![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
هل يستطيع الإنسي أن يصارع الجني ويهزمه؟
[align=center]يدعي بعض الناس أن الجن يخاف منه أو أنه صارعه على قارعة الطريق فهزمه ... ويستشهد
ببعض الأحاديث... فهل هذا صحيح ؟ وهل هذا ممكن في زمننا؟ صحيح أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم صارع الشيطان وكاد يربطه بسارية المسجد ...فهذه معجزة له خاصة به وحده من دون البشر... لكن هل يستطيع بشر غيره أن يدعي ذلك؟ بعض الشواهد للإثراء الموضوع والمناقشة: عن الشعبي قال: قال عبد الله بن مسعود لقي رجل من أصحاب محمد رجلا من الجن فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شخيتًا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذلك أنتم معشر الجن أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله، إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك، قال: ) قال: نعم،نعم، قال: تقرأ (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار، ثم لا يدخله حتى يصبح، قال أبو محمد: الضئيل؛ الدقيق، والشخيت؛ المهزول، والضليع؛ جيد الأضلاع، والخبج؛ الريح. هل هذا الحديث صحيح ؟ وهل فعلا سيدنا عمر صارع الجني؟ وهل كان الجني على حقيقته أم متشكلا؟ هذه بعض الأسئلة تنتظر إلى إجابة علمية / شرعية حتى نقف على صحة هذا الادعاء[/align] |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
عن شقيق بن سلمة أبى وائل قال قال عبد الله:
لقى الشيطان رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فصارعه فصرعه المسلم وأزم بابهامه فقال دعني اعلمك آية لا يسمعها أحد منا إلا ولى فأرسله فأبى أن يعلمه فصارعه فصرعه المسلم وأزم بابهامه فقال أخبرني بها فأبى أن يعلمه فلما عاوده الثالثة قال الآية التى في سورة البقرة (الله لا إله إلا هو الحى القيوم) إلى آخرها . فقيل لعبد الله يا أبا عبدالرحمن من ذلك الرجل قال من عسى أن يكون إلا عمر . وفى رواية عن ابن مسعود أيضا قال لقى رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم رجلا من الجن فصارعه فصرعه الأنسي ، فقال له الجني عاودني فعاوده فصرعه الانسي فقال له الانسى اني لأراك ضئيلا شحيبا كأن ذريعتبك ذريعتا كلب فكذلك أنتم معاشر الجن أو أنت منهم كذلك قال لا والله إنى منهم لضليع ولكن عاودني الثالثة فان صرعتني علمتك شيئا ينفعك فعاوده فصرعه فقال هات علمني قال هل تقرأ آية الكرسي قال نعم قال إنك لن تقرأها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار لا يدخله حتى يصبح . قال رجل من القوم يا أبا عبدالرحمن من ذاك الرجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ؟ قال فعبس عبدالله وأقبل عليه وقال من يكون هو إلا عمر رضى الله عنه . قال الهيثمي: رواهما الطبراني باسنادين ورجال الرواية الثانية رجال الصحيح الا ان الشعبى لم يسمع من ابن مسعود ولكنه ادركه ، ورواة الطريق الاولى فيهم المسعودي وهو ثقة ولكنه اختلط فبان لنا صحة رواية المسعودي برواية الشعبي والله أعلم . في مجمع الزوائد للهيثمى ج 9 ص 70 : ( باب صرعه الشيطان ) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
ونلفت النظر الى انه ينبغي التوفيق بين هذه الرواية
والتالي : حدثنا علي بن عبد الله حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن صالح عن ابن شهاب قال أخبرني عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد أن محمد بن سعد بن أبي وقاص أخبره أن أباه سعد بن أبي وقاص قال استأذن عمر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده نساء من قريش يكلمنه ويستكثرنه عالية أصواتهن فلما استأذن عمر قمن يبتدرن الحجاب فأذن له رسول الله صلى الله عليه وسلم ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك فقال عمر أضحك الله سنك يا رسول الله قال عجبت من هؤلاء اللاتي كن عندي فلما سمعن صوتك ابتدرن الحجاب قال عمر فأنت يا رسول الله كنت أحق أن يهبن ثم قال أي عدوات أنفسهن أتهبنني ولا تهبن رسول الله صلى الله عليه وسلم قلن نعم أنت أفظ وأغلظ من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك فتح الباري بشرح صحيح البخاري |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
وفي امكانية رؤية الجن على حقيقته
اليكم هذا البحث : إن ما دفعني للكتابة في هذا الموضوع ، وبحثه بحثاً شرعياً مؤصلاً ، هو ادعاء بعض المعالجين والمؤلفين من مخالطة الجن للإنس دون أن يتمكن الإنس في الغالب والمعتاد من رؤيتهم إلا في حالات خاصة جدا 00 !! ، ويدعي هؤلاء أنه بالإمكان رؤية الجن على خلقتهم التي خلقوا عليها في حالة شرب ماء السحر ، أو إرادة الجن ذلك وتوافر أحوال معينة تعينه على ذلك 0 وقد نقل الأستاذ " ماهر كوسا " نفس المعنى المشار إليه آنفاً حيث قال : ( نعم نرى الجن في حالتين – وقال : من شرب سحراً أو أكل سحراً فإنه يرى الجن على طبيعته كما خلقه الله سبحانه وتعالى ، والسبب في ذلك أن مادة السحر عبارة عن مادة مغناطيسية الماهية لها ذبذبات عالية جداً تؤثر على جسد المسحور وعلى عينيه فيرى فيها الجن على حقيقته ) ( فيض القرآن في علاج المسحور – ص 57 ) 0 إن ادعاء كهذا ليس له دليل شرعي من الكتاب والسنة ، وهذا الادعاء يقوم على رؤية الإنس للجن على خلقتهم التي خلقوا عليها ، في حالات معينة 0 يقول الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه : ( يَابَنِى ءادَمَ لا يَفْتِنَنَّكُمْ الشَّيْطَانُ كَمَا أَخْرَجَ أَبَوَيْكُمْ مِنْ الْجَنَّةِ يَنزِعُ عَنْهُمَا لِبَاسَهُمَا لِيُرِيَهُمَا سَوْءاتِهِمَا إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ )( سورة الأعراف - الآية 27 ) 0 وأستعرض بعض أقوال أهل العلم في تفسير هذه الآية الكريمة ، لكي نعلم موقفهم ممن يدعي رؤية الجن على حالهم وخلقتهم : أ )- قال ابن حزم الظاهري : ( وإذا أخبرنا الله عز وجل أننا لا نراهم فمن ادعى أنه يراهم أو رآهم فهو كاذب إلا أن يكون من الأنبياء عليهم السلام فذلك معجزة لهم كما نص رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه تفلت عليه الشيطان ليقطع عليه صلاته قال فأخذته فذكرت دعوة أخي سليمان ولولا ذلك لأصبح موثقا يراه أهل المدينة أو كما قال - عليه السلام - ، وكذلك في رواية أبي هريرة الذي رأى إنما هي معجزة لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولا سبيل إلى وجود خبر يصح برؤية جني بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم وإنما هي منقطعات أو عمن لا خير فيه ) ( الفصل في الملل والأهواء والنحل – 5 / 12 ) 0 ب )- قال القرطبي : ( قوله تعالى : ( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ ) ( قبيله )جنوده 0 قال مجاهد : يعني الجن والشياطين 0 ابن زيد : ( قبيله ) نسله 0 وقيل : جيله 0 ( مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ ) قال بعض العلماء : في هذا دليل على أن الجن لا يرون ، لقوله : ( مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ ) 0 وقيل : جائز أن يروا ، لأن الله تعالى إذا أراد أن يريهم كشف أجسامهم حتى ترى 0 قال النحاس : ( مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ ) يدل على أن الجن لا يرون إلا في وقت نبي ، ليكون ذلك دلالة على نبوته ، لأن الله عز وجل خلقهم خلقا لا يرون فيه ، وإنما نقلوا عن صورهم ، وذلك من المعجزات التي لا تكون إلا في وقت الأنبياء صلوات الله عليهم 0 قال القشيري : أجرى الله العادة بأن بني آدم لا يرون الشياطين اليوم ، وفي الخبر : " إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم " " متفق عليه " ) ( الجامع لأحكام القرآن – 7 / 186 ) 0 ج )- قال الشوكاني - رحمه الله - : ( وقد استدل جماعة من أهل العلم بهذه الآية على أن رؤية الشياطين غير ممكنة ، وليس في الآية ما يدل على ذلك ، وغاية ما فيها أنه يرانا من حيث لا نراه ، وليس فيها أنا لا نراه أبدا ، فإن انتفاء الرؤية منا له في وقت رؤيته لنا لا يستلزم انتفاءها مطلقا ) ( فتح القدير – 2 / 197 ) 0 د )- قال الطبري - رحمه الله - في تفسيره : ( قال ابو جعفر : يعني جل ثناؤه بذلك : أن الشيطان يراكم هو ، و ( الهاء ) في ( إنه ) ، عائدة على الشيطان ، و ( قبيله ) يعني : وصنفه وجنسه الذي هو منه واحد جمع جيلا ، وهم الجن ، كما قال حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد قوله : ( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ ) ، قال : الجن والشياطين 0 وقال أيضا حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد في قوله : ( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ ) ، قال : ( قبيله ) ، نسله 0 وقوله : ( مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ ) ، يقول : من حيث لا ترون أنتم ، أيها الناس ، الشيطان وقبيله ) ( جامع البيان في تأويل القرآن – 5 / 463 ) 0 هـ )- قال الحافظ بن حجر في الفتح : ( وفهم ابن بطال وغيره منه أنه كان حين عرض له غير متشكل بغير صورته الأصلية فقالوا : أن رؤية الشيطان على صورته التي خلق عليها خاص بالنبي صلى الله عليه وسلم وأما غيره من الناس فلا لقوله تعالى : ( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ ) الآية ) ( فتح الباري - 1 / 555 ) 0 و )- وقال ايضا : ( وروى البيهقي في " مناقب الشافعي " بإسناده عن الربيع سمعت الشافعي يقول : من زعم أنه يرى الجن أبطلنا شهادته ، إلا أن يكون نبيا 0 انتهى 0 وهذا محمول على من يدعي رؤيتهم على صورهم التي خلقوا عليها ، وأما من ادعى أنه يرى شيئا منهم بعد أن يتطور على صور شتى من الحيوان فلا يقدح فيه ، وقد تواردت الأخبار بتطورهم في الصور - قلت : وبمثل كلام الحافظ قال السخاوي في " الإيقاظ " – ص 31 000 ) ( فتح الباري – 6 / 344 ) 0 ز )- قال شيخ الإسلام ابن تيمية – رحمه الله - : ( والجن يراهم كثير من الناس ) ( الجواب الصحيح لمن بدل دين المسيح – 4 / 289 ) 0 وقال ايضاً : ( وسلف الأمة وأئمتها وجمهور نظارها وعامتها على أن الجن يمكن رؤيته - قلت : والذي يعنيه شيخ الإسلام – رحمه الله – على أن الرؤية ممكنة في حالة تشكلهم بالإنسان والحيوان والطير ونحوه ، وقد تضافرت الأدلة النقلية الصحيحة على ذلك ، وقد تواتر النقل بذلك ايضاً وقد أجمع سلف الأمة وأئمتها وجمهور نظارها وعامتها على ذلك - 000 ) ( منهاج السنة – باختصار – 2 / 149 ) 0 وقد سئل عن قوله تعالى : ( 000 إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ 000 ) وهل ذلك عام ولا يراهم أحد أم يراهم بعض الناس دون بعض ؟ وهل الجن والشياطين جنس واحد ولد إبليس أم جنسين : ولد إبليس وغير ولده ؟؟ فأجاب – رحمه الله - : ( الحمد لله ، الذي في القرآن أنهم يرون الإنس من حيث لا يراهم الإنس ، وهذا حق يقتضي أنهم يرون الإنس في حال لا يراهم الإنس فيها ، وليس فيه أنهم لا يراهم من الإنس بحال ؛ بل قد يراهم الصالحون وغير الصالحين أيضاً ، لكن لا يرونهم في كل حال ، والشياطين هم مردة الإنس والجن ، وجميع الجن ولد إبليس ، والله أعلم ) ( مجموع الفتاوى – 15 / 7 ) 0 ح )- قال محمد رشيد رضا : ( " والجمهور على أن الجن تتشكل " وقال في موطن آخر ( واختلفت فرق المسلمين في تشكلهم في الصور 0 فالجمهور يثبتونه ) وقال المجلسي : ( لا خلاف بين المسلمين في أن الجن والشياطين أجسام لطيفة ، يرون في بعض الأحيان ، ولا يرون في بعضها 00 وقد جعل الله لهم القدرة على التشكل بأشكال مختلفة وصور متنوعة ، كما هو الأظهر من الأخبار والآثار ) ( المؤمنون في القرآن – 1 / 145 ) 0 ط )- وقال أيضا : ( فإذا تمثل الملك أو الجان في صورة كثيفة كصورة البشر أو غيرهم ، أمكن للبشر أن يروه ، ولكنهم لا يرونه على صورته وخلقته الأصلية بحسب العادة ، وسنة الله في خلق عالمه وعالمها ) ( تفسير المنار – 7 / 525 ) 0 ي )- سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن إمكانية رؤية الجن على خلقتهم التي خلقوا عليها ؟ فأجاب – حفظه الله – ( الجن في خلقتهم أرواح بلا أجساد كالملائكة والشياطين - قلت : ومسألة أن الجن في خلقتهم أرواح بلا أجساد كالملائكة والشياطين فيها نظر وقد نقلت إجماع أهل العلم بأن الجن والشياطين والملائكة مخلوقات لها أرواح وأجساد لا يعلم كنهها وكيفيتها إلا الله سبحانه وتعالى وقد تعرضت لهذه المسألة سابقا - ولا يمكن أن يراهم البشر عادة لقوله تعالى : ( 000 إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ 000 ) ولهم قدرة بإذن الله على التشكل والظهور بصور مختلفة ، فتارة في صورة شيخ كبير وتارة في صورة شاب مكتمل وتارة في صورة بهيمة أو طير أو حشرة ، ويكون لهم أجساد محسوسة في تلك التشكلات وقد يطلع الله بعض الناس على بعضهم فيراهم وحده دون من حوله كما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم لما تبدى له جبريل رآه ولم تره خديجة – رضي الله عنها - ، ولم يحتجب حتى أبدت بعض جسدها ، فكذلك خلق الجن قد يكون بعض من يخدمهم أو يتقرب إليهم من السحرة والكهنة يراهم دون من حوله من الناس وقد يبرزون لبعض الصالحين أحيانا والله أعلم ) ( المنهج اليقين في بيان أخطاء معالجي الصرع والسحر والعين – ص 247 ) 0 ك )- سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين عن إمكانية ظهور الجني للإنسي بصورته التي خلقه الله عليها ؟ فأجاب – حفظه الله - : ( لا يمكن ذلك للبشر العادي ، فإن الجن أرواح بلا أجساد فأرواحهم خفيفة يخرقها البصر ، قال الله تعالى : ( 000 إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ 000 ) ، كما أنا لا نرى الملائكة الذين هم معنا يكتبون الأعمال ، ولا نرى الشيطان الذي يجري في جسد ابن آدم مجرى الدم ، لكن إذا خص الله تعالى بعض البشر بخاصية النبوة فإنه يرى الملك كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يرى جبريل إذا نزل عليه ، ولا يراه من حوله من الناس ، وأما الكهنة ونحوهم فإن الجني قد يلابس أحدهم ثم يريه بعض أفراد الجن بحيث يقول جاء الجن إلى فلان ، فليس الإنسان هو الذي يراه وإنما الجني الملابس له هو الذي يراه ويخبر من حوله ، والله أعلم ) ( المنهج اليقين في بيان أخطاء معالجي الصرع والسحر والعين – ص 249 ) 0 ل )- قال الدكتور عبدالكريم نوفان عبيدات : ( ويتبين لنا – بعد أن ساق آراء الفقهاء في مسألة رؤية الجن وتشكلهم – أن الحق مع الفريق الذي قال بوقوع رؤيتهم للأنبياء مطلقا ولغيرهم عند تمثلهم ، وهو ما عليه الأكثرية من العلماء ، وهو القول الذي تدعمه النصوص الثابتة من السنة النبوية ، وهو الذي تشهد له التجربة مع كثير من الناس ) ( عالم الجن في ضوء الكتاب والسنة – ص 42 ) 0 وقد فصل الكاتب كلاما مطولا مدعما بالأدلة الخاصة المتعلقة برؤية الجن وتشكلهم ، فمن أراد الاستزادة فليعد لذلك الكتاب ، علما بأن هذا المصنف يعتبر من الكتب القيمة المعاصرة التي بحثت في عالم الجن والشياطين من منظور شرعي إسلامي ، وهي أطروحة علمية نال صاحبها درجة الماجستير ، فجزاه الله عنا وعنكم خير الجزاء وجعل ذلك في ميزان أعماله يوم الموقف العظيم 0 وأخلص من خلال استعراض بعض أقوال أهل العلم والمفسرين للنتائج التالية : 1)- الراجح من أقوال أهل العلم هو عدم إمكانية رؤية الجن على خلقتهم التي خلقوا عليها 0 2)- يمكن رؤيتهم إذا تمثلوا وتحولوا على صور شتى كالإنسان والحيوان ونحوه ، ومن قال بمثل ذلك فلا يقدح به أو بقوله ، وقد ثبت ذلك في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم 0 يقول الحق جل وعلا في محكم كتابه : ( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمْ الْيَوْمَ مِنْ النَّاسِ وَإِنِّى جَارٌ لَكُمْ فَلَمَّا تَرَاءَتْ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّى بَرِىءٌ مِنْكُمْ إِنِّى أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) ( سورة الأنفال – الآية 48 ) 0 وقد بين الإمام البغوي - رحمه الله - ذلك في تفسيره بقوله : ( وكان تزيينه أن قريشا لما اجتمعت للسير ذكرت الذي بينها وبين بني بكر من الحرب ، فكاد ذلك أن يثنيهم فجاء إبليس في جند الشياطين معه رايته ، فتبدى لهم في صورة سراقة بن مالك بن جعشم ) ( تفسير البغوي – 3 / 366 ) 0 وقصة ابو هريرة - رضي الله عنه - مع الشيطان الذي جاء يحثو من ثمار الصدقة دليل وشاهد على ذلك أيضا 0 3)- إن الله سبحانه وتعالى جعل ذلك ممكنا للأنبياء والرسل ، وادعاء غير ذلك لا يستند إلى دليل شرعي وهو قول بغير علم 0 وعلى ضوء المعطيات السابقة وبناء على أقوال أهل العلم ، فإن طرح هذا الموضوع من قبل بعض المعالجين والكتاب على الصفة المذكورة قد جانب الصواب ، ولم يوفق في عرض هذه المسألة بناء على الأسس والقواعد والأحكام الشرعية 0 وبالعودة لأهل الدراية والخبرة والمتخصصين في مجال الرقية الشرعية وعالم الجن والشياطين لم يرد التواتر لديهم بأن الناس قد رأوا