![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لفت انتباهي في هذه المداخلة ربط المرض بالجن وبالكائنات المجهرية ولفت انتباهي أيضا ربط الأمراض بالاعتقادات الشعبية وادعاء أن الطب انتصر على الاعتقادات الشعبية التي تؤمن بالغيبيات.. لكنني أتساءل ألم يكن مصدر الاعتقادات الشعبية نابعا من الدين نفسه؟ ألم يرجع الحديث مرضا وبائيا كالطاعون إلى الجن ؟ ألم يصل الطب العصري بعد أبحاث متتالية إلى نقطة البداية: أصل المرض كائنات مجهرية والكائنات المجهرية تنتمي إلى عالم الغيب؟ من ناحية يقول لنا الشرع الذي هو مصدر حقيقة لا غنا عنه أن الطاعون أصله الجن ومن ناحية أخرى يخبرنا المتخصصون أن الطاعون سببه بكتيريا يرسينيا ألا ينبهنا هذا إلى أمر مهم تكلم عنه الشرع بلفظ الجن (عالم غيبي) وتكلم عليه الطب بلفط الكائنات المجهرية (الذي ينتمي أيضا إلى العلم الغيبي) لي عودة |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||||
|
عضو فخري
|
اقتباس:
الأخ يحيى تود قلب الموضوع والردود لتصل في النهاية لفتح موضوع الكائنات المجهرية نوع من الجن !! ولكن الأخت فاديا قد أوضحت لك الأمر وأغلقت عليك الطريق ونحن نغلقه عليك هنا لا نود ضم الموضوع لسلسلة مواضيع الكائنات المجهرية نوع من الجن .. !! فالموضوع عن حقيقة تلبس الجن ببدن الإنسان وليس عن الكائنات المجهرية |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
هذه هي المشكلة الرئيسية والسؤال المهم هل الكلام مع الجني له أصل شرعي يا أستاذة فاديا؟ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أخي الفاضل يحيى ، من أحد الاسباب الكثيرة لدخول الجن بدن الانسان هي تسبيب الاذية والضرر له ، ومن هنا فلا داعي للمغالاة واعتبار الميكروبات والجراثيم من انواع الجنّ ، أو كل الامراض تتسبب من التلبس والمس. تماما كما يحدث في الامراض العصبية والعقلية والنفسية ، فليس كل مرض نفسي هو بسبب مس من الجان وهذا ما اقصده بالتهويل ! والا فكيف نفسر ظهور المضادات الحيوية للطاعون بواسطة العلم والتي وبفضل من الله ولّى معها زمن الطاعون المعدي الذي اباد نصف سكان الكرة الارضية في الماضي ولو كانت الجراثيم والميكروبات نوعا من الجن فكيف نُسب إلى الضر بدلا عن الجن في قوله تعالى: "وَأَيّوبَ إِذْ نَادَىَ رَبّهُ أَنّي مَسّنِيَ الضّرّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرّاحِمِينَ" [الأنبياء:83]. ولم اقصد ابدا ان ننتقل في اي موضوع ثم نتدرج ....للنقاش في امر ( الجراثيم وكونها من الجن ) ! انما ما كنت اقصده ، ان هذه كانت هي التعليلات في الماضي القديم ولأن الناس لا يعلمون فكانت كل الامراض والكوارث تعزى الى قوى خارجية غيبية ، وذلك لعجز الانسان في ذلك الوقت عن تفسير الواقع لقلة علمه ، فهذا ما كان يسنده سببا ليتسنى له تجاوز هذه التقاطعات في تلك الحقب الزمنية البائدة |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
الاخت الكريمة فاديا السلام عليك ورحمة الله وبركاته - اختي الكريمة لقد اصبت بتدخلك السريع لتفسير فحوى مشاركتك السابقة التي اراد من خلالها التزييف والتحريف وطمس معانيها وشرحها ليقلبها راس على عقب وبجعلها حجة له وهي حجة عليه - هكذا عهدناه سابقا - وسيبقى - |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمةالله وبركاته الأمراض متعددة وأسبابه متعددة أيضا هذا الأمر ليس عليه خلاف البتة. والعلاج أيضا قد يكون دواء أو غذاء أو رقيا أو غير ذلك ... لكل داء دواء علمه من علمه وجهله من جهله.. اقتباس:
أختي الكريم العلاقة واضحة بين الطاعون والجن والمعتقد الشعبي حينما أرجع بعض الأمراض إلى أمور غيبة لم يأت ذلك من فراغ بل من الأحاديث النبوية ومن تفسيرات علمائنا الأجلاء ... نعم هنالك خلط بين ما هو صحيح وما هو خرافي / أسطوري وهناك التباس في تفسير الأمراض وهناك التباس أيضا في المستوى المفاهيمي أي الألفاظ لكننا نقول: حينما تظهر الأعراض المرضية المتنوعة، يعمل البعض على ردها إلى عوامل نفسية أو جرثومية، بينما يردها البعض الآخر إلى الجن والشياطين، فالطاعون، مثلا، يرده الطب إلى الميكروبات، أما الشرع فيرجعه إلى الجن: عن أبي موسى الأشعري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : "الطاعون وخز أعدائكم من الجن، وهو لكم شهادة" (1) ، وهذا يعني أننا في معركة مع الجن، الميت منا فيها شهيد. قال المناوي: «الوخز هو طعن غير نافذ، ووصف طعن الجن بأنه وخز لأنه يقع من الباطن إلى الظاهر، فيؤثر في الباطن أولا ثم يؤثر في الظاهر وقد لا ينفذ»(2) ، وتعتقد العرب أن الطاعون طعن