![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
مبارك المرسلبسم الله الرحمن الرحيم إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله اما بعد... اخواني اخواتي الكرام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هذاسردا لبعض من اخطاء بهاء الدين شلبي العقدية: وحتى يتسنى للقارىء الكريم التفريق بين كلامي وكلام الكاتب جعلت كلام الكاتب بين الأقواس باللون الأحمر وبخط آخر من الصفحة2في بحثه خطوات على الجمر: 1-يزعم ان الملائكة مكلفون بالشريعة المحمدية حيث قال: (أن نظن أو نعتقد بوجود كائنات عاقلة مغايرة للإنس والجن والملائكة هو في الحقيقة اعتقاد لا دليل عليه في الشريعة، بل الشرع يحصر التكليف في تلك المخلوقات الثلاث فقط، ولم نعلم من الدين وجود مكلفين آخرين) قلت: على حسب كلام الكاتب سوف يُحاسب جبريل عليه السلام على الصلاة والصيام والزكاة وغيرها من اركان وواجبات الدين ، ونحن نعلم وهو ما نعتقده ان الملائكة جميعا عليهم السلام كرام خلقهم الله تعالى من نور بدون شهوة لا لأكل او شرب او نساء . الملائكة غير مكلفون بالشريعة لكنهم مكلفون بأعمال خصهم الله تعالى بها ، فجبريل موكل بالوحي ، وهناك حملة العرش، روى الطبراني في معجمه الأوسط بإسناد صححه الألباني عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((أُذن لي أن أحدث عن ملك من حملة العرش، رجلاه في الأرض السفلي ـ السابعة ـ، وعلى قرنه العرش، وبين شحمة أذنيه وعاتقه خفقان الطير سبعمائة عام، يقول ذلك الملك: سبحانك حيث كنت)). ، واسرافيل موكل بالنفخ في الصور ، ومالك خازن النار، {وَنَادَوْا يَا مَالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنَا رَبُّكَ قَالَ إِنَّكُمْ مَاكِثُونَ} [الزخرف:77] 2-الكاتب يفسر القرآن برأيه وحسب هواه : قال: (من دلالات قوله الله تعالى: (وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِن دَآبَّةٍ وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِير (الشورى: 29]، نفهم أن السماء الدنيا مأهولة بكائنات مغايرة لنا كبشر، وأنها عاقلة مفكرة، لأن الله تعالى سيجمعهم ليحاسبهم ويجازيهم (وَهُوَ عَلَى جَمْعِهِمْ إِذَا يَشَآءُ قَدِيرٌ)، إذن فهي كائنات مكلفة مثلنا، لأن العقل مناط التكليف، وعليه فإن تلك الكائنات مخاطبة بالشريعة،) ثم انظر الى الكاتب كيف رجع يكذب نفسه ويناقضها حيث اخرج الملائكة من التكليف بعد ان ادخلهم فيه حيث قال: (ولم نعلم أن هناك مخلوقات عاقلة مكلفة ومخاطبة بالشريعة سوى الإنس والجن) 3- الكاتب يكذِّب رسول الأمة محمد بن عبدالله – صلى الله عليه وسلم – حيث جعل الكاتب الجن تسكن السماء الدنيا ، وقد اخبرنا نبينا الكريم – عليه الصلاة والسلام – انه ليس في السماء قدر بسط اربعة اصابع الا وملك ساجد وملك راكع ، فإذا كان النبي يخبرنا بهذا وهو حق فأين سيسكن الجن حسب زعم وكذب الكاتب ؟ وهو ما يفهم منه ايضا افتراء الكاتب على الله تعالى حيث انه قال على الله بغير علم وهذا الأمر خطير جدا وهو يلي درجة الشرك بالله تعالى . صح في الحديث: ((أطت السماء وحق لها أن تئط، ما فيها موضع أربعة أصابع إلا وملك ساجد)). 4- استمرار الكاتب في القول على الله بدون علم حيث قال: ( فإن قوله تعالى: (وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّمَاء الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَجَعَلْنَاهَا رُجُومًا لِّلشَّيَاطِينِ وَأَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابَ السَّعِير الملك: 5] يثبت أن السماء الدنيا قد زينها الله تعالى بالنجوم وخصها برجم الشياطين، إذا فالسماء الدنيا عامرة كاملة بالجن المكلفين، وليست تعمر كوكب الأرض فقط) 5- الكاتب يجعل رسالة النبي لاتشمل الجن حيث جعلهم يسكنون السماء مما يجعل الوصول اليهم مستحيلا لتبليغهم الرسالة ، وارجع لكلامه اعلاه ، مما يجعل الجن مطالبون بما ليس لهم في اخيار او علم اصلا ، وهذا كذب وافتراء على الله . 