![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 16 ) | |||
|
عضو جديد
|
جزاك الله الف الف خير وجعله في ميييييييييييزان حسناتك
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 17 ) | |||
|
عضو جديد
|
الرد على الصارم الاحمق
جزاك الله خير على الموضوع الذى استفاد منه الجميع وجعلة فى ميزان حسناتك ونرجو منك كتابة مثل هذة المواضيع للاستفادة منها و المعرفة لنا وللاخرين لان معلومات الناس ضئيله عن الرقية مشكور جدا اخى ابو الفدا
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 18 ) | |||
|
عضو جديد
|
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ الكريم أبو الفداء أود أن أبين بعض النقاط على ما ذكرته أولا عنوان الموضوع الرد الصارم على الأحمق المتعالم سؤالي : هل يليق أن يستخدم المشايخ مثل هذه الكلمات حتى مع من خالفهم ؟ أحمق ومتعالم وهذه الكلمات موجهه إلى من قال بعدم جواز استخدام الخلطات والبخور في علاج الأمراض الروحية إذا أنت تطعن في كلام الشيخ الألباني والشيخ ربيع المدخلي و تصفهم بالتعالم والحمق لأنهما هما من يقولان بعدم جواز استخدام مالم ينص عليه الشرع في علاج هذه الأمراض و العلاج الشرعي لهذه الأمراض وغيرها هو الرقية الشرعية والأذكار النبوية والدعاء و الثقة بالله والخضوع له وما سوى ذلك لا يجوز التداوي به عالج ولا تتكلف قال تعالى ( وما أنا من المتكلفين ) الشيخ ربيع المدخلي وحكم التجربة في علاج الأمراض الروحية أسئلة مهمة حول الرقية والرقاة لشيخ ربيع المدخلي 3 محاضرات صوتيه للشيخ الألباني بعنوان مناقشة حول علاج المس والصرع قال صل الله عليه وسلم ( من رغب عن سنتي فليس مني ) وقال ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 19 ) | |||
|
عضو جديد
|
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
السؤال أحبابي الكرام : الذي يقرأ على ماء زمزم هل هو مخول بالقرآءة ومن من مخول بالقرآءة أي عنده إجازة بالقرآءة ليقول لنا كيف حصل على الإجازة وإذا كان الأمر طبيعيا أي كل واحد منا يستطيع القرآءة لقرأ هو ما دام يستطيع هو . أنبئونا بهذا بارك الله فيكم بالشرح الوافي |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 20 ) | |||
|
عضو جديد
|
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ أبو الفداء أنت وضعت أدلة على الجواز وأنا وضعت أدلة على التحريم لكن تم حذف الروابط و لا أعرف السبب !!! فالقسم قسم وجهة نظر وأنا لم أضع وجهة نظري أنا وضعت أقوال لمحدث الأمة الشيخ الألباني رحمه الله فتم حذف الرابط سبحان الله الشيخ ربيع المدخلي السؤال: هل التجربة لها مجال في الرقية ؟ الـجــواب: التجربة في الطب وليس في الرقية، الطب قائم على التجارب. وفي الرقية: الأحسن أن يقتصر المسلم على الرقية الشرعية، أما التجارب؛ ما الذي يدريك -أولا-، ومِن أين جاءتك الفكرة هذه ؟! http://www.rabee.net/show_fatwa.aspx?id=180 أسئلة مهمة حول الرقية والرقاة بسم الله الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، ومن اهتدى بهداه أما بعد : السؤال : فضيلة شيخنا الوالد ربيع بن هادي المدخلي - حفظكم الله تعالى -: عندنا راقٍ يأمر المرأة المصروعة بأن تضع المسك على فرجها وعلى دبرها وحلمتي ثدييها وشفتيها ويقول أن هذه الوصفة تمنع جماع الجني المتلبس بها، ويقول أن هذا ثبت عنده بالتجربة، فهل فعله هذا صحيح ؟ أفيدونا بارك الله فيكم . الجواب : بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومَن اهتدى بهداه، وبعد: فالتداوي مشروع وجائز: " ما أنزل الله داءً إلا قد أنزل له شفاء، علمه مَن علمه وجهله مَن جهله ". والرقية مشروعة بالقرآن؛ القرآن شفاء ورحمة للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارًا، ولا دواء أنجع من الرقية بالقرآن والسنة، ولكن بشروط منها: - إخلاص الراقي وإخلاص المرقي -بارك الله فيك- وصدق اللجأ إلى الله تبارك وتعالى. فإذا كان الطرفان مخلِصان لله عز وجل، والرقية بالقرآن أوالسنة؛ فإنه لا دواء أنجع من هذا الدواء، وهذا معروف عن العلماء يقولونه وينقلونه. والرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: " لا رقيةَ إلا مِن عينٍ أو حُمَةٍ " . العين معروفة؛ وهي الإصابة بعين العائن، قد يكون العائن خبيثًا؛ فينتقل من عينيه الشريرتين إلى الشخص المحسود فيضر. فالعين حق، ولكن بإذن الله، ولها أثيرٌ لا شك في ذلك، والرسول -صلى الله عليه وسلم- قال: " العينُ حقٌّ ". والسحر حقيقة ولا يضر إلا بإذن الله، وكلها لا تقع ولا تضر إلا بإذن الله. وأنجع علاج لها -للسحر والعين والحمة وما شاكل ذلك-: هو الرقية الشرعية بالقرآن والسنة؛ إذا توفر الإخلاص والصدق؛ لأنه قد يكون الإنسان ما عنده الثقة بالله سبحانه وتعالى، قد يكون عنده شيء من سوء الظن -والعياذ بالله-، وقد يكون الراقي دجَّالا كذابًا ولا يستعمل القرآن، فيلجأ إلى حيل أخرى! وقد تصدَّر كثير مِن الناس للرقية، يتصدر ويعلن إعلانات عن نفسه ويشاع عنه أنه ما شاء الله راقٍ!! وهذا مِن أعمال الشعوذة والدجَل والنَّصْب وأخذ أموال الناس بالباطل، فهؤلاء لا يفيدون الناس شيئًا، وأكثر ما يعتمدون على الحيل، هذا الأسلوب الفارغ !! يعني: هذا يقول: تأتيه امرأة والثانية والثالثة! ويخاطبها بهذا الأسلوب : حطي لفرجك .. حطي لدبرك !! سيء الخلق ! هذا رديء ! وأنا أنصح هذا الإنسان أن يتقي الله ويترك التصدي للرقية. الرقية مِن أيّ مسلم مخلص صادق معروف بالتقوى والصلاح يرقي، وما يُصدِّر نفسه ويعلن للناس أنه راقٍ ويأتيه الرجال والنساء مِن أماكن بعيدة وقريبة، هذا ليس مشروعًا أبدًا. الرسول ما نصب نفسه هكذا؛ كان يرقي نفسه ويرقي غيره إذا احتاج الناس إلى الرقية. أما الإنسان ينصب نفسه ويضع نفسه في منصب الرقية -مثل منصب الإفتاء-؛ هذا غلط، وخاصة إذا لجأ إلى مثل هذه الأساليب التي فيها دلالة على سوء الإرادة وسوء القصد والسفه. يا أخي ! عالِج ولا تتكلف {وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86]. الرسول أخبرك أن الرقية بالقرآن والرقية بالسنة، والأمور بيد الله عز وجل؛ ابذل السبب المشروع ولا تلجأ للحيل والتجارب القبيحة والكلام الفارغ. والاتباع الصادق للرسول: أن تفعل كما فعل على الوجه الذي فعل، لا تُغير، لا في كيفية ولا في صفة ولا في شيء، افعل كما فعل؛ تصلي كصلاة الرسول، وتحج كما حجَّ، وكما تتبعه في كل شيء وتفعل مثل فعله. أما الاختراعات في هذا الباب -يعني باب الرقية- والحاجات هذه؛ فمالها لزوم. إذا لم تنفع رقيتك بالقرآن -ترقي الناس بالقرآن ما نفع، بالسنة ما نفعت-؛ إما لخلل في المرقي أو لأمر يريده الله تعالى؛ فلماذا تذهب لوسائل أخرى وتخترع أشياء أخرى ؟! ما الذي كلَّفك ؟ إلا حب المال وحب الشهرة والكلام الفارغ ! أنا لا أرقي أحدًا وكرهت الرقية مِن أجل أعمال هؤلاء الذين ينصبون أنفسهم للرقية لأخذ أموال الناس ويلجؤون إلى مثل هذه الأساليب وهذه الحيل !! فأنا أنصح هذا الإنسان -إن كان سلفيًّا- أن يتقي الله عز وجل ويترك طلب الشهرة، وتنصيب نفسه للرقية،يترك هذا الأسلوب. أنت واحد من المسلمين إذا احتاج إليك إنسان؛ ارقه بالطريق الشرعي ويكفيك، وخل المجال لغيرك، لا تحتكر الرقية. الاحتكار هذا دليل على سوء القصد -بارك الله فيكم-. في المجتمع مَن هو أفضل منك، ويستجاب له دعاؤه أكثر مما يستجاب لك؛ فلماذا تحتكر هذا المنصب وتلجأ إلى مثل هذه الوسائل ؟! أنصح هذا أن يتقي الله ويتبع سبيل المؤمنين ويتبع سنة رسول الله -عليه الصلاة والسلام-، ولا ينصب نفسه للرقية، ولا يتكلف في هذه الأشياء ويفسح المجال لغيره. أيّ مسلم فيه خير وعنده تقوى؛ فهو مظنة الإجابة؛ يستجاب له إذا دعا، إذا قرأ القرآن؛ يستجيب الله دعاءه ويشفي الله بسببه -بسبب إخلاصه وصدقه-، وبسبب الوسيلة الشرعية التي اتخذها لشفاء هذا المريض. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم . السؤال : الذي لا يحسن قراءة القرآن؛ هل يجوز له أن يرقي ؟ الجواب : يجوز له أن يرقي إذا اضطر إلى ذلك, لكن عليه أن يتعلم: " الماهِرُ بالقرآنِ؛ مع السَّفَرَةِ الكِرامِ البررة، والذي يَقرأ القرآنَ ويَتَتَعْتَعُ فيه وهو عليه شاقٌّ؛ له أجْرانِ " يعني: هو مأجور -ولو يتتعتع في قراءته-, وقد لا يستطيع الإحسان في القراءة فيقرأ ويحاول أن يحسِّن قراءته. السؤال: هل التجربة لها مجال في الرقية ؟ الجواب: التجربة في الطب وليس في الرقية، الطب قائم على التجارب. وفي الرقية: الأحسن أن يقتصر المسلم على الرقية الشرعية، أما التجارب؛ ما الذي يدريك -أولا-، ومِن أين جاءتك الفكرة هذه ؟! السؤال : هل يجوز مخاطبة الجن المسلم ؟ الجواب : لا يجوز. ما الذي يدريك أنه مسلم ؟ قد يكون منافقًا ويقول: (أنا مسلم)! يكون كافرًا، ويقول: (أنا مسلم)! جني ما تعرفه وأنت لا تعلم الغيب. ما يجوز -بارك الله فيك-. يكون إنسان أمامك يدعي الإسلام قد تأخذ بظاهره، تراه أمامك يصلي و.. و..، ثم أنت لا تعرفه. لكن جن دخل في إنسان يقول لك: (أنا مسلم)، وقد يكون فاجرًا يقول لك: (أنا مسلم) ! وليس هناك داعٍ للتكلف فما الذي كلّفك -يا أخي- ؟! هناك مستشفيات مفتوحة وإذا صبر المريض يثيبه الله عز وجل. النبي -صلى الله عليه وسلم- يأتيه الأعمى ويطلب منه أن يدعو له بالشفاء؛ فيقول له: " إن شئتَ؛ دعوتُ لك، وإن شئتَ؛ صبرتَ "، وتأتيه الجارية تقول: يا رسول الله! إني أُصرَع؛ فادْعُ الله لي. فيقول لها: " إن شئتِ؛ دعوتُ لكِ، وإن شئتِ؛ صبرتِ، ولكِ الجنة ". فليس هناك هذا التكلف ! أنت أرحم مِن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ؟! الله يبتلي العباد بالأمراض، يبتليهم " ما مِن شيء يصيب المؤمنَ مِن نَصَبٍ، ولا حزنٍ، ولا وَصَبٍ، حتى الهم يهمه؛إلا يكفِّرُ الله به عنه سيئاته ". فالمؤمن معرَّض للأمراض ويُثاب -إن صبر-: {وَبَشِّرِ الصابِرينَ - الَّذِينَ إذَا أصابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ} [البقرة: 155-156] -مثل هذه الأمراض- {قاَلُوا إِنَّا للهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ} [البقرة: 156]. والرسول -عليه الصلاة والسلام- يقول في السبعين الذين يدخلون الجنة: " لا يَسترقون ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون"، لا يطلب الرقية مِن أحد. وهذا الذي ذهب يطلب الرقية وكذا وكذا؛ نقص في إيمانه، نقص توكله على الله عز وجل, علِّمه وقل له: اصبر، لا تطلب الرقية، والجأ إلى الله، وادْعُ الله عز وجل؛ لأن الرقية من نوع السؤال؛ لهذا فهي تؤثر على مسألة التوكل على الله عز وجل، ولهذا قال -صلى الله عليه وسلم-: " لا يَسترقون " يعني: لا يطلبون الرقية؛ لأن الرقية سؤال تنقص من إيمانه وتنقص من توكله. فالمؤمن يُبتلى في هذه الحياة بالأمراض والنكبات والمصائب؛ ليرفع الله درجاته -إن صبر-بارك الله فيكم-، " إنَّ اللهَ إذا أحَبَّ قومًا ابتلاهم، فمَن صبر؛ فله الصبرُ، ومَن جزع؛ فله الجزع ". فالمؤمن -أولاً-: عليه أن يصبر على قضاء الله، وإذا ارتفع أكثر إلى درجة الرضا بقضاء الله عز وجل؛ فهذا أعلى المراتب في الإيمان -إن شاء الله-. فالصبر واجب والجزع حرام، فلا يجزع على أقدار الله سبحانه وتعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنا إِلَّا مَا كَتَبَ اللهُ لَنَا} [التوبة: 51]، وإذا أراد الله أن لا تشفى؛ لا تنفعك رقية ولا غيرها، كل شيء بإرادة الله ومشيئته سبحانه وتعالى. فالمؤمن يلجأ إلى الله سبحانه وتعالى. عليه -أولاً- أن يؤمن بقضاء الله وقدره، ويصبر على ذلك -بارك الله فيك-، وإذا وفقه الله أن يرتقي إلى درجة الرضا هذا أمر مطلوب -بارك الله فيك-، وإذا أحب مثلا أن يتداوى؛ يتداوى، وإذا استرقى؛ لا نقل حرام، لكنه مكروه ويُنقص من درجته -بارك الله فيكم-. وأما الذي يتصدى للرقية ويعمل لنفسه شهرة، بل بعضهم ينشرون في الصحف! وبعضهم ينشئون مكاتب ! هؤلاء نصّابون ! والله يُتَّهم مَن ينصب نفسه للرقية، متهم في دينه، ما الذي يحمله على هذا ؟! أنتَ -يا أخي- واحد من سائر المسلمين، ما هي الخصوصية التي جاءتك ؟! فيه أتقى منك وأفضل منك وأعلم منك ... وإلخ. كيف جاءت لك هذه الخصوصية ؟!! ثم لا تكتفي بالرقية الشرعية، وتذهب إلى أشياء تخترعها !! وفق الله الجميع . سؤال : هل تجوز رقية الكافر ؟ الجواب : تجوز. أبو سعيد رقى كافرًا، لما خرج في سرية ومَرُّوا بحيٍّ أو بماء فاستضافوهم فلم يضِيفوهم، فلُدغ سيدهم فجاءوا وقالوا: سيدنا قد لدغ؛ فهل فيكم من راقٍ ؟ قالوا: واللهِ لا نرقيه حتى تجعلوا لنا جعلا ؛ استضفناكم فلم تُضِيفونا! فأعطوهم قطيعًا من الغنم، ورقاه بالفاتحة؛ فشفي فكأنما نشط من عقال ! يعني الراقي مخلص -بارك الله فيكم-، وأقره رسول الله -عليه الصلاة والسلام- أقره على هذه الرقية. الآن الراقون يأخذون الأجور والأموال من الناس -وإن لم يستفيدوا منهم-!! وجواز أخذ الأجر على الرقية مشروط بشفاء هذا المريض؛ كما في هذا الحديث: في الوقت نفسه كأنما نشط من عقال! فأخذوا القطيع، ولو كان ما شفي؛ ما أخذوا القطيع. فالآن يلهف الراقي بالأموال ويذهب المريض بمرضه والمصاب بمصيبته، ولا يستفيد وماله منهوب، فتكون هذه الأموال التي يأخذها حرامًا ! بارك الله فيك. السؤال: ما حكم قراءة القرآن في الماء ؟ الجواب: لا ينبغي، وإن قاله بعض العلماء؛ لا يوجد دليل عليه. الرسول -صلى الله عليه وسلم- ما فعل هذا، والصحابة ما فعلوا. بارك الله فيكم. وهؤلاء الذين يُجيزون الكتابة وبعض الأشياء والغُسل ومثل هذه الحاجات ما عندهم أدلة،وهم علَّمونا أننا لا نقبل مسألة إلا بالدليل، فكلٌّ يؤخذ من قوله ويُرد إلا رسول الله -عليه الصلاة والسلام-. السؤال: ما معنى هذا الحديث: " لا بَأسَ بالرُّقَى ما لم تَكُنْ شِرْكًا " ؟ الجواب: نعم، لا بأس بالرقى مالم تكن شركًا. الرقية بالطيب في الفرج والدبر ليس منها، يعني: تدعو الله عز وجل، تقرأ آية أو حديثًا أو دعاءً؛ فهذا جائز في الشرع. بعضهم يرقي بالسحر ! يرقي بكلمات فيها شِرك ! يرقي بكلمات أعجمية تحتمل الباطل والشرك! الرقية تكون باللغة العربية، والتقي الصالح ما يتجاوز كلام الله وكلام الرسول، لكن إذا توسَّع وزاد دعاءً من عنده جائزا؛ لا بأس؛ مثل دعاء الرسول -عليه الصلاة والسلام-: "بسم الله، ربَّ الناسِ ! أذهِبِ البأسَ، واشْفِ أنتَ الشافي، لا شِفاءَ إلا شفاؤُكَ، شِفاءً لا يُغادرُ سقمًا "، أو يرقي نفسه فيقول: بسم الله، بسم الله، بسم الله، أعوذ بعزةِ الله وقدرته مِن شر ما أجد وأحاذر (سبع مرات)، وبسم الله (ثلاث مرات). هذا يعني: عثمان ابن أبي العاص الثقفي كان يشكو مرضًا، فقال الرسول: ضعْ يَدك على الموضع الذي يؤلمك، واقرأ: قل: بسم الله -ثلاث مرات-، وقل: أعوذ بعزة الله وقدرته مِن شرِّ ما أجِد وأحاذر -سبع مراتٍ-. فقالها؛ فبرأ وشفي. أفضل شي كلام الله، ثم كلام الرسول؛ فاخترِ الأفضل. فيكم رقاة ؟ والله أنا أنصح السلفيين أن لا يدخلوا هذا الباب، ولا ينصب أحد نفسه. الألباني، ابن باز، ابن عثيميين؛ هل نصبوا أنفسهم لهذه الأشياء ؟ السلف من: الصحابة، التابعين، وأئمة الهدى: أحمد، مالك، الشافعي؛ هل نصبوا أنفسهم هكذا ؟! أين أنتم ؟ نقول: السلف السلف، ونحن سلفيون، بعدين نخترع هذه الأشياء ! الرقية جائزة لكن ليست بالطرق هذه. فكونوا أهل اتباع حقّا -بارك الله فيكم-، اتركوا هذه الأشياء التي تشوِّه الدعوة، وتشوه أهلها -بارك الله فيكم-. إذا جاءك إنسان يطلب منك الرقية؛ ارْقِه، أو يذهب عند غيرك وخلاص. والشفاء بيد الله يدعو الله عز وجل؛ يشفيه الله عز وجل، ويخلِص ويدعو بهذه الأدعية لنفسه، والله يجعل له مخرجًا: {مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا - وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2-3]. السؤال: نخشى -يا شيخنا- أن يذهب العوام إلى السحرة والمشعوذين ؟ الجواب: خلهم يذهبون ولا يرجعون، أنت مَن الذي كلَّفك ؟! تُفسد نفسك وتفسد حياتك ودينك؛ من أجل أنهم يذهبون للسحرة ! أنت ترقي ؟ نصبت نفسك للرقية ؟ السائل : لا -ياشيخ-، لكن هم يأتون إليَّ. الشيخ : اترك اترك. ما يأتون إليك إلا لأنك نصّبتَ نفسك للرقية؛ فاترك هذا الشيء -بارك الله فيك-، اترك الناس لله عز وجل، ولا تتكلف: {وَمَا أَنَا مِنَ الْمُتَكَلِّفِينَ} [ص: 86]. هذه حجة أول راقي في المدينة. كان زميلنا، وكان سلفيًّا جيدًا جدًّا، وكان يدرِّس في المسجد النبوي، واللهِ أثَّر في كثير من الشباب الصوفية في المدينة، أثر أكثر مِن غيره، ثم جاءه الشيطان ! والله استشارني قبل أن يدخل - لأنه صديقي وزميلي- استشارني وقال: يا شيخ ربيع ! أنا علَّمت فلانًا الرقية، والآن يرقي ويأخذ فلوساً قد يأخذ على الرقية 14 ألفًا !! قلت له: أنصحك أن لا تدخل في هذا الباب. قال: والله أخاف على الناس مِن المشعوذين والسحرة. قلت: والله ما أنت مسؤول. وقلت له: أنت لا تقدر على السحرة والمشعوذين؟ فقال: نعم. فقلت له: افعل كما فعل الدعاة إلى الله عز وجل؛ الشيخ عبد الله القرعاوي جاء عندنا في المنطقة وكثير من الناس مرضى على الفرش لا يقومون، من أيّ شيء؟ من الجن، مِن الزار، مِن كذا، ويخرجون ويحصلون الجن في الليل في الأشجار، في الطرق، وكذا. وتتسلط عليهم الشياطين -جهال ما عندهم توحيد-، فجاء ونشر التوحيد، لا رقية ولا شيء -بارك الله فيكم-. كل هذه الأشياء انتهت، كلها انتهت لما انتشر التوحيد والعلم. ولما ينتشر التوحيد والعلم تذهب هذه الأشياء وتزول، ولما يطبق الجهل يكثر السحرة والكهنة والشياطين وإلخ. وفيه تعاون بين السحرة والكهنة والشياطين. فنصحته بأن يفعل كما فعل المصلحون من الدعوة إلى التوحيد ومحاربة الشرك والخرافات فتذهب عنهم الشياطين فلا يحتاجون إلى الرقاة من الشياطين من السحرة وغيرهم ، فأبى ودخل في الرقية -بارك الله فيك-. ! ثم بعد ذلك؛ الناس نافسوه: واحد في الرياض، وواحد في تبوك، وواحد في جدة. فكتب في الصحيفة: إن الشيطان لا يدخل في الإنسان!! وهو لما كان يرقي يضرب الإنسان ضربًا مبرحًا، يقول له: اخرج -يا عدو الله- اخرج ! يعني يعترف بأن الشيطان يدخل في الإنسان !! ثم لما كثر المنافسون له؛ قال: الشيطان لا يدخل في الإنسان !! ألاعيب وحيل -بارك الله فيكم- . اتباع الرسول: أن تفعل كما فعل، لا تتكلفوا، أخلصوا لله عز وجل، وادعوا الله عز وجل وينفع الله عز وجل. خير الهدي هدي محمد -صلى