![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
لدى بحث متواضع أٍرجوا تفضل وناقش بهدوئ
نفس الأهداف تفضل آتى ما عندك وشكرا والسلام |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو متألق
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
راقي شرعي
|
ان العالم الغيبي
وان المسائل الشرعية لا بد من اسنادها للدليل الشرعي ولا خلاف بين العلم والدين ابدا ولا خلاف بين النقل والعقل ابدا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو ذهبي
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||||
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
لا نسقط من حسابنا كلام السلف رحمة الله على الجميع بهم حفظ الله هدا الدين نحن على النهج والحمد لله وشكرا على حرصك لا تقلق الأية الحديث العلماء الإجماع كل شيء مقدس وشكرا للجميع والسلام |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو ذهبي
|
بانتظار عودتك لتبين لنا ماذكرته اعلاه اخي عبد الرزاق -
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | |||||
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
..أخرج أحمد وابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "يا أبا ذر تعوذ بالله من شر شياطين الجن والإنس. قال: يا نبي الله وهل للإنس شياطين؟ قال: نعم {شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا} ". وفعلا بالإيحاء يتم الإتصال بالجنى للمريض والمريض يعيد مايقوله الجنى وهكدا ينشئ حوارا ، من الأمور التي يعاني منها كثير من المعالجين الثقات هو أن الناس جعلت الأمراض الروحية ( الصرع ، السحر ، العين ) الشماعة التي يعلقون عليها أمراضهم ومشاكلهم الاجتماعية ، ولكن هذا الأمر لا يطعن من قريب أو بعيد بأصل هذه المسألة من الناحية الشرعية ، تقول : ( إذا تعارض العقل مع النقل قدم العقل على النقل ) ، والدين أخي الحبيب حجة على الناس وليس الناس حجة على الدين ، وأذكر في ذلك مقولة الإمام الشاطبي – رحمه الله – في كتابه الموسوم ( الاعتصام ) حيث يقول : ( الرجال يعرفون بالحق وليس الحق يعرف بالرجال ) 0 نعم الحوار مع الجنى على لسان الإنسان ممكن لكن الطريقة التى يتم بها هى المشكل مثل العراف يدهب عنده الضحية فيخبره العراف بكدا وكدا عادى جدا لكن هدا يهمنا الأن كيف عرف العراف مادا يشكوا الرجل الدى أمامه هى خدمة بسيطة من الشيطان القرين وكدالك المريض يلقى الشيطان السمع أي القول والمريض يعيده الفرق هدا مريض يتلقى الخبر من الشيطان وهو مصروع فاقد للوعي /وهدا العراف يتلقى الخبر وهو واعي وهدا قوله تعالى )بسم الله الرحمن الرحيم *220* هل انبئكم على من تنزل الشياطين*221* تنزل على كل افاك اثيم *222* يلقون السمع واكثرهم كذبون *223* والشعراء يتبعهم الغاون *224* الم تر انهم في كل واد يهيمون *225* وانهم يقولون ما لا يفعلون *226* الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون *227* صدق الله العظيم الشاهد هو إلقاء السمع الإيحاء الروحى هل انبئكم على من تنزل الشياطين ؟ اي قل يا محمد لكفار مكه : هل اخبركم على من تتنزل الشياطين ؟ وهذا رد عليهم حين قالوا انما ياتتيه بالقران الشياطين *تتنزل على كل افاك اثيم * اي تتنزل على كل كذاب فاجر , مبالغ في الكذب والعدوان ,لا على سيد ولد عدنان (لم افهمه اهذا اسم ام صفه اظن المراد به صفه) * يلقون السمع واكثرهم كاذبون * اي تلقي الشياطين ما استرقوه من السمع الى اوليائهم الكهنه , واكثرهم يكذبون فيما يوحون به اليهم وفي الحديث { تلك الكلمه من الحق يخطفها الجني فيقرقرها -اي يلقيها - في اذن وليه كقرقرة الدجاج , فيخلطون معها اكثر من مائة كذبه } رواه البخاري ولنا عودة لإكمال البحث وشكرا للجميع والسلام |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