7- الكاتب يفتري على الله سبحانه ويجعل كل ما ذكره آنفا من خلق الجن وسكنهم السماء-على حد زعمه- هو بقصد السحر ، حيث قال: (وبناءا على ما ذكرناه سابقا فإن الهدف الحقيقي هو تشكيل (جيش مدعوم بقوات من السحرة) 8- الكاتب يجعل السحر هو العلاج الشرعي للتصدي للسحر حيث قال: (وبناءا على ما ذكرناه سابقا فإن الهدف الحقيقي هو تشكيل (جيش مدعوم بقوات من السحرة)، وإعداد الفرد المقاتل باعتباره (مقاتل ساحر)، والذي يستطيع إنجاز ما يعجز عنه المقاتل العادي، وما تعجز عن تحققه أعلى الأسلحة الحديثة تقنية. فقد وصل بهم الأمر إلى تجاوزوا الاكتفاء بنوعيات (السحر الهجومي)، الذي يستهدف تدمير قدرات العدو، إلى البحث عن تقنيات (السحر الدفاعي)، الذي يحمي أركان الدولة من أي عدوان مضاد لهم ولسحرهم. بحيث يتصدوا لكل من ينافسهم في هذه النوعية الجديدة من الهجوم كالروس مثلا، فيتجسسون عليهم بالسحر كما يتجسسون، أو يهاجمونهم بقوة مضادة للسحر، وهو العلاج الشرعي، كما هو مفترض أن يقوم به المسلمون) 9- إدعاء الكاتب علم الغيب حيث قال: (ولكني لا أظن أن المسلمين سيدركون تلك الأهمية إلا بعد فوات الأوان. بل طموحهم وصل إلى أبعد من هذا، فهم يطورون الأسلحة التقليدية بدعم شيطاني رهيب، ترفع من كفاءة المعدات القتالية إلى درجة سلاح سحري فائق، ما أقوله ليس بخيال مؤلف، ولكنه حقيقةمثبتة، وهذا ما سوف نتعرف عليه في حينه) الكاتب هنا يجزم بأن هناك امرا خطيرا في المستقبل سيحصل!!!!!!!!!! قال تعالى: (وَعِندَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لاَ يَعْلَمُهَا إِلاَّ هُوَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَا تَسْقُطُ مِن وَرَقَةٍ إِلاَّ يَعْلَمُهَا وَلاَ حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الأَرْضِ وَلاَ رَطْبٍ وَلاَ يَابِسٍ إِلاَّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ) (59) سورة الأنعام، فلا يعلمها نبيٌّ مرسل ولا مَلَكٌ مُقرّب. 10- الكاتب يرى ان الملائكة تشارك الجن فيما تقوم به من امور السحر ولكن بشرط النزاهة حيث قال: ( الوثائق والأفلام تشير بالفعل إلى وجود اتصال بكائنات مختلفة عنا، ولم نعلم من كتاب الله تعالى أن هناك كائنات عاقلة مكلفة سوى الملائكة والجن والإنس، ومن المستحيل أن تكون تلك الأفلام والصور للملائكة، فهذا أمر مستعبد تماما، لأن الوثائق تشهد بأن القائمين بتلك الاتصالات هم ضليعون في منظمات عبادة الشيطان ومنتظمون في كنائس الشيطان، أي أنهم سحرة وليسوا نصارى ولا يهود. فلم يبق إلا أن تلك الظواهر متعلقة بعالم الجن فقط، فهي تفوق قدرات الإنس وليست بالنزاهة حتى ننسبها إلى الملائكة، وأهل الكتاب لن يقبلوا نسبتها إلى عالم الجن وهم يتنكرون لوجودهم، ويزعمون أن عالم الجن خرافات وأساطير) لاحول ولا قوة الا بالله . سبحانك هذا بهتان عظيم. من الصفحة3: 11- الكاتب يستهين بالأذكار والتوكل والعبادة ويرى ان هذا كله لا يعصم ولا يحفظ من السحر ، ويرى ان الأمة جاهلة بسبب عدم معرفتها بالسحر ، ويرى ان الأمة في ورطة ولا مخرج من هذه الورطة الا بالعلم السحري حيث قال: (التوكل على الله مأمورون به ولا شك، ولكن سيد المتوكلين صلى الله عليه وسلم أصابه السحر، ولم يمنع عنه عبادته وأذكاره وتوكله الإصابة بالسحر، وهو خير من عبد الله تعالى، لأن ضرر السحر أمر مقدر. إذا فالإيمان والتوكل ليسا المعايير الوحيدة الكفيلة بصد تأثير السحر والتحصن منه، بل هناك أقدار واقعة لا محالة، (وهناك العلم المتخصص في التصدي للسحرة، وأقولها وبمنتهى الأسف أننا جاهلون بهذا العلم، فلا يوجد مصنفات للسلف عن العلاج، ولا يوجد علماء من السلف عرفنا أنهم متخصصين في الطب الروحي، ولا يوجد أبحاث متخصصة في زماننا.. حقيقة نحن في ورطة فعلا .. ولن نخرج منها إلا أن يشاء الله تعالى .. والخروج منها لن يكون إلا بالعلم .. لا بالأماني ولا بالاغترار) ولاشك ان الكاتب هنا ينسف كل علم شرعي ويصف امة الاسلام بالتخلف والجهل لأنها لاتعلم من علوم السحر شيئا كما يزعم ذلك العلم الذي يخرجها من خطر السحر والسحرة ، اما ما ورد في الكتاب والسنة من العلم والحفظ فلا يكفي !!!!! 