![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
[align=center]وأظن أن إستخدام الجن سيفقد المستخدم الإستعانة بالله شاء أم أبى وهذا ليس بالشيء الهين .
(حتى ولو إفترضنا صلاحهم) جزاك الله خيرا وأحسن الله إليك وزادك علما.[/align] |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
س 46 : لدي أخ يعاني من مرض نفسي وأنا أبحث له عن رقية !؟.
هذه جملة أسمعها من كثير من المرضى أو من بعض أفراد عائلاتهم. أقول أولا بأن تشخيص المرض بأنه حالة نفسية قد يكون صوابا وقد يكون خطأ.فإذا كان التشخيص خطأ (بمعنى أن المرض ليس نفسيا كما قيل) فقد تصبح الرقية مطلوبة وقد تكون هي الحل وقد تكون هي الحل الوحيد بإذن الله. ثم أقول ثانيا بأن التشخيص إن كان صوابا (بمعنى أن المرض نفسي بالفعل): ا-فقد أقبلُ أن أرقي المريض إذا كان قد استشار أكثر من طبيب ولم ينفعوا, سواء في تشخيص المرض أو في علاجه.ومع ذلك فإنني عندما أرقي هذا المريض أخبـُره أو أخبـُر أهله بأن الذي ينفعه–بإذن الله-بالدرجة الأولى ليس الرقية وإنما السماع منه والحديث معه وتقديم النصائح والتوجيهات المناسبة له من جهة وكذا الجهد الكبير الذي يبذله المريض من أجل العمل بهذه النصائح والتوجيهات من جهة أخرى. ب-ولكنني لا أقبل –غالبا- أن أرقي المريض إذا لم يستشر أي طبيب وإنما اعتمد على أوهام أو سراب من أجل إقناع نفسه بأن حقيقة الإصابة هي سحر أو عين أو جن بدون أي دليل أو برهان . وأقول للمريض في هذه الحالة :"إذا عرف السبب بطل العجب",وما دام المرض نفسيا فلابد إذن من الذهاب عند اختصاصي في الأمراض النفسية لا عند راق . س 47 : الذي اقتنع بأنه تلزمه رقية , هل جاء الاقتناع من عنده هو أم من الناس ؟. الإحتمالان ممكنان . قد يكون الشخص مصابا بالفعل بسحر أو عين أو جن وتلزمه رقية.وهذا من مصلحته (كأي مريض آخر) أن يكون مقتنعا بأنه مريض,لأن هذا الاقتناع يسهل تشخيص المرض كما يسهل مهمة العلاج بالرقية الشرعية. والمعلوم أن أصعب مريض هو المريض الذي لا يعـتَـرفُ بأنه مريضٌ . أما إذا لم تلزمه الرقية,فمن أين أتته فكرة أنها لازمة له ؟. ا-قد يكون الوسواس جاءه من داخله لأسباب كثيرة ومتعددة,والمثال على ذلك شخص يقرأ عن أعراض الإصابة بالسحر في كتاب أو مجلة أو جريدة أو يسمعها من خلال شريط أو قرص أو من خلال التلفزيون أو …فيتوهم أنه كذلك يعاني من هذه الأعراض,وإذن هو مسحور فيقول"لا يهدأ لي بال حتى أرقي نفسي أو يرقيني راق معين". ب-وقد يأتيه من إلحاح الآخرين عليه,مثل الشابة التي وصلت إلى سن الزواج ولم تتزوج بعد,فتدخل كثيرات من النساء في روعها أنها مسحورة حتما حتى ينفر منها الرجال ولا يتزوجونها.تسمع هذا الكلام مرارا وتكرارا فيرسخ في ذهنها أنها حتما مسحورة بالفعل.وبعد ذلك يمكن أن تقسم لك بالأيمان المغلظة على أنها مسحورة حقيقة وفعلا,والدليل على ذلك بطبيعة الحال أوهام وأوهام ليس إلا! . س 48 : إذا كانت رقية المرء لنفسه (إن كان مريضا) مستحبة , فهل يقال نفس الشيء عن طلب المريض لأن يرقيه آخرون ؟. أما من حيث الجواز فمفروغ منه , وأما الاستحباب فمسألة خلافية . صحيح أنه يحرم الذهاب عند مشعوذ من أجل التخلص من العين أو السحر أو الجن بطرق غير شرعية , ولكن مع ذلك نقول بأن الخلاف وقع بين العلماء في هذه المسألة أي مسألة طلب الرقية من شخص متفرغ للرقية ويفتح داره أو محله باستمرار ليرقي الناس بمقابل أو بدون مقابل , إذ يقول بعضهم بأن طلب الرقية من الآخرين بالصيغة المبالغ فيها التي نراها اليوم غير محبب حتى لو كان جائزا , ويقولون بأن الأولى ألا يطلب الشخص الرقية من آخرين خاصة إن كان المريض مثقفا وواعيا وكان في كامل قواه العقلية والنفسية والبدنية حيث يرقي عندئذ نفسه بنفسه , وإن لم يكن كذلك فيمكن لواحد من أفراد أسرته أو من أقاربه أو جيرانه المثقف والمطلع على الدين وعلى الرقية الشرعية أن يرقيه . ويستدل بعضهم بجملة أدلة منها حديث عكاشة المشهور فيمن يدخلهم الله الجنة دون حساب,حيث ورد فيه أنهم "لا يسترقون" أي لا يطلبون الرقية من غيرهم،"ولا يتطيرون" أي لا يتشاءمون ،"ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكلون". وقد سأله عكاشه أن يسأل الله أن يكون منهم فقال: " اللهم اجعل عكاشة منهم "،فسأله آخر فقال:"سبقك بها عكاشة!". والمقصود أن من لا يطلب الرقية يمكن أن يكون ممن يدخلهم الله الجنة دون حساب. وفي الحديث أنهم مع المتشائمين والمكتوين والذين لا يحسنون التوكل على الله . إذن فقد جمعهم النبي-ص-في مقام واحد,وكأن الرأي الشرعي يقول عند هؤلاء العلماء (حتى وإن خالفهم غيرهم من العلماء) :"يا مسلم إن استطعت ألا تطلب الرقية فلا تطلبها".