الوالدان والأهل) , وسقوط من توجِدهم (أولاد الحرام أو الزنا). "إن نوائب الأسرة كلها قد يسترها البيت , إلا عار المرأة لا يستره شيء". 10-المرأة أمية في الطبخ : ولو كانت تحمل أعلى الشهادات , ولا أقصد بطبيعة الحال ب (الأمية) أنها لا تقرأ ولا تكتب,لكنني أقصد أنها ولو كانت مثقفة ثقافة عالية في أي تخصص-حتى ولو كانت طبيبة-فإن هوة كبيرة تُلاحظ في الغالب بين ثقافتها من جهة وبين طريقة ممارستها للطبخ من جهة أخرى,سواء كانت صغيرة أم كبيرة,متزوجة أم لا.إن المرأة تراعي في الطبخ (بحكم ضعفها عقلا وقوتها عاطفة): ا- العاداتِ والتقاليدَ. ب-وكذا ذوقَها. جـ-وكذا طريقةَ الأم أو الجدة في الطبخ. أكثر مما تراعي القواعد الطبية والصحية التي يقول بها العلمُ .ولقد أتيحت لي من قبل أكثرُ من فرصة وقدَّمتُ فيها الأدلة والبراهين على هذه الحقيقة من خلال أمثلة كثيرة وكثيرة جدا لمجموعة من النساء المثقفات والمتزوجات من شرائح اجتماعية مختلفة ومن مناطق متعددة من الوطن.والذي حدث في الغالب هو اعتراف المرأة بصحة ما أقول , وهو اعتراف لا يتبعه –بعد ذلك-عمل أو تغير يُذكر للأسف الشديد.. يتبع : |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو
|
بسم الله
عبد الحميد رميته , الجزائر. عن المرأة (2) : 11- المرأة تخاف من كلام الناس : المرأة بطبعها (وأنا أتحدث عن الغالب ولا أتحدث عن الشاذة , لأن الشادة تحفظ ولا يقاس عليها) - بحكم قوة عاطفتها وضعف عقلها - تخاف من كلام الناس وتراعي العادات والتقاليد ولو كانت منحرفة ومرفوضة شرعا, أكثر مما تخاف الله وأكثر مما تراعي الدين,والأمثلة على ذلك لا تعد ولا تحصى.وأنا أضرب هنا مثالا واحدا هو المرأة والأعراس أو المرأة ومناسبات العزاء بعد الموت.إن الرجل أو الإمام أو الشيخ أو الأستاذ يمكن أن يجلس مع النساء يعظهن وينصحهن حتى لا يصدر منهن إلا ما يرضي الله خلال المناسبة,وحتى يتجنبن بدع الولائم والمآتم ,فتراهن يسمعن (ولا يستمعن لأن هناك فرقا بين السماع والاستماع) وربما يبكين تأثرا بما سمعن ويقلن بلسان الحال أو المقال :"سمعنا وأطعنا", ثم بعد ذلك ما أسرع ما ينسين أو يتناسين كلَّ أو جلَّ ما سمعنه فيفعلن عكس ما طُلبَ منهن .لماذا ؟.النية غالبا حسنة , لكنها غير معتبرة شرعا لأنها متعلقة بمعصية الله,وإنما تعتبر النية الطيبة فقط في الواجبات أو المباحات.إن النية غالبا عند هؤلاء النسوة هي مراعاة العادات والتقاليد والخوف من كلام الناس ,لكنها نية كما قلت تدل على وجه من وجوه ضعف المرأة ,وهي نية غير معتبرة لأن إرضاء الناس بسخط الله غير مقبول بأي حال من الأحوال . ما أضعف عقل المرأة ودينها وما أكبر خوفها من كلام الناس , حين تشترط – غالبا – من أجل أن تزور فلانة أو فلتانة ( ولو كانت أقرب الناس إليها ) , تشترط أن تأخذ معها قفة فيها ما يؤكل أو يشرب أو يلبس ولو كان ذلك مكلفا - ماديا - لها أو لأهل بيتها من الرجال , وإلا لم تذهب ولم تزر. إن خوفها الزائد من كلام الناس يجعلها مستعدة لتقطع رحمها إذا لم تجد ما تأخذه معها,أو مستعدة لأن تكلف زوجها أو أخاها أو أباها أو ابنها ما لا يطيق من أجل إرضاء الناس.