أخي الكريم الحديث والآية التي استشهدت بهما لا وجود فيها لكلمة المريض والأمر يتعلق بالوسوسة أنت تعلم جيدا أن التعوذ من الشيطان يقوم به الانسان الصحيح والمريض على حد سواء حتى عندما يريد المرء قراءة القرآن عليه أن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم كذلك الأمر بالنسبة للوحي الشيطاني فالشيطان يوحي للصحيح والعليل على حد سواء والايحاء الشيطاني = الوسوسة ، التزيين والزخرفة ... " يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا " أي : يزين بعضهم لبعض ، الأمر الذي يدعون إليه ، من الباطل ، ويزخرفون له العبارات ، حتى يجعلوه في أحسن صورة ، ليغتر به السفهاء ، وينقاد له الأغبياء ، الذين لا يفهمون الحقائق ، ولا يفقهون المعاني . بل تعجبهم الألفاظ المزخرفة ، والعبارات المموهة ، فيعتقدون الحق باطلا والباطل حقا ، تفسير السعدي "يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا" عبارة عما يوسوس به شياطين الجن إلى شياطين الإنس. وسمي وحيا لأنه إنما يكون خفية، وجعل تمويههم زخرفا لتزيينهم إياه؛ ومنه سمي الذهب زخرفا. (تفسير القرطبي) {وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غروراً}، وكما قال الإمام أحمد عن أبي ذر قال: أتيت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وهو في المسجد فجلست فقال: "يا أبا ذر هل صليت؟" قلت: لا، قال: "قم فصل"، قال: فقمت فصليت، ثم جلست فقال: "يا أبا ذر تعوذ باللّه من شر شياطين الإنس والجن". قال، فقلت: يارسول اللّه وللإنس شياطين؟ قال: "نعم" (أخرجه الإمام أحمد وابن ماجه بلفظ أطول)، وروى الإمام أحمد، عن ابن عباس قال، جاء رجل إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال: يا رسول اللّه إني لأحدث نفسي بالشيء، لأن أخر من السماء أحب إليّ من أتكلم به، قال؛ فقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: "اللّه أكبر، اللّه أكبر، الحمد للّه الذي ردّ كيده إلى الوسوسة" (أخرجه أحمد وأبو داود والنسائي). (تفسير ابن كثير) ولا يمكن أن نستنتج من خلال ما سبق أن هنالك حوارا بالفعل بين الشيطان والإنس والله أعلم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
الحوار الدى فى الأية ليس وسوسة
يوحون إلي أوليائهم ليجادلوكم ومن عجيب وحي الشياطين ما يلقونه على ألسنة أوليائهم ليجادلوا به المؤمنين، فمنه ما جادل به المشركون النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه ـ وقيل إن فارس أرسلت به إلى قريش ـ كيف تزعمون أنكم تتبعون مرضاة الله، فما قتل الله فلا تأكلونه وما قتلتم أنتم تأكلونه، فأنزل الله: {وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ}[الأنعام:121]. قال ابن كثير في تفسيرها: "أي حيث عدلتم عن أمر الله لكم وشرعه إلى قول غيره فقدمتم عليه غيره وهذا هو الشرك كما قال تعالى: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَاباً مِنْ دُونِ اللَّهِ وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَمَا أُمِرُوا إِلا لِيَعْبُدُوا إِلَهاً وَاحِداً لا إِلَهَ إِلا هُوَ سُبْحَانَهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ}[التوبة:31]. وقد روى الترمذي عن عدي بن حاتم قال: يا رسول الله ما عبدوهم؟ قال: بلى أحلوا لهم الحرام وحرموا عليهم الحلال فاتبعوهم فذلك عبادتهم إياهم. الوحى كلام يلقيه الشيطان على لسان اللإنسان ليجادل به وليس وسوسة والوسوسة غير دالك دالك فوسوس لها أو زين لها أما الوحى والإيحاء كلام آخر |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
هناك نقطتين هامتين .....