12- يكرر الكاتب تكذيب نفسه عندما يقول ان الرقية مضادة للسحر وهو فيما سبق معنا يرى ان الأذكار والتوكل والعبادة لاتحمي منه حيث قال: (إذا فالآذان والرقية كانا يفسدان على الأطباء النفسيين السحرة تطبيق برامجهم المعدة مسبقا، ولأن الرقية مضادة للسحر) وانظر اليه هنا بعد ان ساق كلامه آنف الذكر وهو يقرر ان الرقية مضادة للسحر يرى ان القرآن والأذكار لاتحمي من السحر حيث قال: (فنعتقد لأننا نقرا القرآن ونردد الأذكار فقد أخذنا على الله عهدا فلن يمسنا سحر أبدا، والواقع يصرخ بأعلى صوته انتشر وباء السحر، فملايين من المسلمين يصرعهم السحر والمس، فلم يعد مرضا نادرا، بل إن جل المصابين به هم المتدينون) 13-الكاتب ينكر وجود المهدي بل ويكذب بالأحاديث الثابتة فيه والتي تكلمت عنه وعن اسمه ومن اين يخرج ويثبته بشكل متناقض، حيث قال: (حتما الخليفة شخصية موجودة بالفعل بين أظهرنا، والذي أضحى ظهور الخليفة وشيكا جدا، فقد يعلن عن نفسه بين عشية وضحاها. فهو شخصيته مجهولة، وحتى هذه اللحظة لم يتضح من يكون هذا الخليفة؟ وأين هو؟ ومتى يظهر؟) قلت: أثناء تجهيز الروم لقتال المسلمين يخرج المهدي المنتظر، ذلك الرجل الشاب وهو من المسلمين من آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم من وَلَدْ الحسن بن فاطمة بنت الرسول صلى الله عليه وسلم كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث الطويل الذي رواه أبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تنقضي الدنيا حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطئ إسمه إسمي وإسم أبيه إسم أبي"، وهو كذلك فإن إسمه محمد بن عبد الله ووصفه لنا الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه أقنى الأنف، واسع الجبهة، ومعنى أقنى الأنف: أي أن أنفه طويل مع حدب بوسطه مع دقة في أرنبته، وهذا المهدي المنتظر يملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما مُلئت ظلماً وجوراً، ويحكم الأرض سبع أو ثمان أو تسع سنوات كما بين ذلك النبي صلى الله عليه وسلم، ومن العلامات التي تدل على أن هذا هو المهدي المنتظر هي أنه يبايعه قوم ليس لهم عدد ولا عدة عند الكعبة المشرفة بين الحجر الأسود ومقام ابراهيم، ومن العلامات الدالة أيضاً على أنه المهدي هي: أنه يأتي جيش من المسلمين ليقاتل المهدي ومن بايعه ويقضي عليهم، ولكن الله تعالى يخسف بهذا الجيش الأرض فتنشق الأرض وتبتلعهم ولا ينجوا منهم إلا رجل أو رجلان لكي يخبر العالم بأمرهم فيسمع بذلك الناس فيأتون من كل مكان لمبايعة المهدي المنتظر عليه السلام وهذا في التسعة أشهر التي يُجَهِّزْ فيه الروم للقتال وبعد ذلك تقوم الحرب بين المسلمين والروم وينتصر فيها المسلمون على الروم ويكون المهدي من ضمن جيش المسلمين. فإن النبي قد حدد لنا شخصيته واسمه ومكان خروجه فكيف يقول هذا المسكين انه مجهول ؟!! 14- يزعم الكاتب ان السحر وافتراق الأمة مانعا من خروج المهدي ؟، حيث قال: (لكن الواقع يثبت أن هناك ثلاثة تحديات أمام هذا الخليفة، لابد له من مواجهتها اختلاف الفرق والجماعات الإسلامية _ محاصرة الحرمين _ الحرب السحرية)، وهذه التحديات جعلت ظهوره أمسى عسيرا جدا، وخطرا على حياته) قلت: لعل الكاتب ان يصل في نهاية الأمر الى انكار المهدي بالكلية. والكاتب بأسلوب ذكي يحاول ايهام القارىء بأنه لا ينكر المهدي ولكنه ينكر الخليفة ونحن نعلم انه لا خلافة بعد العهد الراشد للخلفاء الأربعة الا بخروج المهدي ، قال الكاتب: (لذلك فمن سيكون الخليفة لا بد له أن يظهر من أحد الحرمين، ومكة على وجه الخصوص (لا أقصد المهدي مطلقا، فهذا ليس زمان ظهوره) الصفحة4: 15- جهل الكاتب بالتفريق بين الكفر والمعاصي ، حيث انه يقلل من شأن كفر السحرةويجعل ما يفعلونه من قبيل المعصية ، بينما نعتقد جازمين كفر الساحر وليس بعد الكفر ذنب. قال الكاتب: (وهناك قاعدة في أصول صناعة السحر مفادها أنه على قدر كبر المعصية على قدر قوة السحر، فكلما أراد الساحر صنع سحر شديد القوة فعليه أن يقترف من المعاصي أعظمها) ثم قال بعدها : (ويظهر الكفر البين. لذلك يعمد بعض السحرة حين صناعة أمر التكليف إلى ترتيل بعض آيات الذكر الحكيم، ربما بنطقها الصحيح تدليسا وتسترا على أمرهم، أو بتحريف بعض ألفاظها، أو تتلى منكسة من آخرها لأولها. وإقحام كتابة أسماء الله الحسنى، وصفاته العلى في أسحارهم، وكتابتها بمداد نجس ذو أسحار مسبقة الإعداد، أو تنجيس وريقات المصحف الشريف بالمني ودماء الحيض، المهم لديهم حصول معصية كبرى ترضي الشيطان) لاحظ معي مدى جهل الكاتب هنا بقضية الكفر والتساهل بما يقوم به السحرة من الكفر وجعله معصية ، وقد يتبادر الى ذهن القارىء ان ما يقوم به السحرة ماهو الا مجرد معصية ومخالفة شرعية بسيطة !!!! 