إن العادات والتقاليد تُحترَمُ عموما بطلب من الشرع بشرطين: ا-أن لا تكون مخالفة للشرع. ب-أن لا تكون مكلِّفة للإنسان بما لا يطيق. أما إذا لم يتوفر الشرطان معا,فلتذهب هذه العادات ولتذهب هذه التقاليد إلى الجحيم. إن الموقف الشرعي الذي يجب على المرأة أن تقفه هو :"أحب أن آخذ معي للزيارة شيئا ما -أقدر على أخذه- على سبيل الهدية لمن أريد زيارتها.فإذا لم أقدر ,فالزيارة تبقى مطلوبة,ولن أقطع رحمي من أجل إرضاء الناس " . 12-الضحكة الساخرة تؤلمها : كما أن المديح يُفرح المرأة فرحا شديدا , فإن الضحكة الساخرة تؤلم المرأة أكثر مما يؤلمها سيل جارف من الشتائم. 13-المرأة متعلقة بالجمال : المرأة تصدق بأنها جميلة حتى ولو قال لها ذلك شخصٌ أعمى,لذلك قالوا:"خدعوها بقولهم حسناء",وهي تفرح بمن يقول لها:" أنتِ جميلة" أكثر مما تفرح بمن يقول لها:"أنتِ عاقلة". 14- المرأة لا تحفظ السر غالبا : من الصعب جدا على المرأة أن تحفظ سرّا . إنك تجدها تقول لفلانة : "هذا سرٌّ المفروض أنني لا أخبركِ به, لكن لأنكِ عزيزة عليَّ فإنني أفضي لكِ به وأتمنى أن لا تخبري به أحدا",وتفعل الثانية بالسر مثلما فعلت الأولى ,وهكذا ..و" السر إذا جاوز اثنين شاع " كما يقول المثل . وصدق من قال في ذلك : "ماء وبترول لا يمتزجان مثل المرأة والسر". 15-النسيان عند المرأة نعمة : قال العقاد رحمه الله في كتابه"ردود وحدود": "كثيرا ما تلام المرأة لأنها أسيرة لميولها الحاضرة:تندفع معها ولا تفكر في عواقب الأمور...ويفوت اللائمين أن نسيان العواقب ضرورة فسيولوجية لتحقيق فريضة النوع من جانب النساء , فلو كان من طبع المرأة أن تبالي بالعواقب وتُوازِن بينها وبين الميول الحاضرة لتعاظمت أمامها متاعبُ الحمل والولادة والحضانة وما فيها من أخطار قد تودي بالحياة , ومن منغصات قد تبغض الإنسان في أقدس واجباته ". لذلك نسمع من بعض النساء ينقلن عن غيرهن ما قالته الواحدة منهن قبيل الولادة أو بعيدها : " من اليوم فصاعدا لن أسمح للزوج أن يقربني أبدا " لكنها سرعان ما تنسى للسبب الذي ذُكِرَ سابقا. 16- المرأة تحب دوما أن تكون صغيرة : ربما لا تكذب المرأة في شيء مثلما تكذب في سنها أو عمرها لأنها تحبُّ أن تبدوَ أصغَر دوما خاصة في علاقتها بالرجل. 17- المرأة تثور للكلام أكثر مما تثور للفعال : ومنه فإنها تغضب لكلمة تسمعها , ولا تغضب لصفعة على وجنتها . إنها تتأثر بعاطفتها ونفسيتها أكثر مما تتأثر ببدنها أو قبل أن تؤثر عليها ضربة قوية تنزل على جزء من أجزاء جسمها . 18- المرأة سريعة الاغترار : المرأة مهما مُنحت من حق في اختيار من يكون شريكا لها في الحياة , وخُوِّلت من حرية , سريعة الاغترار, سيئة الاختيار, لأنها تحكِّم عاطفتها قبل أن تحكِّم عقلها , والعقل يحكم الاختيارَ في الزواجِ بشكل أحسن من العاطفة . والمرأة كذلك يمكن إدخال أي شيء إلى عقلها عن طريق عاطفتها , وهذا بسبب أنها ضعيفة عقل وقوية عاطفة , وهي تُصدِّقُ المرأةُ الأخبارَ السيئة المتعلقة بها أو بغيرها , قبل أن تصدق أو أكثر مما تصدق الأخبار السارة والمُفرحَة .