![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
جزاكم الله كل الخير على تجاوبكم مع الموضوع..
أما بالنسبة لي فأنا سمعت بأن واحدج تزوج من جن((إمرأة)) ولكن فعلا كان هناك مشاكل بالمنزل الذي يعيش فيه.. والله أعلم.. |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو جديد
|
بسم الله الرحمان الرحيم
. يا أشرف الناس وأطهر الناس واكرم الناس السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .. السلام على شهدائكم وعلى عوائل شهدائكم.. السلام على جرحاكم وجراح جراحكم النازفة.. السلام على أسراكم، السلام على دمائكم ، السلام على دموعكم، السلام على أيتامكم، السلام على أراملكم، السلام على بيوتكم المهدمة، السلامة على أرزاقكم المحروقة، السلام على أرواحكم وإرادتكم الصلبة التي هي أصلب من جبال لبنان. حسب تجربتي المتواضعة مع الجن يمكن للجني ان يتزوج من انسية و يلد معها و لكن هي لا ترى ولدها عيانا اي ان الامر يكون غيبي و لكنها تحس ان لها ابن من جني و نفس الامر مع جنية و انسي . انا لم اتزوج منهم و لكن اشتغل معهم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
مشرفة
|
[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
أخي في الله .. ابن حزم المصري بارك الله فيك وجزاك الله كل خير على هذا الموضوع القيم جعله الله في موازين حسناتك أسأل الله أن يسعدك بالنظر الى وجهه الكريم في الدار الآخرة ![]() [/align]
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
هل التناكح بين الإنس والجن يوجب الغسل أم لا ؟
لقد تمت الإشارة آنفا إلى أن هذا الأمر نادر الوقوع ، ولكنه ممكن الحصول وقد يقع أحيانا ، والسؤال الذي يطرح نفسه تحت هذا العنوان ( هل التناكح الذي يقع بين الإنس والجن يوجب الغسل ، قياسا بنكاح الإنس بعضهم لبعض ؟ ) 0 ثبت من حديث عائشة وابن عمرو – رضي الله عنهما – أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( إذا التقى الختانان ، فقد وجب الغسل ) ( صحيح الجامع 385 ) 0 قال المناوي : ( " إذا التقى الختانان " أي تحاذيا لا تماسا والمراد ختان الرجل وخفاض المرأة فجمعهما بلفظ واحد تغليبا " فقد وجب الغسل " أي على الفاعل والمفعول وإن لم يحصل إنزال كما صرح في رواية فالموجب تغييب الحشفة ) ( فيض القدير - 1 / 301 ) 0 فهل الأمر يتعلق بالإنس والجن أم أن الحديث خاص بالإنس فقط ؟ ذهب بعض أهل العلم إلى أن الوطء والإيلاج يوجب الغسل : قال الهيثمي : ( فقد قال بعض الحنابلة والحنفية : لا غسل بوطء الجني ، والحق خلافه إن تحقق الإيلاج ) ( الفتاوى الحديثية – ص 69 ) 0 وذهب البعض الآخر إلى أن الوطء والإيلاج لا يوجب الغسل إلا في حالة حصول الإنزال : قال محمد بن مفلح : ( لو قالت امرأة : لي جني يجامعني كالرجل ، فلا غسل عليها لعدم الإيلاج والاحتلام ، ذكره أبو المعالي ، وفيه نظر ) ( المبدع شرح المقنع – ص 234 ) 0 قال زين العابدين بن نجيم : ( قال قاضيخان في فتاواه : امرأة قالت : معي جني يأتيني في النوم مرارا وأجد في نفسي ما أجد لو جامعني زوجي ، لا غسل عليها ، وقيده الكمال بما إذا لم تنزل ، أما إذا أنزلت وجب كأنه احتلام ) ( الأشباه والنظائر - 328 ) 0 قال مصطفى عاشور : ( قال بعض الحنفية : لا غسل 00 ذلك أن أبا المعالي بن منجي الحنبلي في كتاب " شرح الهداية " لابن الخطاب الحنبلي – ذكر في امرأة قالت : إن جنيا يأتيني كما يأتي الرجل المرأة ، فهل يجب عليها غسل ؟ قال بعض الحنفية : لا غسل عليها 0 قال أبو المعالي : لو قالت امرأة : ( جامعني جني كالرجل ) لا غسل عليها ؛ لانعدام سببه ، وهو الإيلاج والاحتلام ، فهو كالمنام بغير إنزال ) ( عالم الجن أسراره وخفاياه – ص 44 ) 0 سئل فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين السؤال التالي : التناكح بين الإنس والجن أمر واقع فعلا ، ولكنه نادر الوقوع ، والسؤال هل حصول ذلك الأمر بين الجن والإنس يوجب الغسل أم لا ؟ فأجاب – حفظه الله – : ( معلوم أن الجن أرواح مستغنية عن أجساد تقوم بها ولكن الله أقدرهم على الكلام المسموع وعلى التشكل بصور ومظاهر متنوعة كما أقدرهم على الدخول في أجساد الإنس بحيث تغلب روح الجني على روح الإنسي والغالب أن الذكر منهم لا يلابس إلا الأنثى من البشر والأنثى تلابس الذكر من البشر ، ويجدون لذة وشهوة وقد ذكر التناكح بين الإنس والجن بحيث أن الجن يظهرون بصورة بشر ويكلمون الإنسي الذي يعشقونه ثم يعقدون له عقدا شرعيا على امرأة منهم ، ويدلونه على كيفية الحصول عليها بندائها أو ضرب موضع معين بيده أو بعصا ونحوها ، فتخرج له متمثلة في صورة امرأة من الإنس فيباشرها كما يباشر زوجته من البشر ، ويجد لذلك لذة محسوسة ، ويحصل منه الإنزال المعروف ، ولا أدري هل يحصل التوالد أم لا ، وهذا ما حكاه لنا من نثق به ، ولكن ذلك نادر ، وهكذا قد يخطفون الأنثى من البشر وتغيب عندهم ويفتقدها أهلها وتتزوج منهم ويباشرها كما يباشر الرجل امرأته وهكذا ، وقد حكى بعض النساء أنها تبتلى بشخص من الجن يكلمها ويخلو بها ويجامعها قهرا كزوجها ولا يراه غيرها بحيث يختفي متى كان هناك أحد من أهل البيت ، ولا شك أنه متى حصل الوطء المعروف من الرجل لامرأة من الجن أو وطئ رجل منهم المرأة من الإنس حصلت الجنابة ووجب الغسل لوجود سببين وهو الإيلاج الحقيقي والإنزال والله أعلم ) ( القول المبين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0 قلت معقباً على قول العلامة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين " معلوم أن الجن أرواح مستغنية عن أجساد تقوم بها " قوله – حفظه الله – فيه نظر ، حيث أن إجماع الأمة يقوم على أن للجن أرواح وأجساد وأن الكيفية الخاصة بتلك الأرواح والأجساد لا يعلمها إلا الله سبحانه وتعالى وهذا من الغيب الذي لا يجوز التكلم فيه دون مصدر تشريعي من الكتاب والسنة 0 قلت : وبعد استعراض أقوال أهل العلم بخصوص هذا الأمر الدقيق والحساس وتعلقـه بمسألة فقهية هامة تهم البعض ممن تعرض لمثل ذلك الأمر ، أخلص إلى النتائج التالية : 1)- إذا كان الجني أو الجنية متشكل أو متشكلة بأشكال الإنس عند ذلك ينطبق الحكم والوصف في هذه المسألة على جماع الإنس بعضهم ببعض ، وفي هذه الحالة تحصل الجنابة لتحقق الإيلاج الحقيقي والإنزال كما أشار لذلك فضيلة الشيخ عبدالله بن عبد الرحمن الجبرين - حفظه الله - ، وكذلك يحصل فض للبكارة 0 وفي إمكانية الجماع بين الإنس والجن من خلال هذا النوع يقول فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين – حفظه الله - : ( هذا ممكن في الرجال والنساء ، وذلك أن الجني قد يتشكل بصورة إنسان كامل الأعضاء ولا مانع يمنعه من وطء الإنسية إلا بالتحصن بالذكر والدعاء والأوراد المأثورة ، وقد يغلب على بعض النساء ولو استعاذت منه حيث يلابسها ويخالطها ، ولا مانع أيضاً أن الجنية تظهر بصورة امرأة كاملة الأعضاء وتلابس الرجل حتى تثور شهوته ويحس بأنه يجامعها وينزل منه المني ويحس بالإنزال ، وطريق التحصن من شرها التحفظ والدعاء والذكر واستعمال الأوراد المأثورة والمحافظة على الأعمال الصالحة ، والبعد عن المحرمات ، والله أعلم ) ( القول المبين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0 2)- إذا كان اعتداء الجن دون التشكل ، وحصول ذلك عند نوم الإنسي سواء كان ذكرا أو أنثى ، وهذا الأمر مشاهد محسوس تواترت به الروايات ، فالقول في هذه المسألة يعتمد على عملية الإنزال ، فإن حصل إنزال سواء كان المعتدى عليه رجل أو امرأة وجب الغسل وإلا فلا ، وهذا هو ظاهر أقوال أهل العلم في هذه المسألة الفقهية والله تعالى أعلم 0 أما طريقة علاج ما قد تؤدي إليه بعض الأرواح الخبيثة من حدوث آلام شديدة في منطقة الأرحام عند النساء ، وربما أدى ذلك لحدوث نزيف مستمر ، وقد يتعدى ذلك إلى تحرشات أو اعتداءات جنسية ، وفي هذه الحالة ينصح المعالِج باتباع الخطوات التالية : 1- المحافظة على قراءة سورة البقرة في البيت قدر المستطاع 0 2- وضع اليد من قبل المريض على المنطقة والتسمية والدعاء بالأدعية المأثورة والتي تم ذكرها سابقا ، مع الاستمرار في الرقية الشرعية 0 3- المحافظة على دعاء إتيان الرجل أهله قبل الوطء والجماع كما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم على النحو التالي : ( اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ) 0 4- دهن الأعضاء التناسلية بالزيت بعد القراءة عليه وذلك قبل عملية الوطء والجماع 0 5- دهن منطقة ما بين السرة والركبة بالمسك الأبيض أو الورد الطائفي بعد القراءة عليه ؛ فإنه مجرب ونافع خاصة لمن يتعرض للاعتداءات أو التحرشات الجنسية من قبل الأرواح الخبيثة 0 6- الاحتشاء بالكرفس ( القطن ) في منطقة الأرحام والذي يحتوي على نسبة معقولة من زيت الزيتون بعد القراءة عليه 0 هذا ما تيسر لي بخصوص إمكانية التناكح ما بين الإنس والجن ، وكذلك الاعتداءات الجنسية التي قد تتعرض لها بعض الحالات المرضية ، سائلاً المولى أن يوفقنا للعمل بكتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم 0 وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم 0 أخوكم المحب / أبو البراء أسامة بن ياسين المعاني 0 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||