وأما أن ترقي نفسك فلا بأس لأن نص الحديث لم يقل"لا يرقون" بل"لا يسترقون" أي لا يطلبون الرقية , والله أعلم . س 49 : رجل لا يصلي, تقول زوجته عنه بأنه لا يحب سماع القرآن بل إنه يغضب في بعض الأحيان إذا ألحت هي على سماع القرآن أو على إسماعه إياه . هل يحتاج إلى رقية على اعتبار أنه مصاب بجن أو سحر؟ . إذا عرف السبب بطل العجب كما يقولون.إن سبب غضب الرجل نفسي.إنه يغضب من كل ما يُذكره بالله وبـِبُـعده عن دين الله وبانحرافه عن سبيل المومنين.إنه يغضب من الصلاة والذكر والدعاء وقراءة القرآن والصيام والمطالعة الدينية والحديث عن الدين والبرامج الدينية,بل إن رؤيته للمتدينين بشكل عام قد تُـغضبه.يحدث هذا للشخص مادام قلبه قاسيا,فإذا لان قلبه يمكن أن يصبح أيُّ شيء مما ذكر سابقا سبيلا لرجوعه إلى الصواب... إذا لم يبذل المرء الجهد المطلوب لقهر شهواته وأهوائه حتى تنضبط بشرع الله أصبح حاله مع الحق والعدل والشرع والصواب كحال الثعلب الذي يقال أنه عندما لم يلحق عنقود العنب المعلق بأعلى الشجرة قال"إنه حامض". س 50 : شابة عمرها 15 سنة تدرس في السنة التاسعة أساسي,كانت متوسطة أو قريبة من الوسط في السنوات الماضية.تحصلت في هذه السنة على معدل 9/20 في نهاية الثلاثي الأول و8/20 في نهاية الثلاثي الثاني,ومن ثم فقدت الأمل في النجاح وأصبحت شديدة القلق,يؤلمها رأسها, عصبية , لا تنام إلا في وقت متأخر من الليل,ترى أحلاما مزعجة,الخ …هل تفيدها رقية أم لا ؟ . إن النتائج المترتبة عن ضعفها الطبيعي في الدراسة وعن فقدان أملها في النجاح طبيعية جدا. ومنه فإن التخلص من هذه النتائج يتطلب يالدرجة الأولى العمل من أجل التخلص من الأسباب لا من النتائج.إن المطلوب هو استعانة الشابة بخبيرة (أو خبير) متدينة في المجالات النفسية لتسمع منها ثم لتنصحها وتوجهها (من خلال جلسة واحدة أو أكثر).وعلى قدر عِظم الجهد الذي تبذله الفتاة في سبيل إخراج ما في صدرها ثم الإلتزام بتطبيق النصائح والتوجيهات المقدمة لها,على قدر اتجاه أمر المريضة إلى الشفاء بسرعة بإذن الله.والأمر في العادة سهل بسيط لا يحتاج إلى طول معالجة كما لا يحتاج إلى العرض على طبيب,خاصة إذا استعانة الفتاة بتقوية صلتها بالله أولا ثم بالقضاء والقدر ثانيا.فإذا لم تنفع هذه الوسيلة وجب عندئذ عرض الشابة على طبيب اختصاصي في الأمراض النفسية.والعلاج إذن لا علاقة له في كل الأحوال بالرقية الشرعية . يتبع : ... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
س 51 : هل ممارسة الرقية حكر على بعض الناس فقط ؟.
يجب أن نعلم بأن الرقية الشرعية وممارستها على نطاق واسع لعلاج الناس,ليست حكرا على أحد من المسلمين أو على جماعة معينة أو على جماعات محددة بل هي مفتوحة لكل واحد من المسلمين: ا- الذين لهم نصيب لا بأس به من الثقافة الإسلامية العامة ومن المعرفة بالحد الأدنى من العلم الشرعي بعالم العين والسحر والجن ومن فهم الأساسيات في طب الأعشاب والطب النفسي. ب- الذين لهم نصيب لا بأس به من الوقت الذي يمكن أن يضحوا به لعلاج الناس. جـ- الذين يعلمون من أنفسهم أنهم لن يطلبوا مالا على الرقية أبدا. د- الذين يحرصون كل الحرص على أن لا يستعينوا في الرقية بجن أبدا,سواء كان صالحا أو طالحا. هـ- الذين لا يرجمون بالغيب أثناء تشخيصهم للداء مع المرضى,فلا يقولون لشخص:"بك كذا"إلا بناء على يقين,وإلا فقول"الله أعلم"هو المطلوب,وهو الواجب. وـ الذين عاهدوا الله على أن لا يخالفوا أمرا من أوامره المتعلقة بالحدود التي يجب أن يلتزموا بها كرجال مع المرأة,فلا ينظر أحدهم إلى عورة امرأة ولا يمسها ولا يختلي بامرأة أبدا ولا يكذب على امرأة مادام حيا. ي- والذين أخلصوا دينهم لله وتوكلوا عليه سبحانه وتعالى وحده واعتمدوا عليه. ولكننا مع ذلك ننصح الذي يريد أن يتعلم كيف يرقي الناس بالحذر,لأن الساحة الإسلامية حبلى بالمعالجين بالقرآن والذين أصبحوا كثيرين وأصبحت تأتي من قبلهم أو من قبل الجاهلين منهم وكذا الانتهازيين,تأتي المشاكل والفوضى والكذب والرجم بالغيب حتى أصبح الكثير من الناس لا يثقون بالرقاة,وكل ذلك بسبب المتطفلين على الرقية الشرعية الذين يريد كل واحد منهم أن يصبح معالجا مع عدم توفر الشروط المذكورة سابقا فيه سواء كلها أو جلها. وقبل البدء بمعالجة الناس يجب على من أراد ذلك أن يعرض نفسه على أحد الرقاة من أهل الثقة كي يرقيه للتأكد من خلوه من الأمراض التي تعالج بالرقية الشرعية,فإذا بدا بأنه سليم فليرق غيره بدون حرج وإلا فعلاج نفسه هو الواجب والمطلوب.وهذا الشخص إن أصرَّ على علاج الغير وهو مريض فإنه يكون قد فتح بابا لا يُسد غالبا إلا بعد فوات الأوان.وإذا جاز للطبيب العضوي أن يعالج غيره حتى ولو كان هو مريضا, فلا يجوز في مجال الرقية أن يرقي مريضٌ (كالمُصاب بجن مثلا) مريضا مثله مصابا بسحر أو عين أو جن. نقول هذا لأن بعض الناس الذين كانوا مرضى نلاحظ أن منهم من يصبحون فجأة معالجين لغيرهم.