ومن نتائج ذلك: أن المرأة , وإن كانت سريعة الإدراك ,إلا أنها شديدة التأثر والانفعال. وهذا ما يبعدها عن الإنصاف وصدق النظر ومتانة الحكم , ومن هنا فإن الرجل- في منصب القضاء أو المحاماة - أكثر إنصافا وتحقيقا للعدل من المرأة . ومن نتائج ذلك كذلك أن المرأة تهتم بالشخص أكثر من اهتمامها بالموضوع . ومن هنا فإن للشخصية (جذابة أو منفرة) دخل كبير في أحكامها . ومن نتائج ذلك أن المرأة تسقط في الحب بسهولة لأنها جاهلة بطبائع الرجال الذين يعملون من أجل اصطيادها , وهي تستجيب لنداء العاطفة بمرونة لأنها ضعيفة . 19-مفاتيح قلب المراهقة : قلب المراهقة كالحديقة العامة مفتوحة لمن أراد أن يدخل . ووسائل المواصلات إليه هي: ا-الوعود الخلابة بالزواج مثلا. ب-الهدايا البسيطة والمال القليل أو الكثير. جـ-ادعاء الحب (الكاذب غالبا). د-القول لها "أنتِ جميلة". 20-المرأة كائن غريب جدا : لذلك يسهل انخداع الرجل بأخلاقها مهما كان خبيرا بشؤون النساء , وإن كان الذي يعرف عن المرأة شيئا قليلا هو بلا شك خير من الذي لا يعرف عنها شيئا مهما كان بسيطا. 21- عقدة الانحطاط : قال بعض علماء النفس-في نظرية قد تصح وقد لا تصح-"بأن الطفل والطفلة يكونان حتى نهاية السنة الثانية من العمر متعادلين في الصخب والصراخ وحدة الطبع ، وبعد ذلك يشرع الوالدان في التشديد على الطفلة أكثر من تشديدهما على الطفل رغبة في أن يكون من أخلاقها عندما تكبر: الوداعة والرضى.وهنا يكمن الخطر، فإن الضغط عليها بهذه الطريقة يُكوِّن في نفسها انفعالات معينة سَنَة بعد سَنَة، إلى أن تُتاح الفرصة لها يوما للانفجار, ويمكن أن لا تنفجر إلا بعد الزواج خاصة عندما تتزوج برجل طيب يحسن معاملتها ويعطيها الحرية التي لم تكن تتمتع بها من قبل . وعليه كلما بدت المرأة هادئة ووديعة,كان ذلك دليلا على أنها تضغط على عواطفها ضغطا هائلا,ولكنه ضغط لا أمان معه من الانفجار.وقد تبدو المرأة شرسة بدرجة أكبر مما يكون عليها الرجل,وذلك بسبب شعورها بأنها أحط منه.ويُعرِّفُ هذا علماء النفس ب:"عقدة الانحطاط". 22- المرأة تحبُّ ما كان غاليا : من اللباس والأثات . هي تُحبُّ ما كان غاليا أكثر مما تجب الأقوى والأدوم والأجمل حقيقة . والمتزوجون من الرجال , وكذا التجار الذين يتعاملون مع النساء في تجارتهم,هؤلاء يعرفون هذه الحقيقة عن المرأة جيدا . 23-المرأة ميالة فطرة لإرضاء الزوج: إرضاء المرأة لزوجها المطلوب منها شرعا , هو مظهر من مظاهر قوة الرجل الذي تعتز به المرأة في أعماق نفسها ولو أظهرت خلاف ذلك. 24- المرأة أقل استعدادا للاعتراف بالخطأ علانية من الرجل: فليراع الرجل ذلك , وليكتفِ منها ولو بالاعتراف تلميحا إذا لم تستطع التصريح.والمطلوب منها هي بدورها أن تكون أكثر شجاعة وجرأة لتقول بصوت مرتفع: "أخطأتُ"عندما تخطئ . ولتعلم أن قيمتها سترتفع بذلك ولا تنخفض بإذن الله. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو فخري
|
........جزاك الله خيرا و أحسن مثواك.......
