![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
حملة النور
ان هؤلاء لهم سمات خاصة وصفات يتميزون بها عن غيرهم من الناس.
ذلك بأنهم الهداة الى الله والدعاة الى كلمته ، والقوامون على دينه ، والذائدون عن حرماته ، والواقفون على مفترق الطريق ، يرشدون الحيارى ، وبيصرونهم اعلام الطريق. هؤلاء الذين يبلغون رسالات الله والذين اصطفاهم الله لحمل امانته ودعوة الخلق للحق ، عرفوا قدر هذه الامانة فوفوها حقها ووقفوا حياتهم لها ، وضحوا بكل شيء من اجلها ، ولم تصرفهم عنها مباهج الدنيا ، ولا مفاتن الحياة ولا خداع الآمال ... عرف هؤلاء سنة الله في الكون ، وحكمه في الوجود ، وسره في الخلق ، وجماله في الطبيعة ، فامتلأت قلوبهم ايمانا به ، وحبا له، ولهجت السنتهم بالثناء عليه ، وانحنت اصلابهم اكبارا لجلاله واعظاما لجبروته ، وعفرت جباهم بالتراب تقربا اليه وتذللا بين يديه. تأدب هؤلاء بأدب الله الذي أدبهم به ، فزهدوا في الدنيا ،وهي في ايديهم ، ولم تمتد اعينهم اليها وهي في ايدي غيرهم ، فجادوا بها وهم اغنياء ، وتنزهوا عنها وهم احوج ما يكونون اليها ..... اعتزوا بسلطان الله فلم يروا لغيره سلطانا ، فصدعوا بالحق ، ونابذوا الباطل ،وصرخوا في المستضعفين : ان يتقووا ، واهابوا بالمستعبدين ان يحطموا سلطان كل طاغية جبار............ قويت ثقتهم بالله ، وامتدت قوتهم الى النفوس الواهنة فأيقظت مشاعرها ، وارهفت احاسيسها ، وامدتهم بالقوة والحماسة......... نظر هؤلاء الى الناس على انهم مجموعة من القوى ، والمواهب والملكات ، وان عليهم ان يوجهوا هذه القوى وجهة الحق والخير والفضيلة ، وان يأخذوا بها الى المثل الاعلى لتصل الانسانية الى الغاية من الكمال في هذه الحياة ، ولتستعد الى كمال اسمى في حياة ارغد واسعد................. وابرز صفات هؤلاء الربانيين معرفتهم بالنفوس البشرية معرفة تمكنهم من الطب لها ، وعلاج ادوائها ، وانهم يقفون منها موقف الطبيب اثناء معالجته المريض ، فيأخذه بالرحمة ، ويذيقه مرارة الدواء باللين والكلمة الطيبة . ارتفع مستوى هؤلاء فعملوا جاهدين على رفع مستوى من يخاطبهم وسموا بهم عن النقائص والسفاسف والتفاهات ، وايقظوا فيهم حاسة الخير وبواعث الادب والنبل..... ومن صفاتهم انهم يجمعون الشتات ويوحدون الكلمة ويقومون الصف ، وينصاعون للحق ، ويحملون ما صدر من غيرهم على احسن معانيه ما وجدوا له في الخير مذهبا ، ولا يجدون على احد ، ولا يضيقون به او يحقدون عليه ... كبرت صدورهم فوسعوا الناس على اختلاف درجاتهم ببسط الوجه. اكبر الظن ان كثيرا من علماء الدعوة اليوم يبعدون غاية البعد عن هذه الخلال ، مما عوق الاسلام عن النهوض ، وقعد بالمسلمين عن السير الى الغاية الكريمة والامل المرجو.... لقد كان نبي الاسلام يخشى ان تنعدم مقاييس الكفاءة عند المنتسبين للاسلام ، وتضييع موازين الحق بينهم فيقدمون من يستحق التأخير ويرفعون من هو جدير بأن يوضع فيقول صلوات الله وسلامه عليه : (ان اخوف ما اخافه عليكم ائمة مظلون) وقد يرى بعض هؤلاء الاستعانة بالجعلة والسفهاء من الناس ، الذين لا يحسنون الحكم على الاشياء ، فيضعف شأن الحق وتقل النصفة. وحينئذ تطوى راية العدل ، وتنكس اعلام الهداية ، وتطمس معالم الطريق ، وتطل الفتن برأسها ويعظم شررها ، ويكبر ضررها ، وتفشو الجهالة وتسود الضلالة ، ويتسلط الباطل .......... فأين هم من سمات الذين يتصدرون الدعوة الى الله ، ويتزعمون الحركة الربانية الهادية تعاليم الاسلام وسيرة السلف الصالح ...؟؟ فهل عرف علماء الدعوة الاسلامية هذه السمات، وهل اخذوا انفسهم بها؟؟ |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
لا بد للدعوة ان يقدر لها البقاء والخلود ، وان تكون ملائمة للفطر السليمة وموافقة للعقول الصحيحة وصالحة في مجال الحياة ، وان يكون لها اثرها في دنيا الناس .