وعندما تتطور بهم الأحوال ويبدءون بعلاج غيرهم يتضح أنهم مرضى وأن فيهم جن (مثلا) هم الذين أمروهم بأن يعالجوا الناس,ولا يمكن للجن أن يأمر شخصا إنسيا بعلاج الغير حبا فيه ولا حبا في الإسلام والمسلمين,ولن يأمره بالعلاج إلا بالطريقة غير الشرعية حتى ولو كان فيها شيء من القرآن والحديث الصحيح.والتجربة تؤكد على أن الذين يأمرهم الجن بعلاج الغير هم غالبا سذج وضعاف إيمان وجاهلون بالإسلام.نسأل الله أن يحفظنا من كل سوء. س 52 : هل يمكن أن يؤدي السحر أو العين أو الجن إلى مرض عضوي ؟. قال بعضهم"قد يؤدي السحر أو العين أو الجن إلى أمراض عضوية في بعض الأحيان،وقالوا بأن الذي يميز تلك الأمراض أنها عارضة أي بمعنى أنها قد تختفي كلية في بعض الأحيان،وقد تعود أحيانا أخرى.ومثال ذلك أن تثبت التحاليل أن المريض يعاني من مرض السكر،وبعد أيام يتم الفحص مرة أخرى فيلاحظ اختفاء أعراض ذلك المرض بالكلية، شريطة أن لا تكون هناك أسباب طبية أدت إلى زوال تلك الأعراض".ومع ذلك فإنني أتحفظ قليلا على هذا الكلام وأقول بأنه من خلال تجربتي البسيطة في مجال ممارسة الرقية لحوالي 18 سنة ومن خلال مطالعاتي البسيطة في الدين والطب والرقية أرى بأن القول بأن المرض "الفلاني" ناتج حتما عن سحر أو عين أو جن قول يحتاج إلى دليل.نعم ليس لي دليل على بطلانه لكنني أظن أن من يقول به ليس لديه دليل على صحة ما يقول. س 53 : ما المقصود بـ" التابعة" ؟. هي جنية قد تصيب الإنسان.قال ابن منظور: "والتابعة جنية تتبع الإنسان.وفي الحديث:أول خبر قدم المدينة يعني من هجرة النبي-ص- امرأة كان لها تابع من الجن؛والتابع ههنا جني يتبع المرأة يحبها,والتابعة جنية تتبع الرجل تحبه. وقولهم: معه تابعة , أي من الجن" (لسان العرب) . وتسمى هذه الجنية كذلك ( أم الصبيان ) . ويُقال بأن التابعة نوع من إيذاء الجن للإنس كسائر الأنواع،إلا أنه يختص بالمرأة فقط.إذن هي نوع من أنواع إيذاء نساء الجن لنساء الإنس باتباع طرق شيطانية خبيثة تعتمد في مجملها على محاولة قطع الذرية والإنجاب،أو محاولة إيذاء الجنين وحصول إسقاط لدى المرأة،أو محاولـة إيذاء الوليد بطرق شيطانية متنوعة (بدون أسباب عضوية أو نفسية ظاهرة).ويقتصر الإيذاء على هذا الجانب فقط دون أن يؤثر على كافة مجالات الحياة الأخرى.هذا مع ملاحظة أن الذي ذكرته قول قد يكون فيه خلاف,أي قد لا تكون المسألة اتفاقية . س 54 : هل كل من وجد كسلا وثقلا عند إقباله على أداء عبادة من العبادات مثل الصلاة وقراءة القرآن أو .. أو على عمل من الأعمال الدنيوية النافعة في البيت أو خارجه كالأعمال المنزلية التي تقوم بها المرأة عادة في بيتها أو كالأعمال الإدارية أو الفلاحية أو الإجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية التي يمكن أن يقوم بها الرجل خارج البيت,هل كل من وجد كسلا في شيء من هذا هو مصاب بسحر أو عين أو جن ؟. يجب قبل نسبة هذا الكسل إلى أي سبب من الأسباب الغيبية كالسحر أو العين أو الجن, يجب التأكد من أن الأمر خارج عن نطاق تلاعب الشيطان بالإنسان لإيهامه بالصرع والسحر والعين لصده عن الطاعة والعبادة والذكر أو لإبعاده عن ممارسة مهامه الدنيوية المختلفة بشكل فعال وناجح ومثمر.إن التجربة البسيطة التي مرت بي في مجال ممارسة الرقية الشرعية لمدة تزيد عن ال18 سنة أكدت لي بأنه إن وجد شخص واحد تكاسل بسبب غيبي (أي بلا اختيار منه , ومنه فهو يحتاج إلى من يرقيه) فإن 49 شخصا لم يتكاسلوا إلا تكاسلا هم مسؤولون عنه , ومنه فإن الواحد منهم يحتاج إلى جهد كبير يبذله مع نفسه ليغير ما بها من الداخل فيتغير تبعا لذلك واقعه من الخارج "إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ "(الرعد:11).أما إلصاق أي تثاقل بالسحر أو العين أو الجن فأمر لا يلجأ إليه في العادة إلا الجاهلون أو المتواكلون.أما الأولون فحل مشكلتهم عن طريق التعلم الصحيح والسليم وأما الآخرون فيجب عليهم أن يعلموا بأنهم إن ظنوا بأنهم يكذبون على الغير أو على الله فإنهم واهمون لأنهم يكذبون في حقيقة الأمر على أنفسهم . س 55 :هل كل ما ينسبه الناس إلى العين أو السحر أو الجن منسوب بحق وصدق أم لا ؟. أقول لبعض الناس في بعض الأحيان:"العين مسكينة والسحر مسكين والجن مساكين" ,لأن الناس يبالغون في إلصاق ما لا يجوز أن يلصق بها. كثيرا ما تسمع عن رجل(أو امرأة) لم يجد عملا أو أن تجارته لا تسِير كما ينبغي أو أن دراسته ليست على ما يرام,أو أن المرأةَ وصلت إلى سن الزواج بدون أن تتزوج , فيُلصِقُ هذا الرجل أو هذه المرأة السببَ في العين أو السحر أو الجن بدون دليل أو برهان قوي أو ضعيف. والغريب أنك يمكن أن تسمع الرجل (أو المرأة) يؤكدُ لك- قبل الرقية - بأنه متأكدٌ بأن به أمرا غير طبيعي, وهو في حقيقة الأمر ليس متأكدا ولا شبه متأكد.