![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
اقتباس:
قالها الشيطان أنا خير منه فكلمةأنا غرور وشكرا والسلام |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||||
|
عضو فخري
|
اقتباس:
خير ما نبدأ به السلام فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته السؤال الأول : ما الفرق بين الشياطين والجن وما وجه التشابه بينهما ؟ سئل فضيلة وسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز : س : ما الفرق بين الشيطان والجن ، وهل الشيطان يتناسل من ذكر وأنثى؟ ----------------------------- س : ما الفرق بين الشيطان والجن ، وهل الشيطان يتناسل من ذكر وأنثى؟ وإذا كان أبوهم طرد من الجنة لأنه عصى ربه وتوعده الله بالنار ، فلماذا لا ينصح أبناءه لينجوا من النار؟ وهل الشيطان يتعامل مع الإنسان بأن يخدمه مقابل عصيان الإنسان لربه؟ وهل هناك جن مسلمون يخدمون المسلمين كخدمتهم لسيدنا سليمان عليه السلام؟ وإذا كان الشيطان أو الجن باستطاعته خدمة الإنسان فلماذا لا يساعد المسلمون من الجن المسلمين من الإنس في حربهم مع الكفار ونقل أسرارهم ، ونصرة الإسلام؟ ولماذا لا يساعد الكفار منهم الكفار من الإنس بأي شكل من الأشكال أرجو التوجيه حول هذه الأمور ، وإذا نويت عمل خير في قلبي هل يعلم به الشيطان ويحاول صرفي عنه؟ وإذا كان هذا كله يوجد فهل هناك دليل من القرآن والسنة؟ وهل حصلت أمثلة في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وإذا كان يوجد كتاب فيه مثل هذه المسائل دلوني عليه حتى أستطيع أن أنجو من شر الشياطين ، نجاني الله وإياكم من شرورهم . ج : الشياطين من الجن ، وهم المتمردون منهم وأشرارهم كما أن شياطين الإنس هم متمردو الإنس وأشرارهم ، فالجن والإنس منهم شياطين وهم متمردوهم وأشرارهم من الكفرة والفسقة وفيهم المسلمون من الأخيار الطيبين كما في الإنس الأخيار الطيبون . قال تعالى : وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ . والشيطان هو أبو الجن عند جمع من أهل العلم ، وهو الذي عصى ربه واستكبر عن السجود لآدم ، فطرده الله وأبعده . وقال آخرون من أهل العلم : إن الشيطان من طائفة من الملائكة يقال لهم الجن استكبر عن السجود فطرده الله وأبعده ، وصار قائدا لكل شر ، وكل خبيث ، وكل كافر وظالم ، وكل إنسان معه شيطان ومعه ملك ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : ما منكم من أحد إلا ومعه قرينه من الجن وقرينه من الملائكة قالوا وأنت يا رسول الله؟ قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم وأخبر صلى الله عليه وسلم أن الشيطان يملي على الإنسان الشر ويدعوه إلى الشر وله لمة في قلبه وله اطلاع بتقدير الله على ما يريده العبد وينويه من أعمال الخير والشر . والملك كذلك له لمة بقلبه يملي عليه الخير ويدعوه إلى الخير فهذه أشياء مكنهم الله منها : أي مكن القرينين القرين من الجن والقرين من الملائكة ، وحتى النبي صلى الله عليه وسلم معه شيطان وهو القرين من الجن كما تقدم وهو الحديث بذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام : ما منكم من أحد إلا ومعه قرينه من الملائكة ومن الجن قالوا وأنت يا رسول الله قال وأنا إلا أن الله أعانني عليه فأسلم فلا يأمرني إلا بخير . والمقصود أن كل إنسان معه قرين من الملائكة وقرين من الشياطين ، فالمؤمن يقهر شيطانه بطاعة الله والاستقامة على دينه ، ويذل شيطانه حتى يكون ضعيفا لا يستطيع أن يمنع المؤمن من الخير ولا أن يوقعه في الشر إلا ما شاء الله ، والعاصي بمعاصيه وسيئاته يعين شيطانه حتى يقوى على مساعدته على الباطل ، وتشجيعه على الباطل ، وعلى تثبيطه عن الخير . فعلى المؤمن أن يتقي الله وأن يحرص على جهاد شيطانه بطاعة الله ورسوله والتعوذ بالله من الشيطان ، وعلى أن يحرص في مساعدة ملكه على طاعة الله ورسوله والقيام بأوامر الله سبحانه وتعالى والمسلمون يعينون إخوانهم من الجن على طاعة الله ورسوله كالإنس وقد يعينهم الإنس في بعض المسائل وإن لم يعلم بذلك الإنس ، فقد يعينونهم على طاعة الله ورسوله بالتعليم والتذكير مع الإنس ، وقد يحضر الجن دروس الإنس في المساجد وغيرها فيستفيدون من ذلك . وقد يسمع الإنس منهم بعض الشيء الذي ينفعهم ، وقد يوقظونهم للصلاة ، وقد ينبهونهم على أشياء تنفعهم وعن