![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو ماسي
|
فإن قيل:
. . . مِن أين لكم هٰذا الأمل؟ وإن شئتَ قلتَ: . . . مِن أين لكم هٰذا العلم بما ذُكر؟ . . . قلنا: . . . لِما نعلمه مِن غَلَبة رحمتِه لغضبه، ومِن سعة جوده، الذي عم جميع البرايا. · ومما نشاهده في أنفسنا وفي غيرنا، مِنَ النِّعَم المتواترة في هٰذه الدّار، وخصوصًا في فصل القيامة. o فإنّ قوله: ( وَخَشَعَتِ الأصْوَاتُ لِلرَّحْمٰنِ ). . . . ( إِلا مَنْ أَذِنَ لَهُ الرَّحْمٰنُ) o مع قوله: ( الْمُلْكُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ لِلرَّحْمٰنِ ) o مع قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «إنّ للهِ مائة رحمة، أَنْزَلَ لِعِبادِه رحمةً، بها يتراحمون ويتعاطفون، حتىٰ إنّ البهيمةَ تَرفع حافرها عن ولدها خشيةَ أن تطأه» -أي :- مِن الرحمة المودَعة في قلبها، فإذا كان يوم القيامة، ضمّ هٰذه الرحمة إلىٰ تسعٍ وتسعين رحمة، فرحم بها العباد. o مع قوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَلّهُ أَرْحَمُ بِعِبادِه مِنَ الوالدة بولدها». . . . فقل ما شئتَ عن رحمته؛ فإنها فوق ما تقول! . . . وتصوَّرْ ما شئتَ؛ فإنها فوق ذٰلك! فسبحان مَن رَحم في عدله وعقوبته، كما رحم في فضله وإحسانه ومثوبته! وتعالىٰ مَن وسعتْ رحمتُه كلَّ شيء، وعَمّ كرمُه كلَّ حيٍّ! وجَلَّ مَن [هو]* غَنيٌّ عن عِباده، رحيمٌ بهم، وهُم مفتقرون إليه على الدوام، في جميع أحوالهم، فلا غِنًى لهم عنه طرفةَ عين!" اﻫ "تيسير الكريم الرحمٰن" ص513 _____ منقول للأمانة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. |
||||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| (( الامتثال هو الأدب )) | أمة الرحيم | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 28-Aug-2010 03:06 PM |