إن الناس في كثير من الأحيان عوض أن يواجهوا المشاكل بالطرق المناسبة التي تتطلب منهم بذل جهد وتحمل مشقة, يختارون الطريقَ الأسهلَ والذي يتمثل في:"يا فلان ارقني من العين أو السحر أو الجن" الذي لن يحلَّ لهم مشكلة, ولقد نسوا أو تناسوا بأن الرقيةَ لن تحُلِّ بإذن الله إلا شيئا محققا من سحر أو عين أو جن. ا- أما التجارة فتتدخل في نجاحها أو عدمه عوامل كثيرة من أهمها قضاء الله أولا ثم شطارة التاجر وإيمانه وخوفه من الله وظروف البلاد الاقتصادية و.. ب- وأما الدراسة فيتدخل في نجاحها بعد قضاء الله إمكانياتُ الشخص الفكرية والجهد الذي يبذله من أجل النجاح والظروف المحيطة به و..... جـ- وأما العمل فيتدخل في توفره بعد قضاء الله ظروف البلاد الاقتصادية والمعيشية وسعي الشخص في دق الأبواب باستمرار من أجل طلب الرزق الحلال بدون كلل ولا ملل.... د- أما تعطل زواج المرأة فهو قضاء الله وقدره أولا, ثم لأن المرأة مخطوبة والرجل خاطب, ولأن تعدد الزوجات جائز شرعا لكنه مرفوض (أو يكاد) عرفا على الأقل في أغلب مناطق بلادنا الجزائر, ولأن عدد النساء أكثرُ من عدد الرجال. وقلما نجد شخصا تعطل عن العمل أو في الدراسة أو التجارة أو امرأة تعطلت عن الزواج بسببِ سحرٍ أو عين أو جن, والله أعلم . يتبع : ... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو متألق
|
[align=center]جزاك الله خيرا أخي كأن بعض الأسئلة مكررة أم هي مقصودة ؟[/align]
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
1- إما أن الأسئلة فقط متقاربة ولكنها ليست متشابهة تماما .
2- وإما أنني أخطئ أحيانا فأكرر السؤال بدون أن أنتبه إلى ذلك . مشكور جدا أخي الكريم على الاهتمام , ومعذرة إن كررتُ بعض الأسئلة , وجَلَّ من لا يخطئ أو ينسى . وفقني الله وإياك وجميع أهل المنتدى لكل خير آمين . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
|
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
س 56 : ماذا لو ألح أهل مصاب بمرض عضوي على الراقي من أجل أن يرقي المريض. هل يستجيب الراقي أم يرفض ويدعو الأهل إلى أخذ المريض أولا إلى طبيب ؟. لا يجوز أن يؤثر أهلُ المريض على الراقي من أجل أن يرقيَ شخصا مريضا مرضا مستعجلا قبل أن يُؤخَذَ إلى الطبيب إذا غلب على ظن الراقي أن المريض مصاب بمرض عضوي.يجب أن يُقدَّم في حالة مثل هذه العلاجُ الطبي أولا لأنه هو المستعجل, فإذا تبين بعد استشارة الطبيب أن المرض ليس عضويا (ولا نفسيا ولا عصبيا) فيمكن عندئذ اللجوء إلى الرقية الشرعية . س57 : متى يمكن أن يُنصح المريض باستعمال زيت مرقي بدون أن يراه الراقي ويرقيه ؟. طبعا الأفضل في كل الأحوال أن يرى الراقي المريض وأن يسمع منه وأن ينصحه ويوجهه ثم يرقيه.لكن يمكن في حالة خاصة أن يرقي الراقي المريضَ ولو من بعيد ولو بدون أن يراه, وذلك إذا كانت أعضاء معينة من جسد المريض تؤلمه بعد التأكد من أن المرض ليس عضويا (ومن الصعب التأكد). يمكن في هذه الحالة أن يُنصَح المصاب بدهن هذه الأعضاء بزيت مرقي.فإذا كان أغلبُ الجسد يؤلمه فيمكن أن يُنصح بدهن الجسد كله عدا القبل والدبر والوجه (إن لم يكن الوجهُ كذلك مصابا).أما إذا تم ذلك مع الرقية (أي بحضور المريض) فإن الفائدة يمكن جدا أن تكون أكبر بإذن الله . س 58 : هل الشخص المؤمن الطائع لله الذي لا يحب سماع القرآن, هل نفوره من سماع القرآن دليل على أنه مصاب بسحر أو عين أو جن ؟. إذا كان الشخص منحرفا عن منهج الله وكره سماع القرآن فإن كراهيته تلك طبيعية وعادية كما مر بنا من قبل. أما إذا كان المرء مستقيما على أمر الله وكره في فترة معينة سماع القرآن فقد يكون السبب سحرا أو جنا,وقد يكون غير ذلك, ولا يجوز أبدا أن نعتبر السبب وحيدا.يمكن أن توجد أسباب أخرى غير السحر والجن وراء كراهية الشخص أو نفوره من سماع القرآن.ومن أمثلة ذلك فتاة (عمرها حوالي 22 سنة) عاشت سنوات طويلة مع جد لها بعيدا عن والديها وإخوتها, ولما مات جدها حزنت عليه حزنا شديدا.وفي أيام العزاء (الذي يطول عند كثير من الناس عندنا في الجزائر على خلاف ما يقول به الشرع الحنيف) سمعت القرآن في بيت جدها لأكثر من أسبوع بمعدل حوالي 8 ساعات كل يوم !!.وكان من نتيجة ذلك أنها تحولت إلى دار والديها وإخوتها وأصبحت تعاني من ظاهرة جديدة وغريبة ومزعجة تتمثل في نفورها من سماع القرآن مع أنها تقرأ وتستمتع بما تقرأ . وواضح هنا أن السبب في النفور من سماع القرآن نفسي ولا علاقة له بالسحر أو العين, والله أعلم. س 59 : هناك علماء قالوا بعدم إمكانية مس الجن للإنس مثل الشيخ محمد الغزالي رحمه الله . ما هي الأدلة على هذه الإمكانية ؟. أنا أعتقد بأن هذه من زلات الشيخ رحمه الله ( مع كثرة حسناته وإصاباته ) التي لم يتابعه فيها إلا القليل من العلماء . وإن كنا نحترم الشيخ ونجله ونقدره ونأخذ منه الكثير من آرائه فإننا نرفض أن نأخذ منه هذا الرأي لأن الحق أحب إلينا منه ومن كل العلماء, والله أعلم. والمعلوم أن تجارب مئات وآلاف الرقاة في كل زمان ومكان تؤكد أن الجن يمكن أن يؤذوا الإنس إيذاء ماديا ملموسا,وكذا فإن بن تيمية رحمه الله قال بأن الإجماع منعقد على أن الجن يمكن أن يتسلط على الإنسي تسلطا حسيا.