أشياء تضرهم ، فكل هذا واقع وإن كانوا لا يتمثلون للناس . وقد يتمثل الجني لبعض الناس في دلالته على الخير أو في دلالته على الشر ، فقد يقع هذا ولكنه قليل ، والغالب أنهم لا يظهرون للإنسان وإن سمع صوتهم في بعض الأحيان يوقظونه للصلاة أو يخبرونه ببعض الأخبار . فالحاصل أن الجن من المؤمنين لهم مساعدة للمؤمنين وإن لم يعلم المؤمنون ذلك ، ويحبون لهم كل خير . وهكذا المؤمنون من الإنس يحبون لإخوانهم المؤمنين من الجن كل خير ويسألون الله لهم الخير . وقد يحضرون الدروس ، ويحبون سماع القرآن والعلم كما تقدم فالمؤمنون من الجن يحضرون دروس الإنس ، في بعض الأحيان وفي بعض البلاد ، ويستفيدون من دروس الإنس ، كل هذا واقع ومعلوم . وقد صرح به كثير من أهل العلم ممن اتصل به الجن وسألوه عن بعض المسائل العلمية وأخبروه أنهم يحضرون دروسه ، كل هذا أمر معلوم والله المستعان ، وقد أخبر الله سبحانه عن سماع الجن للقرآن من النبي صلى الله عليه وسلم في آخر سورة الأحقاف حيث قال سبحانه : وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ والآيتين بعدها وأنزل سبحانه في ذلك سورة مستقلة وهي سورة : قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ اسْتَمَعَ نَفَرٌ مِنَ الْجِنِّ فَقَالُوا إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبًا . وهناك كتب كثيرة ألفت في هذا الباب ، وابن القيم رحمه الله في كتبه قد ذكر كثيرا من هذا ، وفيه كتاب لبعض العلماء سماه المرجان في بيان أحكام الجان لمؤلفه الشبلي ، وهو كتاب مفيد وهناك كتب أخرى صنفت في هذا الباب ، وبإمكان الإنسان أن يلتمسها ويسأل عنها في المكتبات التجارية ، وبإمكانه أن يستفيد من كتب تفسير سورة الجن والآيات الأخرى من سورة الأحقاف وغيرها التي فيها أخبار الجن ، وبمراجعة التفاسير يستفيد الإنسان من ذلك ومما قاله المفسرون رحمهم الله في أخبار الجن أشرارهم وأخيارهم . سماحة الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله بن باز - رحمه الله تعالى - السؤال الثاني من هم شياطين الجن وصفتهم ومن هم شياطين الجن وصفتهم ؟ إن الله تعالى أخبرنا في كتابه عن تلك العلاقة الوثيقة بين شياطين الجن والإنس وكيف أنهم يتعاونون على الإثم والعدوان ويعلم بعضهم بعضا، قال تعالى (شياطين الأنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا) [الأنعامـ 112]، وقال تعالى (ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا) [مريمـ 83]، وقال تعالى (قل هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون) [الشعراء: 223ـ221]. فالشيطان وراء كل بلية وآفة قال تعالى (يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم عدو مبين إنما يأمركم بالسوء والفحشاء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون) [البقرة 169ـ168]. لقد وسوس لآدم عليه السلام وزوجه حتى أخرجهما من الجنة وأوحى إلى قوم نوح عليه السلام تصوير الصالحين والاعتكاف عندها حتى عبدوها من دون الله تعالى، وزين لقوم سبأ عبادة الشمس حتى سجدوا لها من دون الله وأمر اليهود بالكفر بآيات الله وقتل الأنبياء وأمر النصارى بعبادة عيسى بن مريم عليه السلام، وأمر العرب بعبادة اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى، قال تعالى (ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان انه لكم عدو مبين وأن اعبدوني هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون [يس62ـ60]. إن عداوة الشيطان لبني آدم عداوة قديمة ومستمرة، قال تعالى (إن الشيطان لكم عدو فاتخذوه عدوا إنما يدعو حزبه ليكونوا من أصحاب السعير) [فاطرـ 6]. والشيطان لا يبالي بأي شيء ظفر من ابن آدم، فيأمره بالشرك الأكبر فإن استطاع وإلا أوقعه بالشرك الأصغر، فإن استجاب له وإلا زين له الابتداع في الدين الذي هو شر الأمور، وكما قيل البدعة قرينة الشرك فإن استطاع وإلا أمره بالكبائر فإن استطاع وإلا أوقعه في الصغائر التي تجتمع حتى تصير كبائر فإن استطاع وإلا أوقعه بالمكروهات وهي التي تركها أولى من فعلها والتي هي سبيل للوقوع في المحرمات فإن أمكنه ذلك وإلا أمره وزين له كثرة المباحات إلى حد الإسراف والتبذير، قال تعالى (ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا) [الإسراءـ 27]. فمن تأمل حبال