الله عليه وسلم-، هذا هديه في الرقية، لا تتوسع، اسلك طريقه -عليه الصلاة والسلام- عقيدةً وعلمًا وعملا، وحتى في الرقية اسلك طريقته، ولا تتكلف أشياء ما فعلها الرسول -عليه الصلاة والسلام-. أوصيكم -يا إخوة- بتقوى الله تبارك وتعالى: {مَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ} [الطلاق: 2-3] ، في أي باب من الأبواب؛ يجعل الله لك فرَجًا ومخرجًا، إن تتقِ الله عز وجل؛ يجعل لك فرجًا في الدنيا والآخرة، تنجو بتقوى الله من غضب الله وسخطه، تنجو من عقابه في الآخرة، أعد الله لك بهذه التقوى جنة عرضها السماوات والأرض أعدت للمتقين: {إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا - حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا - وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا} [النبأ: 31-33]، كل هذه تنال بالتقوى. تنال الفرج والرخاء والرحمة من الله عز وجل بهذه بالتقوى وتنال أعلى الدرجات -بارك الله فيك- في الآخرة بهذه التقوى.كن سليم العقيدة، سليم المنهج، سليم العبادة تعتقد ما شرعه الله من العقائد في أبواب التوحيد، الربوبية، في الأسماء والصفات، في توحيد العبادة، في صلاتك، في صومك، في زكاتك، في حجك، في بر الوالدين، في اجتناب المعاصي الكبائر والصغائر. فعليكم بتقوى اللهِ، وعليكم بالإخلاص، الإخلاصُ ضروريٌّ في العبادة، في طلبِ العلم، في الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى، كل الأعمال التي تتقرب بها إلى الله يجب أن تكون مخلصا فيها لله عز وجل: {فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} [الزمر: 2]، {قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَعْبُدَ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ} [الزمر: 11]، الإخلاص لا بد منه، وإياكم والرياء، وإياكم والشرك -الشرك الأكبر والأصغر-. فأنت تتعلم تريد وجه الله، تبسط لك الملائكة أجنحتها رضًا بما تصنع، وإذا بلغتَ درجة العلماء؛ صِرت من ورثة الأنبياء في ماذا ؟ في الإيمان، في التقوى، في التبليغ في الدعوة إلى الله، في الأمر بالمعروف، في النهي عن المنكر، في حمل راية الجهاد إذا رفعت راية الجهاد، في كل خير تنفع الناس وتدفع الشر عن الناس، ولا ينتشر الخير إلا عن طريق العلم الصحيح، ولا يقضى على الشرور إلا بالعلم الصحيح، لا يقضى على الشرك إلا بالعلم الصحيح، لا يقضى على البدع إلا بالعلم الصحيح، لا يقضى على المنكرات إلا بالعلم الصحيح. إذا انتشر هذا العلم وهذا الخير؛ قلَّت الفتن، قلت البدع، ذهب الشرك ... إلى آخره، إذا ساد العلم في مجتمع من المجتمعات؛ كل هذه الأشياء تتبخر وتذهب إلا ما يبقى من النفاق الذي يتستر أهله هذا شيء آخر، أما الأمور الظاهرة تختفي ولله الحمد. وتتقي الله في طلب العلم، وفي نشره في الدعوة إلى الله، في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، تخلص لله تتقيه وتخلص له. عليكم بالعلم، عليكم بالعلم، العلم الذي جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم-: كتاب الله، وسنة رسوله -عليه الصلاة والسلام- بفهم السلف الصالح. يعني إذا صعب عليك فهم الآية والحديث؛ عندك -ولله الحمد- دُونت شروح وتفاسير القرآن؛ تفاسير السلف: تفسير ابن جرير، تفسير البغوي، تفسير ابن كثير، تفسير عبد الرزاق - يعني الشيء المطبوع منه-، تفسير أبي حاتم -الشيء المطبوع-بارك الله فيكم-، ويكفيكم بعضها، وتفسير السعدي جيد -بارك الله فيكم-، عليكم بكتب التوحيد، كتب العقيدة، وشروح الحديث: الحافظ ابن حجر في " الفتح " - مع تجنب زلاته في " الفتح "-، وهو أحسن شرح لكتاب البخاري -صحيح البخاري-، لكن يساعدك في فهم كثير من النصوص لا تستغني عنه -مع الحذر مما ورد في هذا الكتاب من المخالفات العقدية-. ثم التآخي فيما بينكم -يا إخوتاه-، نحن ما عرفنا مثل هذا التفرق والتمزق. واللهِ، الفتنة -الآن- التي تكتنف السلفية والسلفيين في العالم، ما مر مثلها؛ لأن الرؤوس كثرت، وحب الزعامات انتشر -مع الأسف-، والمدسوسون بين صفوف السلفيين كثر -أيضًا-، فمزقوا السلفيين شذر مذر؛ فاحذروا من الفرقة وتنبهوا لهؤلاء المفرِّقين، وتآخوا فيما بينكم، كونوا كالجسد الواحد؛ كما قال -صلى الله عليه وسلم-: "تَرى المؤمنين في تراحُمِهم وتوادِّهم وتعاطفهم كمثل الجسد؛ إذا اشتكى عضوٌ تَداعى له سائرُ الجسد بالسَّهر والحمى "، وقال: " المؤمنُ للمؤمنِ كالبنيان؛ يشد بعضُه بعضًا -ثم شبَّك بين أصابعه- ". أنا أظن -الآن- أنّ كثيرًا من السلفيين إذا مرض أخوه أو أصابته مصيبة يفرح بذلك ولا يتألم ! لماذا ؟! لكثرة الفتن التي انتشرت فيهم، ونشرها أهل الأهواء. أنا أقول -غير مرة-: إنا أدركنا السلفيين في مشارق الأرض ومغاربها كلهم متحابون متآخون على منهج واحد لا خلافات بينهم, فانتشرت الدعوة السلفية في العالم شرقه وغربه؛ فانتبه الخبثاءمن اليهود والنصارى والمبشرين ورؤوس الضلال من الروافض والصوفية الذين يتعاونون مع الأعداء والأحزاب الضالة، واللهِ يتعاونون مع الأعداء وبينهم علاقات خفية وظاهرة، ولا يتعاونون إلاضد المنهج السلفي، فنشروا وبثوا سموم الفرقة في السلفيين لما امتدت في مشارق الأرض ومغاربها، بثوا سموم الفرقة في أوساط السلفيين؛ فمزقوهم شرَّ ممزق، ونشأ أناس لا يفهمون السلفية على وجهها، يزعم أحدهم أنه سلفي !! ثم لا تراه إلا وهو يقطع أوصال السلفية؛ لسوء سلوكه وسوء المنهج أو المناهج السيئة التي انتشرت وتهدف إلى تفريق السلفيين وتمزيقهم. السلفية تحتاج إلى عقلاء، تحتاج إلى رحماء، تحتاج إلى حكماء، تحتاج قبل ذلك إلى علماء. فإذا كانت هذه الأمور ليست موجودة في السلفيين، فأين تكون السلفية ؟ تضيع -بارك الله فيكم-. فتعلَّموا العلم، الذي يحس منكم بالكفاءة، الله أعطاه موهبة الحفظ، موهبة الفقه في الدين؛ يشمر عن ساعد الجد في تحصيل العلم؛ حتى ينفع الله به، ويلم بقدر ما يستطيع شتات السلفيين على دين الله الحق، ويؤاخي ويؤلف بينهم. وابحثوا عن هؤلاء، وشجعوهم في التعلم ونشر الأخوة والمودة فيما بين السلفيين. أما الآخرون -حتى لو كانوا يهودا أو نصارى- انشروا دعوتكم في أوساطهم بالحكمة والموعظة الحسنة، أنتم ما تقرؤون قوله: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ} [النحل: 125] ؟ الله يخاطب رسوله ليستخدم هذه الدعوة في أوساط الكفار؛ لأن الحكمة والموعظة الحسنة إذا فارقت الدعوة انتهت الدعوة، إذا استخدمنا التوحش في الأخلاق وتنفير الناس، خلاص انتهت السلفية ! " إنَّ منكم مُنَفِّرين "، " يَسِّرُوا ولا تُعَسِّروا، وبَشِّروا ولا تُنَفِّروا "، استخدموا هذه الأساليب إن أردتم لأنفسكم خيرًا وللناس خيرا؛ فاتبعوا هدي القرآن والسنة في التعامل فيما يبنكم، وفي نشر هذه الدعوة {مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعًا} [الفتح: 29]، {رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ}، {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ} [الحجر: 88]، {وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ} [آل عمران: 159]، رسول الله أكمل البشر وأفضلهم وأفصحهم وأعلمهم، لولم يوجد فيه هذا الوصف؛ لانفض الناس عنه، وتركوه، وتركوا دعوته، كيف أنت المسكين !! نحتاج إلى حسن الأخلاق وحسن التعامل فيما بيننا قبل كل شي، والتآخي والتلاحم، ثم في دعوتنا نستخدم الحكمة والموعظة الحسنة. {أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ} [الفتح: 29]، إذا ما استجابوا لدعوتنا، يعني نقاتل من يستحقون القتال، طبعًا بعد المقدمات، وبعد الدعوة، وبعد البيان، وبعد كل شيء -بارك الله فيكم-. الشدة على المنافقين يعني: نقيم عليهم الحجة والبرهان،ليس بسوء الأخلاق. والشدة على الكفار: بالسيف، إذا لم يدخلوا في الإسلام، وعاندوا، وكابروا، وفعلوا وفعلوا، واعتدوا على المسلمين؛ حينئذ يشرع القتال -بارك الله فيكم-. الشاهد: الآن نحن ما عندنا سيوف غير الحجة والبرهان والأخلاق. الأخلاق هي أمضى الأسلحة في كبت أهل الضلال ودمغهم بالحجة وفي رد الكافرين، وفيه هداية الجميع إن شاء الله -بارك الله فيكم-. نسال الله أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى، وأرجو أن يجعلني الله وإياكم ممن يستمعون القول، فيتبعون أحسنه، وطنوا أنفسكم على الاستفادة مما تسمعون من الخير والحق، وطِّنوا أنفسكم على التطبيق والعمل -بارك الله فيكم-. وإن شاء الله هذه الظواهر السيئة بالحكمة والتعقل تنتهي، وييأس الأعداء من تفريقنا وتمزيقنا، وإلا إذا لم نسمع ونستخدم هذه الأخلاق؛ فسيظل الشباب السلفي لعبة بأيدي خصومهم وأعدائهم؛ عليكم بالحكمة وعليكم بالتعقل، وعليكم بالصبر، وعليكم بالتراحم والتآخي فيما بينكم، ثم نشر هذه الدعوة بالأخلاق العالية، وسترون كيف يقبل الناس على هذه الدعوة. نسأل الله لنا ولكم التوفيق. أستأذنكم -بارك الله فيكم- وليس المراد كثرة الكلام، الإنسان قد يسمع كلمة، وينفعه الله بها. وكان السلف قليلي الكلام، كلامهم قليل، ولكن كان نفعهم كبيرا؛ لأنهم يجدون آذانا صاغية. فنسأل الله لنا ولكم التوفيق. http://www.rabee.net/show_des.aspx?pid=5&id=168&gid=0 قام بتفريغها: أحمـد الديوانـي وقام بمراجعتها وعرضها على الشيخ: فواز الجزائري -غفر الله له ولوالديه- عشية يوم الثلاثاء 17/5/1427 هـ |
|||
|
التعديل الأخير تم بواسطة الواثقة بربها ; 16-Jan-2012 الساعة 07:33 PM |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 21 ) | ||||
|
عضو جديد
|
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
ياناس ياعالم هذا اسمه طب ( الطب النبوي ) للعلاج بالقرأن والأعشاب والحجامه والشخص المعالج يسمى حكيم يعني طبيب |
||||
|
التعديل الأخير تم بواسطة المستقوي بالله ; 22-Jan-2012 الساعة 01:30 AM |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 22 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
شكرا للمرور والتعليق جميعا بارك الله فيكم
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 23 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
الســلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ أبو الفداء أنت وضعت أدلة على الجواز وأنا وضعت أدلة على التحريم لكن تم حذف الروابط و لا أعرف السبب !!! فالقسم قسم وجهة نظر وأنا لم أضع وجهة نظري أنا وضعت أقوال لمحدث الأمة الشيخ الألباني رحمه الله فتم حذف الرابط سبحان الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته لست أنا من حذف لك ردودك فأنا غائب منذ عشرة ايام عن الأنترنت .. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 24 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
الأخت الفاضلة الواثقة بربها قالت : ( بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الأخ الكريم أبو الفداء أود أن أبين بعض النقاط على ما ذكرته أولا عنوان الموضوع الرد الصارم على الأحمق المتعالم سؤالي : هل يليق أن يستخدم المشايخ مثل هذه الكلمات حتى مع من خالفهم ؟ أحمق ومتعالم وهذه الكلمات موجهه إلى من قال بعدم جواز استخدام الخلطات والبخور في علاج الأمراض الروحية إذا أنت تطعن في كلام الشيخ الألباني والشيخ ربيع المدخلي و تصفهم بالتعالم والحمق لأنهما هما من يقولان بعدم جواز استخدام مالم ينص عليه الشرع في علاج هذه الأمراض و العلاج الشرعي لهذه الأمراض وغيرها هو الرقية الشرعية والأذكار النبوية والدعاء و الثقة بالله والخضوع له وما سوى ذلك لا يجوز التداوي به ) الأخت الفاضلة الواثقة بربها .. على ما يبدو أنك لم تكلفني نفسك بقراءة أكثر من عنوان الموضوع فقط .. وبسبب معرفتك بالجاهل في منتدى آخر أخذت تدافعين عنه هنا .. سبحان الله !! المهم : بالنسبة لموضوع هل تليق مثل تلك العبارات .. فهذه ألفاظ استخدمها أهل العلم الأفاضل قبلي .. بل حتى العلماء في عهد السلف الصالح كانوا يردون على بعضهم ردود قد تكون أقسى بكثير مما فعلت في ردي هذا .. ومن ثم فإن وصفي له بالجاهل والأحمق والمتعالم ليس فيه سبة له بل هو من قبيل وصف الأمور بأوصافها ووضع النقاط على الحروف .. فوالله هو مدلس متعالم يدعي العلم ولا يوجد لديه من بضاعته شيء مع الأسف وسترين ذلك فيما ستوالى من ردود على جهالاته إن شاء الله إن نظرت بعين المتحرر الذي ينظر في جميع الأدلة ولا يكتفي بالنظر من عين واحدة .. أما اتهامك لي ( وقد سبقك به الجاهل الأحمق ) بأني أتهم الألباني وغيره بالجهل فهذا يدل كما قلت أنك لم تقرأي الموضوع بتاتاً .. فقد عرّجت على هذه النقطة على وجه التحديد فيه .. ولن أعيدها هنا فمن أراد القراءة فالموضوع بين يديه .. وأهلا وسهلا بك في صفحات موضوعي |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 25 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
