دار الرقية الشرعية

دار الرقية الشرعية (http://rougyah.com/vb/index.php)
-   قسم هدي خير العباد (http://rougyah.com/vb/forumdisplay.php?f=82)
-   -   بين أمة الغثاء وإساءة الأعداء؟! (http://rougyah.com/vb/showthread.php?t=24150)

شمس الإسلام 19-Mar-2008 10:21 AM

بين أمة الغثاء وإساءة الأعداء؟!
 
http://www3.0zz0.com/2007/09/05/13/18860565.gif

http://www.awda-dawa.com/photos/image/2522236412.gif







فلنبكِ كالنساء في ذكرى نبيّ لم نَحْمِهِ كالرجال



تدور الأيام ويأتي شهر ربيع الأول، ويقف المسلم أمام ذكرى ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم، نقف أمامها ونحن نحمل من الخزي والعار والشنار، ما لو قُسِّمَ على القارات لدهاها وغشاها،
نعم نستقبل ذكرى المولد،وقد شاعت وسط العالمين إساءة حثالة الأرض ممن غضب الله عليهم،وجعل منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت لنبينا، لكن علينا أن نقف الآن لنتساءل من المسؤول عما حدث، فالأمر كما نعرف ليس الأول من نوعه، ولن يكون الأخير، بل هو حلقة من حلقات العداء الدائم والمستديم، ظهر منه ما ظهر، وخفي منه ماخفي، سلسلة أخبرنا عنها الحق جل وعلا وهو يوضح لنا معالم الطريق وطبيعةالصراع{وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ } [البقرة: 217].
صراع وضح الحق جل وعلا ملامحه{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لَا يَأْلُونَكُمْ خَبَالًا وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآَيَاتِ إِنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ * هَا أَنْتُمْ أُولَاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَلَا يُحِبُّونَكُمْ وَتُؤْمِنُونَ بِالْكِتَابِ كُلِّهِ وَإِذَا لَقُوكُمْ قَالُوا آَمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا عَضُّوا عَلَيْكُمُ الْأَنَامِلَ مِنَ الْغَيْظِ قُلْ مُوتُوا بِغَيْظِكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ * إِنْ تَمْسَسْكُمْ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ وَإِنْتُصِبْكُمْ سَيِّئَةٌ يَفْرَحُوا بِهَا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَايَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا إِنَّ اللَّهَ بِمَا يَعْمَلُونَ مُحِيطٌ} [آل عمران: 118-120].





أما الآن فعلينا أن نقف مع أنفسنا لنتساءل من المسئول عنهذا الذي يحدث؟
وهل من العدل أن نلقي بالمسئولية على الآخرين، ونبرئ ساحتنا؟ أم أن الأمر يجب أن يكون في إطاره الصحيح وميزانه العدل بأننا أسأنا لنبيينا قبل أن يجرؤ أعداء الإسلام على الإساءة إليه، فالمتأمل لأحوالنا يجد ما يندى له جبين البشرية؛ تعامل إنسانًا في بيع وشراء يخدعك ويغشك ويكذب عليك، تقرضه يخونك ويأكل مالك، تجاوره ترىما لا يسرك، ثم نزعم أننا نحب الله ورسوله، ونريد أن نحتفل بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم، لكنه الاحتفال المجاني الذي لا ثمن له ولا قيمة، فنقيم الاحتفالات هنا وهناك ونقف لنمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم: كان رسول الله كذا، وكان رسول الله كذا،ولم نسأل أنفسنا يومًا أين نحن من النبي؟نعم نحتفل بذكرى المولد فنأكل الحلوى، ولا أدري بأي منطق يستسيغ مسلم أن يطعم حلوى ولنا إخوة في الله لا يملكون القوت الضروري للمعيشة، تُنْتَهك أعراضهم، وتُسْفك دمائهم، ويشرد أهليهم، وتدنس أعراضهم، ونحن نأكل ونشرب ونلعب ونلهو، كأن الأمر لا يعنينا ولا يمت إلينا بصلة، كأننا لن نقف يومًا بين يدي الله يسألنا عن تقصيرنا في حق ربنا وفي حق نبينا، وفي حق ديننا، تحققت فينا نبوءة النبي صلى الله عليه وسلم منذ أربعة عشر قرن من الزمان في الوباء العام الذي بينه لنارسول الله صلى الله عليه وسلم فيما رواه الإمام أحمد وأبو داود عن ثوبانقال،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يوشك أن تداعى عليكم الأمم من كل أفق، كما تداعى الأكلة إلى قصعتها»، قيل: يا رسول الله: فمن قلةنحن يومئذ؟ (أنكون قليلاً فنُستضعف أنكون قليلاً فلا نملك نصرة لنبينا ولا لديننا ولا لإخواننا) قال: «لا، بل أنتم يومئذ كثير، ولكنكم غثاء كغثاء السيل، ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم، وليقذفن الله في قلوبكم الوهن» فقال قائل: يارسول الله، وما الوهن؟ قال: «حب الدنيا، وكراهية الموت».أصبحنا نحرص على دنيانا، ونسينا أمرآخرتنا.
تحقق فينا قول أبي حازم سلمة بن دينار رحمه الله لما سأله سليمان بن عبد الملك:يا إمام ما لنا نحرص على الدنيا ونكره الموت ونكره لقاء الله؟ وإذا بأبي حازم يحدد المرض الذي نعانيه والداء الذي نشتكي منه قال: لأنكم عمرتم دنياكم،وخربتم آخرتكم، فأنتم تكرهون أن تنتقلوا من العمار إلى الخراب.
تحقق فينا قول القائل:




أرى أناسًا بأدنى الدين قدقنعوا


وما أراهم رضوا في العيشبالدون
فاستغنِ بالدين عندنيا الملوك
كما استغنى الملوك بدنياهم عن الدين



هذه هي الحقيقة المُرة التي نتحاشى مواجهتها، وهذاهو الواقع المرير الذي نخاف من لقائه؛ لقد أسأنا ولم نحسن، وفرطنا ولم نحفظ أمانةرسول الله صلى الله عليه وسلم، والنبي صلى الله عليه وسلم ما طلب من أمته أن يقدسوا فيه لحمًا ودمًا، ولكنه طلب منهم أن يتبعوا الوحي النازل عليه منالسماء{ قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ } [آل عمران: 30-31].
وهكذا فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم طبيعة المحبة الحقيقية لرسول الله صلى الله عليه وسلم؛ ففي يوم أُحد ظهرت ملامح هذه المحبة على أرض الواقع فهذا سعد بن الربيع رضي الله عنه لما أشاع ابن قمئة -أقمأه الله- أنه قتل رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك بعد قتله لمصعب بن عمير رضي الله عنه، وكان مصعب أحد القلائل الذين يشبهون رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما شاع الأمر بين المسلمين ألقى بعضهم السلاح وجلسوا ينتظرون الموت، كما قالوا فمر عليهم سعد بن الربيع فقال لهم: ما أجلسكم؟ فقالوا: مات رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهم: وما مات رسول الله؟ إن كان مات رسول الله فقوموا وقاتلوا وموتوا على ما مات عليه رسول الله، لا مدينة لكم بعد اليوم، ثم انطلق إلى المعركة فاعترض طريقه سعد بنمعاذ، فقال: إلى أين يا ابن الربيع؟ فقال: واهًا يا سعد والله إنها الجنة ورب الربيع.
فلما وضعت الحرب أوزارها قال النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه من يأتيني بخبر سعد بن الربيع فبحثوا عنه فوجدوه في الرمق الأخير فقالوا له: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام، ويقول لك: كيف أنت؟فقال: أبلغوا رسول الله مني السلام وقولوا له: إن سعد بن الربيع يقول لك جزاك الله عنا خير ما جازى نبيًّا عن أمته، ثم التفت إلى أصحابه وقال لهم: أبلغوا مَن خلفكم من أهل المدينة أنه لا عذر لكم عند ربكم إن خلص إلى رسول الله أذًى وفيكمرمق.
هذه هي محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فأين نحن منها هل أدركنا الآن ما الذي دفع حثالة الأرض من الأعداء للإساءة لنبينا؟ إنه نحن، وكأني بأم الملك عبد الله الصغير آخر ملوك الأندلس الذي وقع وثيقة الاستسلام للأسبان فوقف على مشارف غرناطة يبكي فقالت له: ابك كالنساء على مُلك لم تحفظه كالرجال،كأني بها تقف الآن بيننا لتنادي مليار ونصف مليار مسلم: ابكوا كالنساء حِمَى نبي لم تحموه كالرجال.
كان شيخنا الجليل فضيلة العلامة الدكتور عبد الرشيد صقر -عليه رحمةالله- يحدثنا فقال لنا:كنت ذات يوم في حوار مع أحد العاملين في حقل الدعوةالإسلامية المتجردين لها، فكنت أقول له: أما ينبغي على هذه الأمة أن تقدم ولو عشرة ملايين من الشهداء لتعيش مكرمة عزيزة؟! فقال لي: أنت شحيح، ولماذا لا نقدم الربع مليار شهداء ليعيش المليار مسلم أعزة كرامًا بدلاً من أن تعيش الأمة بأسرها ذليلة مهانة، لها من الصَّغَار والهوان ما لو قُسِّم على القارات لدهاها وغشاها؟!
فهل آن لنا أن نقف على حق ربنا، ونقوم بالدور الذى أراده الله لهذه الأمةكخير أمة أخرجت للناس؟
هل آن لهذه الأمة أن تنخلع من سلبيتها، ومن خنوعها وذلتها وهوانها لنعلن في ذكرى مولد خير البشر احتفالاً مميزًا في هذا العام،نعلن محبة حقيقية للنبي بعيدًا عن السلبية والانكسار، فتكون ذكرى المولد في هذا العام إيذانًا بعودة الأمة إلى ربها ونبيها ودينها في ظل مرجعية إسلامية تحكم جميع شئون حياتنا، ويكون هذا هو أبلغ رد نقوم به في مواجهة حثالة الأرض ممن أساء لنبينا؟؟
{ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّهِ يَنْصُرُ مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ * وَعْدَ اللَّهِ لَا يُخْلِفُ اللَّهُ وَعْدَهُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ * يَعْلَمُونَ ظَاهِرًا مِنَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ عَنِ الْآَخِرَةِ هُمْ غَافِلُونَ } [الروم: 4-7].
{ وَيَقُولُونَ مَتَى هُوَ قُلْ عَسَى أَنْ يَكُونَ قَرِيبًا } [الإسراء : 51] .