على ان المبادئ السليمة والمثل العليا لا تكفي لوحدها لانهاض دعوة ونجاحها ، حتى يقوم على هذه المبادئ حماة يذودون عنها ويهبوا لها كل ما في وسعهم من طاقة وجهد . ولقد بدأ الاسلام يبشر الناس بالحياة الطيبة ، ويعدهم بالسعادة والرفاهية ويشرع لهم الاحكام التي ترفع رؤوسهم وتطهر نفوسهم وتسمو بأرواحهم وتمكن لهم في الارض ، فوجد من القلوب الغلف والاكباد الغلاظ مقاوة عنيفة لم تنته الا بمقاومة اعنف واشد. وفي كتاب الله ما يلفت النظر ويوجه القلوب والعقول الى هذا المعنى : يقول سبحانه وتعالى : " لقد ارسلنا رسلنا بالبينات وانزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس بالقسط وانزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس..." الحديد : 25 ففي ارسال الرسل بالبينات وانزال الكتب ، اشارة الى المبادئ القويمة التي لا تصلح الحياة الا بها . وفي انزال الحديد اشارة الى القوة التي تحمي هذه المبادئ وتصونها. واكثر المسلمين في عهود مضت لم يقوموا بواجبهم نحو التراث الذي جعله الله امانة في اعناقهم وصلاحا لدنياهم ودينهم ، فتأولوا نصوص الكتاب ، وابتدعوا في الدين ، وزادوا عليه ونقصوا منه . وضيقوا ما كان سهلا ، وحجروا ما كان واسعا ، وجمدوا على تقاليد بالية، وعكفوا على عادات ما انزل الله بها من سلطان ، وانتهى الامر بكثير من المسلمين ، الى ان صاروا في طرف وكتاب الله وسنة رسوله في طرف آخر. ولم يعد الاسلام هو ذلك الحق القوي الذي ينزل الميدان ويصارع التيارات الفاسدة والاهواء المضلة والشهوات المردية والنزوات العمياء..... لم يعد تلك القوة التي تقذف بالباطل وتهوي به في مكان سحيق . وواجب المسلمين اليوم – اذا كانوا قد استيقظوا من سباتهم ، وارادوا ان يأخذوا مكانهم ، ويستردوا ما فقد منهم – ان يرجعوا الى الوحي الالهي ، وان يعودوا الى هدي الكتاب والسنة، وان يلفظوا كل ما عداهما من الترهات والاباطيل ، وان يقيموا حياتهم على هذا النهج الصالح الكريم . فيكون واقعهم قرآنا حيا يمشي بين الناس ، وواجبهم ان يعرفوا قدر هذه التعاليم واثرها في حاضرهم ومستقبلهم ، بعد ان عرفوا قدرها في ماضيهم ، وان يفدوها بأنفسهم واموالهم ، ويكونوا لها سياجا منيعا يذودون عنها ويكافحون من اجلها. انه لا وجود للمبادئ الا بقدر ما فيها من صلاحية وبقدر ما تقدم للانسانية من خير ، وانه ليس في دنيا الاقوياء اليوم مكان للضعفاء و الواهنين. فلنتصفح تاريخنا ، لننظر الى الاعمال العظيمة التي قام بها اجدادنا . الم يتركوا لنا الميراث الضخم من العلوم والفنون والمعارف ، وغيرها من انواع الثقافات الانسانية ؟ الم يشيدوا هذه الحضارة الكبرى التي تعد من من اكبر المفاخر واعظمها ؟ الم يغيروا مجرى التاريخ ويوجهوا الحياة وجهة للروح فيها نصيب.؟؟ ان اجدادنا سادوا الشعوب وقادوا الامم ، فلم تسقط لهم راية ، ولم يطو لهم علم ، ولم يجبنوا في غزو ، او يضعفوا في كفاح ، او يقصروا في مكرمة ، مهما كلفهم ذلك من تضحيات ومهما بذلوا من جهود.... لقد استخلفهم الله بالارض ، فكانوا امنا للخائف ، ونصفة للمظلوم ، وقوة للضعيف، وغنى للفقير ، وعينا ساهرة على مصالح الناس، ويدا رحيمة تمسح الامهم ، وتخفف عنهم اوزارهم ، فعدت بهم الدنيا ، واطمأنت بهم الحياة. نعم ، لنقلب صفحات تاريخنا المشرق ، ولتأخذ منه قبسا ينير لنا الطريق ويهدينا سواء السبيل . ولنجعل حاضرنا امتدادا للماضي العريق، ولا نطمع بأن نسعد غيرنا ونحن لم نسعد بعد ....ففاقد النور لا يستنير به غيره................!!!! ان الله جلت قدرته، كما ابقى اسباب الحياة المادية ، حتى لا يتوقف سير الحياة ، ابقى كذلك نبع الحياة الروحية ، حتى لا ينقطع الانسان عن الله فلا يضل ولا يشقى !!!!! والمسلمون وحدهم المسئولون عن تبليغ هذه الرسالة الروحية السامية ، وهم المنتدبون من الله لحمايتها والذياد عنها ، وقد اعطاهم الله الكثير من اسباب النجاح. وانما تعوزهم الارادة القوية ، والعزيمة المصممة والعمل الدائب والسعي الحثيث ... ان بين ايديهم من الحقائق ولهم من التجارب ما يمكنهم – لو ارادوا - ان ينتفعوا بها ، وان يبلغوا السمو والرفعة ، ويحلقوا في سماء السؤدد والمجد. انهم اليوم بين ان يؤدوا واجبهم ويضطلعوا بما حملوا من اعباء الرسالة .... وحينئذ يبسط الله لهم يده بالمعونة ، ويبوئهم مبوأ صدق، ويجتبيهم للزعامة التي وعدهم بها ،، وبين ان ينصرفوا عن مهمتهم الى محقرات الاعمال وسفاسف الامور فيقبض الله يده عنهم وبكلهم الى نفسهم ثم يستبدل بهم قوما...... "..............يحبهم ويحبونه، اذلة على المؤمنين اعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء ، والله واسع عليم "" المائدة : 54 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو جديد
|
جزاك الله كل خير
ولك منى كل الاحترام والتقدير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو جديد
|
اهداء
اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برجلي أو مددت إليه يدي و تأملته ببصري أو أصغيت إليه بأذني أو نطق به لساني... أو أتلفت فيه ما رزقتني ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته علي وسألتك الزيادة فلم تحرمني ولا تزال عائدا علي بحلمك
وإحسانك يا أكرم الأكرمين... اللهم إني أستغفرك من كل سيئة ارتكبتُها في وضح النهار أوسواد الليل في ملأٍ أو خلوة في سرٍ أو علانية فلم أستحيي منك وأنت ناظر إلي... اللهم إني أستغفرك من كل فريضة أوجبتَها عليّ في الليل أوالنهار تركتُها خطأً أو عمدا أو نسياناً أو جهلا وأستغفرك من كل سنة من سنن خاتم النبيين محمد صلى الله عليه وسلم تركتُها غفلةً أو سهوا أونسياناً أو تهاوناً أو جهلا... أستغفر الله وأتوب إليه مما يكرهه الله قولاً أوفعلا باطناً أوظاهرا أستغفرالله وأتوب إليه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو جديد
|
دعاء ختم القران
اللهم إنا نحمدك، ونستعينك، ونستغفرك، ونستهديك، ونثني عليك الخير كله، نشكرك ولا نكفرك.