.....حفظك الله و سدد خطاك..... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو
|
عن الفروق بين الرجل والمرأة :
1- بين الاهتمام بالأكل , والأكل الفعلي : الرجال أقل اهتماما بطعامهم من النساء , حتى ولو أكلَ الرجلُ –عادة- أكثر مما تأكل المرأة . 2- التفكير في الزواج وكيفيته : إن أكثر الفتيات يحلمن مبكرا جدا بالزواج بعكس الفتيان.والمرأة تفكر في الزواج كستر وحرمة و...بالدرجة الأولى , على خلاف الرجل الذي يفكر في الزواج بالدرجة الأولى من أجل ال... , قبل أن يفكر فيه من أجل النسل وتكوين البيت وتربية الأولاد و... وهذا هو مربط الفرس كما يقولون , لأن هذه هي نقطة ضعف الرجل الأساسية في علاقته بالمرأة (في كل زمان ومكان) . 3-الشيب عند كل منهما : إن المرأة إذا شابت وتحاشتها أنظار الرجال , فإن هذا يقتلها معنويا , إذ تحس بالعزلة الروحية عن المجتمع (هذا إذا كانت ممن كان يهتم بجمال الجسد أكثر من اهتمامها بجمال الروح ). أما الرجل فإن شيبته تُتَوِّجُهُ بالمهابة , وتستقبله النظرات في كل مكان بالإجلال والاحترام والتقدير. 4-"ليس الذكر كالأنثى": حقيقة ثابتة لا تتغير بتغير الزمان والمكان .إن المرأة والرجل يتساويان في الحقوق والواجبات العامة ,وفي الواجبات والمحرمات العامة.لكن للمرأة مع ذلك طبيعة وللرجل طبيعة أخرى ليست هي نفسها لكنها مكملة لها .كذلك للمرأة وظيفة في الحياة وللرجل وظيفة أخرى في الحياة ليست هي نفسها لكنها مكملة لها .ولا تستقيم الحياة إلا بهذا ,إلا بكون الرجل رجلا والمرأة امرأة.ومن قال بخلاف هذا إما أن يكون جاهلا أو جاحدا أو متمسحا بالمرأة من أجل كسب رضاها,والغالب أنها لن ترضى عنه لأنه من الصعب إرضاؤها, ولأن المرأة تعلم أن هذا الرجل يكذب عليها. 5-الغيرة والصيانة : قيل:"كل أمة وُضعت الغيرة في رجالها,ووُضعت الصيانة في نسائها".فالرجل الذي لا يغار ديوث , والمرأة التي لا عِرض لها ما بقيت امرأة ولن تصبح رجلا بطبيعة الحال. 6-الرقص للنساء لا للرجال : الرقص مما تختص به المرأة لا الرجل.والمرأة لا يجوز لها أبدا -وبلا خلاف بين عالمين مسلمين - أن ترقص أمام أجنبي عنها من الرجال.أما الرجل فرقصه ولو وحده في الغابة,هو من التشبه المذموم للرجال بالنساء سواء كان حراما أو مكروها.وأعتقد أننا لن نجد على سبيل المثال ولو امرأة واحدة من 100 امرأة تعتز بزوجها إذا رأته (أو سمِعتْ به) يرقص سواء أمامها فقط في بيت النوم أو أمام رجال أو أمام نساء.وإن وُجدت واحدة من المائة فإنها ربما تفرح بزوجها (أو تحتقره,لا أدري!) لأنها هي الرجل في علاقتها به وهو المرأة,أي أنها تغلبُ زوجها والعياذ بالله. والرجل الذي يرقص مُخنَّث.وإن ادعى أنه برقصه تقدمي,فهو واهم إلا أن يكون تقدميا إلى الخلف. 7- الولد لا بد له من أم وأب في نفس الوقت : الأم أقوى عاطفة على الصغير , والأب أقوى إدراكا لمصلحته . ومن رحمة الله بالولد توفيرهما له معا. 8- بين العقل والقلب : المرأة والرجل سواء في الذكاء , لكن الرجل أعقلُ منها.إن المرأة تستطيع أن تجاري الرجل في سرعة الفهم وحضور البديهة , لكنها لا تستطيع أن تجاريه في الأناة والرفق وامتلاك هوى النفس والأخذ بفضيلة الصبر على ما تكره وعما تحب . إن الرجل يعرف السبيل إلى قلب المرأة , لكنها لا تعرف السبيل إلى عقله . ثم إن المرأة متفوقة في الحفظ , لكنها لا تنبغ في المواضيع التي تستدعي ابتكارا واستنباطا . والنساء يتشابهن –عموما , وإلى حد ما- في الفطنة والذكاء , أما الرجال فتجد عندهم أنبغَ النوابغ وتجد عندهم كذلك أغبى الأغبياء . ثم في العمل الذي يتطلب الصبر والتطبيق والذاكرة الحاضرة فإنك ترى سوق النساء أروج.أما الرجال فينتصرون أكثر في الكشف والبحث. 