**منقول**











سكاي 19-Mar-2008 10:22 AM

شمس الإسلام...

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرا لإختياركم موقعنا المتواضع البسيط .
بارك الله فيكم
ونسأل الله أن ينفع برقاتنا الكرام وبكم
فنحن نطمع بأن تكتبو في هذا المنتدى مافيه الخير للإسلام والمسلمين
ولا تقتصروا على طرح مشاكلكم ومعاناتكم
فقد قال صلى الله عليه وسلم ( بلغو عني ولو آية ) فلا تبخلو على أنفسكم
وهذا المنتدى مفتوح للجميع لكسب الحسنات وتكفير السيئات
وتقبلوا أجمل وأطيب دعواتنا

هذا الرد يظهر تلقائي

أخوكم خالد الجريسي
المشرف العام على الشبكة

الخزيمة 19-Mar-2008 04:17 PM

نعم هي امة الغثاء التي تركت كتاب الله فاذلها الله
وتداعت علينا الامم كا تداعى الكلاب الى قصعتها فاكلت من لحومنا ونهشت فبعد ان شبعت بدأت تسيء لنبي الاسلام


هذه هي الضرائب يا امة الغثاء يا من تركتم كتاب ربكم والله لن تقوم لنا قائمة الا اذا رجعنا لديننا

ابو صطيف 19-Mar-2008 04:52 PM

سلمت يداك اخت شمس الاسلام وبارك الله فيك وفي الكاتب وجزاكما خيرا

الاخت الكريمة شمس الاسلام -


الامر ليس بيد الشعوب المسلمة - بل في يد حكامها - نسال الله ان يجمعهم ويؤلف بين قلوبهم ويوحدهم على كلمتي الحق والدين -

وبعدها نصر من الله وفتح قريب

وبدون حروب سيستسلمون اعداء الله واعداؤنا

ام محمد 19-Mar-2008 07:49 PM

بارك الله فيك أخيتى شمس الاسلام

اعتقد علينا أن نكثف و نجتهد فى الدعاء على هؤلاء القوم الأنجاس فهو و الله من أقوى الأسلحة

وفى الأول و الاخر... فان الله متم نوره و لو كره الكافرون

فاديا 20-Mar-2008 11:06 PM

هذه هي الحقيقة المُرة التي نتحاشى مواجهتها، وهذاهو الواقع المرير الذي نخاف من لقائه؛ لقد أسأنا ولم نحسن، وفرطنا ولم نحفظ أمانةرسول الله صلى الله عليه وسلم،

نعم أسأنا ولم نحسن ، ونحن من أسأنا للاسلام وللرسول الكريم
ونحن اول من وجّه الطعنة الى الاسلام
وكفانا زيفا ونفاقا
هذه نتيجة موالاة الكفار

ابو سلمى 20-Mar-2008 11:33 PM

يقول صلى الله عليه وسلم :
من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطيع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اضعف الايمان