وفيما يلي يمكن أن نذكر البعض من الأدلة من السنة المطهرة على إمكانية مس الجن للإنس,أما الأدلة من القرآن الكريم فيمكن اعتبارها ظنية لا قطعية: 1- عن عطاء بن رباح قال:قال لي ابن عباس-رضي الله عنه -:"ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ قلت:بلى،قال هذه المرأة السوداء أتت النبي-ص-فقالت:إني أصرع وإني أتكشف فادع الله لي،قال:إن شئت صبرت ولك الجنة،وإن شئت دعوت الله أن يعافيك؟ فقالت : أصبر، فقالت: إني أتكشف فادع الله لي أن لا أتكشف ،فدعا لها" متفق عليه. وهذه المرأة اسمها أم زفر كما روى ذلك البخاري في صحيحه عن عطاء.وفي رواية أخرى أنها قالت:إني أخاف الخبيث أن يجردني،(والخبيث هو الشيطان) فدعا لها فكانت إذا خشيت أن يأتيها تأتي أستار الكعبة فتتعلق بها. ويؤخذ مما سبق أن الذي كان بأم زفر كان من صرع الجن لا من صرع الخلط (أي أنه ليس عضويا) . 2- عن أم أبان بنت الوازع بن زارع ، عن أبيها "أن جدها الزارع انطلق إلى رسول الله-ص-فانطلق معه بابن له مجنون،أو ابن أخت له-قال جدي:فلما قدمنا على رسول الله-ص-، قلت : إن معي ابنا لي أو ابن أخت لي– مجنون،أتيتك به تدعو الله له، قال ائتني به) ،قال: فانطلقت به إليه وهو في الركاب،فأطلقت عنه،وألقيت عنه ثياب السفر،وألبسته ثوبين حسنين، وأخذت بيده حتى انتهيت به إلى النبي-ص-،فقال ادنه مني،اجعل ظهره مما يليني) …،فجعل يضرب ظهره حتى رأيت بياض إبطيه،ويقول:أخرج عدو الله،أخرج عدو الله)، فأقبل ينظر نظر الصحيح ليس بنظره الأول ثم أقعده رسول الله-ص-بين يديه،فدعا له بماء فمسح وجهه ودعا له،فلم يكن في الوفد أحد بعد دعوة رسول الله-ص-يفضل عليه"رواه الطبراني. قال الأستاذ عبد الكريم نوفان عبيدات:"فهذا الحديث قد دل على أن الشيطان يصرع الإنسان بحيث يصير مجنونا، وعلى أن جنون الصبي كان بفعل صرع الشيطان له، فما كان الشيطان يملك إلا أن يطيع المصطفى- ص- فيخرج من الصبي، فيعود مشافى معافى، ليس في القوم أحد أفضل منه".3- عن يعلى بن مرة - رضي الله عنه- قال رأيت من رسول الله-ص-ثلاثا ما رآها أحد قبلي،ولا يراها أحد بعدي،لقد خرجت معه في سفر حتى إذا كنا ببعض الطريق مررنا بامرأة جالسة معها صبي لها،فقالت يا رسول الله :هذا الصبي أصابه بلاء وأصابنا منه بلاء، يؤخذ في اليوم لا أدري كم مرة، قال ناولينيه)،فرفعته إليه،فجعله بينه وبين واسطة الرحل، ثم فغر(فاه) ، فنفث فيه ثلاثا،وقال بسم الله،أنا عبد الله،اخسأ عدو الله)،ثم ناولها إياه، فقال: (ألقينا في الرجعة في هذا المكان،فأخبرينا ما فعل)،قال:فذهبنا ورجعنا فوجدناها في ذلك المكان معها ثلاث شياه، فقال(ما فعل صبيك؟)فقالت:والذي بعثك بالحق ما حسسنا منه شيئا حتى الساعة،فاجترر هذه الغنم، قال:انزل خذ منها واحدة ورد البقية".يقول الدكتور عبد الحميد هنداوي المدرس بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة :" تفل النبي- ص- في جوف المريض في هذا الحديث، وتوجيه الخطاب إلى الجني في جوفه بأي لفظ كان هو أقوى دليل على دخول الجني، واستقراره في جوفه.فضلا عن أن لفظ:"اخسأ" يعني الطرد، والزجر، والإبعاد كما تبينه المعاجم، وهذا يدل على أن الجني إما مستقر في جوفه، أو ملازم له مقترن به، مماس له، ولو من الخارج.ومعلوم أنه لو كان الجن خارجا عنه ما كان النبي- ص- يثـفل في جوف المريض، بل كان يثـفل حيث يستقر الجني". س 60 : هل الأصل فيما يخبر به الجن الذين يصيبون الإنس هو الصدق أم أن الأصل هو الكذب ؟. في الحوار مع الجني-أثناء الفترة التي يُغمى فيها على المريض-(أو حتى بدون أن يُغمى على المريض) لا يليق الاسترسال في سؤال الجني: ا) حتى لا يصابَ الراقي بالغرور.ب) وحتى لا يظن الجني أن الراقي قليل الخبرة فيرفضُ الخروج.ج) وحتى لا يتعب المريضُ جسديا.د) وحتى لا يُتهم الأبرياءُ بسبب الكذب الذي يمكن أن نسمعه من الجن(الذي يُعتبر كاذبا أصلا ما دام قد تعدَّى على الإنسي بطريقة أو بأخرى)حيث يَتهم"فلانة"من الإنس بأنها أصابت المريضَ بسحر أو يتهم "فلتانة"بأنها أصابت المريضَ بعين.وكم من بيوت خُرِّبت ومن أرحامٍ قُطعت بسب أكاذيب الشيطان وألاعيبه وجهل الراقي وسذاجته.