الجن بعد تمثلهم على خلقة واحده ، فكل أعطى وصفا مختلفا عمن سواه ، والحقيقة الشاهدة أن أجسام الجن والشياطين أجسام مخلوقة من مادة لا يعلم كيفيتها وكنهها إلا الله وهي أجسام لطيفة ليس بمقدور الإنسان أن يراها على حقيقتها بسبب أنها خارجة عن نطاق إدراكه وتصوره ، والأساس في هذه المسألة الاعتقادية هو العودة للكتاب والسنة ومنهج السلف الصالح وأقوال أهل العلم ، وقد أوردت ذلك تبيانا وإيضاحا ليس إلا 0 وبهذه المناسبة فقد شاع في الآونة الأخيرة بين الناس انتشار صورة يدعى بأنها صورة جني ، وقد سئل بذلك فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين على النحو التالي : يتداول الناس في هذه الأيام صورة يشاع أنها التقطت ( لجني ) وهو في داخل جبل القارة بالأحساء ، وأن صاحبها قد مات بعد أن التقط تلك الصورة ، علما أن هذه الصورة قد انتشرت حتى في المدارس بنين وبنات وبشكل ملفت ، وأصبحت حديث المجالس 000 لذا نرجو من فضيلتكم التكرم وبيان الحكم في ذلك ، وهل يمكن تصوير الجن على هيئاتهم الحقيقية التي خلقها الله ؟ فأجاب –حفظه الله- : ( وبعد فمن المعلوم أن الجن أرواح بلا أجساد ولا يتمكن الإنس من رؤيتهم على هيأتهم وخلقتهم الروحية ولا يقدر أحد أن يرى الأرواح فالملائكة لا يراهم البشر وهم على خلقتهم الأصلية ، وكذا الشياطين لا نراهم مع قربهم منا وكذلك الجن فإنهم سموا بذلك لكونهم يجتنون عن النظر أي يختفون ، كأنهم في ظلمة ، فالظلمة تسمى " جنة " قال تعالى : ( فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ ) أي أظلم ويسمى البستان كثير الأشجار جنة لأنه يستر من دخلها ويختفي بأشجارها ، قال تعالى : ( إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لا تَرَوْنَهُمْ ) والمراد بقبيله من على شاكلته كالجن ، كما أن روح الإنسان عند خروجها لا يراها الحاضرون بل لا يعرفون كنهها وكيفيتها كما قال تعالى : ( قُلْ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ الْعِلْمِ إِلا قَلِيلا ) فعليه نقول أن هذه الصورة خيالية منقوشة على الخيال أو صورة لشخص في حالة قبيحة فلا يغتر بها ، وعلى من وجدها أن يتلفها للأمر بطمس الصور 0 والله أعلم ) ( المنهج اليقين في بيان أخطاء معالجي الصرع والسحر والعين – ص 252 ) 0 وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0 أخوكم / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0 -------------------------------------------------------------------------------- |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
أما في امكانية رؤية سيدنا عمر للشيطان على حقيقته فلو اعتمدنا على حديث الرسول عليه الصلاة والسلام :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان قط سالكا فجا إلا سلك فجا غير فجك . فلماذا يهرب الشيطان من طريق سيدنا عمر الا اذا كان خائفا ان يراه ؟ فهل معنى هذا ان سيدنا عمر امتلك هذه الخصوصية لرؤية الشيطان على حقيقته ؟؟؟ وبانتظار الاجابات . وجزاك الله خيرا اخي الفاضل الجنلوجيا على طرح هذا الموضوع وبارك الله فيك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو فعال
|
المبدعة الفاضلة فاديا...
جزيل شكري وامتناني على الزيارة الكريمة، والنقل الموفق، والتعليق الأكرم... والشكر موصول بأجمل ود |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو
|
هناك عدة ثغرات لم يستوفها الباحثين .. وبالتالي فما وصلوا إليه من نتائج يشوبه القصور .. فهناك استدراكات لا بد من مراجعتها.
_ الجن ليس لهم شكل ثابت كالبشر .. بدليل أن منهم حيات وكلاب ويارين وغواصين .. فمن البديهي أن لا تتم رؤيتهم في شكل موحد وثابت. _ الجن لديهم قدرة على التصور .. وتغيير صورتهم .. وهذا يتم بين الجن .. فيخدع بعضهم بعضا .. بدليل قدرتهم على التجسد في صور مختلفة في عالم الإنس. _ السحرة يرون الجن .. ولا يراهم من حولهم .. وبالتالي فصلاح الرائي لا علاقة له بالممكن والمستحيل .. بل المسألة خاضعة لإرادة الجني وقدرته. _ المرضى يرون الجن ماثلين أمامهم داخل عالم الجن .. وحالة الإصابة الروحية تسمح للجن بالتمثل للبشر وؤيتهم .. والمرض لا علاقة له بصلاح المريض .. ولكنه وضع عارض يسمح بالرؤية. _ المفترض أن يتم تناول القضية من وجهة مغايرة .. فلا يجب أن نقول هل ممكن للبشر رؤية الجن؟ .. ولكن يجب أن نتسائل هل يمكن للجن أن يتمثلوا ويتجسدوا للبشر على صورتهم الطبيعية أم لا؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
ودون ان نتهم العلماء بالتقصير فإن اصناف الجن تطرقوا اليها من خلال الحديث الشريف :
وينقسم الجن الى ثلاثة أصناف كما صنفهـم لـنا رسـول الله صلي الله عليه وسلـم قال : "الجن ثلاثة أصناف ، فصنف يطير فـي الهواء ، وصنـف حيـات وكـلاب، وصنف يحلون ويظعنون " رواه الطبراني ، والحاكم ، والبيهقـي باسنـاد صحيـح. وبالنسبة لقدرتهم على التصور فإن الحق الذي عليه علماء الأمة وأئمتها أن الجن يتشكلون بالحيوان والطير والإنسان ، وقد ثبت بالتواتر رؤية الجني المتشكل بالولد والأب والزوج ونحوه ، وهذا ما قررته النصوص القرآنية والحديثية في أكثر من موضع ، أن تشكل الجن قد يأخذ شكلا من الأشكال التالية : 1)- التشكل بأشكال الإنسان : وقد ذكرت بعض الروايات في ذلك ، حيث جاء الشيطان المشركين يوم بدر في صورة سراقة بن مالك ، ووعدهم بالنصر ، وفيه أنزل : ( وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمْ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لا غَالِبَ لَكُمْ الْيَوْمَ مِنْ النَّاسِ وَإِنِّى جَارٌ لَكُمْ 000 ) ( سورة الأنفال – الآية 48 ) ، ولكن عندما التقى جيش المسلمين بجيش الكفار ، وعاين الملائكة تنزل من السماء ، ولى هاربا : ( 000 فَلَمَّا تَرَاءَتْ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّى بَرِىءٌ مِنْكُمْ إِنِّى أَرَى مَا لا تَرَوْنَ إِنِّى أَخَافُ اللَّهَ وَاللَّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ ) ( سورة الأنفال – الآية 48 ) 0 يقول الشيخ أبو بكر الجزائري – حفظه الله – : ( ظهور بعض الجان لبعض الناس ، ومخاطبتهم إياهم وهذا أيضاً متواتر الأخبار بحيث يعد إنكاره غباء وجهالة 0 أو مكابرة وجحوداً ، لا يرضاها العاقل لنفسه ) ( عقيدة المؤمن – ص 211 ) 0 2)- التشكل بأشكال الحيوان : وقد مر معنا في أكثر من موضع تشكل الجن بصورة الحيات والكلاب السود وهذا ما قررته النصوص الحديثية 0 قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( الكلب الأسود شيطان الكلاب والجن تتصور بصورته كثيرا ، وكذلك بصورة القط الأسود ؛ لأن السواد أجمع للقوى الشيطانية من غيره وفيه قوة الحرارة ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 52 ) 0 قال القرطبي : ( وبلغنا في فضائل عمر بن عبدالعزيز – رضي الله عنه – مما حدثنا به أبو بكر بن طاهر الأشبيلي أن عمر بن عبدالعزيز كان يمشي بأرض فلاة ، فإذا بحية ميتة ، فكفنها بفضلة من ردائه ، ودفنها فإذا قائل يقول : يا سرق أشهد ، لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لك : ستموت بأرض فلاة ، فيكفِّنك ويدفنك رجل صالح ، فقال : ومن أنت يرحمك الله ؟ فقال : أنا من الذين استمعوا القرآن من رسول الله صلى الله عليه وسلم 0 ولم يبق منهم إلا أنا وسرق وهذا سرق قد مات ) 0 وقال – رحمه الله - : ( وقد قتلت عائشة – رضي الله عنها حية رأتها في حجرتها تستمع وعائشة تقرأ ، فأتيت في المنام فقيل لها : إنك قتلت رجلاً مؤمناً من الجن الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالت : لو كان مؤمناً ما دخل على حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقيل لها : ما دخل عليك إلا وأنت متقنعة وما جاء إلا ليستمع الذكر 0 فأصبحت عائشة فزعة واشترت رقاباً فاعتقتهم ) ( الجامع لأحكام القرآن – 16 / 214 – 215 ، وقد ذكر الشبلي في كتابه " أحكام الجان " رواية " عائشة " ص ( 89 ) ، من طريق أبو الطيب أحمد بن روح عن محمد بن عبدالله بن يزيد مولى قريش ، عن عثمان بن عمر عن عبيدالله بن أبي يزيد عن ابن أبي مليكة ، ورواية " عمر بن عبدالعزير"– ص ( 62 ) ، من طريق أبو بكر بن طاهر الأشبيلي القيسي عن أبي علي الغساني ) 0 3)- التشكل بأشكال الطيور : كما أشار لذلك شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - ، وكما ثبت ذلك تواترا ونقلا بين عامة الناس وخاصتهم 0 4)- التشكل بأشكال وحوش وهمية أو خرافية أو مسخ : وقد ثبت ذلك تواترا بحيث أصبح يقبله العقل والنقل 0 5)- التشكل ببعض الظواهر الطبيعية : كالريح والنيران والنور ونحو ذلك 0 وتارة أخرى يتم اتصال عالم الجن بالإنس بسماع أصواتهم دون رؤيتهم ويطلق على ذلك بـ ( الهاتف أو الهواتف ) ، وقد أوضحت هذه المسألة مفصلة في كتاب ( منهج الشرع في بيان المس والصرع ) ، تحت عنوان ( الهواتف ) فلتراجع 0 |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
ولكن يجب أن نتسائل هل يمكن للجن أن يتمثلوا ويتجسدوا للبشر على صورتهم الطبيعية أم لا؟
لا احد يستطيع الاجابة عن هذا التساؤل وليس هناك ما يثبت اننا نستطيع رؤية الجن على صورته الحقيقية والآية الكريمة ( إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم ) لا توجد قرينة ظاهرة في الاية تصرفنا عن معنى الرؤية الحقيقي الى المعنى المجازى أو غير ذلك , و القرينة قد تكون لفظية أو سياقية أو حالية . ومن هنا لا يوجد ما يمنعنا بل ويجب علينا أن نحمل اللفظ على معناه اللغوى الحقيقى . ثم لنا أن نتساءل هل ورد فى نصوص من نصوص الشرع ( قرآن وسنة )ما يفيد بعدم رؤية الجن و الشياطين للإنسان ؟ فكيف يوسوس الشيطان للإنس و هو لا يراه ؟ وكذلك ، فالآية وردت مؤكدة ب(إن)، و الضمير المنفصل ( هو ) فلم يقل انه يراكم وقبيله ولكن قال انه يراكم هو و قبيله ، والفعل يرى بصورة المضارع الدال على التجدد و الاستمرار. و هنا نتساءل..... لماذا يتم تأويل الرؤية الاولى على انها رؤية حقيقية ونسلّم بامكانية هذه الرؤية الحقيقية من الشيطان وقبيله ثم نشكّ في ( نفي الرؤية الحقيقية ) في الشق الآخر من الآية ونتسائل إذا كنا نستطيع رؤيته على صورته الحقيقية ؟ وما دمنا سلمنا بأن الشيطان وقبيله ( يروننا ) فلماذا لا نسلم بأننا ( لا نراهم ) على اعتبار ان المعنى المتعلق هو ( الرؤية ) بمعناها الحقيقي كما تدل الآية ؟؟؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
عضو
|
في الحقيقة أن هناك قصور في اجتهادات العلماء لا يمكن تجاهل وجوده .. بل هناك انحراف في طريقة بحثهم للعلوم الجنية بشكل عام .. وهذا هو صلب القضية .. لأن هذا هو السبب الرئيسي في وجود هوة واسعة بيننا وبين عالم الجن .. والنتيجة أن جميع المعالجين بغير استثناء يفشلون وبشكل شبه دائم في علاج مرضاهم .. بل يخفقون في تشخيص الحالات .. هذا يعني إفلاسهم تماما من العلم .. ودليل قوي على عدم أهليتهم لمزاولة هذا العمل .. وهنا نركز على خطأين هامين تفسد كل اجتهادات العلماء حول عالم الجن
