العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة

 
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
قديم 28-Oct-2010, 06:49 PM   رقم المشاركة : ( 3 )
راقي شرعي


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 8409
تـاريخ التسجيـل : Jun 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,961 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الخزيمة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الخزيمة غير متواجد حالياً

المبحث الاول :



لمحة سريعة عن تاريخ التصوف


الصوفية بدأت بشكل فردي من اشخاص كنزعات فردية وليس بشكل جماعي ولا منظم وبدأوا طريقهم بالزهد وشدة العبادة وهذا الزهد ليس كزهد نبينا عليه السلام ولا على طريقه وطريقة عبادتهم ليس كعبادة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا على طريق صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانما على طريق مختلف مبتغين من وراء هذه الطرق المكاشافات والالهامات والخطرات والمسليات لهم لذا تجد طريقة الشاذلية او الرفاعية او النقشبندية او الرحمانية او او فلما انتشر الاسلام وتوسعت بقعته فشا الجهل وظهرت الفتن ودخل المدسوسين في الاسلام لينخروا به حقدا منهم على الاسلام وظهرت المارقة تكيد للاسلام والمسلمين تشبع من المسلمين بافكارهم وهذه الافكار افكار الصوفية وما هي في الاصل الا افكار وثنية ومجوسية وافكار باطنية مدمرة لاصل الاسلام كما سترى بعد قليل باذن الله .
ورغم تحذير علماء الامة من هذا المنهج كي لا ينزلق به الصغير والكبير الا انه قد وقع في براثن التصوف الكثير من الناس عن غير قصد منهم وخصوصا الجهلة من الناس اذ لا يقع بهذا الشرك بفتح الشين والراء الا جهلة الناس والمرتزقة واصحاب الهوى ولا فالعاقل لا يمكن ان يقع في دخن هولاء القوم لانهم خالفوا الفطرة السليمة وخالفوا القران والسنة . فانتبه
قال الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق في كتابه : "الفكر الصوفي (في ضوء الكتاب والسنة)
لا يعرف على وجه التحديد من بدأ التصوف في الأمة الإسلامية ومن هو أول متصوف وإن كان الإمام الشافعي ـ رضي الله عنه ـ عندما دخل مصر قال : تركت بغداد وقد أحدث الزنادقة فيها شيئًا يسمونه السماع . . والزنادقة الذين عناهم الشافعي هنا هم المتصوفة ( والسماع ) هو الغناء والمواجيد والمواويل التي ينشدونها ومعلوم أن الشافعي دخل مصر سنة 199هـ ـ وكلمة الشافعي توحي بأن قضية السماع هذه قضية جديدة ولكن أمر هؤلاء الزنادقة يبدو أنه كان معلومًا قبل ذلك . بدليل أن الامام الشافعي قال كلامًا كثيرًا عنهم كقوله مثلًا ( لو أن رجلًا تصوف أول النهار لا يأتي الظهر حتى يكون أحمق ) ( تلبيس إبليس لابن الجوزي ص370 ) وقال أيضًا : ما لزم أحد الصوفية أربعين يومًا فعاد إليه عقله أبدًا ( المصدر السابق ص370 ) ، وكل هذا يدل على أنه قد كان هناك قبل نهاية القرن الثاني الهجري فرقة معلومة عند علماء الإسلام يسمونهم أحيانًا بالزنادقة وأحيانًا بالمتصوفة . .
وأما الإمام أحمد فقد كان معاصرًا للشافعي وتلميذًا له في أول الأمر فقد أثر عنه أقوال كثيرة في التنفير من أفراد معينين نسبوا إلى التصوف . كقوله في رجل جاء يستفتيه في كلام الحارث المحاسبي : قال الامام أحمد بن حنبل : " لا أرى لك أن تجالسهم " وذلك بعد أن اطلع الامام أحمد بن حنبل على مجالسهم التي كانوا يجلسون فيها للبكاء ـ ومحاسبة النفس كما يزعمون ـ والكلام على الوساوس وخطرات القلوب . فلما اطلع الإمام أحمد على ذلك قال لسائله محذرًا إياه من مجالستهم وكتبهم " إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات " . والذي يبدو أن الإمام أحمد بن حنبل رضي الله عنه قال هذا الكلام في مطلع القرن الثالث، ولكن هذا القرن ما كاد يكتمل حتى ظهر التصوف على حقيقته، وانتشر في الأمة انتشارًا ذريعًا، واستطاع المتصوفة أن يظهروا ما كانوا يخفونه سابقًا .
والمطلع على الحركة الصوفية من أول نشأتها إلى حين ظهورها العلني على ذلك النحو يجد أن أساطين الفكر الصوفي جميعهم بلا استثناء في القرن الثالث والرابع الهجريين كانوا من الفرس ولم يكن فيهم عربي قط، وعند مقابلة الدين الصوفي ستجد أن التصوف هو الوجه الآخر للتشيع ........ وأن أهداف التصوف والتشيع كانت واحدة تقريبًا، في السياسة والدين.
والمهم هنا هو التذكير بأن التصوف بلغ غايته وذروته من حيث العقيدة والتشريع في نهاية القرن الثالث حيث استطاع الحسين بن منصور الحلاج أن يظهر معتقده على الملأ ولذلك أفتى علماء العصر بكفره وقتله فقتل سنة 309هـ وصلب على جسر بغداد، وسئل الصوفية الآخرون فلم يظهروا ما أظهر الحلاج ..