اللهم لك الحمد كله، ولك الملك كله، وإليك يرجع الأمر كله، علانيته وسره. اللهم لك الحمد أن يسرت لنا إتمام القرآن، والتوفيق للصيام والقيام. اللهم لك الحمد على نعمك العظيمة، وآلائك الجسيمة؛ حيث أنزلت علينا خير كتبك، وأرسلت إلينا أفضل رسلك، وشرعت لنا أفضل شرائع دينك، وجعلتنا من خير أمة أخرجت للناس، وهديتنا لمعالم دينك الذي ليس به التباس. اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم انفعنا وارفعنا بالقرآن العظيم. اللهم اجعلنا ممن يقرأ القرآن فيرقى، ولا تجعلنا ممن يقرأ القرآن فيشقى. اللهم اجعلنا لكتابك من التالين، ولك به من العاملين، وبالأعمال قائمين، وبالقسط قائمين، وبالأعمال مخلصين، وعن النار مزحزَحين، وفي الجنان مخلَّدين، وإلى حوض نبيك واردين، وإلى وجهك ناظرين، وعلى الصراط عابرين. اللهم اجعلنا من أهل القرآن الذين هم أهلك وخاصتك. اللهم اجعلنا ممن يحل حلاله ويحرم حرامه، ويؤمن بمتشابهه، ويعمل بمحكمه، ويتلوه آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا. اللهم اجعلنا ممن يقيم حروفه وحدوده، ولا تجعلنا ممن يقيم حروفه ويضيع حدوده. اللهم اجعل القرآن لقلوبنا ضياءً، ولأبصارنا جلاءً، ولأحزاننا ذهاباً، وعن النار مخلِّصاً، ومن الذنوب ممحصاً، وإلى الجنان قائدنا ودليلنا وسائقنا، يا رب العالمين! اللهم اختم لنا شهر رمضان برضوانك، وأجرنا فيه من عقوبتك ونيرانك، وجُدْ علينا بفضلك ورحمتك ومغفرتك وامتنانك، وهب لنا ما وهبته لأوليائك، واجعلنا ممن وفرت له أقسامه فأسعدته بطاعتك فاستعد لما أمامه، برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم اجعلنا عند ختمه من الفائزين، وعند الثواب من الحائزين، وعند النعماء من الشاكرين، وعند البلاء من الصابرين، ولا تجعلنا ممن استهوته الشياطين، فقذفته في الجحيم، برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم هؤلاء عبادك حضروا ختم كتابك، يرجون رحمتك، ويخشون عذابك، اللهم فأعطهم ولا تحرمهم، وأكرهم ولا تهنهم، وآثرهم ولا تؤثر عليهم، وكن لهم يا رب العالمين، واجعل القرآن شفيعاً لهم يا أرحم الراحمين! لا إله إلا الله عدد ما مشى فوق الأرضين ودرج، والحمد لله الذي بيده مفاتيح الفرج، لا إله إلا الله! ولا نعبد إلا إياه، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [غافر:14] . اللهم ما أنزلت في هذه الليلة من خير وبر ورحمة فاجعل لنا منه أوفر الحظ والنصيب، وما أنزلت فيها من شر وبلاء وفتنة فاصرفه عنا وعن المسلمين، برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم أنت أحق من عُبد، وأحق من ذُكر، وأرأف من مَلَكَ، وأجود من سُئل، وأوسع من أعطَى، أنت الملك لا شريك لك، والفرد لا ند لك، لن تطاع إلا بإذنك، ولن تُعصى إلا بعلمك، أقرب شهيد، وأدنى حفيظ، حُلْت دون النفوس، وأخذت بالنواصي، وكتبت الآجال، القلوب لك مفضية، والسر عندك علانية، الحلال ما أحللت، والحرام ما حرمت، والدين ما شرعت، وأنت الله لا إله إلا أنت، نسألك يا ألله بأسمائك الحسنى، وصفاتك العلا، يا حي يا قيوم، نسألك يا ألله أن تجيرنا من النار. اللهم أجرنا من النار. اللهم اعتق رقابنا ورقاب آبائنا وأمهاتنا من النار، برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم اختم لنا شهر رمضان برضوانك، واعتقنا فيه من نيرانك، وأجرنا فيه من عقوبتك ونيرانك برحمتك يا أرحم الراحمين. اللهم إنه ليس لنا رب سواك نرجوه، لا إله إلا أنت يا ذا الجلال والإكرام، نسألك بأسمائك الحسنى أن تختم لنا شهر رمضان برضوانك وبمغفرتك، يا أرحم الراحمين! اللهم اغفر لنا جميع ما مضى من ذنوبنا، واعصمنا فيما بقي، وارزقنا عملاً زاكياً ترضى به عنا. اللهم اغفر لنا ما قدمنا وما أخرنا، وما أعلنا وما أسررنا، وما أنت أعلم به منا، أنت المقدم وأنت المؤخر، لا إله إلا أنت. اللهم إن ذنوبنا عظيمة؛ ولكن رحمتك أوسع، ومغفرتك أرجى، فاغفر لنا وارحمنا، يا أرحم الراحمين! اللهم لا تحرمنا خير ما عندك بسوء ما عندنا. يا حي يا قيوم! برحمتك نستغيث، أصلح لنا شأننا كله، ولا