9- هو يريد منها ما تقدر عليه , وهي تريد منه ما لا يقدر عليه : الرجل في تعامله مع المرأة يريد منها كلَّ ما يستطيع أن يناله منها , سواء كان متزوجا أم لا,ومن زوجته أو غيرها.أما المرأة فعلى الضد تريد من الرجل كلَّ ما لا تستطيع أن تناله منه. 10- العقل بين الرجل والمرأة : المرأة أقوى عاطفة -بلا شك-من الرجل (وفي المقابل هو أقوى منها عقلا-بلا شك-) , ولكن عاطفتها تتميز بالاضطراب وعدم الاتزان.أما الرجل فهو أكثر هدوءا وثباتا في عواطفه.الرجل يتفوق على المرأة في المواد العلمية مثل الرياضيات ، والمعادلات ، والكيمياء و.., والمرأة تتفوق على الرجل في المواد الأدبية مثل اللغات الأجنبية،وعلم الاجتماع ، و..وكل ما تعلق بالتذوق الجمالي, كما تتفوق عليه كذلك في قدرتها على حفظ المعلومات واستدعائها بطريقة آلية متى شاءت. إذن لكل من الرجل والمرأة نواح خاصة يتفوق فيها بذكائه على الآخر. ومن هنا يجب أن يكون واضحا بالمناسبة أن الذكاء -الذي يشترك فيه كل منهما في مجالات معينة خاصة-شيء وأن العقل-الذي يتفوق به الرجل عن المرأة -شيء آخر. 11- ما يجلبُ أكثر : أول ما يجلب المرأة من الرجل: صفاته الخُلقية , أما الرجل فأول ما يجلبه من المرأة : صفاتها الخِلقية . 12- المرأة كالطفل : المرأة كثيرا ما تشبه الطفل في ثورة عواطفها وفي حبها للانتقام. وإذا وقع سوء تفاهم فإن المرأة تصخب أكثر من الرجل , وتحاول –عادة- أن تنفرد بالسلطة المنزلية . 13- حق يقابله حق : الله عدلَ عدلا كبيرا ( وهو الحَكَمُ العَدلُ في كل شيء سبحانه وتعالى ) حين جعل من جهة حق المرأة كأم أعظم بكثير من حق الأب كرجل , وجعل من جهة أخرى حق الزوج كرجل أعظم بكثير من حق الزوجة كامرأة , فسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر. 14- بين السمع والبصر : الرجل- عادة - ينجذب إلى المرأة من خلال ما يراه منها بالدرجة الأولى أكثر مما يجذبه منها ما يسمعه أو يعقله. أما المرأة فإن الذي يثيرها في الرجل أكثر-عادة - هو ما تسمعه عنه أكثر مما تراه . 15- بين الرجل التائب والمرأة التائبة : إن الزوج التائب من علاقاته مع أخريات غير زوجته يكون أكثر اتزانا وأقل خطرا من الزوجة , لأن الرجل يترك – بالزواج – كل ذكرى على عتبة بيته , أما المرأة فتحملُ ذكرى علاقاتها السابقة مع رجال أجانب إلى فراش الزوجية , الأمر الذي يكوِّن عندها نفورا من زوجها وأحيانا كراهة شديدة له . 16- عندما تحب المرأة رجلا غير زوجها : تصبح حياتها مع زوجها جحيما لا يطاق , بينما يمكن للرجل أن يقيم مائة علاقة مع نساء أخريات ثم يرجع إلى بيته بشكل طبيعي وكأنه عائد من إلقاء محاضرة عن البر والتقوى. وهذا فارق من الفوارق التي يجب أن تعلم والتي توجد بين المرأة والرجل . 17- الجمال : تأثير جمال الرجل على المرأة أقل بكثير من تأثير جمال المرأة على الرجل. 18- لكل قاعدة استثناء : الأم أقوى عاطفة من الأب , وحق الأم على الأولاد أكبر من حق الأب , لكن مع ذلك فإن لكل قاعدة استثناء . إن الأب أقل أنانية من الأم عندما يريدان تزويج ابنهما أو ابنتهما , لأن الأب يريد لابنته زوجا أصلحَ من نفسه , بينما تريد الأم لابنها زوجة أقلَّ شأنا منها بكثير. |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| مجموع أسئلة تهم الأسرة المسلمة | عابر السبيل | قسم حل المشكلات الأسرية والإجتماعية والإرشاد النفسي | 0 | 14-Feb-2011 02:55 PM |
| عمل المرأة (المساوئ - المحاسن) | نورالهدى | قسم وجهة نظر | 2 | 27-Mar-2009 10:50 PM |
| ×?°للمرأه سبعين لقب .. اكتشفي لقبكِ ×?° | وحيده | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 5 | 06-Sep-2007 07:19 AM |
| للمرأة سبعين لقب فأيهم انت ؟؟ | فتاة مسلمة | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 04-Apr-2007 09:27 PM |