![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
بصائر في عالم الرقية الشرعية ( 2 )
[align=justify]
بَصَائِرٌ في عَالَمِ الرُّقْيَةِ الشَّرْعِيَّةِ البَصِيرةُ الثَّانِيةُ : تَبَايُنُ أَثَرِ القُرْآنِ الكَرِيْمِ فِي العِلاجِ عَلى المَرْضَى كُنتُ أَلْمحُ في جَنباتِ المُنتَدى الطَّيِّب المُبارَكِ _ إِنْ شاء الله _ تَبايُناً في اختِلافِ الأَثرِ من بعضِ الآيَاتِ على المرْضَى . _ فَقائِلٌ يقولُ : تُؤثِّر فيَّ آيةَ الكُرسيِّ . _ وثانٍ يُخْبِرُ : آيةُ كذا ، شَديدةُ الوَطْأةِ عليَّ . _ وثالثٌ يُفِيدُ : أنَّ مَطلَعَ سُورةِ كذا ، غَايةٌ في الأَثرِ والشِّدَّة . ورَابعٌ .. وخَامسٌ .. وهَلُمَّ جَـرَّاً جَـرَّاً وَلِسَائِلٍ أَنْ يسأل ، وما الحِكمَةُ في ذلك ؟ وأنتَ قَدْ تَقرأ الآيةَ على حالتَيْنِ مُتشابِهتَين ، ويتأثَّر الأَوَّل ، والثَّاني لا يُحرِّك ساكناً ؟ بل الأعجبُ من ذلك : أنَّك تجدُ الرَّاقي ذاته ، يَرْقِي مريضاً بآيات مُعيَّنةٍ ، وفي رُقيَةٍِ اخرى من مَجلِسٍ آخر ، يَرْقِيه بعين تلك الآيَاتِ ، ولا يحصل مَعَهُ ذاك التَّـأثير السَّابق ؟ سُبحانَ اللهِ ؟ أَيُّ أَمْرٍ هَذا ؟ وقريبٌ من هَذا : حين يتغيَّر الرَّاقي على المريض ، تَجِدُ في البداية تَأثـُّراً مَلْحُوظاً على العَارِض ، أو الحالة بشكلٍ عَامٍّ ، ولكن سُرعَان ما يزول هذا التَّأثِير بعد جَلساتٍ قَلائِل ؟ فَأَيُّ سِرٍّ في المَسْأَلَةِ ؟ يَظهَرُ لِي والعِلْمُ عِندَ اللهِ ، أنَّ الجَوابَ قد يُستفَادُ من عِدَّةِ جَوانِب ، وهَذهِ مُحاولَةٌ في الوُصولِ إِلى بَعضِ حَقيقِ هَذهِ المَسْأَلَةِ : الجَانِبُ الأَوَّلُ : الرَّاقي : وَيُستَفادُ مِنهُ فِي رَكِيْزَتَيْنِ : الأُوْلَى : التَّقْوَى وهَذِهِ رَكيزَةٌ هَامَّةٌ جِدَّاً ، وللتَّقوْى أَثرٌّ كَبِيرٌ ، فـ (( إِذَا كَانَ القَلْبُ مَعْمُوْرَاً بِالتَّقْوَى ؛ انْجَلَتْ لَهُ الأُمُورُ وَانْكَشَفَتْ ، بِخِلافِ القَلْبِ الخَرَابِ المُظْلِمِ . وَتَأَمَّلْ نُصْحَ عُمَرِ الفَارُوقِ رَضِي اللهُ عنهُ عِنْدَمَا أَوْصَى سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ رَضِي اللهُ عنهُ وَهُوَ فِي مَسِيْرِهِ إِلِى حَرْبِ الفُرْسِ ؛ فَقَالَ : (( فَإِنِّي آمُرُكَ وَمَنْ مَعَكَ مِنْ الأَجْنَادِ بِتَقْوَى اللهِ عَلَى كُلِّ حَالٍ ؛ فَإِنَّ تَقَوى اللهِ أَفْضَلُ العُدَّةِ عَلَى العَدُوِّ ، وَأَقَوَى المَكِيْدَةِ فِي الحَرْبِ )) وأيُّ عَدوٍّ أَظْلَمُ مِنْ الجَانِّ العَارِضِ ، كَفَى اللهُ المُسلِمينَ شَرَّهُم وكَيْدهُم . وَاعْلَمْ أَيُّهَا الرَّاقِي المُوَفَّقُ : (( مَتَى مَا صَحَّتْ التَّقْوَى رَأَيْتَ كُلَّ خَيْرٍ ، وَالمُتَّقِي لا يُرَائِي الخَلْقَ ، وَلا يَتَعَرَّضَ لِمَا يُؤْذِي دِيْنَهُ ، وَمَنْ حَفِظَ حُدُوْدَ اللهِ ؛ حَفِظَهُ اللهُ . وَاعْلَمْ أَنَّ يُوْنُسَ عَليهِ السَّلام لَمَّا كَانَتْ ذَخِيْرَتَهُ خَيْرَاً ؛ نَجَا بِهَا مِنْ الشِّدَّةِ ، قَالَ اللهُ تَعَالَى : ( فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنْ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ) (الصافات : 143-144) وَأَمَّا فِرْعَونُ لَمَّا لَمْ تَكُنْ ذَخِيْرَتَهُ خَيْرَاً ؛ لَمْ يَجِدْ فِي شِدَّتِهِ مَخْلَصَاً ؛ فَقِيْلَ لَهُ : ( آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ) ( يونس : 91) فَاجْعَلَ لَكَ ذَخَائِرَ خَيْرٍ مِنْ تَقْوَى تَجِدُ تَأْثِيْرَهَا )) (( لفتة الولد )) لابن الحوزي ( 28 )وكُلُّ رَاقٍ لَهُ مِنْ ذَلِكَ نَصِيبٌ ، وبِقَدرِ ما عِنْدَك ، بِقدَرِ مَا يَنْفعُ اللهُ بِك . الثَّانِيةُ : الإِخْلاصُ . فَالإِخْلاصُ خُلُقٌ عَظِيْمُ ، وَكَنْزُ رَفِيْعٌ ، وَلا يُوَفَّقُ لَهُ كُلُّ أَحَدٍ بَعْدَ حُسْنِ المعْتَقَد . فَتَأَمَّلْ أَيُّهَا الرَّاقِي - بُوْرِكَ فِيْكَ - أَلا تُحِبُّ أَنْ يَكْمُلَ عَمَلُكَ بِشِفَاءِ مَنْ تَرْقِيْهِ وَتُحْسِنُ إِلَيْهِ ؟ أَلا تَتَطَلَّعُ إِلَى أَنْ تَرْى العَافِيَةَ فِي النَّاسِ ؟ أَلا تَسْعَدُ حِيْنَ تَكُونُ سَبَباً فِي شِفَاءِ مَرِيْضٍ ، أَوْ رَفْعِ كَرْبٍ ، أَوْ قَضَاءِ حَاجَةٍ ؟ تَاللهِ إِنَّ مِنْ أَعْظَمِ السُّبُلِ إِلَى ذَلِكَ ؛ إِخْلاصُكَ فِي رُقْيَتِكَ ؛ فَلْتَكُنْ دَعْوَةً لِتَصْحِيْحِ النِّيَّةِ ، وَإِخْلاصِهَا لِلَّهِ تَعَالَى . ومَا أَحْلَى قَوْلَ ابْنِ قَيِّمِ الجَوْزِيَّةِ رَحِمَهُ اللهُ : (( وَقَدْ جَرَتْ عَادَةُ اللهِ التِي لا تُبَدَّلُ وَسُنَّتَهُ التِي لا تُحَوَّلُ ؛ أَنْ يُلْبَسَ المُخْلِصُ مِنْ المهَابَةِ ، وَالنُّوْرِ، وَالمَحَبَّةِ فِي قُلُوبِ الخَلْقِ ، وَإِقْبَالِ قُلُوبِهِمْ إِلَيْهِ ، مَا هُوَ بِحَسْبِ إِخْلاصِهِ ، وَنِيَّتِهِ ، وَمُعَامَلَتِهِ لِرَبِّهِ ، ويُلْبَسَ المُرَائِي الَّلابِسُ ثَوْبَيِ الزُّوْرِ مِنْ المَقْتِ ، وَالمهَانَةِ ، وَالبَغْضَةِ مَا هُوَ الَّلائِقُ بِهِ ؛ فَالْمُخْلِصُ لَهُ المهَابَةَ وَالمََحَبَّةَ ، وَلِلآخَرِ المقْتَ ، وَالبَغْضَاءِ )) (( إعلام الموقعين )) (6/106). إِذَا لَمْ يَكُنْ لِلَّهِ فِعْلُكَ خَالِصَاً * * * فَكُلُّ بِنَاءٍ قَدْ بَنَيْتَ خَرَابُ فَهذَانِ أَمْرانِ مَتى مَا تَحقَّقا في الرَّاقي المُوفَّقِ ، كَانَت الرُّقيةُ نَاجِعةً مُؤثِّرةً ، وَلَوْ لَمْ يَزِدْ على الفَاتِحَة . بَيْدَ أَنَّهُ يَحتاجُ لِجانِبٍ آخرُ ؛ لِيُكمِلَ العِلاج . الجانب الثاني : المريض ، وفيه أيضاً أمران : الأَوَّل : التَّهيُّأ للرُّقيـَةِ والاسْتِعدَادِ لَهَا . وهَذا مِمَّا يَنْبغِي لِلمَرِيضِ أنْ لا يَعدل عنْهُ ، فالرَّاقي الَّذِي يَجِدُ مَرِيضَه نِشيطَاً في الرُّقيَةِ ، ومُتعاوِنَاً مَعهُ يَدفَعُه نَشاطُهُ بِكُلِّ قُوَّةٍ إِلى المَواصَلَةِ مَعه حَتَّى الشِّفاءَ بِإِذْنِ اللهِ . وخُذْ مِثالاً وَاضِحاً عَلى أَثرِ استِعدَادِ المِريضِ مِنْ عَدمِه وأَثرِهِ في العِلاجِ : فَيِ شَهْرِ رَمضانَ ( وأَسألُ اللهَ أَنْ يُبلِّغنا جَمِيعاً رَمضانَ ويُوفِّقنَا فِيهِ ) . ومِنْ وَاقعِ تَجْرِبةٍ : يَجِدُ الرَّاقِي المريضَ الَّذِي يُوفَّقُ لِكثرَةِ قِراءَةِ القُرآنِ ، ويَجتهدُ في خَتْمِهِ وَوِرْدِهِ ، حِينَ يَشرَع الرَّاقي في رُقيَتِه يَجِدُ الأَمرَ سَهلاً جِـدَّاً ، والحُضورُ من العَارِضِ مَوجودٌ ، بَيْدَ أنَّـه يَظهَرُ عَلَيهِ التَّعبَ والإِرهَاق وخَوَرَ القُوَّةِ والجَلَدِ الَّذِي مِنْهُ ، بِخلافِ مَا كَان قَبلَ رَمَضانَ . فَأيُّ أَمْرٍ يَعودُ لِهَذَا التَّأثِير ؟ لا سِيَّما مِنْ غَيْرِ المَرَدَةِ ؟ لاشَكَّ فِي اجْتِهادِ المَرِيضِ وَحِرْصِهِ عَلَى نَفْسِهِ ، فَكيْفَ لَو صَاحَبَ مَعهُ الزَّيْتَ والمُسَاعِدات العِلاجيَّة الاُخرَى . وهَذَا بِخلافِ مَريضٍ اقتَصَر عَلى رُقيَةِ الرَّاقي فَقَط ( وبِدُون زَيْتٍ ، أَوْ سَنَا مَكِّي .... )، وَمِنْ ثَمَّ يُطالِبُ بِالأَثرِ والنَّفْعِ ، نَعمْ ، رُبَّما يَكونُ ، ولَكِن في مَراحِلَ مُتبَاعِدةٍ ، والأَمرُ بِيدِ اللهِ وَحْدَهُ أوَّلاً وآخراً . الثَّـانِي : اليَقِينُ بِعِظَمِ فَائِدَتِها . وهَذا يَظهَرُ عِنْدَ المَرْضَى الَّذِينَ تَجِد قُلُوبَهم مُتيقِّنـة بِنَفْعِ كَلامِ اللهِ تَعالى ، ولَمْ يَدُخُلوا بَابَ الرُّقيَةِ للتَّجرُبَةِ ، أو لِلخُروجِ مِنْ حَرجِ نَاصِحٍ ، أَوْ إِلْحَاحِ قَرِيبٍ أَوْ غَيْرَه . فهَذا مَنْ يُوفَّقُ للنَّفْعِ والشِّفَاءِ بِإِذْنِ اللهِ تَعالَى . أَمَّا مَنْ كَانَ لِسَانُ حَالِهِ : ( إِنْ نَفَعتْ وإِلا لَمْ تَضُرْ ) فَلا إِخَالُ هَذَا سَيَنْتَفِعُ كَثِيراً ، والأَمرُ بِيدِ اللهِ وَحْدَهُ أوَّلاً وآخراً . الجَانِبُ الثَّالِثُ : أَحوَالٌ وَمَقامَاتٌ وهَذا يَتعلَّقُ بِعدَّةِ أُمُورٍ قَدْ وَافَقتْهُ ، وشَرَفٌ الأَوْقَاتِ يَرْجِعُ لِشرَفِ الحَالاتِ : _ فِي وَقتِ إِجَابَةِ دُعاءٍ . _ فِي حَالَةِ افتِقَارِ القَلْبِ وانْكِسَارِهِ إِلَى رَبِّهِ مِنْ الرَّاقي والمَرِيضِ . _ فِي إِذْنِ اللهِ الكَوْنِيِّ فِي حُصولُ الشِّفَاءِ ، وَرَفْعِ البَأْسِ فِي تِلْكَ السَّاعَةِ . ويقولُ ابنُ القَيِّم رَحِمهُ اللهُ : (( الأَدْعِيَةُ بِمَنْزِلَةِ السِّلاحِ ، وَالسَّلاحُ بِضَارِبِهِ ، لا بِحَدِّهِ فَقَطْ ، فَمَتَى كَانَ السِّلاحُ سِلاحَاً تَامَّاً لا آفَةَ بِهِ ، وَالسَّاعِدُ سَاعِدٌ قَوِيٌّ ، وَالمَانِعُ مَفْقُوْدٌ ؛ حَصَلَتْ بِهِ النَّكَايَةُ فِي العَدُوِّ ، وَمَتَى تَخَلَّفَ وَاحِدٌ مِنْ هَذِهِ الثَّلاثَةِ ، تَخَلَّفَ التَّأَثِيْرُ ، فَإِنْ كَانَ الدُّعَاءُ فِي نَفْسِهِ غَيْرَ صَالِحٍ ، أَوْ الدَّاعِي لَمْ يَجْمَعْ بَيْنَ قَلْبِهِ وَلِسَانِهِ ، أَوْ كَانَ ثَمَّ مَانِعٌ مِنْ الإِجَابَةِ ، لَمْ يَحْصُلْ الأَثَرُ )) « الدَّاء والدَّواء » ( 21 ) ويقولُ رَحِمهُ اللهُ : (( وَكُلَّمَا كَانَ العَبْدُ حَسَنَ الظَّنِّ بِاللهِ ، حَسَنَ الرَّجَاءِ لَهُ ، صَادِقَ التَّوَكُّلِ عَلَيْهِ ؛ فَإِنَّ اللهَ لا يُخَيِّبُ أَمَلَهُ فِيْهِ ألْبَتَّةَ ؛ فَإِنَّهُ سُبْحَانَهُ لا يُخَيِّبُ أَمَلَ آمِلٍ ، وَلا يُضِيْعُ عَمَلَ عَامِلٍ ، وَعَبَّرَ عَنْ الثِّقَةِ وَحُسْنِ الظَّنِّ بِالسَّعَةِ ؛ فَإِنَّهُ لا أَشْرَحُ لِلصَّدْرِ ، وَلا أَوْسَعُ لَهُ بَعْدَ الإِيْمَانِ مِنْ ثِقَتِهِ بِاللهِ ، وَرَجَائِهِ لَهُ ، وَحُسْنِ ظَنِّهِ بِه )) «مدارج السالكين» (1/471). وأَخِيرَاً يَقولُ رَحِمهُ اللهُ فِي نُكْتَةٍ مُهِمَّةٍ فِي بَابِ الدُّعَاءِ ( والرُّقيةُ دُعاءٌ ) : (( كَثِيْراً مَا نَجِدُ أَدْعِيَةً ، دَعَا بِهَا قَوْمٌ ؛ فَاسْتُجِيْبَ لَهُم ، وَيَكُونُ قَدْ اقْتَرَنَ بِالدُّعَاءِ ضَرُوْرَةُ صَاحِبِهِ وَإِقْبَالُهُ عَلَى