16-الكاتب يجعل مكانة الحرمين ومضاعفة الأجر فيهما سببا لتقوية السحر ، حيث قال: (أن الحرمين مركز قوة لمن يسيطر عليها، وخاصة أنه يؤجر على شد الرحال إليهما، وترفع الدرجات، وتغفر الذنوب، وتمحى السيئات، ففيهما بركة عظيمة لمن نافح عنهما وطلب النصر. وهذا يجعلهما مطمعا للسحرة، بهدف تقوية سحرهم) قلت: لعل الكاتب يرمي الى زهد الناس في الذهاب الى الحرمين الشريفين حتى لا يصيبهم سحر مضاعف وقوي.!!!! 17- الكاتب جعل امة الاسلام متعلقة بغير الله تعالى ، حيث جعلها متعلقة بالكعبة وبالحجر الأسود وبجثمان النبي الطاهر – صلى الله عليه وسلم – حيث قال: (فمن يتولى خدمة الحرمين والحجيج، يستطيع بذلك جمع قلوب المسلمين في جميع أنحاء العالم حوله، لتعلقهم بالمسجد الحرام والكعبة والحجر الأسود، وبمسجد رسول الله صلى الله عليه سلم، وبجثمانه الطاهر) كان المفترض ان يقول بأن المسلمين يحبون الحرمين ويحبون مضاعفة الأجر فيهما وزيارة قبر النبي – صلى الله عليه وسلم وليس التعلق بذلك ، بل على المسلم ان يتعلق بالله تعالى وحده. قال نبينا صلى الله عليه وسلم: ( لاتطرونيكما اطرت النصارى ابن مريم انما اناعبد فقولوا عبد الله ورسوله(. 18-الكاتب ينسف حديث اثبات ان نوح اول الرسل وانه قبل ابراهيم بفترة زمنية طويلة ، حيث جعل ابراهيم واسماعيل هما من بنى البيت والصحيح ان البيت موجود قبلهما والذي فعلاه هو انهما رفعا قواعده ، وفرق بين البناء من الأساس وبين رفع القواعد ، حيث ان قواعده مبنية من قبل الملائكة وعندما تأتي السيول وتهدم الكعبة يأتي الناس لرفع تلك القواعد كما فعل ابراهيم واسماعيل – عليهما السلام- قال الله تعالى : ( واذ يرفع ابراهيم القواعد من البيت واسماعيل ) وعلى قول الكاتب يكون نوح بعد ابراهيم ، حيث قال: (وقد ورد في الأحاديث والأثر ذكر حج كل من إبراهيم موسى ويونس ونوح وهود وصالح وإلياس والخضر، عليهم جميعا السلام، وأضف إليهم إسماعيل عليه السلام فقد كان مقيما في مكة، وهو من بنى البيت مع أبيه إبراهيم عليهما السلام) 19-جهل الكاتب بقدرة الله تعالى التي لاحد لها ، حيث جعل احياء الله للموتى في حقه معجزة ، وهذا امر خطير ولايجوز ، فإحياء الموتى في حق الله تعالى داخل ضمن قدرته على كل شيء ، فهو سبحانه اذا اراد شيئا فإنما يقول له كن فيكون ، ولا يقال انها معجزة في حق الله تعالى ولكنها تكون معجزة في حق خلقه كما اعطاها الله سبحانه لعيسى – عليه السلام – فهي في حق عيسى معجزة . قال الكاتب: (إن إحياء الموتى معجزة اختص الله تعالى بها نفسه، وقد ورد ذكر عدة أحداث في القرآن الكريم أحيى الله تعالى فيها الموتى، كمعجزة وآية بينة في الحياة الدنيا، وقد قتل بنوا إسرائل نفسا فاختلفوا في القاتل، فأحيى الله المقتول وشهد على من قتله، قال تعالى: (وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْساً فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ * فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ) [البقرة: 72، 73 . ) قلت : أي جهل بعد هذا؟!! من الصفحة5 20- الكاتب يشبه حفظ الله تعالى لأجساد الأنبياء – عليهم الصلاة والسلام – بالتحنيط ويشبه التحنيط به ، حيث قال: (والتحنيط ما هو إلا ندية من الشيطان لله عز وجل، فالله تبارك وتعالى يحفظ جثامين رسله وأنبياءه من أن تبلى، وكذلك الشيطان يحتفظ بطريقته الخاصة بجثث السحرة من الإنس، ليس إكراما لهم بقدر ما هو تحدي وندية منه لله تبارك وتعالى) 21- الكاتب يصدق بقضية تحضير الارواح ،-اقصد بذلك ارواح الموتى- حيث قال: (الرئيس الأمريكي السابق أبراهام لينكولن والذي كان يقوم جورج بوش باستحضار قرينه، كان هو الآخر ضليعا في تحضير الشياطين والقرائن) قلت: لايمكن لأحد ان يعيد الروح بعد موتها الا الخالق سبحانه وتعالى سواء روح الإنسي او الجني او غيرهما من سائر المخلوقات ، وما يدعيه الكاتب وغيره من احضار البعض لقرين الشخص بعد موته ما هو الا دجل وكذب وزور وافتراء وتدخل في خصوصيات الذات الإلهية ، اما السحرة فإنهم يقومون بتحضير الجن الأحياء منهم وذلك بتقديم الخدمة لهم والتنازلات الدينية حتى تتم عملية الاستمتاع المشتركة بين الطرفين ، قال الله تعالى : (ويوم يحشرهم جميعا يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم). 