من الشيطان، وتسميه أيضاً رماح الجن ولهم في ذلك أشعار... وفي القاموس: الطاعون هو الوباء: الوَبَأُ: قـيل هو كل مرض عام، وفـي الـحديث: إِن هذا الوَبَاءَ رِجْزٌ، والذي ذهب إليه الأطباء قديما أن الطاعون نابع من فساد الدم الناشئ من فساد الهواء... الطاعون: داء معروف، والـجمع الطَّواعِينُ، وطُعِنَ الرجلُ والبعير، فهو مَطْعون وطَعين: أَصابه الطاعون، وفـي الـحديث: نزلتُ علـى أبـي هاشم بن عتبة وهو طَعين، وفـي الأثر: فَنَاءُ أمتـي بالطعن والطاعون، الطَّعْنُ: القتل بالرماح، و الطَّاعُون: الـمرض العام والوباء الذي يَفْسُد له الهواء، فتفسد به الأَمْزِجة والأبدان، أراد أن الغالب علـى فناء الأمة بالفتن التـي تُسْفَك فـيها الدماء فيليها بعد ذلك الوباء، وجاء أيضا بصيغة «فإنه وخز إخوانكم من الجن»، ومنه حديث عمرو بن العاص، ذكر الطاعون، فقال «إنما هو وخز من الشيطان» وفي رواية «رجز»، وفـي الأثر أنه غُدَّةٌ كغدة البعير تأخذهم فـي مَراقِّهم أَي فـي أَسفل بطونهم، والغُدَّة والغُدَدُ: طاعون الإبل، وعن عائشة رضي الله عنها أنها قالت للنبي صلى الله عليه وسلم الطعن قد عرفناه فما الطاعون؟ قال غدة كغدة البعير يخرج في المراق. فالطاعون لغة نوع من الوباء، وهو عند أهل الطب ورم رديء قاتل، يقع معه التهاب شديد مؤلم يتجاوز المقدار في ذلك، ويصير ما حوله في الأكثر أسود أو أخضر، ويؤول أمره إلى التقرح سريعا. يتفشى الطاعون ـ يقول ابن القيم (3) في تحليل رائع بالغ الدقة وقريب مما توصل إليه الطب بعد قرون عديدة ـ عند استحالة جوهر الهواء إلى الرداءة لغلبة إحدى الكيفيات الرديئة عليه كالعفونة والنتن والسمية، في أي وقت كان من أوقات السنة، وإن كان أكثر حدوثه في أواخر الصيف وفي الخريف غالبا. وهذه العلل والأسباب التي يحدثها هذا الوباء لم يكن عند الأطباء ما يدفعها، كما لم يكن عندهم ما يدل عليها، والرسل تخبر بالأمور الغائبة وهذه الآثار التي أدركوها من أمر الطاعون ليس معهم ما ينفي أن تكون بتوسط الأرواح، فإن تأثير الأرواح في الطبيعة وأمراضها وهلاكها، أمر لا ينكره إلا من هو أجهل الناس بالأرواح وتأثيراتها، وانفعال الأجسام وطبائعها، والله سبحانه قد يجعل لهذه الأرواح تصرفا في أجسام بني آدم عند حدوث الوباء وفساد الهواء، كما يجعل لها تصرفا عند غلبة بعض المواد الرديئة التي تحدث للنفوس هيئة رديئة، ولا سيما عند هيجان الدم والمرة السوداء وعند هيجان المني، فإن الأرواح الشيطانية تتمكن من فعلها بصاحب هذه العوارض، ما لا تتمكن من غيره، ما لم يدفعها دافع أقوى من هذه الأسباب من الذكر والدعاء والابتهال والتضرع والصدقة وقراءة القرآن، فإنه يستنزل لذلك من الأرواح الملكية ما يقهر هذه الأرواح الخبيثة، ويبطل شرها ويدفع تأثيرها وقد جربنا نحن وغيرنا، يقول ابن القيم، هذا مرارا لا يحصيها إلا الله، ورأينا لاستنزال هذه الأرواح الطيبة واستجلاب قربها تأثيرا عظيما في تقوية الطبيعة، ودفع المواد الرديئة، وهذا يكون قبل استحكامها وتمكنها، ولا يكاد يخرم فن وفقه الله بادر عند إحساسه بأسباب الشر إلى هذه الأسباب التي تدفعها عنه، وهي له من أنفع الدواء. وإذا أراد الله عز وجل إنفاذ قضائه وقدره، أغفل قلب العبد عن معرفتها وتصورها وإرادتها فلا يشعر بها، ولا يريدها ليقضي الله فيه أمرا كان مفعولا... والطبيعة الإنسانية تنفعل بشدة بهذه الأرواح، ومعلوم في الدين بالطبيعة أن قوى العوذ والرقي والدعوات فوق قوى الأدوية، حتى إنها تبطل قوى السموم القاتلة... روى أحمد والترمذي وأبو داود والنسائي، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قام من الليل كبَّر، ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك، وتعالى جدك، ولا إله غيرك، ثم يقول: الله أكبر كبيراً، ثم يقول: أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم، من همزه، ونفخه ونفثه"(4) . والحديث له عدة شواهد، منها رواية عبد الله بن مسعود(5) ، ورواية جبير بن مطعم رضي الله عنهما(6) ، وفي روايته قال: نفثه: الشعر، ونفخه: الكبر، وهمزه: الموتة. قال ابن الأثير: والموتة: الجنون، لأن المجنون ينخسه الشيطان، والهمز والنخس أخوان(7) . وقال ابن كثير: "فهمزه الموتة، وهو الخنق الذي هو الصرع(8) . وجاء في لسان العرب: الموتة: جنس من الجنون والصرع يعتري الإنسان فإذا فاق عاد إليه عقله(9) . وذكر الشوكاني: أنه فسَّر غير واحد من المحدثين قوله صلى الله عليه وسلم: "همزه" بالموتة، والمراد بها هنا الجنون (10). وقد ذكرنا حديث صفية زوج النبي صلى الله عليه وسلم "إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم، وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما شراً، أو شيئاً". وعرفنا أن جماعة من علماء وأئمة أهل السنة والجماعة منهم: القرطبي'11) ، وابن تيمية'12) ، وابن حجر الهيثمي'13) ، والبقاعي'14) ، وابن حجر العسقلاني'15) ، استدلوا بهذا الحديث على قدرة الجن سلوك بدن الإنسان، وحكى النووي أن بعض علماء الشافعية استدلوا بالحديث على أن الله جعل للشيطان قوة وقدرة على الجري في باطن الإنسان وفي مجاري دمه(16) . وقد ذهب الألوسي (محمود الألوسي أبو الفضل، روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني، دار إحياء التراث العربي – بيروت) إلى نفس الاحتمال ، في معرض تفسيره للأمراض، عندما قال: إن الهواء إذا تعفن تعفنا مخصوصا مستعدا للخلط والتكوين، تنفرز منه وتنحاز أجزاء سمية باقية على هوائيتها، أو منقلبة بأجزاء نارية محرقة، فيتعلق بها روح خبيثة تناسبها في الشرارة، وذلك نوع من الجن فإنها على ما عرف في الكلام أجسام حية لا ترى، الغالب عليها الهوائية أو النارية، ولها أنواع عقلاء وغير عقلاء تتوالد وتتكون، فإذا نزل واحد منها طبعا، أو إرادة، على شخص أو نفذ في منافذه أو ضرب وطعن نفسه به، يحصل فيه بحسب ما في ذلك الشر من القوة السمية، وما في الشخص من الاستعداد للتأثر منه كما هو مقتضى الأسباب العادية في المسببات، ألم شديد مهلك غالبا مظهر للدماميل والبثرات في الأكثر بسبب إفساده للمزاج المستعد... من الواضح أن كلام ابن القيم، والألوسي وغيرهما، فيه إشارة صريحة إلى تأثير الميكروبات والجراثيم، التي عبرا عنها بالأرواح الخبيثة (الجن)، في جسم الإنسان، وأن إصابة الإنسان بالأمراض كالطاعون وغيره... هي مفعول قدرتها على الجري في شرايينه ودمه. ------------------------------- - 1- صحيح الجامع، وورد في مسند الإمام أحمد بن حنبل ج 4 " أن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر الطاعون فقال وخز من أعدائكم من الجن وهي شهادة المسلم." وفي حديث آخر: "عن أبي موسى قال: -قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فناء أمتي بالطعن والطاعون فقيل يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهداء". -2- فيض القدير – 4 / 288 -3- ابن القيم الجوزية، الطب النبوي، الجزء: 1، ص: 29- 31 - 4- رواه أحمد في المسند، والترمذي، سنن الترمذي، وأبو داود ، والنسائي، والدارمي، سنن الدارمي، ورواه ابن خزيمة، صحيح ابن خزيمة، والبيهقي، السنن الكبرى، ثم ذكر قول جعفر بن سليمان: همزه: الموتة. -5- أخرج رواية عبد الله بن مسعود: ابن ماجه ، والطبراني ، ثم ذكر قول ابن مسعود: همزه: تعني الشيطان، الموتة: يعني الجنون، وأحمد ، قال الشيخ الألباني في رواية ابن ماجه: حديث صحيح، انظر صحيح سنن ابن ماجه للألباني. -6- أخرج رواية جبير بن مطعم: أحمد، وجاء فيها قال حصين: همزه: الموتة التي تأخذ صاحب المس، والحاكم، وأبو داود، ، والطبراني وجاء فيها: قال تدرون ما همزه، قلنا: لا، قال: الجنون من المس، وابن جرير الطبري، ورواه ابن خزيمة في صحيحه. -7- النهاية في غريب الحديث والأثر 5/273، جامع الأصول 4/186. - 8- ابن كثير، عماد الدين إسماعيل أبو الفداء الدمشقي: البداية والنهاية. - 9- ابن منظور 2/93. 10- محمد بن علي الشوكاني، نيل الأوطار شرح منتقى الأخبار من أحاديث سيد الأخيار، الطبعة الأخيرة، مصطفى ألبابي الحلبي –القاهرة- 2/220. -11- انظر تفسير القرطبي 2/50. -12- انظر مجموع الفتاوى 24/277. -13- انظر الفتاوى الحديثية ص 72. -14- برهان الدين أبو الحسن إبراهيم بن عمر البقاعي، نظم الدرر في تناسب الآيات والسور، خرّج أحاديثه ووضع حواشيه عبد الرازق غالب المهدي، دار الكتب العلمية -بيروت- 1/531. -15- أحمد بن علي ابن حجر العسقلاني: بذل الماعون في فضل الطاعون، حققه وخرّج أحاديثه أبو إبراهيم كيلاني محمد خليفة، دار الكتب الأثرية، الطبعة الأولى 1413هـ-1983م، ص 83. - 16-صحيح مسلم بشرح الإمام النووي، دار إحياء التراث العربي -بيروت- الطبعة الثانية 1392هـ-1972م، 4/157، ولقد ذكر الطبيب الدكتور عدنان الشريف: أن جميع أمراض المس الشيطاني العقلية والنفسية والجسدية يشرح كيفيتها هذا الحديث الشريف، بما أن الدم يصل إلى كل خلية في أعضاء الجسم، فليس من الصعوبة إذن أن نفهم كيف يعطّل الشيطان آلية العضو الذي يمرضه في الإنسان ما دام بمقدوره الوصول بواسطة الدم إلى كل خلية من خلايا الجسم، نقلاً عن كتاب الدكتور إبراهيم كمال أدهم "العلاقة بين الجن والإنس" دار بيروت المحروسة -بيروت- 1413هـ-1993م، ص224. |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||