هناك وسوسة ، وهناك إيحاء الإيحاء شيء والوسوسة شيء آخر الوسوسة مصدرها الصدر فى صدور الناس أما الإيحاء الروح أو العقل أو الفؤاد وكل هدا عبر به القرآن الكريم لحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. (( قيل لبعض السلف : إن اليهود والنصارى يقولون : لانوسوس . فقال : صدقوا ، ومايصنع الشيطان بالبيت الخراب . )) الوسواس من جنس الحديث والكلام ، ولهذا قال المفسرون فى قوله { ماتوسوس به نفسه } ق ، قالوا ماتحدث به نفسه ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه : (( إن الله تجاوز عن لأمتى ماتحدثت به أنفسها مالم تتلكم به أو تعمل به )) أخرجه النسائى فى المجتبى وغيره . أنواع الوسواس : وهو نوعان : خبر وإنشاء . فالخبر : إما ماضٍ يذكر به وإما عن مستقبل يحدثك عنه . والإنشاء : أمر ونهى وإباحة . والشيطان تارة يحدث وسواس الشر ، وتارة ينشىء الخير بما يشغله به من حديث النفس ، قال تعالى { وإما ينسينك الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع القوم الظلمين } الأنعام . سبب كثرة الوسوسة : كثرة الوسواس بحسب كثرة الشبهات والشهوات ، وتعليق القلب بالمحبوبات التى ينصرف القلب إلى طلبها ، والمكروهات التى ينصرف القلب إلى دفعها . بغض الوسواس من علامة الإيمان : قال الصحابة : (( يارسول الله ! إن أحدنا ليجد فى نفسه ما لأن يخر من السماء أحب إليه من أن يتكلم به ! فقال : أوجدتموه ؟ قالوا : نعم . قال : ذلك صريح الإيمان )) أخرجه مسلم من حديث أبى هريرة 132 . الفرق بين الإلهام والوسوسة : المأمور به إن كان تقوى الله فهو من إلهام الوحى ، وإن كان من الفجور ، فهو من وسوسة الشيطان . فيكون الفرق بين الإلهام المحمود وبين الوسوسة المذمومة هو الكتاب والسنة . فيقال للحق : هو من الله ، ألهمه العبد ، ويقال للباطل : إنه من الشيطان وسوس ، ومن النفس أيضاً لأنها أرادته ، كما قال عمر وابن عمر وابن مسعود فيما قالوه باجتهادهم : " إن يكن صواباً فمن الله ، وإن يكن خطأ فمنا ومن الشيطان ، والله ورسوله بريئان منه " . الفرق بين وسوسة النفس والشيطان : قال أبو حازم فى الفرق بين وسوسة النفس والشيطان ( ماكرهته نفسك لنفسك فهو من الشيطان ، فاستعذ بالله منه ، وماأحبته نفسك لنفسك ، فهو من نفسك ، فانهها عنه ) اهــ . بتصرف منى من كلام شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى . _____ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | |||
|
عضو ذهبي
|
متابع معك اخي الكريم عبد الرزاق وبانتظار المزيد منك -
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||
|
عضو ذهبي
|
بارك الله فيك اخت شمس الاسلام وجزاك خيرا -
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
اقتباس:
أن الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم قول بليغ وذو تأثير حقيقي وواقعي وصدق لا ريب فيه من الرسول (صلى الله عليه وسلم) في مواضع متعددة قال الرسول (صلى الله عليه وسلم) أن الشيطان له القدرة والإمكانية أن يجري من بني آدم مجرى الدم. وهذه القدرة أعطاه الله عز وجل لسرٍ مطويٍ في غيبه ولعملية الاختبارية لبني البشر ولعملية الصراع الابدي بين الحق والباطل ... الإنسان خلق من الطين ولكن كمخلوق أساسي وفيه مجموعة من العناصر الأساسية المتكونة من الطين وبعد الحركة والحيوية والحياة التي وهبها الله له بالروح والتكوين الباطني والنفسي (من تفاعل الهرمونات والغدد والدم وكهربائية الدماغ والخلايا المنتشرة في كافة أنحاء الجسم) فيه قدر كبير من الحرارة وبهذه الحرارة يفعل الكثير وينتج الكثير نتيجة التفاعل الحراري. إذا كان هذا شأن الإنسان فما بالك بمخلوق مثل الجن خلق من النار والحرارة، ومن طبيعة الحرارة الصفة النافذة في كثير من العناصر الأخرى من الطبيعة. وما الجن إلا وهو متكون من هذه الصفة النافذة الخارقة وهي أيضا من تعابير المفسرين من تفسير (نار السموم). إذاً إمكانية دخول الجن والشياطين في جسم الإنسان سهل وطبيعي وممكن وفق طبيعة التكوين في كليها. وكذلك امكانية السيطرة على الخلايا الأساسية في الدماغ وفي ذلك الحين باستطاعته أن يخرس اللسان ويعمى العيون ويصم الأذن ويشل الأيدي والأرجل وذلك بدنياً ومعنوياً. فالرسول (صلى الله عليه وسلم) حين يؤكد بان الشيطان يجري من بني آدم مجرى الدم، بهذه العبارة النبوية البليغة المختصرة، يعتمد على المصدر الأساس في الهامه وهو الوحي الإلهي ويعتمد في تفسيراته الغيبية على خالق الغيب والشهادة وخالق الجن والإنس. قال الله عز وجل : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ذلك بأنهم قالوا إنما البيع مثل الربا .. ) البقرة/275 قال القرطبي في تفسيره (ج3ص355 ) : ( هذه الآية دليل على فساد إنكار من أنكر الصرع من جهة الجن ، وزعم أنه من فعل الطبائع وأن الشيطان لا يسلك في الإنسان ولا يكون منه مس ) وقال ابن كثير في تفسير (ج1ص32 ) بعد أن ذكر الآية السابقة ( أي لا يقومون من قبورهم يوم القيامة إلا كما يقوم المصروع حال صرعه وتخبط الشيطان له ، وذلك أنه يقوم قياماً منكراً ، وقال ابن عباس : آكل الربا يبعث يوم القيامة مجنوناً يخنق ) . وجاء في الحديث الصحيح الذي يرويه النسائي عن أبي اليسر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو : ( اللهم إني أعوذ بك من التردي والهرم والغرق والحرق وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت ... ) قال المناوي في فيضه ( ج2ص148 ) في شرح عبارة ( وأعوذ بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت ) أي يصرعني ويلعب بي ويفسد ديني أو عقلي ( عند الموت ) بنزعاته التي تزل بها الأقدام ، وتصرع العقول والأحلام وقد يستولي على المرء عند فراق الدنيا فيضله أو يمنعه من التوبة ... الخ وقال ابن تيمية ( مجموع الفتاوى 24/276 ) دخول الجن في بدن الإنسان ثابت باتفاق أهل السنة والجماعة ، قال الله تعالى : ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي يتخبطه الشيطان من المس ) البقرة /275 وفي الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( إن الشيطان يجري من ابن آدم مجرى الدم ) أ.هـ وقال عبد الله بن الإمام أحمد بن حنبل : قلت لأبي : إن أقواماً يقولون إن الجن لا يدخل في بدن المصروع فقال : ( يا بني يكذبون هو ذا يتكلم على لسانه ) . قال ابن تيمية معلقاً ( هذا الذي قاله مشهور فإنه يصرع الرجل فيتكلم بلسان لا يعرف معناه ، ويُضرب على بدنه ضرباً عظيماً لو ضُرب به جمل لأثر به أثراً عظيماً ، والمصروع مع هذا لا يحس بالضرب ، ولا بالكلام الذي يقوله وقد يَجُر المصروع وغير المصروع ويجر البساط الذي يجلس عليه ويحول الآلات وينقل من مكان إلى مكان ويجري غير ذلك من الأمور ، ومن شاهدها أفادته علماً ضرورياً بأن الناطق على لسان الإنس ، والمحرك لهذه الأجسام جنس آخر غير الإنسان ) ، ويقول رحمه الله : ( وليس في أئمة المسلمين من ينكر دخول الجن بدن المصروع وغيره ، ومن أنكر ذلك وادعى أن الشرع يُكذب ذلك فقد كذب على الشرع ، وليس في الأدلة الشرعية ما ينفي ذلك ) . فدخول الجن إلى جسد الإنس إذاً ثابت بالكتاب العزيز والسنة المطهرة وباتفاق أهل السنة والجماعة الذي سردنا بعضاً من أقوالهم . وأما قول الله عز وجل : ( وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ) فهو لا شك دليل واضح على أن الجن لا يستطيعون أن يضروا أحداً بسحر أو بصرع أو غيره من أنواع الإيذاء أو الإضلال إلا بإذن الله ، كما قال الحسن البصري : من شاء الله سلطهم عليه ، ومن لم يشأ لم يسلط ولا يستطيعون من أحد إلا بإذن الله ، كما قال الله تعالى ، فالشيطان ( وهو الجني الكافر ) قد يسلط على المؤمنين بذنوبهم وبعدهم عن ذكر الله وتوحيده وإخلاص العبادة له ، وأما عباد الله الصالحين فلا قدرة له عليهم كما قال تعالى : ( إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك وكيلاً ) الإسراء/65 . وقد كانت العرب في الجاهلية تعرف ذلك جيداً وتتداوله في أشعارها فقد شبه الأعشى ناقته في نشاطها بالجنون في قوله : وتصبح عن غب السرى وكأنما ألم بها من طائف الجن أولق والأولق : شبه الجنون . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | ||||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
اقتباس:
كل من يؤمن بالقرآن يعتقد بان الجن خلقوا من النار (والجان خلقناه من قبل من نار السموم) والشياطين بصريح القرآن من الجن (كان من الجن ففسق عن أمر ربه) اذاً لا نختلف في التسمية في تحديد عنصر الصراع والعداوة سواءً كان شيطاناً وهي اخبث وأضر وأفسد مرحلة يبلغه بعض الجن أو جناً عادياً انحرف في السلوك والتصرف والمقصد يشارك في عمليات الفساد سواءً يشعر او لا يشعر وهو بتصرفه يصبح عدواً للإنسان في ميدان خاص ومحدد بالمقابل يقوي جبهة الإبليس في عملية الصراع |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
ان قضايا التلبس والسحر والمس وما يتولد عنها ويصاحبها من مشكلات وتأثيرات متفشية ولها حضور ورواج, والذهاب إلى نفيها ودحض القول بها لن يقتلعها أو يزيلها من عقول المؤمنين بها والمصدقين بوجودها.