|
عضو جديد
|
السلام على الجميع ورحمته وبركاته ، أما بعد ،
فإشارة إلى الموضوع ، فقد قرأت في صحيح سنن ابن ماجه ، باب (النكاح بين الإنس والجن) ، وأحب أن أوضح أمور : سألت وحدة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، بأنه يأتيها جن في الليل ، ويجلس منها مجلس الرجل من زوجته ، ويجهدها حتى تشعر بأنها جاءتها النشوة . فسألت : هل يوجبها الاغتسال ، وهل تعتبر جنابه ؟ بما معناه ، أجابها رسول الله صلى الله عليه وسلم : بأنه لا تعتبر جنابه للأسباب التالية : 1- أن الجن ليس له قضيب ، ولن يكون هنالك في معاشرة الجن والإنس الإيلاج . لذلك ما يحصل هو مجرد إجهاد ، ولا يعتبر جماع . 2- والسائل المنوي للجن ، ليس له حقل خصيب عن المرأة الإنسية ، لسبب أن الجن خلق من نار ، والإنس خلق من التراب ، وفرج المرأة الإنسية سيكون بمثابة مكان غير خصيب لنطفة خلقت من نار ، وستطفأ ، لذلك لن يكون هنالك حمل ، وبالأصل ليس هنالك إيلاج أو قضيب للجن . هذا ما وجب إيضاحه ، وللتأكد الرجوع إلى صحيح سنن ابن ماجه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
اقتباس:
جاءت أم سليم، وهي جدة إسحق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت له وعائشة عنده: يا رسول الله المرأة ترى ما يرى الرجل في المنام، فترى من نفسها ما يرى الرجل من نفسه، فقالت عائشة: يا أم سليم فضحت النساء تربت يمينك، فقال لعائشة: (بل أنت فتربت يمينك، نعم فلتغتسل يا أم سليم إذا رأت ذاك)، أخرجه: مسلم (468). وفي رواية عن زينب بنت أم سلمة عن أمها أم سلمة قالت: جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسألته عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل، قال: (نعم، إذا رأت الماء فلتغتسل) فقلت: فضحت النساء، وهل تحتلم المرأة؟ قال صلى الله عليه وسلم: (تربت يمينك فبم يشبهها ولدها إذًا)، أخرجه: ابن ماجة (592). عن مولى أبي رهم واسمه عبيد أن أبا هريرة لقي امرأة متطيبة تريد المسجد فقال: يا أمة الجبار أين تريدين؟ قالت: المسجد قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم قال: فإني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (أيما امرأة تطيبت ثم خرجت إلى المسجد لم تقبل لها صلاة حتى تغتسل) * أخرجه: ابن ماجة (3992). وفي رواية أخرى عن عبيد مولى لأبي رهم عن أبي هريرة أنه لقي امرأة فوجد منها ريح إعصار طيبة فقال لها أبو هريرة: المسجد تريدين؟ قالت: نعم قال: وله تطيبت؟ قالت: نعم قال أبو هريرة: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (ما من امرأة تطيبت للمسجد فيقبل الله لها صلاة حتى تغتسل منه اغتسالها من الجنابة فاذهبي فاغتسلي) * أخرجه: أحمد (7618). وحاشى لرسول الله صلى الله عليه وسلم من التعنت، فلا يأمر امرأة بالغسل من الجنابة إلا أن يكون قد حدث ما يوجب غسل الجنابة من جماع ونحوه، والسؤال هو ترى من جامع المرأة وهي متعطرة في الطريق؟ الإجابة قد يشير إليها حديث آخر عن عبد الله عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المرأة عورة فإذا خرجت استشرفها الشيطان) أخرجه: الترمذي (1093 ). و قال: هذا حديث حسن غريب * وهذا الحديث ربط بين كون المرأة عورة وبين الشيطان واستشرافه لها، إذا فالشيطان يستشرف لعورة المرأة، والاستشراف هو أن يقف المرأ على أطراف أصبع قدميه، ويضع يده على هامته ليتطلع إلى شيء بعيد، وعلى هذا فهدف الشيطان من عورة المرأة هو التعرض لعفتها، وهذا حكم شمل كل النساء الصالحات منهن والطالحات، ولكن بهذه النصوص ثبت وجوب الاغتسال في حق المتعطرة، وقس على هذا المتبرجة والمتهتكة. =================== ومن قال لك أن الجن ليس له قضيب؟ هل كشفت عليه ورأيه؟ أم لديك دليل لا نعلمه؟ وإلا فكيف يتناسل الجن بدون وود أعضاء تناسلية؟؟؟!!!!! راجع ما كتبته سابقا في مشاركتي على نفس هذه الندوة وهو الآتي: هناك ما يسمى بخلق (البدأ)، وهناك خلق (التناسل)، فبدأ الله تعالى خلق الإنسان الأول من طين، وهو آدم عليه السلام، وهذا يسمى (خلق البدا)، أما سلالة آدم عليه السلام فخلقت بالتناسل، وهذا يسمى (خلق التناسل)، قال تعالى: (6 الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلاَلَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ) (السجدة: 7، 8). بل فصل الله تعالى بين الأول فقرنه (بالخلق) وهو التنشأة الأولى، وبين الثاني (بالجعل) وهو بأن جعل الجماع سببا