الشيطان ومكائده ودعوته وتزينه وخطواته وجد أنه لا نجاة له منه إلا إذا اعتصم بالله واستعاذ به من الشيطان الرجيم وأكثر من ذكر الله تعالى وتسلح بالعلم وعرف سبله وخطواته وكان منها على حذر. فالفرق بين وصف الشيطان .. وبين الشيطان نفسه .. الشيطان كوصف عام معناه كل ما يبعد الناس عن طاعة الله وعن منطق الحق , وكل من يغري بالمعصية .. ويحاول أن يدفع الإنسان إلى الشر .. كل واحد من هؤلاء هو شيطان ويجب أن نعلم ان هناك شياطين من الجن .. وشياطين من الانس .. ويجمعهم وصف واحد , كما يجمعهم الاتحاد في المهمة التي هي نشر المعصية والافساد في الأرض .. شياطين الجن هم العصاة من الجن الذين يصدون عن الحق ويدعون إلى الكفر , وشياطين الإنس يقومون بنفس المهمة .. إذن فاللفظ هنا وصف لمهمة معينة .. وليس إشارة إلى شخص باسمه , فكل من دعا إلى الكفر والشرك والعصيان .. هو شيطان أما ابليس فهو - شيطان - من الجن .. وكانت له منزلة عالية .. حتى قيل انه كان يعيش مع الملائكة .. ابليس هذا هو خلق من خلق الله , ولكنه يختلف عن الملائكة في انه خلق مختارا .. وهو لا يستطيع ان يتمرد على ( أمر الله ) وإن أُعطى حق الاختيار , وانما يستطيع بما له من اختيار .. ان يتمرد على ( الطاعة ) لهذا كان خروج ابليس عن طاعة الله .. ليس تمردا على أمر الله .. ولكنه عدم طاعة الله بمشيئة الله سبحانه وتعالى التي شاءت أن يخلقه مختارا .. قادرا على الطاعة .. وقادرا على المعصية هذه المشيئة هي التي نفذ منها إبليس .. وينفذ منها كل عاص بعدم طاعة الله .. وهذه نقطة لا بد ان نفهمها .. فلا شيء في كون الله سبحانه وتعالى .. يتمرد على أمر الله , ولكن الله خلق خلقا مقهورين على الطاعة ( هم الملائكة ) . وخلقا مختارين في أن يطيعوا أو يعصوا ( الانس والجن ) ومن خلال هذه الارادة . إرادة الله سبحانه وتعالى في أن يخلق خلقا قادرين على الطاعة , وقادرين على المعصية .. جاءت المعصية على الأرض على ان هناك حديثا طويلا عن معصية ابليس .. بعضهم يقول كيف يحاسب إبليس لأنه رفض أن يسجد لغير الله ؟ .. والله أمر ابليس أن يسجد لآدم .. وإبليس رفض أن يسجد لغير الله الذين يشيعون هذا الكلام .. من الملحدين وغيرهم .. نقول لهم إنكم لم تفهموا معنى العبادة .. فالعبادة هي إطاعة المخلوق لأوامر خالقه .. ومن هنا فإننا عندما يقول الله سبحانه وتعالى لنا أن نصلي خمس مرات في اليوم .. فالصلاة هنا تكون عبادة وطاعة الله .. وكذلك الزكاة .. وكذلك الصوم .. وكذلك الحج .. وكذلك كل ما أمر الله به .. عبادة الله هي طاعته .. وعصيان أمر الله هو معصيته ونحن لا نناقش الأمر مع الله سبحانه وتعالى .. وإنما نطيعه . فلا نقول مثلا لماذا نصلي خمس ركعات .. ولا نصلي أربعا أو ثلاثا او اثنتين .. لا نرد أبد الأمر على الله .. ولكننا نطيع حتى ولو لم نعرف الحكمة .. حتى ولو لم ندرك السبب .. لأن العلة في العبادة هي أنها من الآمر .. أي من الله سبحانه وتعالى مهمتنا أن نستوثق أن الأمر من الله .. وما دام الأمر من الله .. فالعلة في تنفيذ الأمر .. أو السبب في تنفيذه ان الله هو الذي قال .. أما غير ذلك فليس موضوعا للمناقشة ومهمة العقل البشري هي الاستدلال على أن لهذا الكون إلها خلقه وأوجده .. وأن هذا الاله هو الذي خلقنا .. وخلق نظاما غاية في الدقة والابداع .. وكونا غاية في الاعجاز لا يمكن أن يوجد إلا بخالق عظيم .. فإذا وصلنا إلى هذه النقطة يكون هذا بداية الإيمان .. ولكن عقولنا القاصرة .. وقد وصلت إلى هذا الحد لا يمكن أن تتجاوزه .. وهي لا يمكن أن تعلم مثلا .. من هو هذا الخالق العظيم ؟ .. وما اسمه ؟ وماذا يريد منا ؟ .. ولماذا خلقنا ؟ وهنا يأتي دور الرسل ليكتمل كل شيء .. يرسل الله سبحانه وتعالى رسولا .. مؤيدا بمعجزة من السماء .. يخرق قوانين الكون .. ويقوم هذا الرسول بإبلاغ الناس .. بأن الله جل جلاله .. هو الذي خلق هذا الكون .. وهو الذي سخره لخدمة الإنسان .. حتى القوى العظيمة في الكون .. التي تفوق قدرات الإنسان ملايين المرات .. كالشمس مثلا والبحار والنجوم وغير ذلك .. كل هذه القوى مسخرة لخدمة الإنسان لشمس تشرق كل صباح لا تستطيع ان تعصى .. ولا أن تقول لن أشرق اليوم .. والبحار يتبخر منها الماء الذي ينزل منه المطر .. فلا هي عصت يوما .. وقالت إن مياهي لن تتبخر .. ولا هي تستطيع أن