|
عضو ذهبي
|
الاخت شمس الاسلام - السلام عليكم ورحمة الله وبركاته -
سلمت يداك - ردك عليه من اجمل الردود - واعذريني اختاه لم اتمالك نفسي من الضحك - هههههههه |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
جزاك الله خيرا اخي الفاضل ابو صطيف
جزاك الله خيرا اختي الكريمة شمس الاسلام لو فكّرنا في سر استقرار الاعتقادات التي ليس لها اصل شرعي في أذهان البعض من الناس. والامور التي لها اصل شرعي و ينكرها البعض الآخر ولنعود الى طفولتنا والتي تعانق العلاقة الوثيقة مع الخرافة والجهل.... فهناك القصص المسلية !!! التي كنا نستمع اليها قبل النوم... ابو رجل مسلوخة... والتنين الذي يخرج من فمه البركان.... وتلك الفتاة الفظيعة التي تقطع اجسام الناس بيدها المنشارية وتلتهمها كلما غضبت. حكايات افظع بكثير من قصص " ليلى والذئب" و " بلاد العجائب ". الى ....الكوارث التي كانت تُعزى الى الخرافات... الى هذه التربية الاسطورية التي زُرعت في أذهاننا ، فكل انحراف خلقي ، او انحلال اجتماعي.... لم يكن يهّذب بالطريقة القويمة... طريق الدين الصحيح..... بل أن لكل تصرّف شائن.... هناك كائن خرافي مهمته ردع من تجرأ على تجاوز تلك الحدود ... كانت تُرسل الى تلك الآفات الاجتماعية... تطعيمات مؤلمة في الصغر ، تستقر في أقصى الذاكرة وتساعد على التحصن من الاقتراب منها ! فأصبحنا كمن يهرب من " الدلف" الى " المزراب "!! وكمن يستجير من الرمضاء بالنار...... ولم يؤدي هذا الا على نمو الشخصيات بالمفاهيم المهتزّة ، * فمنها القابلة جدا للاعتقاد بأن كل ما يحدث هو بتأثير وادارة عالم الجان، فإذا اصابه حادث أو خسارة من اي نوع - فتلك بالتأكيد - عين - وهذا بالتأكيد - حسد - وذاك بالتأكيد - سحر واذا انقطع التيار الكهربائي في البيت ( ربما لزيادة الضغط على التيار الكهربائي ).... فلا بد انه العفريت شمروش او شمروخ - واذا ضاع شيئا من ادوات البيت ( وقد يكون السبب عدم اعتماد الترتيب ) ..فلا بد ان الجن هم من سرقوها واذا اختفى الولد ( الذي ربما تُرك خارج البيت طيلة النهار دون اهتمام او رعاية ! ) ... فلا بد انه تم اختطافه من الجن !!! هذا اول ما يخطر ببال البعض دون تفكير او تقصي او بحث . * وعلى الجانب الآخر ( وكرد فعل لثقافة الخرافة أيضا ) ، ظهر نوع آخر من الشخصيات وهذا النوع عكس النوع الاول تماما فهو ينكر ان يكون عالم الغيب سببا في اي شيء او له اي تأثير وكل ما يحصل فإن تفسيره ضمن حيثيات وموجودات نستطيع الوصول اليها فلا يصدق ابدا بأي تفسير او تعليل خارج نطاق ما يمكن ان يصل اليه العقل البشري ويفسره في حيثية وطريقة علمية نظرية قد تكون ساذجة لفشل العقل والعلم دوما في تفسير هذه الامور الغيبية وهكذا ، فإن دخول الجن الى بدن الانسان يفسرونه على انه خرافة على الرغم ان هذه الحقائق لها تأصيلات شرعية ، لا ينكرها الا جاهل وعلى الرغم من ان العقلية الاسطورية هي التي ادت الى هذه المفاهيم والى تكوين هذه العقليات ولكنهم يسمون هذا علما الا ان هذا هو الجهل الساكن في بعض العقول ليل نهار وهذه هي الخرافة التي يهادنوها وهذه هي الامية التي يأبون ان يفارقوها |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
عضو متألق
|
باب ما يذكر في الطاعون
أي مما يصح على شرطه والطاعون بوزن فاعول من الطعن عدلوا به عن أصله ووضعوه دالا على الموت العام كالوباء ويقال طعن فهو مطعون وطعين إذا أصابه الطاعون وإذا أصابه الطعن بالرمح فهو مطعون هذا كلام الجوهري . وقال الخليل الطاعون الوباء وقال صاحب النهاية الطاعون المرض العام الذي يفسد له الهواء وتفسد به الأمزجة والأبدان وقال أبو بكر بن العربي الطاعون الوجع الغالب الذي يطفئ الروح كالذبحة سمي بذلك لعموم مصابه وسرعة قتله وقال أبو الوليد الباجي هو مرض يعم الكثير من الناس في جهة من الجهات بخلاف المعتاد من أمراض الناس ويكون مرضهم واحدا بخلاف بقية الأوقات فتكون الأمراض مختلفة وقال الداودي الطاعون حبة تخرج من الأرقاع وفي كل طي من الجسد والصحيح أنه الوباء وقال عياض أصل الطاعون القروح الخارجة في الجسد والوباء عموم الأمراض فسميت طاعونا لشبهها بها في الهلاك وإلا فكل طاعون وباء وليس كل وباء طاعونا قال ويدل على ذلك أن وباء الشام الذي وقع في عمواس إنما كان طاعونا وما ورد في الحديث أن الطاعون وخز الجن وقال بن عبد البر الطاعون غدة تخرج في المراق والآباط وقد تخرج في الأيدي والأصابع وحيث شاء الله وقال النووي في الروضة قيل الطاعون إنصباب الدم إلى عضو وقال آخرون هو هيجان الدم وانتفاخه قال المتولي وهو قريب من الجذام