في التناسل، فالتناسل جعل فيه المخلوق كسبب، أما الخلق الأول فلا صلة لمخلوق فيه، فسمي خلقا. وعلى هذا فلا نستطيع أن نقول أننا كذرية آدم خلقنا من طين، فالذي خلق من طين هو أبو البشر آدم عليه السلام فقط، ولكننا خلقنا من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب، قال تعالى: ( فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ) (الطارق: 5: 7). وحتى آدم عليه السلام بعد أن خلقه الله من طين لم يبقى جسده على طينيته، بل تحول من طين إلى لحم ودم، فتغيرت مادته من الطين إلى اللحم والدم، وبالقياس على هذا فالجن كذلك لم يبقوا على مادة خلقهم الأولى وهي النار، بل تغيرت إلى لحم ودم، فقد كانت الجن تعمر الأرض قبلنا وكثر فيهم سفك الدماء، وهذا يشهد أنهم لم يبقوا نارا كما خلقوا أول مرة، بل صاروا لحما ودما حسب طبيعتهم كجن والشاهد من قوله تعالى: (قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) (البقرة: 30). وعلى هذا فقد يختلف الجنسين في التنشأة، ولكن قد يتفقان في خلق التناسل والذرية قال تعالى: (وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلاَئِكَةِ اسْجُدُوا لآدَمَ فَسَجَدُوا إِلاَّ إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاء مِن دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلاً) (الكهف: 50). وهذا لا يمنع إمكان اتفاقهم في التكوين الجسماني فيما بعد الخلق، من جهة وجود أعضاء وأجهزة تناسلية متشابهة في الشكل والمظهر، ولكن حتما ستختلف في الخصائص والتكوين، فإذا أمكن وجود التشابه في الشكل بينهما، أمكن حدوث الجماع والمعاشرة، خاصة إذا ثبت وجود الشهوة والرغبة الجنسية المتبادلة بين الطرفين، وليس أدل على هذا من اشتراكهما في جماع الحور العين في الجنة قال تعالى: (فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَانٌّ) (الرحمن: 56). وبناءا على أن الجن لهم القدرة على التجسد والتصور في صورة الإنس، إذا فمن الممكن أن يتصور الجن في صورة جسدية مكتملة تحتوي على الأعضاء التناسلية التي تساعد في الجماع الكامل، فقد ظهر الشيطان لأبي هريرة وهو يحرس صدقة الفطر، وتجسد للكفار في سورة سراقة، وفي صورة رجل نجدي، والشاهد على هذا من قوله تعالى: (وَإِذْ زَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ وَقَالَ لاَ غَالِبَ لَكُمُ الْيَوْمَ مِنَ النَّاسِ وَإِنِّي جَارٌ لَّكُمْ فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ إِنِّي أَرَى مَا لاَ تَرَوْنَ إِنِّيَ أَخَافُ اللّهَ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ) (الأنفال: 48). اما مسألة الذرية والتناسل، فلا يوجد دليل واحد على إمكان ذلك، بسبب اختلاف خصائص النطفة والبويضة بين الجنسين، وعلى من زعم خلاف هذا فعليه بالدليل، أو يأتينا بعينة نراها ونحكم. وهناك كتاب قيم ومرجع علمي ألفه الكاتب (وليام وودز) باسم (تاريخ الشيطان) وترجمه (ممدوح عدوان) إصدار (دار الجندي - دمشق) من القطع المتوسط، (الطبعة الأولى _ 1996) في حوالي (277 صفحة) فقد فصل المؤلف في طرف من كتابه ما ذكرته الساحرات عن كيفية معاشرتهن للشيطان، ووصفن تفاصيل دقيقة جدا لمشاعرهن وأحاسيسهن غير العادية أثناء الجماع، وذلك في حالة تجسد الشيطان في صورة آدمية، وهذا مما لا داعي لذكره هنا على المنتدى، حرصا على الحياء العام. هذا ما أعلم والله تعالى أعلى واعلم هذا وبالله التوفيق |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
الأخوة الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لاأعرف لماذا يخلط البعض الأمور ببعضها دون أدراك أو وعي الكثيرون يقولون الجن مخلوق ناري لأن أساس خلقه هو النار ولهم اقول : أخواني في الله نعم الجن قد خلقهم الله تعالي من نار ولكنهم ليسوا الآن نارا بل تحولوا الي مادة أخري ، تماما" كما خلق الله تعالي آدم من طين فهل الناس الآن طين ؟ لا بل لحم ودماء كما قال أخونا في الله (جند الله )(((( هناك ما يسمى بخلق (البدأ)، وهناك خلق (التناسل)، فبدأ الله تعالى خلق الإنسان الأول من طين، وهو آدم عليه السلام، وهذا يسمى (خلق البدا)، أما سلالة آدم عليه السلام فخلقت بالتناسل، وهذا يسمى (خلق التناسل)، قال تعالى: (6 الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنسَانِ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلاَلَةٍ مِّن مَّاء مَّهِينٍ) (السجدة: 7، 8). بل فصل الله تعالى بين الأول فقرنه (بالخلق) وهو التنشأة الأولى، وبين الثاني (بالجعل) وهو بأن جعل الجماع سببا في التناسل، فالتناسل جعل فيه المخلوق كسبب، أما الخلق الأول فلا صلة لمخلوق فيه، فسمي خلقا. وعلى هذا فلا نستطيع أن نقول أننا كذرية آدم خلقنا من طين، فالذي خلق من طين هو أبو البشر آدم عليه السلام فقط، ولكننا خلقنا من ماء دافق يخرج من بين الصلب والترائب، قال تعالى: ( فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ) (الطارق: 5: 7((((( ولكن جند الله يقول أن الجن قد تحول من النار الي لحم ودم ؟؟؟؟؟؟ وحقيقة لا أستطيع أن أوؤيد ذلك لأو أو أنكره فهل تكرم الأخ الفاضل في ذكر أدلته علي هذا وله منا جزيل الشكر |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
جند الله يقول أن الجن قد تحول من النار الي لحم ودم ؟؟؟؟؟؟ وحقيقة لا أستطيع أن أوؤيد ذلك أو أنكره فهل تكرم الأخ الفاضل في ذكر أدلته علي هذا وله منا جزيل الشكر
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الفاضل (اسماعيل يسري) حفظه الله ورعاه في كلامي السابق سقت فيه الدليل بما يغني عن تكراره من سورة البقرة من قوله تعالى: (قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) (البقرة: 30) حيث قلت موضحا: وحتى آدم عليه السلام بعد أن خلقه الله من طين لم يبقى جسده على طينيته، بل تحول من طين إلى لحم ودم، فتغيرت مادته من الطين إلى اللحم والدم، وبالقياس على هذا فالجن كذلك لم يبقوا على مادة خلقهم الأولى وهي النار، بل تغيرت إلى لحم ودم، فقد كانت الجن تعمر الأرض قبلنا وكثر فيهم سفك الدماء، وهذا يشهد أنهم لم يبقوا نارا كما خلقوا أول مرة، بل صاروا لحما ودما حسب طبيعتهم كجن والشاهد من قوله تعالى: (قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) (البقرة: 30) فالأرض عمرها الجن من قبلنا، وأكثروا فيها الفساد وسفك دماء بعضهم بعضا، فسفك الدماء قبل نزول الإنس ثابت بنص القرآن الكريم، وهو محمول هنا على الجن، فلا خلق غيرهم كانوا قبل الإنس حتى يحمل القول عليهم، وبالتالي فالجن لهم دماء، وقد خنق النبي صلى الله عليه وسلم إبليس حتى وجد برد لعابه بين أصبعيه، واللعاب هو من مركبات الدم ومن مشتقاته الخارجة عنه، فبالقياس على هذا فللجن دم يشتق منه اللعاب. فعن أبو سعيد الخدري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قام فصلى صلاة الصبح وهو خلفه فقرأ فالتبست عليه القراءة فلما فرغ من صلاته قال: (لو رأيتموني وإبليس فأهويت بيدي فما زلت أخنقه حتى وجدت برد لعابه بين إصبعي هاتين الإبهام والتي تليها ولولا دعوة أخي سليمان لأصبح مربوطا بسارية من سواري المسجد يتلاعب به صبيان المدينة فمن استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين القبلة أحد فليفعل) * أخرجه: أحمد (11354). وسفك الدم يقتضي بالضرورة وجود لحم يمكن قطعه حتى تسيل الدماء، فاللحوم موجودة في عالم الجن وإن كنا لا نراها بأعيننا، والشاهد على هذاعن علقمة قال: قلت لابن مسعود رضي الله عنه هل صحب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الجن منكم أحد قال ما صحبه منا أحد ولكن قد افتقدناه ذات ليلة وهو بمكة فقلنا اغتيل أو استطير ما فعل به فبتنا بشر ليلة بات بها قوم حتى إذا أصبحنا أو كان في وجه الصبح إذا نحن به يجيء من قبل حراء قال فذكروا له الذي كانوا فيه فقال أتاني داعي الجن فأتيتهم فقرأت عليهم فانطلق فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم قال الشعبي وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة فقال: (كل عظم يذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما كان لحما وكل بعرة أو روثة علف لدوابكم) فقال رسول الله صلى اللهم عليه وسلم: (فلا تستنجوا بهما فإنهما زاد إخوانكم الجن). أخرجه: الترمذي (3181). قال: هذا حديث حسن صحيح * إذا فالعظام الإنسية يكسوها الله لحما جنيا لانراه بأعيننا، ولكنه ثابت بنصح صحيح، وإن كان وجود اللحم ثابت في هذا الدليل متعلقا بغير الجن المكلفين، كلحم الأنعام والدواب، إلا أنه ثابت كينونته في عالم الجن بناءا على هذا النص، وعليه فلا يستحيل ثبوته لدى الجن أنفسهم، خاصة إذا اقترن بسفكهم لدماء بعضهم بعضا، والأدل على هذا إذا ثبت بالدليل أن منهم صنف على هيئة الدواب ومنها كلاب وحيات كمسمى وكحقيقة ملموسة إذا ظهروا عليها في عالم الإنس، وهذا سنتيبنه بالأدلة فيما هو آت. فإذا كان الله تبارك وتعالى قد خلق الجن أصناف منهم صنف حيات، فعن أبي ثعلبة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الجن على ثلاثة أصناف، فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء، وصنف حيات وكلاب، وصنف يحلون ويظعنون)، ((?