تمنع تبخر مياهها .. ليمتنع المطر عن الأرض إذن مهمة الرسل .. هي إخبارنا بأن الله خلق كل هذا الوجود وسخره لنا .. وأنه يريد منا أن نعبده .. ونفعل كذا وكذا أي أنهم يحملون الينا منهج عبادة الله .. والله سبحانه وتعالى يؤيدهم بمعجزات .. نعلم جميعا أنها فوق قدرات البشر .. كل البشر .. حتى نتأكد من أنهم فعلا رسل الله . وحتى لا يأتي مدع او شيطان يدعي الرسالة ليضل الناس فإذا عرفنا ما يريده الحق جل جلاله منا , فإن علينا السمع والطاعة .. والسمع والطاعة هنا سببهما أن الأمر صادر من اله جل جلاله .. فهو بعلمه يعلم ونحن لا نعلم .. وبحكمته يعرف صلاح كونه , ونحن بحمقنا قد نفعل الشر ونظن أنه خير الله سبحانه بكل صفات كما له .. واجب العبادة .. والإنسان إذا ناقش .. فإن من البديهي أن يناقش مساويا له في علمه .. فالطبيب يناقش طبيبا .. والمهندس يناقش مهندسا .. ولكن الطبيب لا يناقش - لكن يكون مجديا - يجب أن يتم بين متساويين - فمن منا يساوي الله جل جلاله في علمه أو في قدرته .. أو في أي علم من العلوم حتى نناقشه فيما أم رأو نهى ؟ ! واقرأ قول الله عزوجل في كتابه الكريم : ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) سورة الاحزاب - من الاية 36 واقرأ قول الحق سبحانه : ( آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءامن بالله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك المصير ) سورة البقرة - الاية 285 من كتاب الشيطان والإنسان للشيخ محمد متولي الشعراوي السؤال الثالث : ما معنى الوسواس؟ أصل الوسوسة هى الصوت او الحركة الخفية فالوسواس: هو الالقاء الخفى فى النفس سواء بصوت خفى واما بغير صوت كوسوسة الشيطان للانسان وكرر الله تعالى لفظ الوسوسة فى قوله( الوسواس الخناس الذى يوسوس فى صدور الناس) وذلك لتكرار حدوث الوسوسة من شياطين الانس والجن فلا تحدث مرة واحدة وانما تتكرر فكرر سبحانه اللفظ والله اعلم لماذا وصف الشيطان بالخناس؟ وصف بذلك لأنه يخنس أى يختفى عند ذكر الله ، فهو كثير الاختفاء اذا استعاذ العبد بربه باخلاص كيف يوسوس شياطين الانس فى صدور الناس؟ وذلك أن يظهر نفسه كأنه الناصح الأمين ويبث سمومه ووسوسته كما يبثها الشيطان فيزين الباطل فى صورة الحق. لماذا قال سبحانه ( فى صدور الناس) ولم يقل فى قلوبهم ؟ لأن الصدر هو دهليز وممر القلب ، فالشيطان يلقى الوسوسة فى صدور ، فتتشربها القلوب الضعيفة وتتلقاها بينما تنكرها القلوب القوية المؤمنة وتستعيذ بالله منها ماهى أصل شرور الشيطان ؟ يقول ابن القيم: قد جعل الله للشيطان دخولا في جوف العبد ونفوذا إلى قلبه وصدره فهو يجري منه مجرى الدم وقد وكل بالعبد فلا يفارقه إلى الممات وفي الصحيحين من حديث الزهري عن علي بن حسين عن صفية بنت حيي قالت كان رسول الله معتكفا فأتيته أزوره ليلا فحدثته ثم قمت فانقلبت فقام معي ليقلبني وكان مسكنها في دار أسامة بن زيد فمر رجلان من الأنصار فلما رأيا النبي أسرعا فقال النبي على رسلكما إنها صفية بنت حيي فقالا سبحان الله يا رسول الله فقال إن الشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم وإني خشيت أن يقذف في قلوبكما سوءا أو قال شيئا // رواه البخاري // وفي الصحيح أيضا عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة قال قال رسول الله إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط فإذا قضى أقبل فإذا ثوب بها أدبر فإذا قضي أقبل حتى يخطر بين الإنسان وقلبه فيقول اذكر كذا اذكر كذا حتى لا يدري أثلاثا صلى أم أربعا فإذا لم يدر أثلاثا صلى أم أربعا سجد سجدتي السهو // رواه البخاري ومسلم // ومن وسوسته ما ثبت وفي الصحيح عن أبي هريرة عن النبي قال يأتي الشيطان أحدكم فيقول من خلق كذا ومن خلق كذا حتى يقول من خلق الله فمن وجد ذلك فليستعذ بالله ولينته // رواه البخاري ومسلم // وفي الصحيح أن أصحاب رسول الله قالوا يا رسول الله إن أحدنا ليجد في نفسه ما لأن يخر من السماء إلى الأرض أحب إليه من أن يتكلم به قال الحمد لله الذي رد كيده إلى الوسوسة // صحيح // ومن وسوسته أيضا أن يشغل القلب بحديثه حتى ينسيه ما يريد أن يفعله ولهذا يضاف النسيان إليه إضافته إلى سببه قال تعالى حكاية عن صاحب موسى إنه قال إني نسيت الحوت وما أنسانيه إلا الشيطان أن أذكره الكهف 63. انتهى كلامه