اللهِ ، أَوْ حَسَنَةٌ تَقَدَّمَتْ مِنْهُ ، جَعَلَ اللهُ سُبْحَانَهُ إِجَابَةَ دَعْوَتِهِ شُكْرَاً لِحَسَنَتِهِ ، أَوْ صَادَفَتْ وَقْتَ إِجَابَةٍ ، وَنَحْوَ ذَلِكَ ؛ فَأُجِيْبَتْ دَعْوَتُهُ ؛ فَيَظُنُّ الظَّانُّ أَنَّ السِّرَّ فِي لَفْظِ ذَلِكَ الدُّعَاء ؛ فَيَأْخُذُهُ مُجَرَّدَاً عَنْ تِلْكَ الأُمُورِ الَّتِي قَارَنَتْهُ مِنْ ذَلِكَ الدَّاعِي . وَهَذَا كَمَا إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلٌ دَوَاءً نَافِعَاً فِي الوَقْتِ الَّذِي يَنْبَغِي ، عَلَى الوَجْهِ الَّذِي يَنْبَغِي ؛ فَانْتَفَعَ بِهِ ؛ فَظَنَّ غَيْرُهُ أَنَّ اسْتِعْمَالَ هَذَا الدَّوَاءَ بِمُجَرَّدِهِ كَافٍ فِي حُصُولِ المَطْلُوبِ ؛ فَإِنَّهُ يَكُونُ بِذَلِكَ غَالِطَاً ، وَهَذَا مَوْضِعٌ يَغْلَطُ فِيْهِ كَثِيْر ٌمِنْ النَّاسِ » « الدَّاء والدَّواء » (21). هَذا فِيْمَا يَخُصُّ الرُّقيةَ مُباشَرَةً مِنْ الرَّاقِي . أما الرُّقَى الصَّوتِيَّةِ المُسجَّلةِ ؛ فَلَها شَأْنٌ آخَرُ لَيْسَ هَذا مَحَلُّهُ . فَهَذا مَا يَظهَرُ لِي في هَذِهِ المَسأَلَةِ ، وَهِي مُحاوَلَةٌ أَرْجُو اللهَ أَنْ تَكُونَ جَادَّةً لِلتَّنقِيبِ ، والاسْتِنبَاطِ عَنْ مَعرِفَةِ سِرِّ ذَلِك الأَثَرَ والتَّبَايُنَ فِيهِ ، وأَسْعدُ لو جَادَ عَليْنا بعضُ أَفاضِل الرُّقاةِ ، والقَومِ الكِرَام بما عِنْدهم من اسْتنْباطٍ حَسَنٍ مَليحٍ ، مع بَعضِ فَوائِد ذلك ، مِمَّا يَعودُ علينا بالنَّفع والخَير . . وَاللهُ أَعْلَى وأَعْلمُ .[/align] |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو
|
جزاك الله خير
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
موقوف
|
جزاك الله خيرا . وفقك الله إلى كل خير
|
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| لقاء مع الدكتور طارق الحبيب | القنوعه | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 13-Apr-2012 02:35 AM |
| احموا الرقية والرقاة من هؤلآء | moon light | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 7 | 19-Dec-2011 09:34 PM |
| وصفة مجربة علاجا مدهشا لجميع الأمراض !! | غداً ستشرق | قسم الصبر على البلاء | 4 | 12-May-2010 12:11 AM |
| على التماس من عالم الرقية الشرعية : | نصيرة | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 53 | 20-Jan-2008 12:44 AM |