هـ) وحتى لا يُضَلَّل الراقي بسماعه لأخبار(يخطئ الراقي حين يسأل الجنيَّ عنها) الأصلُ فيها أنها كاذبة مثل أخبار الماضي والتاريخ,وأخبار عن عالم الجن والشياطين,ومعلومات عن الطب عموما وطب الأعشاب والطب النفسي خصوصا,وأخبار عن اليهود ومن شايعهم من أعداء الله ورسوله –ص- و…قلتُ:الأصل فيها أنها كاذبة حتى يثبت العكسُ من جهة أخرى,فإذا ثبت أنها صحيحة من دليل آخر مُصَحِّح,فإننا نكون قد عرفنا ما عرفنا من الدليل الآخر لا من كلام الجني,ويكون كلام الجني لا فائدة منه عندئذٍ فضلا عن أضراره المؤكدة.و) وحتى لا يُضيِّع الراقي الوقتَ على نفسه وعلى المريض.وليس من شروط صحة الرقية أن تكون طويلة,بل بقدر ما تكون الرقية قصيرة وبسيطة-ساعة أو أكثر قليلا أو أقل قليلا-بقدر ما تكون بركتها أكبر.وإذا كان لا بد من الوقت الطويل نسبيا والمُخَصَّص للرقية,فليكن للسماع من المريض وطرح الأسئلة عليه ولتقديم النصح والتوجيه له ولقراءة القرآن الكريم أو الأدعية المأثورة عليه . يتبع : ... |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
ما هو سبب استثناءك "القبل والدبر والوجه" ؟ |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
التي ذكر فيها "إني أخاف الخبيث" ففيها (فرقد السبخي وهو ضعيف) والله أعلم وأحكم . |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
جزاك الله خيرا أخي ، ما هي الحالة الخاصة التي تحتاج من الراقي أن يرقي المريض من غير أن يراه "من بعيد" هل تقصد عندما يكون المريض مصابا فلا يستطيع المجيء إلى الراقي أم شيء آخر لم أفهمه ؟
ما هو سبب استثناءك "القبل والدبر والوجه" ؟ والجواب : 1- الكثير من المسائل في الرقية الشرعية اجتهادية , ولا حرج على المجتهد فيها إن لم يخالف أصلا من أصول الدين أو حكما ثابثا عند علماء الإسلام. وهذه مسألة من هذا النوع . أغلب الأمراض الراجعة إلى الجن أو السحر أو العين (أو على الأقل الكثير منها ) له صلة بالقلق أوالوسواس أوالخوف أو " الخلعة" أو ما شابه ذلك من المشاكل النفسية , أو له صلة بالمشاكل الاجتماعية . ومنه فإنني أرى أن حضور الشخص أمامك في الرقية مهم جدا لأنك سترقية وستسمع منه وستقدم له النصائح المناسبة . والتجربة علمتني أن الحديث مع المريض جزء مهم جدا جدا جدا في العلاج . وأما في الحالات التي تمس أعضاء الجسد فقط ولا صلة لها بالمشاكل النفسية أو الاجتماعية أو ... فيمكن في رأيي - وبسهولة - إن وجدنا ولو بعض الصعوبة في حضور المريض , أن نكتفي بالرقية من بعيد من خلال القراءة مثلا في زيت وينصح الشخص بكيفية معينة لاستعماله . هذا رأيي , ومن كان له رأي آخر فله ذلك . هذا جائز وذاك جائز ولا حرج على الفريقين بإذن الله تعالى. 2- وأما استثناء القبل والدبر , فأنا اخترت أحد قولين : هناك من ذهب إلى أنه لا حرج من دهن ولو القبل والدبر ولو بزيت قرئ عليه قرآن , وهناك من قال " ما دام الزيت قرئ عليه قرآن , فلا يدهن به القبل والدبر إلا عند الضرورة " , وأنا اخترت القول الثاني , ومن اختار القول الأول ف" الله يسهل عليه " . والله أعلم . وفقني الله وإياك لكل خير أخي الحبيب محمد . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
س 61 : هل رؤية الأحلام في الليل طبيعي أم مرضي ؟.
الأحلام مرحلة طبيعية يمر بها النائم مرتين على الأقل أثناء دورة النوم الطبيعية المكونة من أربع مراحل.ولا تعبر الأحلام عن أية حالة مرضية كما أنه ليست لها أية دلالة ، بل العكس هو الذي يمكن أن يكون صحيحا , حيث أن انتظام النوم في مراحله المختلفة بما فيها مرحلة الحلم يعتبر شيئاً مهماً للصحة النفسية للإنسان. ولا يكون الحلم غير طبيعي إلا إذا تكرر بشكل ملفت للانتباه وكان الغالب عليه أنه مزعج وبدون أسباب ظاهرة ومعروفة. س 62 : هل يمكن التخلص من الحظ السيئ عن طريق الرقية الشرعية ؟. لا تُشرع الرقية الشرعية من أجل التخلص مما يُسمى ب"الحظ السيئ".ثم إن قضاء الله لا يسمى حظا سيئا,ولا يقابلُ إلا بالإيمان بالقضاء والقدر وكذا بالرضا والصبر مع احتساب الأجر عند الله تعالى,ثم بالسعي نحو الأفضل في الحياة. ولا يصلح أبدا أن يُعالج بالرقية الشرعية, ولو قال بعض الناس خلافَ هذا . س 63 : ما أهمية حديث الراقي مع المريض قبل الرقية ؟. لابد أن يتحدث المريضُ مع الراقي وأن يجيبه على أسئلته: ا ) من أجل تشخيص المرَض إذا كان سحرا أو عينا أو جنا,لا من أجل الشفاء لأن المريض قد يُشفَ بالرقية وإن لم يتحدثْ مع الراقي ولو بكلمة واحدة. ب ) من أجل تشخيص المرَض ومن أجل الشفاء كذلك إذا كان المرض نفسيا ولم يُفد الطبيب الاختصاصي المريضَ وكان الراقي له إلمام لا بأس به بالطب النفسي وبالدين. أما إذا لم يتحدث المريضُ ولم يكن واعيا لما يقول ولم يكن مستعدا للإجابة على الأسئلة المطروحة عليه, فلن تُعرف حقيقةُ مرضِه بيقين إلا إذا كان المرضُ عضويا وبدنيا . س 64 : ما الحكم في ضرب الراقي للمصروع الذي يُظن أنه مصاب بجن ؟. لا يجوز الإفراط في ضرب المصروع بعد التأكد من أنه مصاب بالفعل بجن.