أ صل شرور الشيطان سبعة 1- شر الشرك والكفر ، فيحاول بقدر استطاعته أن يوقع العبد فى الكفر والشرك بنوعيه الاكبر والاصغر فان لم يستطع 2- يحاول ايقاعه فى البدع فهى أحب إليه من المعصية ،فان كان اثر المعصية وتبعتها واقع على العبد نفسه ، فان ضرر البدعة واقع على الدين فهى ادخال الى الدين مما ليس فيه ، فان كتب الله لعبده السنة نقله للمرحلة الثالثة 3-الكبائر ، فيجعله يقع فيها ثم يحاصره ويجعله ييأس من توبة الله ومغفرته فان لم يستطع نقله الى المرحلة الرابعة 4- الصغائر : فيصغر له اقترافها والاجتراء عليها ويخفى عليه اثرها وعاقبتها فى الدنيا والاخره ، ويجعله يجترئ على الله ولا يوقره ويعظم حرماته ، فمعلوم أنه كلما عظم الشخص عظم الخطأ فى حقه فليس الملك كالمواطن وليس الرئيس كالغفير ، فكيف بمن يخطأ ويتجرأ على معصية رب العالمين وملك الملوك وقاهر الجبارين، فان لما يستطع نقله للمرحلة الخامسة 5- وهى المباحات فيشغله بفضول المباحات حتى لايفعل حسنات ويزيد فى الدرجات ، فان لم يستطع وكان العبد حافظ لوقته ، يعد انفاسه، نقله للمرحلة السادسة 6-وهى أن يشغله بالمفضول عما هو افضل منه ، يشغله عن الاعمال التى ثوابها اقل عن الاعمال التى ثوابها اعلى ، فان كان العبد يعرف ثواب كل عمل ويبحث عن الافضل فهنا ينتقل الى المرحلة السابعة 7- وهى أن يسلط عليه الناس بكافة انواع الشر والاذية ليشغل قلبه بهم ويجعله يتلهى فيهم قال تعالى ( من الجنة والناس) هذه الاية تفسير لماذا؟ من هم الذين من الجنة والناس؟ لأهل العلم قولان فى هذا 1-تفسير للموسوسين الذين يقومون بالوسوسة فهؤلاء من شياطين الانس والجن 2- تفسير للموسوس اليهم ، فالذين يقعون تحت الوسوسة من الجن والانس والقول الأول هو الراجح والله أعلم { مِنْ شَرِّ الْوَسْوَاسِ الْخَنَّاسِ (4) } أي: من أذى الشيطان الذي يوسوس عند الغفلة، يتأخر أو يختفي عند ذكر الله تعالى. وقوله: { الوسواس } اسم بمعنى الوسوسة ، كالزلزال بمعنى الزلزلة . وأمّا المصدر فوسواس بالكسر كزلزال . والمراد به الشيطان ، سمي بالمصدر كأنه وسوسة في نفسه ، لأنها صنعته وشغله الذي هو عاكف عليه . أو أريد ذو الوسواس. والوسوسة : هي حديث النفس ، يقال : وسوست إليه نفسُهُ وسوسةً ، أي : حدّثته حديثاً ، وأصلها: الصوت الخفيّ . ومنه قيل : لأصوات الحُلي وسواس ، ومنه قول الأعشى : تسمع للحلي وسواساً إذا انصرفت ... ومعنى { الخناس } : كثير الخنس ، وهو التأخر ، يقال خَنَسَ يخنس : إذا تأخر ، ومنه قول العلاء بن الحضرمي يمدح رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإذا دخسوا بالشرّ فاعف تكرّما ... وإن خَنسوا عند الحديث فلا تَسَل قال مجاهد : إذا ذكر الله خنس وانقبض . وإذا لم يذكر انبسط على القلب . ووصف الشيطان بالخناس؛ لأنه كثير الاختفاء ، ومنه قوله تعالى : { فَلاَ أُقْسِمُ بالخُنَّس } [ التكوير : 15 ] يعني : النجوم لاختفائها بعد ظهورها. ............................. { الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ (5) } أي:الذي يبثُّ الشر والشكوك في صدور الناس ........................... { مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ (6) } أي:من شياطين الجن والإنس. كما قال سبحانه : { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوّاً شَيَاطِينَ ٱلإِنْسِ وَٱلْجِنِّ } [ الأنعام : 112 ]. أما شيطان الجنّ ، فيوسوس في صدور الناس ، وأما شيطان الإنس ، فوسوسته في صدور الناس أنه يرى نفسه كالناصح المشفق ، فيوقع في الصدر من كلامه الذي أخرجه مخرج النصيحة ما يوقع الشيطان فيه بوسوسته . قال الحسن : أما شيطان الجنّ ، فيوسوس في صدور الناس ، وأما شيطان الإنس ، فيأتي علانية . وقال قتادة : إن من الجنّ شياطين ، وإن من الإنس شياطين. ولا شك أن شياطين الإنس ، أشد فتكا وخطرًا من شياطين الجن ، فإن شيطان الجن يخنس بالإستعاذة ، وشيطان الإنس يزين لصاحبه الفواحش ، ويغريه بالمنكرات ، ولا يثنيه عن عزمه شيء ، والمعصوم من عصمه الله تعالى.فنعوذ بالله من شياطين الجنّ والإنس. وللآية تفسيرٌ آخر:وهو أن يكون قوله(من الجنة والناس) يتعلق بقوله(يوسوس) فيكون المعنى:الوسواس الذي يوسوس في صدور الناس جِنَّتهم وناسهم ، فسمى الجن هاهنا ناساً ، كما سمَّاهم رجالاً في قوله تعالى { يعوذُون برجال من الجن } [ الجن : 6 ] وسماهم نفراً بقوله تعالى : { استَمَعَ نفر من الجن } [ الجن : 1 ] هذا قول الفراء . وعلى هذا القول يكون الوسواس موسوساً للجن ، كما يوسوس للإنس . |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو جديد