من أصابه تأكلت أعضاؤه وتساقط لحمه وقال الغزالي هو انتفاخ جميع البدن من الدم مع الحمى أو انصباب الدم إلى بعض الأطراف فينتفخ ويحمر وقد يذهب ذلك العضو وقال النووي أيضا في تهذيبه هو بئر وورم مؤلم جدا يخرج مع لهب ويسود ما حواليه أو يخضر أو يحمر حمرة شديدة بنفسجية كدرة ويحصل معه خفقان وقيء ويخرج غالبا في المراق والآباط وقد يخرج في الأيدي والأصابع وسائر الجسد ... وقال جماعة من الأطباء منهم أبو علي بن سينا الطاعون مادة سمية تحدث ورما قتالا يحدث في المواضع الرخوة والمغابن من البدن وأغلب ما تكون تحت الإبط أو خلف الإذن أو عند الأرنبة قال وسببه دم رديء مائل إلى العفونة والفساد يستحيل إلى جوهر سمي يفسد العضو بغير ما يليه ويؤدي إلى القلب كيفية ردئية فيحدث القيء والغثيان والغشي والخفقان وهو لرداءته لا يقبل من الأعضاء إلا ما كان أضعف بالطبع وأردؤه ما يقع في الأعضاء الرئيسية والأسود منه قل من يسلم منه وأسلمه الأحمر ثم الأصفر . والطواعين تكثر عند الوباء في البلاد الوبئة ومن ثم أطلق على الطاعون وباء وبالعكس وأما الوباء فهو فساد جوهر الهواء الذي هو مادة الروح ومدده. قلت فهذا ما بلغنا من كلام أهل اللغة والفقه وأهل الفقه والأطباء في تعريفه والحاصل أن حقيقته ورم ينشأ عن هيجان الدم أو انصباب الدم إلى عضو فيفسده وأن غير ذلك من الأمراض العامة الناشئة عن فساد الهواء يسمى طاعونا بطريق المجاز لاشتراكهما في عموم المرض به أو كثرة الموت والدليل على أن الطاعون يغاير الوباء ما سيأتي في رابع أحاديث الباب أن الطاعون لا يدخل المدينة وقد سبق في حديث عائشة قدمنا المدينة وهي أوبأ أرض الله وفيه قول بلال أخرجونا إلى أرض الوباء وما سبق في الجنائز من حديث أبي الأسود قدمت المدينة في خلافة عمر وهم يموتون موتا ذريعا وما سبق في حديث العرنيين في الطهارة أنهم استوخموا المدينة وفي لفظ أنهم قالوا أنها أرض وبئة فكل ذلك يدل على أن الوباء كان موجودا بالمدينة وقد صرح الحديث الأول بأن الطاعون لا يدخلها فدل على أن الوباء غير الطاعون وأن من أطلق على كل وباء طاعونا فبطريق المجاز قال أهل اللغة الوباء هو المرض العام يقال أوبأت الأرض فهي موبئة ووبئت بالفتح فهي وبئة وبالضم فهي موبوءة والذي يفترق به الطاعون من الوباء أصل الطاعون الذي لم يتعرض له الأطباء ولا أكثر من تكلم في تعريف الطاعون وهو كونه من طعن الجن ولا يخالف ذلك ما قال الأطباء من كون الطاعون ينشأ عن هيجان الدم أو انصبابه لأنه يجوز أن يكون ذلك يحدث عن الطعنة الباطنة فتحدث منها المادة السمية ويهيج الدم بسببها أو ينصب وإنما لم يتعرض الأطباء لكونه من طعن الجن لأنه أمر لا يدرك بالعقل وإنما يعرف من الشارع فتكلموا في ذلك على ما اقتضته قواعدهم وقال الكلاباذي في "معاني الأخبار" يحتمل أن يكون الطاعون على قسمين: قسم يحصل من غلبة بعض الأخلاط من دم أو صفراء محترقة أو غير ذلك من غير سبب يكون من الجن وقسم يكون من وخز الجن كما تقع الجراحات من القروح التي تخرج في البدن من غلبة بعض الأخلاط وإن لم يكن هناك طعن وتقع الجراحات أيضا من طعن الإنس انتهى ومما يؤيد أن الطاعون إنما يكون من طعن الجن وقوعه غالبا في أعدل الفصول وفي أصح البلاد هواء وأطيبها ماء ولأنه لو كان بسبب فساد الهواء لدام في الأرض لأن الهواء يفسد تارة ويصح أخرى وهذا يذهب أحيانا ويجيء أحيانا على غير قياس ولا تجربة فربما جاء سنة على سنة وربما أبطأ سنين وبأنه لو كان كذلك لعم الناس والحيوان والموجود بالمشاهدة أنه يصيب الكثير ولا يصيب من هم بجانبهم مما هو في مثل مزاجهم ولو كان كذلك لعم جميع البدن وهذا يختص بموضع من الجسد ولا يتجاوزه ولأن فساد الهواء يقتضي تغير الاخلاط وكثرة الأسقام وهذا في الغالب يقتل بلا مرض فدل على أنه من طعن الجن كما ثبت في الأحاديث الواردة في ذلك منها حديث أبي موسى رفعه فناء أمتي بالطعن والطاعون قيل يا رسول الله هذا الطعن قد عرفناه فما الطاعون قال وخز أعدائكم من الجن وفي كل شهادة) أخرجه أحمد من رواية زياد بن علاقة عن رجل عن أبي موسى وفي رواية له عن زياد حدثني رجل من قومي قال كنا على باب عثمان ننتظر الإذن فسمعت أبا موسى قال زياد فلم أرض بقوله فسألت سيد الحي فقال صدق وأخرجه البزار والطبراني من وجهين آخرين عن زياد فسميا المبهم يزيد بن الحارث وسماه أحمد في رواية أخرى أسامة بن شريك فأخرجه من طريق أبي بكر النهشلي عن زياد بن علاقة عن أسامة بن شريك قال خرجنا في بضع عشرة نفسا من بني ثعلبة فإذا نحن بأبي موسى ولا معارضة بينه وبين من سماه يزيد بن الحارث لأنه يحمل على أن أسامة هو سيد الحي الذي أشار