_ قياس قدرات الجن على قدرات البشر .. فيه تجاهل لخصائص قدراتهم الفائقة التي أثبتها الشرع _ حصر المعلومات عن الجن بالكتاب والسنة .. فيه إغفال لحقائق عن عالمهم لم تثبت بنصوص صريحة .. مثل نطق الجن على لسان الإنس نخلص من هذا إلى حقيقة هامة جدا .. أن السحرة أكثر ثراءا في المعلومات عن عالم الجن .. في مقابل إفلاس المعالجين من العلم .. والنتيجة كما نرى اليوم .. ندرة من يوثق في علمه كمعالج .. بل لا يوجد من يستحق أن يكون مرجعا علميا في العلاج .. تفشي الجهل والخرافات حول عالم الجن .. عجز عن الاستفادة مما بين ايدنا من معلومات .. والنتيجة تفشي وباء السحر عالميا بشكل غير مسبوق في تاريخ البشرية والمطلوب هو تكوين هيئة علمية أكاديمية مستقلة .. تتولى البحث والدراسة التخصصة في العلوم الجنية .. وأن يكون لها تمويل يسمح بإجراء التجارب العلمية .. الجن يمكنه أن يظهر للبشر عيانا كما خلقه الله وعلى نفس صورته .. هذا ثبت بتجارب الكثيرين .. أما أن يمتلك بشر القدرة على رؤية الجن .. فهذا لا يمكن أن يكون إلا في حالات محددة .. كأن يختصه الله بهذه القدرة .. أو يكون مريضا أو ساحر .. وفي كل هذه الحالات فلا قدرة له .. إنما القدرة هنا ليست قرة بشر .. وكلن هي قدرة الجن على التمثل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | |||
|
عضو جديد
|
ياليته يا اخوك رجال والله كان عرفنا نتعامل معه ولكن يختفي ولا نراه حسبنا الله ونعم الوكيل
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
والنتيجة أن جميع المعالجين بغير استثناء يفشلون وبشكل شبه دائم في علاج مرضاهم .. بل يخفقون في تشخيص الحالات .. هذا يعني إفلاسهم تماما من العلم .. ودليل قوي على عدم أهليتهم لمزاولة هذا العمل .. وهنا نركز على خطأين هامين تفسد كل اجتهادات العلماء حول عالم الجن
بل لا يوجد من يستحق أن يكون مرجعا علميا في العلاج لنبتعد عن مستنقع التعميم نخلص من هذا إلى حقيقة هامة جدا .. أن السحرة أكثر ثراءا في المعلومات عن عالم الجن .. في مقابل إفلاس المعالجين من العلم وهل تعتقد ان هذه المعلومات التي تصل الى السحرة ( عن طريق الجن ! ) والله اعلم بأخبارهم ! ثرية الى الحد الذي تظهر فيه معلومات ( القرآن والسنة ) هزيلة عن هذا العالم. ؟ لأن هذا هو السبب الرئيسي في وجود هوة واسعة بيننا وبين عالم الجن الهوّة الواسعة موجودة بيننا وبينهم بطبيعة الحال وهذا تقدير من الله وسنن الله في الكون ! يسمح بإجراء التجارب العلمية .. مثل ماذا ؟ الجن يمكنه أن يظهر للبشر عيانا كما خلقه الله وعلى نفس صورته .. هذا ثبت بتجارب الكثيرين .. أما أن يمتلك بشر القدرة على رؤية الجن .. فهذا لا يمكن أن يكون إلا في حالات محددة .. كأن يختصه الله بهذه القدرة .. أو يكون مريضا أو ساحر .. ومن يقول اليوم انه ثبت لديه رؤية الجن على صورته الحقيقية ، فكيف ثبت ؟ واعتمادا على ماذا ؟ ام نعتمد على اخبار من الجن ؟ وأين من الممكن البحث على مراجع لهذا الامر في غير القرآن والسنة ؟ كنت اخي الفاضل اقوى جند الله تركز في حربك ضد السحرة ، ثم ارى انك تنتقد ( كل ) المعالجين ( رغم انه يُفترض انك لا تعرفهم جميعا ) ، وتصف السحرة بالقوة والثبات في العلم ، حسنا ، من المعلوم انه كلما زاد الساحر طغيانا كلما زادت طاعة الشيطان له ،فهل هذا يوصف بالعلم الذي يفتقر اليه بقية المعالجين ، ممن يتبعون فعلا الكتاب والسنة ( ولا نتحدث عمن شذّ من المعالجين وتداخلت اهواؤهم ومصالحهم الشخصية ) صحيح ان معظم المعالجين بعيدون عن الاجتهاد ( بالمفهوم الذي تتحدث عنه ) ولكن هذا لا يكفي لأن نتهمهم بالخواء المعرفي والعلمي وانهم ليسوا مصادر يستند اليها ، واذا كنت ترى عدم اهليتهم لمزاولة هذا العمل فمن المقترح ان يزاوله .......... !!!!!!!!!!!!!!!!!! ثم انني اراك تعود الى المصادر الصحيحة في القرآن والسنة ولاقوال العلماء في اثبات امر ما ، فكيف تتهم هؤلاء المعالجين بعد ذلك وكلهم دون استثناء بالقصور ، ! اما الفشل في علاج الكثير من الحالات ..فلا ينفي النجاح في علاج الكثير من الحالات ! وفي النهاية الشفاء من الله أليس كذلك ؟؟؟؟؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | |||
|
عضو
|
لنبتعد عن مستنقع التعميم
بل التعميم هنا أساس وصلب المعضلة .. لأن العلماء يسيرون في واد .. بينما واقع الأمة في واد آخر تماما .. ولاستطاعوا علاج هذا الداء العضال .. ولوضعوا منذ 1400 سنة علما يدرس أكاديميا للطب الروحي .. بل لا يوجد على مدار هذه القرون مؤلف واحد في الطب الروحي يعد كمرجع علمي .. لذلك .. فطالما أن هذا الداء استفحل .. فيجب أن نحاسب العلماء .. لا أن نخضع لأراءهم ووجهات نظرهم التي تشل حركة البحث العلمي .. وأن نفتح الطريق للبحث العلمي المقنن وهل تعتقد ان هذه المعلومات التي تصل الى السحرة ( عن طريق الجن ! ) والله اعلم بأخبارهم ! ثرية الى الحد الذي تظهر فيه معلومات ( القرآن والسنة ) هزيلة عن هذا العالم. ؟ لا يحل شرعا وصف معلومات القرآن والسنة بأنها هزيلة .. هذا ينافى الأدب مع كتاب الله والسنة .. بل على العكس هي معلومات راسخة وثوابت أساسية ... ولكن ليست شاملة لكل المعلومات عن عالم الجن .. إنما الهزيل هو علمنا نحن . بسبب من يحجر النصوص ويحرم الاجتهاد والبحث .. فمن يقف دون البحث العلمي يجب أن نزيحه من طريقنا بكل السبل تنبهي !!!!!! .. معلومات السحرة سرية ومتكتم عليها تماما .. ولن يصرحوا بها إلا أن تقتلهم شياطين الجن قبل النطق بها .. لكن هذه المعلومات المتكتم عليها هي بكل تاكيد معلومات صحيحة ..وإلا لما حظرت عليهم الشياطين إخراجها نستطيع القول .. أن البحث العلمي التجريبي يمكن أن يثبت صحة ما يسربه السحرة من عدمه .. وهذا ما توصل إليه حاليا سحرة الغرب .. فقد أنشؤوا المعامل والمختبرات العلمية .. وأثبتوا معلومات .. بينما نفوا معلومات أخرى .. والعجيب أن بعضا مما ثبت لهم علميا .. ثبت وجوده بنصوص القرآن والسنة .. بينما علماء المسلمين يجهلون أصلا ما وصل إليه الغرب .. مع الفارق .. في أن الغرب سمى الأشياء بغير مسمياتها القرآنية .. ولكنها متوافقة في الصفات وهذا علمته من بعض الترجمات لأبحاث قديمة قبل الستينات .. وهي مجلدات ضخمة اقتنيها .. ونفذت طبعتها من الأسواق .. وربما حصلت على نسخ منها بعد البحث عنها لسنوات طويلة وبمبالغ باهظة .. حيث بعد الستينات توقف نشر أي صور أو تقارير .. ويتم التكتم تماما على هذه الأبحاث .. بدليل أن كل الصور المتوفرة هي بالأبيض والأسود .. ولا يوجد صور ملونة ما عدا صورة واحدة فقط لجورج بوش مع قرائن أبراهام لينكولن وجورج واشنطن .. وقمت بنشرها في بحثي (خطوات على الجمر) الهوّة الواسعة موجودة بيننا وبينهم بطبيعة الحال وهذا تقدير من الله وسنن الله في الكون ! إذا كانت الهوة موجودة بالفعل كسنة ربانية .. فالواجب على الإنسان أن يسدها بسنة العلم والبحث والتجريب .. وإلا نكون عطلنا سنن الله في خلقه على حساب سنن أخرى مثل ماذا ؟ مثل إنشاء معامل ومختبرات .. تخضع المرضى للأبحاث والتجارب العلمية المقننة .. وهكذا فعل الغرب .. ووصلوا إلى معلومات كثيرة جدا .. لكن ما سمحوا بتسريبه منها حتى الستينات وافق البعض منه الكتاب والسنة .. والبعض الآخر لم يتعارض الكثير منه معهما .. الأهم هو أين أبحاثنا نحن؟ لما ننتظر حتى نحصل على ملعومات من الغرب الكافر .. ولن نحصل منهم على شيء؟ ومن يقول اليوم انه ثبت لديه رؤية الجن على صورته الحقيقية ، فكيف ثبت ؟ واعتمادا على ماذا ؟ ام نعتمد على اخبار من الجن ؟ وأين من الممكن البحث على مراجع لهذا الامر في غير القرآن والسنة ؟ المعضلة أن عقولنا أشبعت بل أتخمت قصص وروايات خيالية عن عالم الجن .. فشاع أن الجن صورهم قبيحة ودميمة ومرعبة .. أنا لا أناقش كيف هي صورتهم ... ولا أناقش هل ممكن لنا أن نراهم .. ولكني أناقش إمكان أن يظهروا هم لنا فنراهم كما هم في عالمهم من عدمه .. كل شيء من الممكن أن يثبت في المختبرات والمعامل .. لكن للأسف ان العلوم الجنية خاضعة إما للدجالين والجهلة .. والمرتزقة .. وأتباع الهوى .. وهؤلاء لا يصح اعتماد رواياتهم وأحكامهم .. خاصة وأن تجاربهم غير مقننة .. ولا ترتقي إلى المستوى العلمي .. إنما هي مجرد روايات لا أكثر للأسف لا يوجد مراجع علمية .. لأنه لم تتم أبحاث معتمدة في هذا المجال طيلة 1400 سنة مضت .. لذلك أطالب من الآن بإنشاء معامل ومختبرات علمية .. يدريها مجموعة من العلماء في كل التخصصات العلمية .. يصورون ويسجلون ويحللون .. يختبرون ويجربون .. باحثين وعلماء لهم ثقلهم في تقنين التجارب .. وفي إصدار الأحكام النهائية كنت اخي الفاضل اقوى جند الله تركز في حربك ضد السحرة ، ثم ارى انك تنتقد ( كل ) المعالجين ( رغم انه يُفترض انك لا تعرفهم جميعا ) ، وتصف السحرة بالقوة والثبات في العلم ، حسنا ، من المعلوم انه كلما زاد الساحر طغيانا كلما زادت طاعة الشيطان له ،فهل هذا يوصف بالعلم الذي يفتقر اليه بقية المعالجين ، ممن يتبعون فعلا الكتاب والسنة ( ولا نتحدث عمن شذّ من المعالجين وتداخلت اهواؤهم ومصالحهم الشخصية ) الأمر لا يحتاج حصرا أو معرفة شخصية بكل المعالجيين .. فإذا كانت كتابات كبار من يسمون معالجين تتسم بالخفة والسطحية .. ومجرد نسخ وقصل ولصق من كتب التراث .. وكتبهم ومؤلفاتهم تشهد على إفلاسها تماما من التجارب العلمية الصحيحة المقننة .. مما يدعو للأسف على حالهم .. فإذا كان هذا حال صفوة المعالجين فكيف حال من هم دونهم في العلم؟؟؟ حربي ضد السحرة لن تتوقف ابدا .. أما حربي الان فليست ضد المعالجين لذاتهم .. ولكن حرب ضد ما يفرضه الواقع على المعالجين من تكتيف لهم .. وضد وضعهم الخاطئ .. فإن استمر حالهم بهذا الشكل فسوف تكون كارثة ولا شك .. خاصة مع ما ينتظرنا من تطورات قادمة وواجهات مع السحرة أنا عقدت مقارنة كمية بين كمية حصيلة علم المعالجين .. وبين كمية حصيلة علم السحرة عن اسرار عالم الجن .. وأنا لم أقل بأن السحرة أقوياء في العلم .. ولم أصف علمهم بأنه ثابت .. هذا قولك أنت .. وليس قولي أنا بل أقول لديهم معلومات كثيرة عن أسرار عالم الجن .. أكثر بكثير مما لدى المعالجين .. والشياطين لا تصرح لهم ولن تصرح لهم بإخراج حرف منها .. وإلا فكيف يصنعون السحر وهم جاهلون بخصائص عالم الجن؟؟؟؟ لذلك السحرة يتلاعبون بالمعالجين من خلال المرضى .. لكنهم يحتكرون معلوماتهم .. و لا يخرجونها .. وما قد يخرجونه في منتديات الرقية على سبيبل المثال من معلومات .. هي معلومات مضلله ومفخخة .. هدفها إضلال الناس .. ودفعهم للاستخفاف بالمعلومات الصحيحة .. فعلم السحرة لن ننتفع به بل يضرنا .. لذلك يجب أن يكون لدينا مختبرات للعلوم الجنية .. علمية ومحايدة تماما صحيح ان معظم المعالجين بعيدون عن الاجتهاد ( بالمفهوم الذي تتحدث عنه ) ولكن هذا لا يكفي لأن نتهمهم بالخواء المعرفي والعلمي وانهم ليسوا مصادر يستند اليها ، واذا كنت ترى عدم اهليتهم لمزاولة هذا العمل فمن المقترح ان يزاوله .......... !!!!!!!!!!!!!!!!!! أنا ضد أن نساوي بين رأي البشر وحكم الكتاب والسنة .. فلا نجعل من كلام ورأي المعالجين سندا يضاهي الكتاب والسنة .. هذا التوجه أحاربه بكل قوة .. ولن أتوقف عن مواجهته أبدا هذا ليس اتهاما .. بل هو تقييم للواقع .. ولست أنا من يحكم أو يقيم علمهم .. إنما الواقع وحال المرضى وشكواهم هي خير شاهد .. وخير معيار لتقييم مدى تقدم المعالجين ومدى تأخرهم المعضلة ليست أهليتهم من عدمه .. المشكلة هي طريقتهم في تناول هذا العلم يجب ان تقنن .. يجب أن يخضع المعالجين وأن تخضع تجاربهم للرقابة