faisal alian 21-Mar-2008 12:46 AM

جزاك الله خيرا أختنا الفاضلة شمس الأسلام
وجزى الله خيرا أخينا الكاتب
وأدعوا الله العلي القدير أن يولينا الصالح
ويهدي علمائنا الضالين الى صراطه المستقيم
قال عليه الصلاة والسلام : ( صنفان من الناس أذا صلحا صلحت الأمة و؟أذا فسدا فسدت الأمة العلماء والأمراء )
هذا هو الكلام الحق الذي أنزل من قبل الحق سبحانه وتعالى
فأن صلاح الأمة بصلاح علمائها وأمرائها
فالعالم يأخذ على يد السلطان أن أخطأ ويحفز الناس ضده ان حاد عن الطريق المستقيم كشيخ الأسلام ابن تيمية وكسلطان العلماء العز بن عبد السلام وغيرهم الكثير
والسلطان الصالح ياخذ على يد المسلم ان أخطأ وذلك بتطبيق أحكام الله في الأرض
قال عليه الصلاة والسلام : ( ما ترك قوم الحكم بما أنزل الله الا جعل الله بأسهم بينهم شديد ) أي قتالهم بين أنفسهم شديد وللاسف هذا هو حال المسلمين اليوم
فهم في قتال دائم مع بعضهم البعض والكل منهم يعتز بقوميته والتي أدخلها علينا الأستعمار الفكري
ونرى من بعض المسلمين بل اكثرهم التطاول على شخص الرسول بما لا يليق بل وقد وصل بهم الأمر على سبه وشتمه والعياذ بالله ثم ها نحن نقيم الدنيا ونقعدها لأن نصرانيا هو بالأصل كافر يقوم بسب الرسول والاستهزاء بشخصه الكريمة وننسى من يقوم بالتطاول عليه من أبناء جلدتنا
فنحن عندما نترك العمل بما أتى به الرسول عليه الصلاة والسلام نقوم بالتعرض له ومشاققته
ى يقول تعالى: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِّهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيراً)
وعندما لا نقوم بتطبيق حدود الله فنحن قد تطاولنا عليه بل وتعدى ذلك بالتطاول على الله سبحانه وتعالى
قال تعالى : ( تلك حدود الله فلا تعتدوها ومن يتعدى حدود الله فأولئك هم الظالمون)
وفي خضم هذه الاخطار والفتن العظام وصانا رسول الله صلى الله عليه وسلم بأن نلتزم خاصة أنفسنا حتى يدركنا الموت
عن حذيفة بن اليمان(رض) قال: كان الناس يسألون رسول الله(ص) عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني، فقلت: يا رسول الله إنا كنا في جاهلية وشر فجاءنا الله بهذا الخير، فهل بعد هذا الخير من شر؟ قال: «نعم».

قلت: وهل بعد ذلك الشر من خير؟ قال: «نعم وفيه دَخَن»، قلت: وما دخنه؟ قال: «قوم يهدون بغير هديي، تعرف منهم وتنكر» قلت: فهل بعد ذلك الخير من شر؟ قال: «نعم دعاة على أبواب جهنم، من أجابهم إليها قذفوه فيها»، قلت: يا رسول الله صفهم لنا قال: «هم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا». قلت: فما تأمرني إن أدركني ذلك؟ قال: «تلزم جماعة المسلمين وإمامهم».

قلت: فإن لم يكن لهم جماعة ولا إمام؟ قال: «فاعتزل تلك الفرق كلها ولو أن تعض بأصل شجرة حتى يدركك الموت وأنت على ذلك». رواه البخاري
أنا متأسف على الأستفاضة في هذه المشاركة
ولكن الأمر جلل والأتي على امة الأسلام عظيم الخطر
نسأل الله اللطف بما جرت به المقادير
والسلام

الأسيف1405 23-Mar-2008 02:37 PM

[align=center]

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


بارك الله فيك أخيتنا شمس الإسلام ونفع بك الإسلام والمسلمين


البحار غارت ومارت عندما عُصي الجبّار فما بالنا لا نغضب من غضب الجبّار وما بال قلوبنا لاتتحرك وإن

تحركت سرعان ماتفتر وتهدأ


ذكر لي أحد الثقات قصه نأسف والله على قلوبنا عندما نسمعها

"يقول الرجل هناك شاب لا يتجاوز عمره الخامسة والعشرين سنه من سكّان مدينة الرياض عندما سمع

بخبر سب النبي عليه الصلاة والسلام في المرّة الأولى وقف قلبه ومات"

نـــــــــــــــــــــــــــــــــعم مــــــــــــــــــــات

عندما عظم حب النبي الكريم في قلبه لم تتحمل قواة القلبيه والعقليه أن يتحمل هول الموقف وعظم

المصيبـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــه


فما بال قلوبنــــــــــــــــــــــا لا تموت وهي حيه غضبآ وحرقه من أجل الرسول الكريم صلى الله عليه

وسلم

بعد هذا الإختبار الذي إختبرنا الله فيه كل واحد منا يعرف نتيجة إختباره

هل هو يستحق شفاعة الحبيب عليه الصلاة والسلام أم لا


عـــــــــــــــــــذرآ أحبتي وأقبلوا منـــــــــــــــــي عزائي على قلبي وقلوب من هم مثلي




اللهم يــــــــــــا رّزاق أرزقني قلبآ حيّآ صادقآ مملوءً بحبك وحب حبيبك محمد صلى الله عليه وسلم وأرزق

كل من كان قلبه مثل قلبي[/align]


الساعة الآن 04:43 AM.

Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42