إليه في الرواية الأخرى واستثبته فيما حدثه به الأول وهو يزيد بن الحارث ورجاله رجال الصحيحين إلا المبهم وأسامة بن شريك صحابي مشهور والذي سماه وهو أبو بكر النهشلي من رجال مسلم فالحديث صحيح بهذا الاعتبار وقد صححه بن خزيمة والحاكم وأخرجاه وأحمد والطبراني من وجه آخر عن أبي بكر بن أبي موسى الأشعري قال سألت عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال هو وخز أعدائكم من الجن وهو لكم شهادة ورجاله رجال الصحيح إلا أبا بلج بفتح الموحدة وسكون اللام بعدها جيم واسمه يحيى وثقه بن معين والنسائي وجماعة وضعفه جماعة بسبب التشيع وذلك لا يقدح في قبول روايته عند الجمهور وللحديث طريق ثالثة أخرجها الطبراني من رواية عبد الله بن المختار عن كريب بن الحارث بن أبي موسى عن أبيه عن جده ورجاله الصحيح إلا كريبا وأباه وكريب وثقه بن حبان وله حديث آخر في الطاعون أخرجه أحمد وصححه الحاكم من رواية عاصم الأحول عن كريب بن الحارث عن أبي بردة بن قيس أخي أبي موسى الأشعري رفعه اللهم اجعل فناء أمتي قتلا في سبيلك بالطعن والطاعون . قال العلماء أراد صلى الله عليه وسلم أن يحصل لأمته أرفع أنواع الشهادة وهو القتل في سبيل الله بأيدي أعدائهم إما من الإنس وإما من الجن ولحديث أبي موسى شاهد من حديث عائشة أخرجه أبو يعلى من رواية ليث بن أبي سليم عن رجل عن عطاء عنها وهذا سند ضعيف وآخر من حديث بن عمر سنده أضعف منه والعمدة في هذا الباب على حديث أبي موسى فإنه يحكم له بالصحة لتعدد طرقه إليه وقوله وخز بفتح أوله وسكون المعجمة بعدها زاي قال أهل اللغة هو الطعن إذا كان غير نافذ ووصف طعن الجن بأنه وخز لأنه يقع من الباطن إلى الظاهر فيؤثر بالباطن أولا ثم يؤثر في الظاهر وقد لا ينفذ وهذا بخلاف طعن الإنس فإنه يقع من الظاهر إلى الباطن فيؤثر في الظاهر أولا ثم يؤثر في الباطن وقد لا ينفذ تنبيه يقع في الألسنة وهو في النهاية لابن الأثير تبعا لغربي الهروي بلفظ وخز إخوانكم ولم أره بلفظ إخوانكم بعد التتبع الطويل البالغ في شيء من طرق الحديث المسندة لا في الكتب المشهورة ولا الأجزاء المنثورة وقد عزاه بعضهم لمسند أحمد أو الطبراني أو كتاب الطواعين لابن أبي الدنيا ولا وجود لذلك في واحد منها والله أعلم ... فتح الباري، ابن حجر، كتاب الطب |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
اذن كل مشاركاتك حول محور الحديث .( وخز أعدائكم من الجن،) الحديث لا يعني فهم النص فهما واحداً فقط . والألفاظ كما هومعلوم من علم أصول الفقه قد تكون واضحة بينة الدلالة ، وهو الظاهر ، ولكن الظاهر يقبل التخصيص ، ويقبـل التأويل ويقبل النسخ . وأما اللفظ غير الواضح فيتقسم الى ما خفي معناه في بعض مدلولاته وهو الخفي . وقد يكون مشكلا وهو الذي خفي معناه بسبب في ذات اللفظ حيث ان للفظ معان عدة مختلفة . فمثلا كلمة "عين" تدل على الجارحة وهي العين المبصرة والعضو المخصوص بالرؤية . وتدل على الجاسوس وعلى عين الماء . ومن الألفاظ ما يكون مجملا وهو الذي ازدحمت فيه المعاني واشتبه المراد منه اشتباها لا يدرك الا بالرجوع الى الاستفسار والتأمل والطلب . وهناك أيضا المتشابه ، وهو أعسرها قال تعالى ( وهو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات ) وأما التأويل فهو اخراج اللفظ عن ظاهر معناه الى معنى آخر يحتمله ، وليس هو الظاهر فيه . وشروط هذا التأويل أن يكون اللفظ محتملا ، ولو عن بعد للمعنى الذي يؤول اليه . وثانيا أن يكون ثمة موجب للتاويل بان يكون ظاهر النص مخالفا لقاعدة مقررة معلومة من الدين بالضرورة أو مخالفا لحقيقة من الحقائق الكونية الثابتة . وثالثا لا بد للتاويل من سند يستمد منه . والتأويل في الآيات والأحاديث الموهمة للتشبيه معلوم ومعروف مثل قوله تعالى ( ولا أدنى من ذلك ولا أكثر الا هو معهـم اين ما كانوا ) و ( وهو معكم أينما كنتم ) ( وقال الله اني معكم ) ( هو معكم أينما كنتم والله بما تعملون بصير ) وكل آيات المعية تؤول بمعيّته سبحانه وتعالى بعلمه وبحفظه لا بذاته . كما ان قوله تعالى ( يد الله فوق ايديهم ) تؤول بقدرته وسلطانه سبحانه وتعالى وهو من قبيل المجاز وكذلك قوله ( ونحن أقرب اليه من حبل الوريد ) يؤول بعلمه سبحانه وتعالى . وهكذا الاحاديث الواردة في سبب الطاعون وأنها من وخز الجن أو طعنهم . والأمر هنا أسهل وأيسر . فلفظ الجن في قواميس اللغة العربية كلها تدور حول معنى من معاني الستر والخفاء : جنَّهُ الليل أي ستره . قال تعالى ( فلما جَنَّ عليه الليل رأى كوكبا ) وكل ما ستر عنك فقد جُنَّ عليك . وجِنُّ الليل بالكسر وجُنونه بالضم وجَنانه بالفتح ظلمته