تكلنا إلى أنفسنا ولا إلى أعمالنا طرفة عين. اللهم ابسط علينا من بركاتك ورحمتك ورزقك. اللهم ألف بين قلوبنا، وأصلح ذات بيننا، واهدنا سبل السلام، ونجنا من الظلمات إلى النور، وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن، وبارك لنا في أعمالنا، وأعمارنا، وأزواجنا، وذرياتنا، وأوقاتنا، وأموالنا، واجعلنا مباركين أينما كنا. اللهم إنا نعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، ونعوذ بك من فتنة القبر وعذاب القبر، نسألك نعيماً لا يبيد، وقرة عين لا تنفد، ونسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة. اللهم إنا نسألك نعيماً لا يبيد، وقرة عين لا تنفد، نسألك مرافقة النبي محمد صلى الله عليه وسلم في أعلى الجنة جنة الخلد. اللهم أعنا ولا تعن علينا، وانصرنا ولا تنصر علينا، وامكر لنا ولا تمكر علينا، واهدنا ويسر الهدى لنا، وانصرنا على من بغى علينا. اللهم اجعلنا لك شاكرين، لك ذاكرين، لك مخبتين، لك أواهين منيبين. اللهم تقبل توبتنا، واغسل حوبتنا، وثبت حجتنا، وسدد ألسنتنا، واسلل سخيمة قلوبنا. اللهم طهر قلوبنا من النفاق، وأعمالنا من الرياء، وألسننا من الكذب، وأعيننا من الخيانة، إنك تعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور. اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا. اللهم فارج الهم.. كاشف الغم.. مجيب دعوة المضطرين.. رحمان الدنيا والآخرة ورحيمهما، ارحمنا رحمة تغنينا بها عن رحمة من سواك. اللهم إنا نعوذ بك من جهد البلاء، ودرك الشقاء، وسوء القضاء، وشماتة الأعداء. اللهم أصلح لنا ديننا الذي هو عصمة أمرنا، وأصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، وأصلح لنا دنيانا التي فيها معاشنا، واجعل الحياة زيادة لنا في كل خير، والموت راحة لنا من كل شر، يا رب العالمين! اللهم إنا نسألك الجنة ونعيمها وما قرب إليها من قول وعمل، ونعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول وعمل. اللهم إنا نسألك فواتح الخير وخواتمه وجوامعه وأوله وآخره، ونسألك الدرجات العلا من الجنة، يا رب العالمين! اللهم إنا نسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وكلمة الحق في الغضب والرضا، والقصد في الغنى والفقر، نسألك نعيماً لا ينفد. اللهم آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةَ وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةَ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة:201] . لا إله إلا الله! ولا نعبد إلا إياه، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [غافر:14] . اللهم إنا نسألك عيشة نقية، وميتة سوية، ومرداً غير مخزٍ ولا فاضح. اللهم إنا نسألك عيش السعداء، ومنزل الشهداء، ومرافقة الأنبياء، والنصر على الأعداء، برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم إنا عبيدك، بنو عبيدك، بنو إمائك، نواصينا بيدك، ماض فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحداً من خلقك، أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا، ونور صدورنا، وجلاء أحزاننا، وذهاب همومنا وغمومنا. اللهم علمنا منه ما جهلنا، وذكِّرنا منه ما نُسِّينا، وارزقنا تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيك عنا، برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم أعز الإسلام والمسلمين، وأذل الشرك والمشركين، ودمر اللهم أعداءك أعداء الدين، واجعل اللهم هذا البلد آمناً مطمئناً وسائر بلاد المسلمين. اللهم انصر من نصر الدين، واخذل اللهم من خذل الإسلام والمسلمين. اللهم انصر دينك، وكتابك، وسنة نبيك، وعبادك المؤمنين. اللهم انصر إخواننا المسلمين في الشيشان، وفي فلسطين، وفي كشمير، وفي كل مكان، يا رب العالمين! اللهم ثبت أقدامهم، ووحد صفوفهم، واجمع كلمتهم، وسدد سهامهم، ووفقهم يا رب العالمين، وارزقهم النصر عاجلاً غير آجل، يا قوي يا متين! اللهم واجعل دائرة السوء على أعدائهم يا رب العالمين! اللهم فرق جمع أعدائهم، وشتت شملهم، واجعل الدائرة عليهم. اللهم