|
اقتباس:
أعذروني على التأخر لإني كثير الإنشغال هذة الإيام الماضيه وأعتقد أني سأتفرغ من يوم غداً بإذن الله تعالى وسوف أجيبكم على على ماتقدم إعلاه من كلامي وطرحي وأعطيكم وجهة نظري فيها وعلى ماأستند والإثبات من الكتاب والسنه بعون الله تعالى مع الإفادة المبسطه بالشرح . شكراً لكل من أدلى بدلوه بخصوص الموضوع ولم يتفرع هنا وهناك ,. توقيع غريم الموت |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
راقي شرعي
|
اولا يا اخ يحي
انت تخلط بين امرين الاول مسئلة المس الثانية مسالة الكلام اذا كان نبينا عليه السلام قد اثبت المس وقد ورد بالاحاديث السبعة المعلومة لدى القاصي والداني مسئلة دخول الجن للانس وان العلماء الذين استشهدت بهم ما هم الا من علماء المعتزلة ومنهم الزمخشري رحمه الله والجبائي ورشيد رضا والغزالي والقرضاوي فاما اخر ثلاثة فلهم ميول واضح لمنهج المعتزلة واما ابن حزم والالباني رح-مهما الله فهم من علماء السنة ولم يخالفوا اهل السنة في هذه المسئلة وانما الذي انكروه مسئلة الكلام وليس مسئلة المس فيوجد فرق بين بينهما وما كان من المعتزلة الا انهم انكروا هذه المسألة الا لانهم لا يعتقدون بالاحاد وانت واحد منهم تميل الى فكر المعتزلة وفكر بعض مخانيث المعتزلة والمسئلة محسومة عند عامة اهل السنة ونريد منك ان تذكر لنا عالما واحد من علماء اهل السنة المعروفين وليس من اهل السنة الذين اشربئت ق5لوبهم بمنهج المعتزلة وغيرهم ولكن ما المانع لديك من القول والاعتقاد بان الجن يمس الانس ما هو الدليل علىل عدم الامكانية وعدم الدخول |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||||
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
وكدالك الكلام على لسان المريض وشكرا والسلام عليكم ورحمة الله وبراكته |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو متألق
|
هل حاور رسول الله جنيا متلبسا بإنسي؟
هذا هو السؤال الذي يضع حدا لخرافة الحوار مع الجن عن طريق المتلبس فهل من مجيب؟؟ |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
الحمد لله على نعمة العقل
وشكرا للجميع والسلام |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو متألق
|
هل حاور رسول الله جنيا متلبسا بإنسي؟
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
عضو ذهبي
|
وهل من المعقول ان جنيا يثبت امام رسول الله صلى الله عليه وسلم ليحاوره - اذا الشيطان الاكبر تمكن الرسول صلى عليه وسلم من امساكه -
كيف حال جراثيمك الجنية وهل مازالوا يساعدونك على ضلالك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
الله يرحم الأموات
موت العقول أكبر من موت الأجساد والسلام عليكم ورحمة الله |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
مازال الأنبياء والصالحون يدفعون الشياطين عن بني ادم بما أمر الله ورسوله كما كان المسيح عليه السلام يفعل ذلك وكما كان نبينا صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك المس الشيطانى فى الأناجيل المتداولة اليوم تروى النسخ المتداولة من الأناجيل أن سيدنا عيسى عليه السلام قد أخرج الشياطين من كثير من المرضىالذين كان المس قد أصابهم بحالات مرضية وجنون . ففى الأنجيل المسمى بإنجيل متى : ولما صارالمساء قدموا إليه مجانين كثيرين فاخرج الأرواح بكلمة وفية وفيما هما خارجان إذا إنسان أخرس مجنون قد موه إليه فلما أخرج الشيطان تكلم الأخرس وفي اناجيل اخرى : وكان في المجمع رجل به روح شيطان نجس فصرخ بصوت عظيم قائلا مالنا ولك يا يسوع الناصرى أتيت لتهلكنا أنا اعرفك أنت قد وس الله فانتهره يسوع قائلا اخرس واخرج منه فصرعه الشيطان في الوسط وخرج منه ولم يضره شيئا وعند لوقا نجد ما يشير إلى أن الإنسان قد يمسه أكثر من شيطان إذ يقول وعلى أثر ذلك يسير فى مدينة وقرية يكرز ويبشر بملكوت الله ومعه الأثنى عشر وبعض النساء كن قد شفين من أرواح وامراض مريم التي تدعى المجدلية التي خرج منها سبعة شياطين ويمكن أن يستمر مس الشيطان للإلسان سنوات عديدة كما في لوقا إن امرأة كان بها روح اضعفها وكانت منحنية بسببها ولم تقدران تنتصب البتة ثمانية عشرعاما فوضع سيدنا عيسى يده عليها فاستقامت وفي متى ما يفيد أن المسيح عليه السلام علم تلاميذه إخراج الشياطين من الاجساد تنبيه : نقول إنما كان المسيح عليه السلام واصحابه على ملة التوحيد الخالص لله رب العالمين ولا يجوز لمسلم أو مسلمة أن يتردد على قساوسة النصارى لطلب العلاج من السحراو مس الجن ، كما يفعل بعض المسلمين اليوم