22- الكاتب يرى ان معجزة موسى – عليه السلام – وهي العصى اعظم من معجزة النبي محمد – صلى الله عليه وسلم – وهي القرآن العظيم ، حيث قال: (إنه لمن دواعي السخرية، وما يبعث على الذهول أن تهاجم هلاري كلينتون الرئيس جورج بوش لأنه يتصل بالأرواح، وقد ثبت من قبل أنها ضليعة في نفس تلك الممارسات الشيطانية التي تستنكرها، وترفضها النصوص الكنسية، بل وكانت تقوم بتحضير القرائن داخل أروقة البيت الأبيض، تماما كما يفعل بوش الآن! في واقع الأمر أن التفسير الوحيد لهذا التضارب في ردود الفعل والتصريحات المتناقضة، هو أن هؤلاء مجرد حفنة من عبدة الشيطان يستخفون شعوبهم التي ذابت عقيدتها في بوتقة العلمانية، فلم يعودوا يقرون حقا، ولا يبطلون باطلا، تماما كما استخف فرعون قومه بالسحر والسحرة فأطاعوه، فالتاريخ لا زال يعيد نفسه، ولا زلنا في حاجة إلى معجزة عصى موسى عليه السلام لتقضي على إفك حيات القرن الحادي والعشرين) لاحظ معي كلامه : (فالتاريخ لا زال يعيد نفسه، ولا زلنا في حاجة إلى معجزة عصى موسى عليه السلام لتقضي على إفك حيات القرن الحادي والعشرين) قلت: عقيدة اهل السنة والجماعة في القرآن انه معجزة خالدة ، وهو اعظم معجزة عرفها الانسان بل الكون كله. 23- الكاتب يعبث بتفسير القرآن كعادته في اكثر من موضع ، فهو يفسر القرآن دون الرجوع الى كتب التفسير المعتبرة عند اهل السنة والجماعة ، حيث قال: (ومن أهم العلامات والإشارات ما كان باليد والأصابع الخمسة. فلا ننسى أهمية اليد ودورها يوم القيامة، قال تعالى: (الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ وَتُكَلِّمُنَا أَيْدِيهِمْ وَتَشْهَدُ أَرْجُلُهُمْ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ )يس: 65]، فالأيدي سوف تتكلم وتشهد على السحرة بما كانوا يفعلون، من إشارات ورموز، وعقد للعقد، والشيطان يريد للساحر أن يخسر كل شيء، في الدنيا والآخرة، وبهذا تكتمل الشهادة على الساحر فيلقى في السعير.) قلت: الذي يُفهم من كلام الكاتب ان كلام اليد يوم القيامة وشهادتها على صاحبها انما هو مقتصر على امور السحر ، وان كان ليس له علاقة بالسحر فلا كلام لها . 24-الكاتب ينفي الاستعانة بالجن وكلامه يوقعه بخلاف ذلك مما يوحي للقارىء ان الكاتب عنده اتصال بالجن ، حيث قال: (فكنت أعلم الجني الذي يسلم أن يحارب الشياطين التي تبغي الانتقام منه برفع السبابة بالتشهد، فكانت عليهم أشد من السيف، رغم غزارة الحشود المنقضة عليه) قلت: الكاتب يرى كفر اهل الاستعانة بالجن المسلم بحجة اننا لا نجزم بإسلامه ، وهو محق في هذا ، فقول الجن بأنه مسلم لا يكفي ان نثق فعلا انه مسلما حقا ولابد من التحقق في ذلك، لكن الآن الكاتب يعطي نفسه الحق دون غيره بتمييز الجني المسلم عن غيره . ايضا كيف عرف الكاتب ان هناك حشودا غزيرة انقضت على ذلك الجني المسلم كما يزعم؟!!!! الكاتب يتضح انه يستعين بالجن او انه لايعي ما يقول. من الصفحة6: 25-الكاتب يرى ان الميزان في نقل المعلومة هو العقل لا النقل ، حيث قال: (استعرضنا فيما سبق ما سجله التاريخ، من أن العملتين الرائجتين قبل الإسلام وبعده كانتا، الساسانية ذات الرموز المجوسية، والبيزنطية ذات الرموز الصليبية، حيث وضحت الصور أنهما تحملان رموزا وثنية وسحرية، تتلخص في قرني الثور المجوسي، والصليب. فإن كان واجبي كباحث يحتم علي نقل الحقيقة مجردة، ووزنها بميزان العقل) قلت: كان الأولى ان يقول بأنه يعرض كل ما يحصل عليه من معلومة على الكتاب والسنة فإن وافقهما اخذه والا تركه . 26-الكاتب يتهم الخليفة عمر بن الخطاب وعائشة بنشر عملات مجوسية واخرى عليها صلبان وتأييدها ، حيث قال: (وأي منا يخطر بباله أن الفاروق عمر وعبد الله بن الزبير رضي الله عنهما وأرضاهما كانا يسكان عملة مجوسية أو صليبية تحمل أوثانا؟ وإن كان في مقدرة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب سك عملة بعد فترة وجيزة من قيام دولة الإسلام، ألم يكن من الأولى أن يسك العرب عملة خاصة بهم؟ وأم المؤمنين عائشة كانت عندما تتصدق رضي الله عنها تطيب الدرهم والدينار وتخرج أحسنه فلما سألوها عن ذلك قالت: (إنه يقع في يد الله قبل أن يقع في يد الفقير) يقول تعالى: (لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ)، فمن المستحيل أنها كانت حينها تعطر درهما ودينارا عليه رموزا وثنية) قلت: أي جرأة هذه على الفاروق والصديقة بنت الصديق رضي الله عنهم!!! يُفهم من كلامه تساهل الفاروق بنشر عبادة الأوثان عبر النقود . 27- وهذه اعظم ثم اعظم : افتراء الكاتب على النبي صلى الله عليه والسلام بأنه كان يتعامل بعملات وثنية ، حيث قال: (فالأدلة التاريخية المطروحة تعني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتعامل بهذه العملات الوثنية، وأنه كان يمسكها بيديه الشريفتين الطاهرتين، اللتين حطمتا الأوثان، وهذه سنة إقرار تتعارض مع ما ثبت عنه، فكان لا يدع تصليبا إلا ونقضها. فلا يستقيم أن يتعامل النبي صلى الله عليه وسلم بهذه العملات الوثنية، وبدون أن يرد عنه ولو حديث واحد ينكر ما فيهما من أوثان وصلبان. هذا التعارض لا تبرره وطأة الضرورة فقط، فإن كانت الضرورة الاقتصادية تنفي وجود عملة ذات صياغة إسلامية، إلا أنها لا تنفي وجود عملة أخرى لأهل الجزيرة، وهذه العملة من المؤكد أنها لم تكن تحمل رموزا وثنية، لذلك أقرها النبي صلى الله عليه وسلم. فمن غير المستبعد وجود عملة عربية قبل الإسلام، خاصة وأنه كان يوجد نظام صرافة لاستبدال العملات المجوسية والصليبية باعتبارها مسكوكة من معادن ثمينة، فكان تقييم العملتين يتم في مقابل الذهب والفضة، وهنا يتبادر سؤال في مقابل أي عملة كان يتم صرافة الذهب والفضة؟) قلت: حتى لو افترضنا بوجود نقود بها نقش غير اسلامي في زمن النبي او زمن الفاروق فلا يعطينا هذا الحق في ان نقول ان النبي او الفاروق او عائشة يدعون الى نشرها او تأييدهااو التساهل بما فيها من صور. انظر لجرأة الكاتب على شخص النبي صلى الله عليه وسلم!!!! سأترك التعليق للقارىء الكريم. 28- الكاتب هنا يريد ربط السحر وامور السحرة في كل شيء ، انظر كيف قام بتحريف صورة برج المملكة حتى يكون قريبا الى ما يرمي اليه ، انظر كيف قام بضم يدا الرجل المصلوب لتتناسب مع تقوّس البرج !!!!! اخشى ان يكون للكاتب هدفا من هذا وهو تشويه سمعة وصورة حكام بلاد الحرمين الشريفين ، حيث استعان بصورة البرج التي قام بتحريفها وهي احدى معالم عاصمة الملكة العربية السعودية القائمة على خدمة الحرمين. وقد يصل الأمر الى القدح في عقيدة علماءنا بحجة سكوتهم على هذا الأمر الذي يراه الكاتب انه صليبا كبيرا يعلوا سماء الرياض .!!! من الصفحة8: 29- الكاتب يتناقض مع نفسه حول خطورة السحر فيجعل صدام من اكبر السحرة وقد بنى اكبر مملكة للسحر تحت الأرض وفي نفس الوقت غلبته امريكا ، حيث قال: (أما صدام حسين .. فهو من كبار السحرة والمهتمين الأول بالسحر في المنطقة العربية وبنى أكبر مملكة للسحرة تحت الأرض .. جمع فيها عتاة السحرة) هنا نقول هل لدى الكاتب مصادره الخاصة من الجن ام من الإنس ام انه له اتصال مباشر بصدام واذا لم هذا او ذاك فهذا ادعاء لعلم الغيب ولاشك او تخريف مبكر . انظر لتناقضه الواضح ، حيث قال: (أما أن صدام لم ينفعه سحره في التصدي لقوات التحالف .. فهذا أمر نسبي .. لأنه كما أن لديه قوة من السحرة فأمريكا لديها أيضا قوتها .. والغلبة للأقوى .. فالسحر ليس قوة آلية مطلقة .. نفذ فتنفذ .. هذا غير صحيح) لاحظ معي كيف يتلاعب الكاتب بعقول الناس ، حيث انه بدأ موضوعه هذا وانتهى منه وهو يحذر من خطر السحر وجعل العالم كله مسحورا وان السحرة تتحكم في الناس جميعا ، ثم اذا به هنا يجعل شأن السحر عكس ما ذكره تماما في السابق ، حيث قال: (أما أن صدام لم ينفعه سحره في التصدي لقوات التحالف .. فهذا أمر نسبي .. لأنه كما أن لديه قوة من السحرة فأمريكا لديها أيضا قوتها .. والغلبة للأقوى .. فالسحر ليس قوة آلية مطلقة .. نفذ فتنفذ .. هذا غير صحيح) من الصفحة9: 30-الكاتب هنا يكرر معرفته بأمور غيبية ولا ينسب العلم فيها الى الله تعالى ، حيث قال في رده على احد القراء: (أخي الفاضل هذا البحث ليس له أي فائدة تذكر الآن .. فهو بمثابة نقش على الماء لكن .. ستتوالى الأحداث قريبا جدا .. وحينها فقط .. ستفيض الأسئلة في عقول الناس .. ولن يجدوا من يجيب عن تساؤلاتهم .. في هذا التوقيت بالذات .. سيجد الناس الإجابة على كل أسئلتهم داخل هذا البحث فأنا أبحث وأكتب .. وفي