ومع ذلك فالأفضلُ ترك الضرب أصلا, وكما قال الشيخ محمد صفوت نور الدين:"لو كان الضربُ هو المؤثِّر لكان النبي- ص- يأمرُ من يجلدُ المصروعَ لا من يرقيه". ولو كان الضرب هو المؤثر لم نبحث عندئذ عن راق يرقي المصاب بالقرآن وبالمأثور عن رسول الله - ص- , وإنما سنبحث له عـن ملاكم ( boxeur ) مثل " محمد علي كلاي "!!!. وبغض النظر عن الحكم الشرعي في الضرب , فإنه إن كانت فيه حسنة واحدة ففيه بإذن الله 99 سيئة . س 65 : هل يتحقق الشفاء أحيانا للمريض مع أنه لم يطلبه إلا عند مشعوذ أو دجال ؟. قد يحقق الله الشفاء ولو من طريقة غير شرعية.ربما يحدث ذلك ليَميزَ الله من يؤمنُ بأن ربنا تعبدنا بالغايات كما تعبدنا بالوسائل مِمَّن يؤمن بأن الغاية تبرر الوسيلة,وقد يحدث لغير ذلك من الحكم التي لا يعلمها إلا الله . ويتعلق الناس الجهلة بسببٍ من ذلك بهذا المشعوذ أو بهذا الدجال وهو لا يستحقُّ أن يُتَعلَّقَ به. وتحضرني بهذه المناسبة قصة المرأة التي حاولت بكثير من الوسائل أن تأتي بزوجها من فرنسا أو ليطلقها أو ليبعث لها بما تنفقه على نفسها وأولادها,فلم تفلح.وبعدها ذهبت عند مشعوذ دجال فأعطاها تميمة (حرز),فجاء زوجها في اليوم الموالي.أما الجهلة فانبهروا بقدرة هذا الساحر (!) العظيم . لكن البعض ممن يعرفون هذا الكاهن ذهبوا عنده وسألوه عن الشيء العظيم الذي فعله لهذه المرأة حتى تحقق لها ما تحقق بكل سهولة بعد استعصاء ذلك على كثير من المسؤولين الكبار(!), فأجابهم:كتبت لها في الحرز:"إذا جاء زوجكِ فقد جاء, وإلا فالله لا يجيـبو"!. هكذا! نعم هكذا! . يتبع : |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
يا ليتها تعلم ما فعل . جزاك الله خيرا أخي ، إن القصص التي أوردتها مع الأسئلة والإجابات مفيدة جدا بارك الله فيك. |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
أنا في الأيام المقبلة في عطلة بالجبل ( حيث مسقط رأيي , حيث أقضي جزء من العطلة الصيفية هناك ) , حيث من الصعب الاتصال بالأنترنت . ومنهه فإنني أعتذر عن مواصلة وإكمال هذا الموضوع في الأيام القليلة المقبلة , ولكنني أعد بأنني سأكمله في أقرب وقت ممكن بإذن الله , أي عندما أرجع إلى بيتي .
أعتذر إليكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته . |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | |||||
|
عضو متألق
|
اقتباس:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
|
عضو مبدع
|
س 66 : هل تجوز استعانة الراقي بالجن ؟.
لا يجوز الاستعانة بالجن في معرفة نوع الإصابة وطريقة علاجها. قال تعالى وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا).والأصل في الجن المسلطين على الإنس أنهم يكذبون وأنهم لا يؤتمنون, لذا لا يجوز تصديقهم.قال بن باز –رحمه الله-:"لا يجوز أبدا استعانة الراقي بجن سواء كانوا كفارا أو مسلمين".وجاء في كتاب الفتاوى الخزرجية:"وأما عن استحضار جن مؤمن (للعلاج),لا أصل له ولم يثبت". وقال محمد بن صالح العثيمين رحمه الله:"..لذا فالاستعانة بالجن المسلم كما يدَّعي البعضُ في العلاج, لا تجوز". وكل من ادعى أن الجن يقدمون له خدمات بدون مقابل, فهو واهم. إن الجن إذا أعانوا إنسيا إنما يفعلون ذلك في مقابل:ا- فعل الإنسي لمحرمات,قد تصل إلى الكبيرة أو إلى الكفر كقول الكفر أو رمي المصحف في المرحاض أو سب الله أو سب رسوله- ص- أو تعليق الصليب أو قراءة القرآن مقلوبا أو الزنا أو اللواط أو.. ب- تسلط الجني على الإنسي- بدنيا ونفسيا- فيُتعِبه تعبا شديدا, بحيث يُصبِح يخاف من ظله ويقلق ويتيه ويصبح مَوسوَسا ويُصاب بالأرق ويفزع في نومه كثيرا ويصبح ثقيلا في بدنه ولا يختلط بالناس ويصاب بالتشاؤم و..وتؤلمه أجزاء معينة من بدنه ولا ينفع في علاجها أي طبيب . س 67 : ماذا عن تساهل الرقاة في تعاملهم مع المتبرجات ؟. إذا كان المريض امرأة وجب تغطية شعرها بخمار لا يسمح لحرارة الرأس أن تصل إلى يد الراقي التي يمكن أن يضعها على ناصيتها قبل القراءة عليها , بحيث لا يمس الراقي ولو شعرة من رأسها. ومن زعم من الرقاة بأنه لا بأس عليه أن يمس أجزاء أخرى من جسدها ( سواء تؤلمها , أو يُظن أن الجن متمركز فيها , أو أن السحر أصابها فيها أو أن العين أثرت فيها ) أو يراها فهو إما جاهل , وإما فاسق فاجر ساقط لا يستحي ولا يخاف من الله . وفي الحالتين هو لا يستحقُّ أن يكون معالجا بالقرآن . ومن هنا نقول بأنه يجب أن يحرص الراقي على أن لا يرقي امرأة إلا وهي متحجبة . إذا قبلت بذلك فبها , وإلا طلب منها أن تبحث لها عن راق آخر!. وليعلم الراقي : ا- أن هذا الشرط يمليه عليه دينه الذي يفرض عليه – كرجل - أن لا ينظر إلى وجه امرأة أو كفيها بشهوة.