حتى النصارى وجميع الأديان السماوية تؤمن بالمس وأخرج بن عبد البر عن طاووس كان النبى صلى الله عليه وسلم يؤتى بالمجانين فيضرب صدر أحدهم فيبرأ واخرج ابن ماجه عن عثمان بن أبي العاص قال : لما استعملني رسول الله صلى الله عليه وسلم على الطائف جعل يعرض لي في صلا تى حتى ما أدرى ما أصلى فلما رأيت ذلك رحلت إلى رسول الله فقال إبن أبى العاص قلت يا رسول الله عرض لي شىء فى صلواتى حتى ما أدري ما أصلى قال ذاك الشيطان ادنه فدنوت منه ، فجلست على صدورقدمى قال فضرب صدرى بيده وتفل فى فمى وقال : أخرج عدوالله ففعل ذلك ثلاث مرات ثم قال إلحق بعملك قال عثمان : فلعمري ما أحسبه خالطني بعد وعن اسامة بن زيد قال خرجت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الحجة التي حجها فأ تته إمرأة ببطن الروحاء بابن لها فقالت يا رسول الله هذا ابني ما افاق من يوم ولدته إلى يومه هذا فاخذه رسول الله منها ، فوضعه فيما بين صدره وواسطة الرحل لم تفل في فيه وقال :أخرج ياعدو الله فإنى رسول الله قال ثم ناولها إياه وقال : خذيه فلا بأس عليه وعن ام أبان بنت الوازع عن أبيها ان جدها انطلق إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بابن له مجنون اوابن اخت له وهوفي الركاب فاطلقت عنه وألقيت عنه ثياب السفر ولبسته ثوبين حسنين واخذت يبده حتى انتهيت به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال :أدنه منى وإجعل ظهره مما يلينى قال : فاخذ بمجامع ثوبه من أعلاه وأسفله فجعل يضرب ظهره حتى رأيت بياض إبطه ويقول اخرج عدو الله اخرج عدو الله فأقبل ينظر نظر الصحيح ليس بنظره الأول ثم أقعده رسول الله صلى الله عليه وسلم بين يديه فدعا له بماء فمسح وجهه ودعا له ، فلم يكن في الوفد أحد بعد دعوة رسول الله يفضل عليه وأخرج الإمام أحمد عن الوازع نحو هذا الحديث وفيه قال : يا رسول الله إن معى خالا مصابا فادع الله له قال أين هو أتنى به قال فاخد طائفة من ردائه فرفعهاحتى رأيت بياض إبطه فم ضرب بظهره وقال :أخرج عدو الله فولى وجهه وهوينظرنظررجل صحيح :أخرج عدو الله فولى وجهه وهوينظرنظررجل صحيح الشاهد هنا أخرج عدو الله وهناك حديث بلفض إخسأ عدو الله يا ترى مع من كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتحدث المهم نقاش بلا جدال عقيم نريد توابا وحسنات أما إن كان نقاش فيه كبر وإستعلاء نرجوا حدف الموضوع وعدم إثارته مرة أخرى والسلام عليكم ورحمة الله وباركته |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||
|
راقي شرعي
|
اخي يحى غودرو الذي يقرأ كلامك لا يفهم الا انك تنكر صرع الجن للانس
ولكن اتضح ماذا يعني كلامك فانت تثبت صرع الجن للانس ولكنك تنكر الحوار مع الجن الصارع للانس فان كان هذا الذي تقصد فانت على الحق ولم يثبت دليل واحد يثبت فيه ان النبي عليه السلام او احد الصحابة حاوروا جنا داخل البدن وان كنت تقصد ان المس بسبب الجن يسبب الامراض العضوية فهذا لا ينكره الا جاهل لانه ثبت كثير من مرضى الجن ان اصابتهم تحولت لاصابة عضوية ونرجوا من الاخوة الاحبة التزام هدوء النفس وضبط الالفاظ وعدم الت**** الشخصي فاجعلوا الكلام مقابل الكلام واتركوا الكلام ينقد وينقض الكلام ولا تتعرضوا بالسب او الشتم والتجريح |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