ملاحظة : الرأي المخالف لما ذهبت إليه موجود في موضوعي أيضا .. فمن الإنصاف عند أهل السنة والجماعة أن يكتبوا ما لهم وما عليهم
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 26 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
الأخت الفاضلة سالمة سأرد عليك باللون الأحمر إن شاء الله :
السلام عليكم ورحمة الله وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الفقرة الأولى: موضوع الرقى بشقيه سواء كان رقية على ماء وزيت أو كان رقية بالأدوية الشرعية لا يحتاج لأكثر من استدلالات بنصوص ثابتة وما بعد ذلك كان يسع الاختصار عنه لأن المراد توعية القراء والقارئات بأن الرقية ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم من قوله وفعله وتقريره ووصف التقرير أنه نفع لا ضرر فيه لأن اي شي محرم يدخل الرقية يمنع مشروعية المنفعة بعض الناس لا يكتفون بذلك ولذلك نظطر للتوسع في الرد .. مع العلم أن الرقية الشرعية هي من أبواب الطب ولذلك فالتجربة فيها جائزة والله أعلم . المصاحبة لأجل حصول الضرر المصاحب. والشرط الثاني تحريم التداوي بنجس والرقية الشرعية لا تكون نجسة ولا تصنع من نجاسة بل إزالة النجاسات حكم شرعي يجب قبل طلب الرقية أو أداء الرقية على المصاب فلا يجوز الرقية على من استطلق بطنه بتلاوة ولا بورد بل يرقى بعلاج كما ثبت في السنة النبوية في حديث "صدق الله وكذب بطن أخيك". لا شك أن من استطلق بطنه فعليه العلاج بالطب .. ولكن ما الدليل على منع الرقية الشرعية لمن هم في مثل حالته ؟ ما دليل التحريم ؟ مثال الأدوية المضرة بالصحة بسبب تعميمها: يظن كثير من الرقاة أن عليه أن يطلق بطن المسحور، أو أن يحجمه. ولكن لو أوتي علم فقه القرآن لعلم أن بعض المسحورين لا يمشي السحر في بطونهم ولا في عروقهم. بل السحر تسلط على أبدانهم. ولذلك لا يسأل المصير هل استطلقت بطنك قبل ذلك، كما لا يكتفون بأن المريض نزف دما كثيرا بل يصرون أن الحجامة تنفعه ويكاد المريض من كثرة الدم الذي فقده لا يجد عرقا يفصد كدم الرعاف أو الحيضة المستدامة التي يكون الدم فيها عبيطا كما وصفه علي رضي الله عنه وأفتى أن حكمه حكم الحيضة والنفاس. هنا خلط بين الحجامة والفصد .. أيضا موضوع انتشار السحر في البدن هذا أمر شاهدناه بأعيننا وشاهدنا ما يخرج من بطون بعض المسحورين بعد العلاج . وإما أن يعان بسنن من سنن الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من تربية الطير الذي يسن تربيته كالصقر والحمام والعصافير لأنها تقتل الشياطين وتطرد الهوام والسنوريات وتخذل عنه مكر الساحر الأول. كما أنها ذات كر وفر بالفطرة فتقتل الشياطين بالفزع والرعب حين تهاجم مواضعها. لأن الله آتاها رؤية الشيطان فتطرده. ما الدليل على كل ذلك ؟!!! وأتأسف أني أطلت التعليق وجزاكم الله خيرا واياكم .. وأهلا وسهلا بكم في صفحات الموضوع |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 27 ) | |||
|
عضو جديد
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لست أنا من حذف لك ردودك فأنا غائب منذ عشرة ايام عن الأنترنت .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي أنا لم أقل أنك أنت من حذف الروابط أنا قلت وضعت روابط وتم حذفها إعراضي عن تسمية هذا الأحمق باسمه حتى لا يشتهر على الملأ فيعرفه من لا يعرفه،وما هو إلا نكرة لا يؤبه له ولا ينظر إليه ، بضاعته في العلم ضعيفة جداً ، تجعلنا نشفق عليه وندعو له بأنَّ يعلمه الله من علمه وإيانا ، ويهدينا وإياه لما اختلف فيه من الحق بإذنه . الأخت الفاضلة الواثقة بربها .. على ما يبدو أنك لم تكلفني نفسك بقراءة أكثر من عنوان الموضوع فقط .. لا . بل قرأت موضوعك هذا في منتداك الضياء ومن فترة قمت بقراءته وقرأت أيضا الردود التي كان فيها .... وهو ما لم يعجبني في أن المشايخ يستخدمون هذه العبارات والألفاظ حتى مع من خالفهم وفي مقدمة ما يطلب من العالم الذي يعلم الناس: اصلاح نفسه, فان أعين الناس معقودة به,تنظر الى عمله أكثر مما تنظر الى قوله.من أقوال الإمام الشافعي رحمه الله وبسبب معرفتك بالجاهل في منتدى آخر أخذت تدافعين عنه هنا .. سبحان الله !! فلتعلم أني لا أدافع عن أحد / فأنت اكتفيت في موضوعك هذا بذكر الشيخ الألباني على أن قوله في هذه المسألة مخالف و أنك تحترم رأيه ( فهو يقول بعدم جواز استخدام أمور أخرى مع الرقية الشرعة والأدعية النبوية في علاج الأمراض الروحية ) وحجة الشيخ اللباني والشيخ ربيع قوية ولم تذكر أقواله والأدلة التي يستند عليها في هذه المسأله هو والشيخ ربيع المدخلي كما قمت بالتفصيل بذكر أقوال العلماء الذين يقولون بالجواز فالتذكر يا أخي أن المسألة خلافية بين العلماء والله تعالى أمر إذا اختلفتم في شيء فردوه إلى كتاب الله وسنة نبيه فما وافقهما أخذناه وما خالفهما طرحناه حتى و إن قال به كبار العلماء قال تعالى ( فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ ) وهو ما قام به الشيخ الألباني والشيخ ربيع و أنت تصفني بأني أدافع عنه أنا أدافع عما علمته من الحق وهذا واجب يوجبه علي ديني المهم : بالنسبة لموضوع هل تليق مثل تلك العبارات .. فهذه ألفاظ استخدمها أهل العلم الأفاضل قبلي .. بل حتى العلماء في عهد السلف الصالح كانوا يردون على بعضهم ردود قد تكون أقسى بكثير مما فعلت في ردي هذا .. سبحان الله فعلا . هل كان العلماء يصفون بعضهم بالحمق والتعالم !! قال الشيخ سلمان العودة ( أئمة