العلمية .. حتى لا يصير حكم أمر المسلمين تتقاذفه أمواج السفاهة والضلال هذا حتى لا يخرج علينا بعض السفهاء .. وبعض السحرة المتسترين .. فيحرفون المفاهيم .. ويطعنون في الاجتهادات الصحيحة .. وفي النهاية يصدقهم الجهلاء .. ويحارب المخلصين الأوفياء .. إن كنت لم تلمسي مرارة هذا .. فأنا قد شربت مرارته حتى النخاع ثم انني اراك تعود الى المصادر الصحيحة في القرآن والسنة ولاقوال العلماء في اثبات امر ما ، فكيف تتهم هؤلاء المعالجين بعد ذلك وكلهم دون استثناء بالقصور ، ! أنا لم اقل اتركوا الكتاب والسنة .. وليذهب كل واحد يبحث على هواه .. بل الكتاب والسنة مصدر إثبات لأمور عامة متعلقة بعالم الجن .. وليس مصدر حصر لكل المعلومات عنهم .. ونحن علينا التعرف على ما لم يرد له ذكر فيهما .. أما ما يتعارض معهما .. فهو مرفوض طبعا وعدم وجود البحث العلمي المقنن .. سوف يؤدي حتما إلى قصور في العلم .. وهذا هو حال المرضى .. وهذا هو حال المعالجين .. فإذا كان رصيدنا من المختبرات صفر .. فملعوماتنا الصحيحة صفر .. فنتيجة علاج المرضى صفر .. اللهم إلا ما يشاء الله له الشفاء .. فقدر الله ومشيئته غير خاضع لسلطة قوانين العلم .. إنما هي دعوة ويشفى المريض .. وليس بسبب علم المعالج .. وهذا يسمى راقي .. ولا يصح علميا ان يطلق عليه معالج .. فالمعالج يساوي علما اما الفشل في علاج الكثير من الحالات ..فلا ينفي النجاح في علاج الكثير من الحالات ! وفي النهاية الشفاء من الله أليس كذلك ؟؟؟؟؟ العبرة بغالبية الحال .. لا بالندرة .. ما يشفى على أيدي المعالجين هي الحالات السهلة البسيطة والميسورة .. وهذا كم ضئيل جدا لا يصح أن يدخل في مقارنة مع كم الفشل المتفشي الدليل هو .. تكاثر عدد حالات المرضى على مستوى العالم .. شكوى المرضى من كثرة تقلبهم على المعالجين على مدار عشرات السنين .. وهزالة المؤلفات عن العلوم الجنية .. فضلا عن تخبط ما فيها من الوصفات العلاجية وكل ما ذكرته من حال المعالجين الشرعيين .. لا ينفي عن كثير منهم الإخلاص في العمل .. لكن هذا هو خلاصة جهدهم وفضل طاقتهم .. ولكن الوضع المحيط بهم سيء للغاية .. ولا يجب السكوت عنه أكثر من هذا .. ولا بد من وقفة ومواجهة لإصلاح حال المعالجين .. وذلك بإتاحة القنوات الشرعية وتوفير البيئة العلمية للنهوض بهم .. وإلا ستضيع من أيدينا ثروة نحن أحوج ما نكون إليها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | |||
|
عضو
|
ودون ان نتهم العلماء بالتقصير فإن اصناف الجن تطرقوا اليها من خلال الحديث الشريف :
وينقسم الجن الى ثلاثة أصناف كما صنفهـم لـنا رسـول الله صلي الله عليه وسلـم قال : "الجن ثلاثة أصناف ، فصنف يطير فـي الهواء ، وصنـف حيـات وكـلاب، وصنف يحلون ويظعنون " رواه الطبراني ، والحاكم ، والبيهقـي باسنـاد صحيـح. هذا الحديث على سبيل المجاز .. ولا يصح أخذه على سبيل الحصر .. لأن القرآن الكريم ذكر أن من الجن من كان يغوص لسليمان عليه السلام في البحر .. وأن السماء الدنيا مزينة بالنجوم وترمي بالشهب لحرق من يسترق السمع من الشياطين .. إذا فهناك جن غواص لم يرد ذكرهم في الحديث .. وهناك جن يخترق الفضاء ويعيشون في الكواكب الأخرى .. ولا يستنشقون الهواء مثلنا لم يذكرهم الحديث أيضا .. لكن قوله صلى الله عليه وسلم (وصنف يحلون ويظعنون) أي يقيمون ويرتحلون .. وهذه تشمل جميع البيئات المائية .. والهوائية .. والبرية .. وباطن الأرض .. والفضائية .. وغيرها مما نجهله .. يقيمون فيها ويرتحلون عنها إلى غيرها ... مما يفيد أن ما ذكره من أصناف سابقة كان على سبيل المجاز لا الحصر هذا والله أعلم |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | |||
|
عضو فعال
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشرفتنا الفاضلة فاديا، الأخ العزيز "جند الله" أشكركما على هذا النقاش العلمي المثمر... فقد استمتعت بقراءة مداخلاتكما واستفدت كثيرا مما أوضحتموه... وأشد علي أيديكما بقوة وأقول لكما بارك الله في كليكما فأنتما بالفعل قد وضعتما اليد على صلب الموضوع...(البحث العلمي) أثمن حواركما العلمي الهادئ ... هكذا ينبغي للإخوة أن يتحاوروا... باللين وبالتي هي أحسن... التعصب للرأي قد يفسد النقاش والحوار... "ما كان اللين في شيء إلا زانه وما نزع منه إلا شانه" هدفنا أيها الإخوة الكرام واحد: البحث عن الحقيقة... فلنخلص النية لله سبحانه ولنتفق على البحث العلمي الرسين وعلى التعاون على فك سر (ولو يسير ) من أسرار عالم الجن العميق.. ولتكن قاعدتنا: "لنتعاون فيما اتفقنا عليه وليعذر بعضنا البعض فيما اختلفنا فيه..." ألف ألف شكر من القلب لفكركما النير... والصلاة والسلام على أشرف المرسلين |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كيفيه تكلم الجنى على لسان الممسوس | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 10 | 25-Jan-2012 01:59 AM |
| أسئلة مهمة حول الرقية والرقاة فضيلة شيخنا الوالد ربيع بن هادي المدخلي | عابر السبيل | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 2 | 15-Mar-2011 06:09 PM |
| ( && الحوار مع الجن والشياطين && ) !!! | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 0 | 23-Nov-2010 04:35 AM |
| آراء أهل العلم والمتخصصين في ( الحوار مع الجن والشياطين ) : | ahellah | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 0 | 21-Nov-2010 03:23 AM |
| ( && وقفات مع ما ذكره الشيخ [ ربيع المدخلي ] - وفقه الله لكل خير && ) !!! | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 0 | 16-Nov-2010 04:01 AM |