لئن كان لمسألة دخول الجني في الإنسي, وتلبسه له أصل شرعي ، فالمشكلة الشائعة بيننا ان كل من انكر قولا تحت اسم ( باحث يزيل الغبار ) ! حتى وكأن التأصيلات الشرعية أصبحت الآن في نظر هؤلاء الباحثين ( بين الحقيقة والخيال )، وكأن هذا عنوان مغري للتشكيك في التأصيلات التي نؤمن بها ...كل هذا يدل على ( تراكم الغبار وضعف الرؤية في هذه العقول ). وعلى الجانب الآخر....... لا بد من ابراز حقيقة ان قدرا كبيرا من المبالغة والتهويل قد لابس المسألة, بحيث أضاف إليها الناس بفكرهم وسلوكهم صورا ووجوها ليست منها, حتى اختلط الواقعي بالوهمي, وتداخلت الحالات المرضية ذات المنشأ النفسي والاجتماعي بالحالات الموسومة بالتلبس والسحر والمس, وهذا يدل على مدى تجذر المشكلة في واقعنا, وتغلغلها في نسيجنا الفكري والاجتماعي, لقد كان شائع في المجتمعات قديما الاعتقادُ بأن الجن إذا ما لمس أو تلبس الإنسان فإنه يسبب الأمراض خاصة الأمراض النفسية و العقلية أو العصبية ، و الحقيقة أن الأمراض كلها في قديم الزمان كانت تعزى لمثل هذه الأمور الغيبية لكن انتصارات الطب المتوالية و اكتشاف الجراثيم ثم المضادات الحيوية و التي كان اكتشافها مشتملا على طريقة عملها أدَّت إلى سهولة الفهم على الناس فلم نعد نسمع بمن يتردد على الشيخ لكي يعالجه من التهاب في شعب صدره الهوائية يسبب له السعال و لم نعد نسمع بمن يزور الشيخ ليعالجه من الشعور بالحموضة الزائدة بعد تناول الطعام أو من الإسهال أو الإمساك مثلاً إلى آخره. فقد أصبحت أسباب هذه الأمراض و مثيلاتها معروفة مشهورة على الغالب لدى كل الناس و لديهم فكرة لا بأس بها عن أسبابها و طرق علاجها فلا تكاد اليوم تجد من يصدق إن التهاب الحلق مثلاً هو من فعل الجان !!! مع أن ذلك كان هو الحادث قبل فهم هذه الأمراض و معرفة أسبابها. ... وترى الآن انه في منتهى البساطة وتحت عنوان ( بين الحقيقة والخيال ) ، وتحت عنوان ( بحث لكشف اللغز المحير ) عادت المفاهيم الشعبية العتيقة للظهور ، وان كان في أثواب جديدة ان ما يحدث في العالم العربي العاجز الواهن الآن من تغييب للعقل يفوق ما حدث في سائر العصور، فالإنسان العربي الضعيف الآن، قليل الحيلة يبحث عن معجزة،ويرفض الصبر على البلاء والابتلاء، ويعجز عن أن يأخذ بالأسباب |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كيفية وطريقة علاج البيوت المسكونة بالأرواح الخبيثة ( الجن والشياطين | ابو البراء | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 6 | 13-Oct-2011 04:45 AM |
| أسئلة مهمة حول الرقية والرقاة فضيلة شيخنا الوالد ربيع بن هادي المدخلي | عابر السبيل | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 2 | 15-Mar-2011 06:09 PM |
| تحذير أهل الإيمان من أولياء الشياطين والمستعينين بالجان | عابر السبيل | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 0 | 12-Oct-2010 11:30 PM |
| فصل الخطاب - للراقي المصري الشيخ أبو سيف | عبد الرزاق | قسم وجهة نظر | 68 | 13-Jun-2008 10:26 PM |
| عالم الجن والشياطين | ابو المقداد | قسم السحر والعين والحسد | 0 | 02-Dec-2007 03:50 PM |