وقد كتب الله علينا ان يكون هذا العالم غيبي عنا لا نعرف عنه الكثير
واوجد لنا سبلنا للبحث والحياة على وجه الارض وتحقيق منافعنا ومصالحنا بتعزيز ديننا وتقوية عقيدتنا وعلاقتنا بالله لنستطيع مواجهة اخطارنا وما يهددنا
وهذا هو ناموس حياتنا على وجه الارض ، فحريّ بالانسان الا يقتحم العوالم الغيبية حتى لا يكون كمن يحاول خرق سنن الكون. لأن هذا لن يعود عليه بفائدة.