العلم والأخلاق ) فحفظوا مقام العلم ، كما حفظوا مقام الأخلاق ، وأيّ علم بغير أخلاق فهو علم بلا عمل ، أو هو صورة العلم لا حقيقته ، فإن من أعظم العلم معرفة القطعيات ، ومن أعظم القطعيات معرفة القطعيات العملية ، ولذا فقد اتفقوا واتفقت الأمة كلها على وجوب محبة المؤمنين بعضهم بعضاً ، وعلى تحريم التباغض والتحاسد بين المؤمنين ، وعلى أن رباط الإخاء الإيماني لا يزول إلا بزوال أصل الإيمان من القلب ، وإن كان يتفاوت بتفاوته ، كما اتفقوا على حفظ الحقوق المنصوصة ، والالتزام بالأخلاق المفترضة بين الناس . قال يونس الصدفي : ما رأيت أعقل من الشافعي ، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ، ولقيني فأخذ بيدي ، ثم قال : يا أبا موسى ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة. ومن ثم فإن وصفي له بالجاهل والأحمق والمتعالم ليس فيه سبة له بل هو من قبيل وصف الأمور بأوصافها ووضع النقاط على الحروف .. سبحان الله فوالله هو مدلس متعالم يدعي العلم ولا يوجد لديه من بضاعته شيء مع الأسف وسترين ذلك فيما ستوالى من ردود على جهالاته إن شاء الله إن نظرت بعين المتحرر الذي ينظر في جميع الأدلة ولا يكتفي بالنظر من عين واحدة .. أما اتهامك لي ( وقد سبقك به الجاهل الأحمق ) بأني أتهم الألباني وغيره بالجهل فهذا يدل كما قلت أنك لم تقرأي الموضوع بتاتاً .. فقد عرّجت على هذه النقطة على وجه التحديد فيه .. ولن أعيدها هنا فمن أراد القراءة فالموضوع بين يديه .. فلتعلم أني لم أقرأ كتاباته فقط فيما سبق قرأت لأحد من يدعي أنه معالج شرعي و أعجبني كلامه كثيرا فتابعت كل ما يكتبه من معلومات وخلطات وغيره وغيره ( ولن أطيل في الكلام عليه ) ثم تبين لي أنه يتعامل مع الجن ويسألهم وهم يجيبونه وبناء على أقوالهم يضع خلطاته و كيفية علاج الممسوم والمسحور ثم انتقلت وقرأت ما تكتبه أنت وغيرك من المشايخ و قرأت النقاشات التي بينكم وبين الأخ المذكور وفعلا كان ما ينقله من أقوال الشيخ الألباني وغيره من العلماء أراه والله تعالى أعلم هو القول الراجح وهذا فقط رد بسيط ولم أرغب بالتفصيل |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 28 ) | ||||
|
راقي شرعي
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة .. إن كنت قرأت الموضوع فأنا متأكد أنك لم تصلي لنهايته وإلا لوجدت ردي على إدعاء الجاهل الأحمق بأني أتهم الألباني بالجهل في موضوعي .. أما بالنسبة للرد على المخالف فاقرأي هذا الكتاب : الأضواء الأثرية في بيان إنكار السلف بعضهم على بعض في المسائل الخلافية الفقهية المؤلف: فوزي بن عبد الله بن محمد الأثري أبو عبد الرحمن للتحميل : الكتاب رابط بديل 1 رابط بديل 2 وفي الختام فلتعلمي أني لا أجيز التعامل مع الجن بوجه من الوجوه ولا أتعامل معهم بوجه من الوجوه . بارك الله فيك |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 29 ) | |||
|
عضو جديد
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ أبو الفداء هذا تسجيل حضور ولي عودة إن شاء الله لرد عليك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 30 ) | |||
|
عضو جديد
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أختي الفاضلة .. إن كنت قرأت الموضوع فأنا متأكد أنك لم تصلي لنهايته وإلا لوجدت ردي على إدعاء الجاهل الأحمق بأني أتهم الألباني بالجهل في موضوعي • جعلت عنوان الموضوع بهذا الشكل : الرد على من أنكر استخدام الخلطات والقراءة على الماء في العلاج .. المسمى : الرد الصارم على الأحمق المتعالم العنوان واضح فلا تقل أنك تقصد الأخ المهند فقط بل كلامك فيه طعن لكل عالم قال بعدم جواز الخلطات والبخور • أنت قلت ملاحظة : الرأي المخالف لما ذهبت إليه موجود في موضوعي أيضا .. فمن الإنصاف عند أهل السنة والجماعة أن يكتبوا ما لهم وما عليهم ومن الإنصاف أن تذكر رأي الطرف الأخر كاملا والأدلة التي يستندون عليها بالتفصيل كما فصلت في أقوال العلماء الذين يقولون بالجواز و أنت في موضوعك هذا اكتفيت بقولك أن الشيخ الألباني يرى عدم الجواز في استخدام الخلطات والبخور وأنك تحترم رأيه . وسبق أن ذكرت لك هذا الأمر في مشاركتي السابقة . فأين الانصاف !!!! أما بالنسبة للرد على المخالف فاقرأي هذا الكتاب : الأضواء الأثرية في بيان إنكار السلف بعضهم على بعض في المسائل الخلافية الفقهية المؤلف: فوزي بن عبد الله بن محمد الأثري أبو عبد الرحمن للتحميل : الكتاب رابط بديل 1 رابط بديل 2 [size="5"]إذا اختلف العلماء في مسأله و أنكر أحدهم على الأخر فكانوا يصفون القول أو الرأي الآخر بأنه مخالف أو أنه بدعه وحتى إن غلظوا على بعضهم في القول فلم يكونوا يطعنون في بعضهم أو يصفون بعضهم بالحمق أو التعالم أو يقللون من قيمة بعض و أنت وغيرك من ..... تسبون أخ لكم مسلم و تنالون منه بالطعن والشتم ثم تقول هذه من أخلاق العلماء . قال النبي صلى الله عليه وسلم ( سباب المسلم فسوق وقتاله كفر ) وقال : ( لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلا اللَّعَّانِ وَ لاالْفَاحِشِ وَلا الْبَذِيءِ ) وقال : ( سباب المسلم كالمشرف على الهلكة) رواه البراز وحسنه الألباني • الآداب التي ينبغي للمسلم أن يتأدب بها أثناء المناظرة المباحة: 1_ تصحيح النية (الإخلاص)، فيكون القصد من المناظرة النصح وإظهار الحق، وليس للمغالبة. قال الإمام ابن الجوزي رحمه الله تعالى: (.. ومن ذلك: أن المجادلة إنما وضعت ليستبين الصواب، وقد كان مقصود السلف المناصحة بإظهار الحق، وقد كانوا ينتقلون من دليل إلى دليل، وإذا خفي على أحدهم شيء نبهه الآخر، لأن المقصود كان إظهار الحق) 2_ أن يكون الأصل فيها بالكتاب والسنة. قال ابن تيمية رحمه الله تعالى : وقد كان العلماء من الصحابة والتابعين من بعدهم، إذا تنازعوا في الأمر اتبعوا أمر الله تعالى في قوله سبحانه ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً ) 3_ أن يكون عالما أو ملما بالمسألة التي يناظر فيها. 4_ إظهار روح المودة والأخوة قبل وأثناء وبعد الجدل، قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله (..وكانوا يتناظرون في المسألة مناظرة مشاورة ومناصحة، وربما اختلف قولهم في المسألة العلمية والعملية، مع بقاء الألفة والعصمة وأخوة الدين) 5_ المبادرة إلى الرجوع عند ظهور الحق مع صاحبه، فالرجوع إلى الحق وترك ما سواه من خصال أهل الحق، كتب عمر إلى أبي موسى الأشعري -رضي الله عنهما-: " ... ولا يمنعك قضاء قضيته فيه اليوم، فراجعت فيه رأيك، فهديت فيه لرشدك، أن تراجع فيه الحق، فإن الحق قديم لا يبطله شيء، ومراجعة الحق خير من التمادي في الباطل... " . ومن عجيب ما روي عن ابن الجوزي أنه كان يعمل بحديث يتضمن بعض الأذكار عقب الصلاة فقال: "كنت قد سمعت هذا الحديث في زمن الصبا، فاستعملته نحوا من ثلاثين سنة، لحسن ظني بالرواة، فلما علمت أنه موضوع تركته، فقال لي قائل: أليس هو استعمال خير ؟ قلت: استعمال الخير ينبغي أن يكون مشروعا، فإذا علمنا أنه كذب خرج عن المشروعية". 6_ عدم التشهير بخصمك عند غلبته في مجلس المناظرة ، فبعض الناس إذا تمكن من غلبه أخيه في مناظرته له، جعل تلك المناظرة فاكهة مجالسه، فيتحدث بها مع كل جليس، وكيف أنه دحض حجج خصمه، وتمكن من تزييف قول صاحبه. وهذا التصرف مشين، وربما يجر إلى باب الرياء والسمعة، ويسبب في نفور أخيه عنه ونشوء الشحناء بينهما؛ قال الإمام ابن الجوزي: " ... ومن ذلك: ترخّصهم في الغيبة بحجة الحكاية عن المناظرة، فيقول أحدهم: تكلمت مع فلان فما قال شيئا ! ويتكلم بما يوجب التشفي من غرض خصمه بتلك الحجة". لفته مهمه من : *[/SIZE]الشيخ الألباني ..... ولكن هناك شيء قد يخفى على كثير من طلبة العلم بل وعلى بعض الخاصة أيضا وهذا الذي ينبغي أن أدندن بكلامي حوله وبالتالي يتبين لك هل يجوز للباحث أن يطلق لفظة البدعة على مسألة فقهية قد قال بوجه من وجوه الخلاف بعض أهل العلم . أقدم ذلك بمثال بسيط جدا لا شك أنه لا يتبادر إلى ذهن أحد من عامة المسلمين فضلا عن خاصتهم لا يتبادر إلى أذهان هؤلاء أن أحدا من علماء المسلمين يحلل ما حرم الله أو على العكس من ذلك يحرم ما أحل الله هذا الكلام هو صحيح ولكن لا بد من تقييده وإذا قيد وجدنا بعد ذلك أن الأمر يختلف كل الاختلاف بحيث يمكن أن يقول طالب العلم قد يحرم الإمام أو المجتهد شيئا أحله الله والعكس بالعكس تماما لأن الأمر يعود إلى الاجتهاد الذي اجتمع عليه أهل العلم على جوازه بل على وجوبه حينما لا يجدون نصا قاطعا في المسألة التي أرادوا بحثها والإجابة عليها كما في قوله عليه السلام : ( إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد ) فنحن إذا وقفنا قليلا عند قوله عليه السلام : ( وإن أخطأ فله أجر واحد ) هذا الخطأ لمن تبين له أنه خطأ من عالم أو طالب علم أو عامي تبين له بوجه من وجوه بيان أنه خطأ من ذاك الإمام فمن البداهة بمكان أن يقال لا يجوز تقليد هذا الإمام في هذا الخطأ الذي تبين للناس خطأه وهذه مقدمة لا يختلف فيها اثنان... ولا... فيها عنزان أو على الأقل لا ينبغي أن يختلف فيها وإذا الأمر كذلك هذا الخطأ الذي أخطأ فيه ذاك الأمام وكان له أجر هذا الأجر ليس لذات خطأه وإنما لحصول اجتهاده فإنه اجتهد أي أفرغ الجهد لمعرفة الحق الذي أراده الله لكنه أخطأه فربنا كتب له أجرا واحدا على خلاف الذي أصاب الحق فكتب له أجران اثنان إذن هذا الخطأ قلنا بديهي جدا أنه لا يجوز العمل به ولا يجوز تقليد الإمام الذي ذهب إليه الآن نقترب قليلا من الدخول إلى صميم البحث هذا الخطأ أليس يمكن أن يكون حرام حرمه الله فذهب الإمام إلى إباحته أو العكس تماما حلالا أحله الله فذهب الإمام إلى تحريمه . هذا وذاك باجتهاد فلا يذهبن بال أحد الحاضرين أو غيرهم إلى القول كيف كيف الامام يحرم ما أباح الله و كيف يبيح ما حرم الله الجواب بالاجتهاد وإلا هذا الاختلاف الكثير الذي نشاهده اليوم وما قبل اليوم حتى في عهد الصحابة ما سببه هو الاجتهاد أما أسباب الخلاف وأسباب الوقوع في الخطأ فهي كثيرة وكثيرة جدا وقد استوعب الكثير الطيب منها شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في رسالته المعروفة رفع الملام عن الأئمة الأعلام ....... لنعود إلى البدعة إذا جاز للعالم أن يواقع المحرم اجتهاد وهو مع ذلك مأجور على اجتهاده كما ذكرنا أيجوز له أن يرتكب البدعة وهو مأجور على ذلك لا شك أنه إن جاز الأول جاز الآخر من باب أولى وإذا فهل يبرر لطالب العلم أن يكتم العلم ولا يقول الشيء الفلاني حرام لأن الإمام الفلاني قال مباح لا يجوز هذا ولكنه إذا بين للناس خطأ هذا الإمام ينبغي أن لا ينسى أن يقرن مع هذا البيان أن هذا الإمام مأجور وبخاصة أن أكثر -ماذا أقول - أكثر المسلمين بخاصتهم وعامتهم اليوم طبعوا على استنكار قول الباحث أخطأ فلان ما يجوز أن يقول أخطأ فلان والرسول قال : ( وإن أخطأ فله أجر واحد ) ذلك لأنهم قلبوا مفهوم أخطأ فلان إلى أنه مأجور وهذا خطأ لأن كون فلان أخطأ قد يكون مأجورا إذا كان مجتهدا وقد يكون مأزورا إذا كان جاهلا وإذا كان البحث حول العلماء أو بعض العلماء الذين أخطأوا في مسألة ما فمن البداهة بمكان أن يقال إن هذا الإمام أخطأ ولكنه مأجور وحينئذ لا فرق عندنا مطلقا في كونه استحل ما حرم الله باجتهاده أو ارتكب البدعة في اجتهاده إذ الأمر كذلك وأنه لا فرق بين الصورتين بين ارتكب الحرام وبين وقع في البدعة ما دام أن ذاك الارتكاب وهذا الوقوع الموقع الرسمي لفضيلة الشيخ الألباني : رقم الشريط : 233 / رقم الفتوى : 2 http://www.des-world.com/vb/showthread.php?t=45085 |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| الامام ابن تيمية يجيز الاحتفال يجيز الاحتفال بالمولد فلماذا المكابرة يا من تدعون انك | عاشق المنتدى | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 23 | 03-Feb-2012 10:15 PM |
| رسالة تحذير أهل السنة من يوسف القرضاوي | عبد الرزاق | قسم وجهة نظر | 9 | 11-Mar-2011 11:54 AM |
| معنى الإسترقاء الصحيح و الرد على من أعترض بغير علم وتريث... | ahellah | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 6 | 17-Jul-2009 01:38 AM |