صححه الألباني)? انظر في صحيح الجامع? (3114).? إذا فالحية لها لحم ودم كطبيعة أي حية، خاصة إذا ظهرت هذه الحية وثبت إمكان طعنها برمح ينفذ في لحمها كأي حية إنسية، ونفاذ الحربة في حية من الجن ثابت بنص صحيح في البخاري. فعن أبي السائب مولى هشام بن زهرة أنه دخل على أبي سعيد الخدري في بيته قال: فوجدته يصلي، فجلست أنتظره حتى يقضي صلاته، فسمعت تحريكا في عراجين في ناحية البيت، فالتفت فإذا حية، فوثبت لأقتلها، فأشار إلي أن اجلس، فجلست، فلما انصرف أشار إلى بيت في الدار فقال: أترى هذا البيت؟ فقلت: نعم، قال: كان فيه فتى منا حديث عهد بعرس، قال: فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الخندق، فكان ذلك الفتى يستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنصاف النهار فيرجع إلى أهله، فاستأذنه يوما، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: (خذ عليك سلاحك، فإني أخشى عليك قريظة)، فأخذ الرجل سلاحه، ثم رجع فإذا امرأته بين البابين قائمة فأهوى إليها الرمح ليطعنها به وأصابته غيرة فقالت له: اكفف عليك رمحك، وادخل البيت حتى تنظر ما الذي أخرجني، فدخل فإذا بحية عظيمة منطوية على الفراش فأهوى إليها بالرمح فانتظمها به، ثم خرج فركزه في الدار فاضطربت عليه، فما يدرى أيهما كان أسرع موتا الحية أم الفتى، قال: فجئنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرنا ذلك له، وقلنا ادع الله يحييه لنا فقال: (استغفروا لصاحبكم) ثم قال: (إن بالمدينة جنًا قد أسلموا، فإذا رأيتم منهم شيئا فآذنوه ثلاثة أيام، فإن بدا لكم بعد ذلك فاقتلوه فإنما هو شيطان). وفي رواية أخرى قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن لهذه البيوت عوامر، فإذا رأيتم شيئا منها فحرجوا عليها ثلاثا، فإن ذهب، وإلا فاقتلوه فإنه كافر)، وقال لهم: (اذهبوا فادفنوا صاحبكم). أخرجه: البخاري (1134). وعن الشعبي قال: قال عبد الله بن مسعود لقي رجل من أصحاب محمد رجلا من الجن فصارعه فصرعه الإنسي، فقال له الإنسي: إني لأراك ضئيلا شخيتًا، كأن ذريعتيك ذريعتا كلب، فكذلك أنتم معشر الجن أم أنت من بينهم كذلك؟ قال: لا والله، إني منهم لضليع، ولكن عاودني الثانية، فإن صرعتني علمتك شيئا ينفعك، قال: نعم، قال: تقرأ (اللّهُ لاَ إِلَـهَ إِلاَّ هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ) قال: نعم، قال: فإنك لا تقرؤها في بيت إلا خرج منه الشيطان له خبج كخبج الحمار، ثم لا يدخله حتى يصبح، قال أبو محمد: الضئيل؛ الدقيق، والشخيت؛ المهزول، والضليع؛ جيد الأضلاع، والخبج؛ الريح. أخرجه: الدارمي (3247). فظاهر الأثر يدل على أن الشيطان ظهر في صورته التي خلق عليها، بدليل هذا الوصف الدقيق له، فقوله هنا (والشخيت؛ المهزول)، والمهزول هو قليل اللحم، أي أن للجن لحما، (والضليع؛ جيد الأضلاع)، أي أن له عظام ظاهرة، أي أن للجن عظاما.[/align] هذا هو رأيي واجتهادي في المسألة، أصيب وأخطئ والله تعالى أعلى وأعلم |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
بسم الله والصلاة والسلام علي رسول الله
أخي الحبيب (جند الله ) جزاك الله خيرا" علي هذا الأجتهاد ولكن جانبك الصواب أخي الحبيب من أكثر من اتجاه وذلك علي النحو التالي : ** أولا" أنت استدللت بلآية الكريمة (قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) (البقرة: 30( ولكن يمكن أن تكون هه الدماء دماء الجن أو دماء غيرهم ، أو قد تكون كناية عن القتل فنحن نقول سفك دمه أي قتله والعكس . ** ثانيا" استعملت قياس باطل حيث قلت ((وحتى آدم عليه السلام بعد أن خلقه الله من طين لم يبقى جسده على طينيته، بل تحول من طين إلى لحم ودم، فتغيرت مادته من الطين إلى اللحم والدم، وبالقياس على هذا فالجن كذلك لم يبقوا على مادة خلقهم الأولى وهي النار، بل تغيرت إلى لحم ودم)) لأن القياس هنا لايصح لماذا ؟؟ لأنك لو حللت المادة البشرية ستجدها من نفس عناصر الأرض وهذا قول علمي لا يخالطه أدني شك ولكي نثبت ما تقول سنحتاج الي جثة جني لنحلل عناصره ونضاهيها بعناصر التربة المعروفة وسنعرف حينها النتيجة ** ثالثا" استدللت بعدة آثار تدل علي جسدية الجن ولكن لايخفي عليك وأنت أنت في العلوم الجنية أن كل هذا تم ويتم في عالم الأنس وليس في عالم الجن وهو ما تسمونه استتناس والذي القاعدة فيه أن الجن اذا ماتجسدوا في عالم الأنس تسري عليهم كافة أحكام الأنس من خنق وضرب وحتي قتل ، والذي نتكلم عنه الآن هو الحال الأصلي للجن في عالمهم وليس في عالمنا فانتبه وعموما أود ان تجيب علي هذا السؤال (لو كان الجن من لحم وعظام مثل البشر فكيف لهم التلبس بالأنس والطيران الي السماء وكافة مالهم من قوي خارقة ) والسلام علي من اتبع الهدي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[align=right]أخي الفاضل (ابن حزم) بارك الله فيك وفي اجتهادك ورزق الإصابة في الحق ولا خيب لك رميا في سبيله أذكرك أخي الفاضل أن قولي هذا اجتهاد يصيب ويخطئ، يؤخذ ويرد، وليس قولا ملزما، والاجتهاد في حد ذاته محمود مأجور صاحبه وإن أخطأ. =================== وارد عليك فأقول وبالله التوفيق: أنت تقول: ** أولا" أنت استدللت بلآية الكريمة (قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ) (البقرة: 30( ولكن يمكن أن تكون هه الدماء دماء الجن أو دماء غيرهم ، أو قد تكون كناية عن القتل فنحن نقول سفك دمه أي قتله والعكس . أنت لم تتنبه هنا إلى جزء في الآية الكريمة وهي قوله تعالى: (قَالُواْ أَتَجْعَلُ فِيهَا مَن يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاء ) فقد قرن تعالى بين الإفساد وسفك الدماء، والإفساد يقتضي الولاية، والولاية مناط التكليف، والتكليف ثابت في حق الثقلين الإنس والجن، وبناءا على أن الجن هم المكلفون قبلنا فالآية الكريمة تعود عليهم بالإفساد، وبالتالي فسفك الدم يأتي بالتبعية للإفساد. أنت هنا ملزم بظاهر النص، ولا يصح أن تطلق الظنون مع ظاهر النص فتقول (يمكن) أو (يحتمل)، فالأولى هو اعتبار ظاهر النص لا التخمين وضرب الظنون والاحتمالات، وعليك بمراجعة كتب التفسير فستجد استفاضة في هذا الموضوع، مما يغني عن ذكره هنا. ==================== أنت تقول: ** ثانيا" استعملت قياس باطل حيث قلت ((وحتى آدم عليه السلام بعد أن خلقه الله من طين لم يبقى جسده على طينيته، بل تحول من طين إلى لحم ودم، فتغيرت مادته من الطين إلى اللحم والدم، وبالقياس على هذا فالجن كذلك لم يبقوا على مادة خلقهم الأولى وهي النار، بل تغيرت إلى لحم ودم)) لأن القياس هنا لايصح لماذا ؟؟ لأنك لو حللت المادة البشرية ستجدها من نفس عناصر الأرض وهذا قول علمي لا يخالطه أدني شك ولكي نثبت ما تقول سنحتاج الي جثة جني لنحلل عناصره ونضاهيها بعناصر التربة المعروفة وسنعرف حينها النتيجة أولا القياس صحيح لا لبس فيه، لكن وجه الاعتارض عندك ليس في القياس نفسه، بل هو فيما بنيت عليه القياس، هذا من جهة خلق آدم وعدم ثبوته على طينيته، وبالتالي انت هدمت القياس في مسالة لم توفق في دحضها، وهذا يبطل ردك هنا فتنبه تسلم. فلو أن (خلق البدء) بقي طينا على ما هو عليه لاقتضى هذا بالضرورة أن يعامل الجسد البشري على اعتبار مادة خلقه وهي الطين، بمعنى لو أننا قمنا بتغطيس إنسان في الماء فمن المفترض حسب وجهة نظرك أنت أن يتحلل الجسم ويذوب في الماء، وهذا طبعا لا يحدث، مما يجزم بأن مادة الخلق تحولت من طين إلى مركبات عضوية مغايرة كاللحم والدم والعظام، وهذه كلها لا تذوب كما يذوب الطين في الماء. اما مسألة تحليل مادة الجسم ورد بعض مكوناتها إلى أصول ترابية، فهذا لا يقتضي أنها بقيت على ما هي عليه طين وتراب، فهل تستطيع مثلا أن تقنعني بأن اللحم طين؟ وهل تستطيع أن تقنعني بأن الدم طين؟ وأن العظم طين؟ مستحيل هذا ولا يقول به عاقل ذو لب رشيد. وإذا كان الجسم يحتوي في بعض مركباته العضوية على بعض العناصر الطبيعية والمعادن فهذا لا يعني أن كل الجسم مركب منها، بل هي تمثل جزء ضئيل جدا من مركب جسم الإنسان. وهذا تعميم باطل لا يصح ولا يثبت ولا دليل عليه. أما قولك عن احتياجنا لجثة جن لكي نحلل عناصرها فأحسبك تتمتع بروح المزاح والدعابة أضحك الله سنك ههههههههههههه ولكن لا بأس عليك: فقد أوردت لك نص صحيح من البخاري ان حية طعنت بحربة فأردتها قتيلة، وطبعا أنت لا تنكر أن الحية تتكون من لحم، إذا فلا حاجة بنا للحصول على جثة جني لتحليلها معمليا طالما ثبت الأمر بنص صحيح. ============== وأنت تقول: ** ثالثا" استدللت بعدة آثار تدل علي جسدية الجن ولكن لايخفي عليك وأنت أنت في العلوم الجنية أن كل هذا تم ويتم في عالم الأنس وليس في عالم الجن وهو ما تسمونه استتناس والذي القاعدة فيه أن الجن اذا ماتجسدوا في عالم الأنس تسري عليهم كافة أحكام الأنس من خنق وضرب وحتي قتل ، والذي نتكلم عنه الآن هو الحال الأصلي للجن في عالمهم وليس في عالمنا فانتبه أولا: أنا استدللت بأثر واحد فقط، أما باقي ادلتي فهي أحاديث مسندة، وحتى الأثر صحيح حسب علمي والله أعلم. ثانيا: العمدة هنا هو ظاهر النصوص