وعلى الرغم من ذلك فإن الصوفية ظلت تواصل انتشارها في أرض فارس على الخصوص ثم العراق . وساعد على انتشارها في فارس أن أقام رجل يسمى أبو سعيد الميهني نظامًا خاصًا للخانات الذي أصبح فيما بعد مركزًا للصوفية، وقلده في ذلك عامة رجال التصوف ومن هنا نشأت في منتصف القرن الرابع الهجري بدايات الطرق الصوفية التي سرعان ما انتشرت في العراق ومصر، والمغرب، وفي القرن السادس ظهرت مجموعة من رجال التصوف كل منهم يزعم أنه من نسل الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ واستطاع كل منهم أن يقيم له طريقة صوفية خاصة وأتباعًا مخصوصين، فظهر الرفاعي في العراق، والبدوي في مصر وأصله من المغرب ولا يعرف له أم ولا أب ولا أسرة ولا هو من المغرب، وكذلك الشاذلي في مصر وأصله كذلك من المغرب . وتتابع ظهور الطرق الصوفية التي تفرعت من هذه الطرق، وفي القرون السادس والسابع والثامن . . بلغت الفتنة الصوفية أقصاها وأنشئت فرق خاصة بالدراويش وظهر المجاذيب وبنيت القباب على القبور في كل ناحية، وذلك بقيام الدولة الفاطمية في مصر وبسط سيطرتها على أقاليم واسعة من العالم الإسلامي، وبنائها للمزارات والقبور المفتراة كقبر الحسين بن علي ـ رضي الله عنهما ـ في مصر والسيدة زينب، وإقامتهم بعد ذلك الموالد والبدع والخرافات الكثيرة، وتأليههم في النهاية للحاكم بأمر الله الفاطمي؛ لقد بدأت الدعوة الفاطمية بالمغرب لتكون بديلًا للحكم العباسي السني، واستطاعت هذه الدولة تجنيد هذه الفرق الصوفية وغزو العالم الإسلامي بهذه الجيوش الباطنية التي كان لها أعظم الأثر بعد ذلك في تمكين الجيوش الصليبية من أرض الإسلام كما ستطالعه بأدلته في هذه الرسالة . انتهى
ثم قال الشيخ حفظه الله :


وأخيرًا عم الخطب وطم في القرون المتأخرة التاسع والعاشر والحادي عشر إذ ظهرت آلاف الطرق الصوفية، وانتشرت العقيدة والشريعة الصوفية في الأمة، واستمر ذلك إلى عصر النهضة الإسلامية الحديثة .
لقد بدأت طلائع هذه النهضة ومقدماتها في آخر القرن السابع وبداية القرن الثامن على يد الإمام المجدد أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحراني الذي صاول كل العقائد المنحرفة بقلمه وبيانه ومن جملة ذلك عقائد المتصوفة وشرائعهم المبتدعة ولاقى في هذا ما لاقى................. وجاء تلاميذه من بعده مجاهدين في هذا الصدد كابن القيم، وابن كثير، والحافظ الذهبي، والحافظ المزني، وغيرهم، . . ولكن شوكة التصوف والتخريف والعقائد الباطلة كانت قد تمكنت من الأمة تمكنًا عظيمًا، ولكن الله سبحانه وتعالى هيأ للأمة في القرن الثاني عشر الهجري الإمام الجليل محمد بن عبد الوهاب الذي تتلمذ على كتب شيخ الإسلام ابن تيمية فقام مصاولًا هذا الباطل الذي عم الآفاق وقد حقق الله على يديه ظهور النهضة الإسلامية الحديثة فقد استجاب لدعوته المخلصون في كل أنحاء العالم الإسلامي وتردد صداها في الهند والسودان ومصر والشام وكل بلاد الإسلام، ومنذ ذلك الوقت بدأت الحركة الصوفية تتعرى أوراقها شيئًا فشيئًا، وتبدد عقيدة التوحيد ظلامها، وتزيل من نفوس الأمة ترهاتها وخرافاتها . . انتهى
  رد مع اقتباس
 

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
سلسلة(محاربة الفكر الهدام ومنهج التعامل معه)-1 ليبي قسم وجهة نظر 4 12-Aug-2009 04:23 PM
الاخطاء الشائعة التي يقع فيها الباحثين عن الدفائن ايوب قسم فك رموز الدفائن بالاشارات والاجهزة 46 03-Jun-2008 03:48 PM
شارك في حملة المليون ضد اصحاب الفكر المريض الخزيمة قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) 5 28-May-2007 05:25 PM


الساعة الآن 02:44 AM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42