أحصهم عدداً، واقتلهم بدداً، ولا تغادر منهم أحداً، يا قوي يا متين، يا جبار السموات والأرض! لا إله إلا الله! ولا نعبد إلا إياه، مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ [غافر:14] . اللهم وفق إمامنا لما تحب وترضى. اللهم وفقه لهداك واجعل عمله في رضاك، وألبس عليه ثوب الصحة والعافية، يا أرحم الراحمين! ووفق جميع ولاة أمور المسلمين للعمل بكتابك وتحكيم شرعك، يا رب العالمين! اللهم فك أسر المسجد الأقصى من رجس الكافرين، ورده إلى ديار المسلمين عاجلاً غير آجل، برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفُ عنا. اللَّهُمَّ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ عَالِمَ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ أَنْتَ تَحْكُمُ بَيْنَ عِبَادِكَ فِي مَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ [الزمر:46] . اللهم اهد شباب المسلمين. اللهم اهد نساءهم. اللهم حبب إليهم الإيمان وزينه في قلوبهم، وكره إليهم الكفر والفسوق والعصيان، واجعلنا وإياهم من الراشدين. اللهم من أرادهم بسوء فاشغله بنفسه، واجعل تدبيره تدميره يا سميع الدعاء. اللهم وفق العلماء العاملين والدعاة المخلصين، والآمرين بالمعروف والناهين عن المنكر. اللهم ارزقهم التوفيق والسداد، والإخلاص والقبول، واجعل أعمالهم خالصة لوجهك الكريم. اللهم ارحم علماء المسلمين. اللهم ارحمهم، واغفر لهم، وارفع درجتهم في المهديين، برحمتك يا أرحم الراحمين! اللهم أغثنا. اللهم أنزل علينا الغيث ولا تجعلنا من القانطين. اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا بلاء ولا هدم ولا غرق. اللهم أعد علينا شهر رمضان أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، ونحن في صحة وإيمان وحياة سعيدة. اللهم أعد علينا شهر رمضان أعواماً عديدة، وأزمنة مديدة، ونحن في صحة وعافية وحياة سعيدة. اللهم اختم لنا شهر رمضان برضوانك. اللهم لا تحرمنا أجر هذا الشهر العظيم. اللهم لا تطردنا محرومين. اللهم فإن طردتنا فإنه ليس لنا رب سواك. إلهنا وخالقنا ورازقنا، لا تفرق جمعنا هذا إلا بذنب مغفور، وعمل صالح متقبل مبرور. اللهم لا تفرق جمعنا هذا إلا بذنب مغفور، وعمل صالح متقبل مبرور، برحمتك يا أرحم الراحمين! يا أرحم الراحمين! يا أكرم الأكرمين! يا ذا الجلال والكرم والمن والعطاء والفضل والإحسان! لا إله إلا أنت سبحانك إنا كنا من الظالمين. رَبَّنَا ظَلَمْنَا أَنْفُسَنَا وَإِنْ لَمْ تَغْفِرْ لَنَا وَتَرْحَمْنَا لَنَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ [الأعراف:23] . رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلّاً لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَحِيمٌ [الحشر:10] . رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةَ وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةَ وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ [البقرة:201] . اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد، وبارك اللهم على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
بارك الله فيك اخي الفاضل عمر المختار وجزاك خيرا
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو مميز
|
يعطيك العافية اختي على الموضوع
ماقصرت اخوي بس لو كان في موضوع مستقل اعتقد راح يكون افضل |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
جزاك الله خيرا اخي الفاضل مبتسم وبارك بك
|
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| أرقام حملات الحج لعام 1428هـ أرجو التثبيت لتتم الفائدة | أهلة1 | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 22-Feb-2011 12:24 AM |
| عجباً لهم .. يعرفونك في الظلام ... وينكرونك في النور ..؟؟!! | جرحي عميق | قسم وجهة نظر | 10 | 19-Dec-2007 05:18 AM |
| سورة النور ودورها في بناء الأسرة المسلمة | يارحيم | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 5 | 19-Jun-2006 02:28 AM |