يا أخي الفاضل، وليس لنا الحق أن نوغل فيما وراء ظاهر النص إلا في وجود نص آخر يبرر لنا مشروعية هذا الوغول والتاويل. فطالما ثبت من ظاهر النص أو الأثر تجسد الجني على صورته من هزال في لحمه فلا تملك أنت أن تغير من هذه الحقيقة، أو تنكرها أو أن تأولها، بأن الجن لا يظهر على صورته مثلا، خاصة إذا تعددت النصوص الصحيحة الصريحة التي تعضد بعضها بعضا، مثل ظهور الجن في صورة حية وقد ثبت بنص صحيح أن من الجن صنف حيات. أما ان الجن حين استئناسه تسري عليه أحكام عالم الإنس فهذا لا يتعارض مع إمكان ظهور على صفة خلقه، وهذا ثابت بالنص الصحيح، ولكن خصائص قدراته كجن تكون تبعا لعالم الإنس لا عالم الجن، والشاهد أن الحية وكانت من الجن قد قتلت، والشيطان خضع لأبي هريرة رضي الله عنه، وعمر رضي الله عنه صرع الشيطان كما في الأثر، فهذه قضية اخرى فلا تخلط بينهما. ================ وأنت تقول: وعموما أود ان تجيب علي هذا السؤال (لو كان الجن من لحم وعظام مثل البشر فكيف لهم التلبس بالأنس والطيران الي السماء وكافة مالهم من قوي خارقة ) أقول وبالله التوفيق أن الجن في عالمه لهم خصائص قدرات خاضعون لها تمكنهم من تغيير أحوالهم، من جهة التصغير والتكبير مثلا، فمن الممكن أن يغير الجن من حجمهم من صغير إلى كبير وبالعكس، والشاهد عن أبي تميمة الهجيمي عن ردف النبي صلى الله عليه وسلم أو من حدثه عن ردف النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان ردفه فعثرت به دابته فقال: تعس الشيطان، فقال: (لا تفعل فإنه يتعاظم إذا قلت ذلك حتى يصير مثل الجبل، ويقول: بقوتي صرعته، وإذا قلت: بسم الله، تصاغر حتى يكون مثل الذباب)، أخرجه:أحمد (22013). هذه خصائص القدرات الفائقة تثبت عنهم ولكن لا يمكن تصورها أو تخيلها لتفوق هذه القدرات على محدود قدراتنا كبشر، وبالتالي فالسؤال عن كيفيتها هو سؤال تعجيزي لا يصح طرحه عقلا ولا نقلا.[/align] هذا ما أعلم والله تعالى أعلى وأعلم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||
|
عضو جديد
|
لا تعليق الاخوة كل ادلى بدلوه ويكفي . نحن عندنا قضايا اهم من مثل هذه الامور الخياليه.
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخونا المبارك (abdullah1) حفظه الله ورعاه ونصره على من عاداه لافض فوك ولا عاش من يشنوك، هذا هو القول الحكيم، والرأي السديد، أنت تتمتع بأفق متسع وبعد نظر في رأيك، ونحن في انتظار المواضيع الهامة فعلا التي سوف تطرحها على المنتدى. وأكرر نحن ننتظر منك مواضيع حارة وساخنة جدا إياك أن تنسى نحن في انتظارك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | |||
|
عضو جديد
|
3300FF بسم الله الرحمن الرحيم
يا اعضاء منتدى الجن والعفاريت الكرام :- وفقكم الله للخير . أمـــــــــــــــا بعد اننى لا اعرف نص فى كتاب الله الكريم يحرم الزواج من الجن ولم اجد فى احاديث رسول الله ولا فى سنته ما يحرم ذلك . وبما اننا نعرف ان الامه قد جعلته مكروها اذا هو ليس محرما لان الكراه ليست تحريم الفعل ولذا اجد انه يجب علينا عدم مناقشة حرمته او كراهته او حلاله لاننا لن نخرج بجديد بل اعتقد ان الأهم هو مناقشة كيفية علاجه اذا حدث وكيفية منعه من الحدوث من الاصل ولماذا يحدث واعتذر ان كنت اخطأت بدون معرفة منى والله الموفق |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
|
الثقه بالنفس غايه
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ (فارس الأندلس) ومن قال أننا ناقش حله أم حرامه أم كراهيته؟ نحن نحاول أن نفهم ما أشكل، يبدو أنك لم تقرأ الموضوع جيدا ثم ما هي صورة هذا المخنث؟ صورة (عمرو دياب) !!!!!!!!!!!!!!! يا باشا .... أنت في منتدى شرعي، ولا يحل وضع صورة ذات روح إلا لضرورة شرعية ومنفعة عامة. |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| حقيقة الجن ! (ينصح بقراءة كامل الموضوع) | محب الكتاب | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 7 | 04-Sep-2011 03:02 AM |
| الجن والمادة ، الجن والسحر | عبدالله-ب-فرحات | قسم وجهة نظر | 3 | 07-Jan-2011 08:29 PM |
| تحذير أهل الإيمان من أولياء الشياطين والمستعينين بالجان | عابر السبيل | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 0 | 12-Oct-2010 11:30 PM |
| إستراتجية الجن اتجاه الرقاة الشرعيين والمشعوذين والمصاب . | عبدالله-ب-فرحات | قسم وجهة نظر | 64 | 18-May-2009 07:05 PM |
| عالم الجن والشياطين | ابو المقداد | قسم السحر والعين والحسد | 0 | 02-Dec-2007 03:50 PM |