واختلاط ظلامـه . والجَنَنُ (محرّكة ) : القبر ، والميت ، والكفن ، لأنه يستر الميت . والجَنان (بالفتح ) : القلب أو روعه والروح لاختفائه واستتاره عن الانظار . واستجَنَّ : استتر . والجنين : الولد المختفي في البطن . والجُنَّة : الستر والوقاية . قال تعالى ( اتخذوا أيمانهم جُنَّة ) . والجُنَّة : كل ما استترت من السلاح . والمجِنّ : الترس . والجِنّة : طائفة من الجن . والجن مخلوقات نارية , سُمُّوا كذلك لاختفائهم واستتارهم . والجنون : فقدان العقل واستتاره . والجَنّة : أرض كثيرة الشجر تستر أرضها ومن تحتها . والوخز : طعن غير نافذ . فلماذا لا تكون هذه البراغيث التي تطعن في جلد الانسان أو الحيوان بفكيها الحادين تطعن طعنا غير نافذ ، ويسيل دم قليل لا يلحظهُ المرء ، ويتغذى عليه البرغوث وفي أثناء ذلك يقئ ما في معدته المسدودة بميكروب الطاعون الذي ينقله من الجرذان والفئران . وتنساب الميكروبات من مكان الوخزة عبر الاوعية اللمفاوية الى الغدد اللمفاوية في المراق ( المنطقة الأربية ) أو الابط او العنق حسب مكان الوخزة . وهذه البراغيث تستتر ، وتقوم بهذا الوخز ، وينطبق عليها الوصف تماما ، وتحمله اللغة العربية ، وتنتقل هذه الميكروبات التي أثبت العلم تسببها للطاعون ( باذن الله وقدره ) وتسبب هذا الوباء الفتاك .ولفظ الجن في أحاديث الطاعون المرتبط بالوخز أو الطعن يشير الى هذه البراغيث المختفية التي تنقل هذه الميكروبات المسببة لهذا الوباء الخطير .؟؟؟؟؟؟؟؟ على اي حال وطبعا لسنا مؤهلين للدخول بصدد تأويل الاحاديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم، ونترك هذا الأمر لمن هم اكثر علما وفقها . وأيّا كان الامر أخي الفاضل فلا يعني ابدا ان هذه الاحياء نوع من الجن |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
عضو فخري
|
قلت ومازلت أقول لن أسمح بقلب الموضوع وضمه لسلسلة الكائنات المجهرية نوع من الجن تتصيد الثغرات لتخرج في النهاية وتثبت نظريتك المزعومة !! مرة أخرى إذا هناك حوار دار في هذا الموضوع عن الكائنات المجهرية نوع من الجن سأحذف الرد عندك مواضيعك التي تتكلم فيها في الموقع ناقش فيها اما ان تدخل وما تصدق أي موضوع تصطاد أي نقطة فيه لكي تفتح هذه النظرية المزعومة .. لا |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | ||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
مداخلتي في هذا الموضوع كانت ردا على الأخت فاديا وعلى قولها: " هذه كانت هي التعليلات في الماضي القديم ولأن الناس لا يعلمون فكانت كل الامراض والكوارث تعزى الى قوى خارجية غيبية ، وذلك لعجز الانسان في ذلك الوقت عن تفسير الواقع لقلة علمه ، فهذا ما كان يسنده سببا ليتسنى له تجاوز هذه التقاطعات في تلك الحقب الزمنية البائدة " والقصد من وراء مداخلتي هو أن المعتقدات الشعبية لها أساس شرعي، وليس خرافي، هذا الأساس هو ما نحاول البحث عنه ... الأحاديث الشريفة أختي الكريمة هي من أرجعت بعض الأمراض إلى قوى غيبية (ولا أقول خارجية) وليس عجز الانسان أو قلة علمه لأن العلماء (علماءالشرع والطب : بن القيم، الالوسي، المناوي، بن سينا، الكلاباذي ... ) بحثوا في المسألة وأدلوا بآرائهم التي لا تزال مسجلة في كتبهم ومؤلفاتهم وهم على رأس القائمة ... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
(والله المستعان على ما تصفون )
أم انك نسيت العصور القديمة والخرافات التي قامت عليها الحضارات الكثيرة ، بل نسيت خرافات الكنيسة في القرون الوسطى ؟؟؟؟؟؟؟ تجاهلت كل هذا ، وتتساءل اليوم عن السبب في استقرار المعتقدات الشعبية الخيالية في الاذهان ؟؟؟؟؟؟ ذلك التحريف يعود إلى ما أقحمته أو أضافته الذهنية الشعبية الساذجة إلى تلك المفاهيم من عاداتها وتقاليدها وطقوسها الموروثة مركبّة من ذلك ديناً ارتضته لنفسها، أو إلى التشويه المتعمد الذي طاول هذه المفاهيم، هذا التشويه الذي قامت به فئات عديدة من المتضررين من الدين ومفاهيمه الإصلاحية فجهدوا للكيد به وعملوا على تحريفه. فقد يكون استهداف المفاهيم الدينية الأصلية، بإحضار مفهوم ما خارج الفضاء الديني، ثم تجري محاولة إلباسه لبوساً دينياً، من المفهوم ان الاسلام والدين بريء من الخرافة وهذا خارج الإطار الديني لكن المخيال الشعبي أضفى عليها صفة دينية، أو على الأقل تمت مصالحتها مع الدين أو اعتبر ت منسجمة مع التعاليم الدينية وغير منافية لها، وذلك بسبب يتعذر به الكثيرون لتبرير إخفاقاتهم في الحياة، ان هذا امر مرفوض وتخطيطه أمر مرفوض في المنطق الإسلامي، بل إن الاعتقاد بذلك قد يحمل شائبة الشرك بالله، فليس ثمة شيء يسمى العشوائية أو العبث او الخرافة في الدين ، بل كل شيء يجري وفق ميزان معلوم { والسماء رفعها ووضع الميزان}(الرحمن:7)، وكل شيء قد وضع في مكانه المناسب {إنا كل شيء خلقناه بقدر}(القمر:49)، ان جهل الناس وقصور همتهم عن النشاط والحيوية، ويتخذونه "شمّاعة" يعلّقون عليها فشلهم وكل هزائمهم، فالأفكار الوهمية التي ظهرت قديما وتظهر حديثا لتعبر عن غياب الاخذ بجميع قوانين الكون وسننه وأخيرا نقول .... ما هذا طريق بحث !!!!! بل هذا طريق خبيث للقدح في المفهوم والعقل الاسلامي الخالي من هذه الشوائب .... ودمتم بخير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