أخي الكريم قصة الحوار مع الجني المتلبس بالإنسي لم تظهر إلا بعد 200 سنة من هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم الحوار مع الجني بدأ في عصر الإمام أحمد والشيخ بن تيمية... توفي الإمام أحمد سنة إحدى وأربعين ومائتين للهجرة 241هـ بعد مرور سنين وسنين جاء هجوم المغول على المسلمين (سنة 616هـ ) وهجوم آخر من الصليبيين سنة 626 ....عصر تزامن مع تخلف المسلمين في شتى الميادين... أما الإمام بن تيمية فتوفي في سنة ثمانية وعشرون وسبعمائة للهجرة 728 هـ وهذا يدل على أنه عاصر هذا العصر الممزوج بالمشاكل والصراعات واختلاط الثقافات ... في الفترة ما بين وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم وظهور الحوارات مع الجن وهي فترة تتراوح بين 100 و 200 سنة من الثرات لا يوجد آثارا تدل على حوار بين الأنس والجن عن طريق المصروعين أو الممسوسين.. أفلا ينبهنا هذا لاستنتاجات هامة؟ أين كان الجن في هذه الفترة من الزمن؟ لماذا لم يتحاور الجن مع الصحابة والتابعين؟ لماذا لم يظهر الحوار مع الجن إلا بعد 200 سنة؟ |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | |||||
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
لأنه فعلا باحث إلا أنه في قضية الجن نوع من الباكثيريا والجراثيم أنا لست معه ولكن عن التشكل نضريته محترمة وقد قال بها كثير العلماء ولكن أهل السنةوالجماعة معهم حق الإجماع وتفوقهم على غيرهم إيمانهم بالنقل والعقل وأما قضية تحدث الإنسان ففيه كلام كثير حقا هناك العقل الباطن يغمى على الإنسان ويتحدث بما فى عقله ويحكى ما لايقدر أن يحكيه هو واعي ولكن لا ننكر تحدث الجن كدالك لأنه ثابت بالتجربة وبالنقل والعقل ولنا عودة وشكرا للجميع أخى غوردوا سامحنى إن فقدت أعصابي معك إ ن غيرتى على الدين وإستفزازك زاد فى الطين بلة والمسامح كريم والله لقد ندمت على ما صدر منى من سب وشتم وكلام ولكن حلمك علي ربحتنى جزاك الله عنى خير ولكن الجن ليسوا جراثيم ولا با كثيريات أرجوا أن لاتفتح هدا الموضوع مرة أخرى ليس إنتصار منى عليك ولكن نصرة لدين الله والسلام عليكم ورحمة الله وبراكته |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخي الكريم غيرتنا عن الدين واحدة وحبنا لنبينا وإسلامنا هو همنا البحث عن الحقيقة صعب وإيصاله للناس أصعب الطريق مليء بالأشواك لكن الله مع الصابرين مع الجادين المثابرين مداخلتك هذه اثرت في تأثيرا بالغا رغم الخلاف ورغم دخول الشيطان بين الناس لكن لا نقول إلا كما قال ربنا: (الَّذِينَ يُنْفِقُونَ فِي السَّرَّاءِ وَالضَّرَّاءِ وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنْ النَّاسِ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(134) وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُوا اللَّهَ فَاسْتَغْفَرُوا لِذُنُوبِهِمْ وَمَنْ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَّا اللَّهُ وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ(135) أُوْلَئِكَ جَزَاؤُهُمْ مَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَجَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَنِعْمَ أَجْرُ الْعَامِلِينَ(136)) نظريتي أو نظرياتي أخي الكريم نابعة من اجتهادي (ليس لوحدي بل معي آخرين) وأرجو من الله أن نكون بين الأجر والأجرين ... كما أتمنى أن ييسر الله من علمائنا الأجلاء من يستكملها لينفع به الناس هدفنا هو إزالة الغبار عن كنوز ثراتنا المجيد وهدفنا الأسمى هو نصرة ديننا الحنيف ونصرة سنة نبينا بالعلم ثم العلم ثم العلم... لأن هذا العصر عصر العلم (العلم الشرعي والعلم المادي) اللهم أرنا الحق حقا وأرزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلا وارزقنا اجتنابه والله من وراء القصد والصلاة والسلام على أشرف المرسلين تحية من القلب خاصة لك أخي عبد الرزاق |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كيفية وطريقة علاج البيوت المسكونة بالأرواح الخبيثة ( الجن والشياطين | ابو البراء | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 6 | 13-Oct-2011 04:45 AM |
| أسئلة مهمة حول الرقية والرقاة فضيلة شيخنا الوالد ربيع بن هادي المدخلي | عابر السبيل | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 2 | 15-Mar-2011 06:09 PM |
| تحذير أهل الإيمان من أولياء الشياطين والمستعينين بالجان | عابر السبيل | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 0 | 12-Oct-2010 11:30 PM |
| فصل الخطاب - للراقي المصري الشيخ أبو سيف | عبد الرزاق | قسم وجهة نظر | 68 | 13-Jun-2008 10:26 PM |
| عالم الجن والشياطين | ابو المقداد | قسم السحر والعين والحسد | 0 | 02-Dec-2007 03:50 PM |