أما النظر إلى غير ذلك من جسدها فإنه حرام بشهوة أو بدون شهوة . والراقي إذا أراد أن يرقي امرأة متبرجة لا ولن يستطيع ( وإن استطاع فبصعوبة كبيرة جدا , وقد يقدِر على ذلك مرة ولا يقدِر مرات ) مهما حاول أن لا ينظر أثناء الرقية إلى غير الوجه والكفين منها. ب- كما أن هذا الشرط يزيد من احترام الناس المؤمنين له ومن تقديرهم له, حتى ولو كانوا غير ملتزمين بالدين . وإذا وُجِد من ينتقده بسبب ذلك فالحجة عليه لا على الراقي . والذي ينتقده اليوم لا أظن أنه سيبقى ينتقده إلى ما لانهاية . جـ- ومن جهة ثالثة , فإن اشتراط هذا الشرط في الرقية هو طاعة لله يجعل أجر الراقي على الرقية أكبر , ويجعل بركة الرقية ومردودها أكبر بإذن الله. وإذا كانت المرأة المريضة مصابة بجن , وجب عليها أن تلبس قبل الرقية سروالا تحت الفستان أو الجلباب حتى لا تنكشف عورتها أثناء الرقية . ويجب أن يكون لباسُها فضفاضا واسعا , والغرض من ذلك واضحٌ لا يحتاج إلى ذكر. س 68 : ما الفرق بين مرض آتي من سحر أو عين أو جن يصيب البدن فقط وآخر يصيب النفس لا البدن ؟. إذا كان المرضُ يُصيبُ البدنَ فقط أو جزءا من أجزائه ولم ينفع الطب في علاجه (مثل ألم في رأس أو في معدة أو رجل أو..), ولا علاقة له بالنفس, فإن الرقية وحدها كافية بإذن الله في العلاج.أما إذا كان المرضُ الذي يعاني منه المريضُ يُصيبُ النفسَ لا البدنَ(مثل قلق أو خَلعة أو وسواس أو خوف أو..) فإن الرقيةَ وحدَها يمكن جدا أن لا تكون كافية في العلاج , بل لا بد على المريض من أن يبذُل جهدا مع نفسه من أجل التغلب على ما يُعاني منه, ويستعين في ذلك على ما يقدمهُ له الراقي من نصائح وتوجيهات . س 69 : ما علاقة الخبرة بالرقية من جهة وبالطب من جهة أخرى ؟. الرقية ليست كالطب من ناحية أن خبرة الطبيب لها دخل كبير في الشفاء بعد تيسير رب العالمين,أما الرقية فالذي يتدخل أولا في شروط حصول الشفاء بعد إذن الله هو الصواب والإخلاص واعتقاد أن الله هو الشافي أولا وأخيرا قبل علم الراقي وخبرته.وقد يرقي مجموعة من الرقاة الذين لهم خبرة كبيرة وواسعة بالرقية – مجتمعين في مكان واحد وزمان واحد ولمدة ساعات وربما لمرات متعددة- شخصا مصابا بسحر أو عين أو جن فلا يفلحون في علاجه, ثم يرقي المريضُ نفسه أو يرقيه شخصٌ آخر بسيطٌ مغمور (لا أحد يسمعُ عنه) بالفاتحة فقط على سبيل المثال فيُشفى في بضع دقائق بإذن الله . س 70 : ما الرأي في الراقي الذي يفرض على المريض أن يشتري ماء معدنيا ومن محل معين لكي يقرأ له فيه ؟. هذا بطبيعة الحال زعم باطل سواء صدر من الراقي بطريقة مباشرة أو غير مباشرة وسواء صدر تلميحا أو تصريحا , وهذه في الحقيقة أعجوبة من أعاجيب عالم بعض رقاة اليوم . إنك تجد الواحد منهم- لقلة خوفه من الله – يفتح مثلا محلا لبيع المواد الغذائية يشتغل فيه شريك له أو أحد أفراد عائلته أو ..ثم قبل الرقية أو بعدها يطلب من المريض أن يشتري ماء معدنيا أو زيت زيتون أو عسلا ليقرأ له عليه قبل أن يوضح له كيفية استعماله . 1- أما الماء المعدني فاشتراطه في الرقية كذبة مفضوحة على الدين وعلى الرقية وعلى الناس أجمعين لم يقل بها عالم ولا نصف عالم لأن الرقية تصلح بأي ماء عادي قد يعطيه الراقي مجانا من عنده وقد يأتي به المصاب من بيته هو.وهي كذبة مرفوضة ولو تمت على سبيل الترغيب للمريض لا على سبيل الإلزام له. 2- وأما دفع المريض ليشتري الماء المعدني أو الزيت أو العسل من المحل "الفلاني" بالذات فهو سرقة مفضوحة ومرفوضة في نفس الوقت ولو تمت على سبيل الترغيب للمريض لا على سبيل الإلزام له. وأتعجب هنا من أمرين : الأول : كيف لا يجرؤ واحد من المرضى في يوم ما على أن يواجه هذا الراقي بالحقيقة "أنت مُخادع للناس وسارق لأموالهم بالباطل ". الثاني : كيف لا يخاف هذا الراقي ربه في يوم ما ويتوقف عن الكذب على ذقون الناس وعن سرقة أموالهم وهم يعلمون أو لا يعلمون.كيف لا يفكر في لحظة من الزمان بأنه إن استطاع أن يخدع الناس يوما فلن يستطيع فعل ذلك كل الأيام,وأما الله فلن يخدعه أبدا ؟! كيف لا يتذكر هذا الراقي بأن الله يمهل ولا يهمل,مع أن هذه حقيقة معلومة من الدين بالضرورة ؟! . يتبع : |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| إهداء فيديو حصري لكم الرقية الشرعية | أبو مشاري | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 156 | 08-Dec-2017 01:13 PM |
| أثر الرقية المسجلة على المريض.بحث للشيخ خالد الحبشي إمام وخطيب جامع السليمان بجدة | واصف عميره | قسم السحر والعين والحسد | 4 | 13-Dec-2012 12:32 AM |
| العلاقة بين الرقية الشرعية والطب العضوي والنفسي | ابو هاجر الراقي | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 2 | 25-Nov-2011 06:36 PM |
| وصفة مجربة علاجا مدهشا لجميع الأمراض !! | غداً ستشرق | قسم الصبر على البلاء | 4 | 12-May-2010 12:11 AM |