حسنا ، لقد عرضت السؤال في رابط آخر فهل انت بصدد عمل استفتاء !! فتسألنا واحدا واحدا ؟
لست متخصصة في الرقية ولا استاذة ولذا انقل اليك هذا القول : إن بعض الأمور المتعلقة بصرع الأرواح الخبيثة وبطريقة علاجها لم يثبت فيها دليل شرعي ، بمعنى أنه لا يوجد نص في كتاب الله أو سنة رسوله e يؤكد حصول ذلك ، ومثال ذلك كلام الجني الصارع على لسان المصروع أو طريقة خروج الجني أو عملية الفصد أو أماكن وجود الجني ونحوها من أمور كثيرة لم يرد بها النص ، ومع ذلك أصبحت تلك الأمور منقولة بالتواتر والمشاهدة ، وهي معروفة للمختصين في هذا العلم 0 والموقف المتزن الذي لا بد أن يسلكه المعالج في تحديده لكافة تلك الأمور هو أن تضبط بالأحكام الشرعية العامة دون أن تؤدي إلى مفاسد تؤثر تأثيرا مباشرا على الفرد والأسرة والمجتمع المسلم كما انقل اليك التالي : وقال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن أقواماً يقولون إن الجن لا يدخل في بدن المصروع فقال : ( يا بني يكذبون هو ذا يتكلم على لسانه ) . قال ابن تيمية معلقاً ( هذا الذي قاله مشهور فإنه يصرع الرجل فيتكلم بلسان لا يعرف معناه ، ويُضرب على بدنه ضرباً عظيماً لو ضُرب به جمل لأثر به أثراً عظيماً ، والمصروع مع هذا لا يحس بالضرب ، ولا بالكلام الذي يقوله وقد يَجُر المصروع وغير المصروع ويجر البساط الذي يجلس عليه ويحول الآلات وينقل من مكان إلى مكان ويجري غير ذلك من الأمور ، ومن شاهدها أفادته علماً ضرورياً بأن الناطق على لسان الإنس ، والمحرك لهذه الأجسام جنس آخر غير الإنسان ) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
عفوا لكنني أرى أنك قفزت على 200 سنة من عهد رسول الله إلى عصر الامام أحمد لتستدلي على كلام الجني على لسان الانسي هل أصبح قول عبد الله بن الإمام أحمد دليلا شرعيا نعتمد عليه؟ اهذا هو المنهج العلمي؟ وهل أصبح الحوار مع الجني علما؟ في أي جامعة يدرس هذا العلم يا سيدتي؟ وأي المستشفيات يختص بالعلاج بالمحاورة مع الجن؟ الحوار مع الجني هو أيضا من المعتقدات الشعبية التي حذت حذو الخرافة والأسطورة يا أستاذة فاديا أذكرك بما يلي: عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت قال رسول الله «صلى الله عليه وسلم» من أحدث في أمرنا ما ليس فيه فهو رد . وعبد الله بن عمر عن النبي «صلى الله عليه وسلم» أنه قال من رغب عن سنتي فليس مني انفرد بإخراجه البخاري . قال عرباض صلى بنا رسول الله «صلى الله عليه وسلم» الصبح ذات يوم ثم أقبل علينا بوجهه فوعظنا موعظة بليغة ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقال قائل يا رسول الله كأن هذه موعظة مودع فماذا تعهد إلينا فقال أوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وإن عبدا حبشيا فإنه من يعيش بعدي فسيري اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة . قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح علينا بالقرآن والسنة هذه هي وصية رسول الله لأمته والصلاة والسلام على أشرف المرسلين |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كيفية وطريقة علاج البيوت المسكونة بالأرواح الخبيثة ( الجن والشياطين | ابو البراء | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 6 | 13-Oct-2011 04:45 AM |
| أسئلة مهمة حول الرقية والرقاة فضيلة شيخنا الوالد ربيع بن هادي المدخلي | عابر السبيل | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 2 | 15-Mar-2011 06:09 PM |
| تحذير أهل الإيمان من أولياء الشياطين والمستعينين بالجان | عابر السبيل | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 0 | 12-Oct-2010 11:30 PM |
| فصل الخطاب - للراقي المصري الشيخ أبو سيف | عبد الرزاق | قسم وجهة نظر | 68 | 13-Jun-2008 10:26 PM |
| عالم الجن والشياطين | ابو المقداد | قسم السحر والعين والحسد | 0 | 02-Dec-2007 03:50 PM |