الوقت نفسه أنا على يقين جازم .. أن الناس في حالة زهول مما أكتب .. عاجزون عن التصديق .. لذلك يتخذون كتابتي على أنها معلومات طريفة يثرثرون بها في مجالسهم الخاصة .. ولا يستطيعون تخيل أن هناك واقع سيحيق بهم قريبا جدا .. لذلك أنا أكتب للغد وليس لليوم) 31-استخفاف الكاتب بالايات القرآنية التي يحفظها الرقاة ويعالجون بها مرضاهم من السحر وغيره ، حيث يرى ان هؤلاء الرقاة جهلة حيث قال في رده على احدى القارئات: (تخيلي سحرة من الإنس والجن .. وأمة تجهل حتى كيف تعالج المصابين بالمس والسحر .. ومعالجين ورقاة أغلبهم إن لم يكن كلهم جهلة .. ولك أن تطوفي بمواقع الرقية لتقفي على حجم إفلاس المعالجين فهل هؤلاء يستطيعون التصدي لجنود من السحرة؟ .. ننتظر الأحداث ونرى ما سوف يفعلونه) 32-الكاتب يثبت على نفسه الاستعانة بالجن رغم محاولته النفي عن نفسه ، وللقارىء الكريم ان يحكم بنفسه حسب كلام هذا الكاتب العجيب ، حيث قال وهو يجيب على سؤال احدى الأخوات: - ما علاقتك بالجن و ما قصة خليفة الجن المسلم ؟ (علاقتي بالجن خاضعة للضوابط الشرعيية .. فأنا أحرم الاستعانة بالجن مسلم أو كافر .. ومن فعل هذا حكمه عندي كافر .. لأن الاستعانة بالجن من أركان السحر .. وانا لست ساحر .. فلا أرى الجن ولا أسمعهم .. منتهى علاقة بهم قديما .. أن الجن يحضرون وينطقون على لسان المريض .. وبهذه الطريقة يحصل جميع المعالجين على معلومات عن عالم الجن أما الشيخ عز الدن خليفة الجن المسلمين .. فكان أسيرا وفك الله أسره على يدي .. وبعدها انطلق ليقوم بمهامه .. وقام بالتحاور مع الإخوة عن طريق بعض المنتديات بتوجيه خطاب إليهم .. ولكنهم كذبوه وسخروا من تحذيره .. وحذفوا عضويته دون أن يسمعوا منه ..!! ولن يمنعه حذف معرفه من المعاودة إلى ظهور .. وأظنه سيظهر حتى يقع ما حذر منه قريبا جدا ولا علاقة لي به الآن .. ولا دخل لي بما يقوم بكتابته على النت .. هو يكتب .. ثم ينشر ما يريد نشره .. وأفاجا مثلكم تماما بما ينشره .. فلا اعلم بما كتبه إلا بعد نشره) قلت: ولاشك ان قصة خليفة الجن من اغرب ما تكلم به الكاتب ، بل هو من اطرف ما تكلم به ، وان المسلم ليندى جبينه خجلا من هذا الأمر . من الصفحة11: 33- الكاتب يشك في اسلام انبياء بني اسرائيل ، ولا ادري هل هذا جهلا منه بمعنى الإسلام وهو التوحيد الذي ارسل الله تعالى به جميع الرسل ، حيث قال: (جميع المؤرخين لم يثبتوا وجود عملة عربية أو إسلامية، سواء في الجاهلية، أو بعد البعثة، واختلفوا في تحديد تاريخ سك أول عملة إسلامية. لكن العقل الحصيف ينفي عدم وجود عملة عربية، وإسلامية في ذاك الزمن، خاصة وأن أنبياء بني إسرائيل كانوا ملوكا مسلمين)، منهم داود وسليمان عليهما السلام، والمنطقي أن ملوك بني إسرائيل قاموا بسك عملة إسلامية، لكن ليس بين أيدينا شيء من هذه العملة، والتي حتما ستوثق إسلام أنبياء بني إسرائيل) مما يثبت شك الكاتب في اسلام انبياء بني اسرائيل هو انه يرى اننا بحاجة الى تلك العملات التي حتما ستوثق اسلام أنبياء بني إسرائيل.ونحن نعلم ان دعوةالرسل جميعا تتمحور من لدن آدم عليه السلام إلى نبينا صلى الله عليه وسلم حول قضية واحدة هي عبادة الله وحده، وترك عبادة من سواه، وهذا الأمر يشكِّل لب دعوة الرسل ومجمع رسالتهم . ومن خلال استعراض القرآن لدعوة الرسل نجد أن هذه القضية واضحة جلية، مدلل عليها بأدلة كثيرة، قال تعالى: ( إن الدين عند الله الإسلام ) ( آل عمران/19)، وقال تعالى: ( ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين ) (آل عمران:85) والإسلام هو الدين الذي نادى به جميع الأنبياء، فنوحٌ يقول لقومه: ( وأمرت أن أكون من المسلمين ) (يونس:72)، والإسلام هو الدين الذي أمر الله به أبا الأنبياء إبراهيم عليه السلام إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب العالمين ) (البقرة:131)، ويوصي كل من إبراهيم ويعقوب أبناءه قائلاً :{ فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون } (البقرة/132)، وأبناء يعقوب يجيبون أباهم بعد أن سألهم ما يعبدون من بعده ؟ : } نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن له مسلمون { (البقرة: 133)، وموسى ينادي قومه قائلاً: } يا قوم إن كنتم آمنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين { (يونس:84)، والحواريون يقرّون لعيسى عليه السلام بقولهم:{ آمنا بالله واشهد بأنا مسلمون } (آل عمران:52)، وحين سمع فريق من أهل الكتاب كلام الله:{ آمنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين } (القصص:53). فالإسلام شعار عام دعا إليه الأنبياء وأتباعهم منذ فجر البشرية إلى عصر النبوة المحمدية، والإسلام هو الطاعة والانقياد والاستسلام لله تعالى بفعل ما أمر به وترك ما نهى عنه، ولذلك فإن الإسلام في عهد نوح كان باتباع ما جاء به نوح، والإسلام في عهد موسى كان باتباع شريعة موسى، والإسلام في عهد عيسى كان باتباع الإنجيل، والإسلام في عهد محمد صلى الله عليه وسلم كان بالتزام ما جاء به الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، وهكذا سيظل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها . ومن الأدلة على تمركز دعوة الرسل حول توحيد الله سبحانه ونفي عبادة من سواه، ما صرح به سبحانه في قوله تعالى: { ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت } (النحل:36)، ومن ذلك قوله تعالى:} وما أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحي إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون { (الأنبياء: 25)، وقال صلى الله عليه وسلم: ( الأنبياء إخوة لعلات، أمهاتهم شتى ودينهم واحد ) أخرجه البخاري و مسلم ، وأولاد العلات مَنْ لهم أب واحد وأمهات شتى، فوحدة الأب إشارة إلى أن الدين واحد وهو التوحيد وعبادة الله وحده لا شريك له، واختلاف الأمهات إشارة إلى الاختلاف في فروع الشريعة، فشريعة عيسى تخالف شريعة موسى في بعض الأمور ، وشريعة محمد صلى الله عليه وسلم تخالف شريعة موسى وعيسى في أمور، قال تعالى:{ لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجاً } (المائدة:48) . هذه هي حقيقة الدين الواحد الذي دعت إليه الرسل، وأُنزلت في سبيل تحقيقه الكتب، دين يدعو إلى إفراد الله بالعبادة ، ونبذ الآلهة الباطلة التي اتخذها البشر سواء أكانت تلك الآلهة حسية كالأصنام والأحجار والأشجار والكواكب، أم كانت معنوية كاتباع الهوى، وتقليد الآباء ونحو ذلك . 34-الكاتب يعاود ويكرر تصديقه وتأييده لتحضير الأرواح بما يسمى تحضير القرائن ، وهذا كله كذب وافتراء ولا يقول به مسلم صحيح العقيدة ، حيث قال : (التجسد الأثيري): ويتجسد الجني على هيئة مادة (أكتوبلازما) تتسرب من فتحات جسم الإنسان لتتشكل على صورة القرين. وهذا يتم في جلسات ما يسمى (تحضير القرائن) واشتر باسم (تحضير الأرواح)، وظهور الجني في هذه الحالة يشكل خطرا كبيرا على حياة الإنسي. وسوف نتكلم عن هذا الموضوع بالصور، عندما نناقش الحقائق المجهولة عن (تحضير القرائن() واستعان بهذه الصورة: من الصفحة21: 35-قوله بأن هناك مخطوطات حديثية اخفاها السحر يوحي بأن الشرع ناقص ولابد من الحصول عليها ليكتمل الدين الي اكمله الله تعالى للأمة قبل وفات النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد اكمل الله به الدين واتم به النعمة وعصم وحيه من النقص الى يوم الدين. 36- ادعاء الكاتب علم الغيب يتكرر ، حيث يتضح ذلك من قوله بأن صدام حسين من كبار السحرةفي العصر الحديث،بل قال:ان صدام حسين لم يقبض عليه أصلا وهو حي يرزق في أحضانأمريكا وقد شرحت هذا من قبل بالأدلة بما يغني عن التكرار فمن اين له ذلك؟ اين هذه الأدلة التي يزعم انه بتفنيدها اثبت ان صدام ساحرا وانه حي يرزق واذا لم يأتِ بها فيبقى لدينا ان الأمر ادعاء للغيب . 37- قوله بأن السحر يحجبالدعاء ، وقد ناقشناه في ذلك وبدأ في المراوغة ومحاولة الهروب من صلب الموضوع الىمهاترات شخصية علما ان القول بهذا الكلام خطير جدا ومنيعتقده فهو كافر لأنه جعل للسحر تصرفا وتحكما في الذات الإلهية تعالى الله عن ذلكعلوا كبيرا. 38- تسمية نفسه بأقوى جندالله فأين الملائكة ، واين الريح ، واين الجبال ، واينالدعاء الذي هو العبادة هذا من تزكية النفس، والله تعالى يقول: (( ولاتزكوا انفسكم)) 39-استخفاف الكاتب بمنهج اهل السنة والجماعة المستمد من الكتاب والسنة والوقوف عند ما جاء فيهما وعدم الخوض في غمار بعضا من الأمور الغيبية التي قد تدخل المسلم في متاهات وحيرة بسبب قصور استيعاب عقله البشري لها ، وها هو منهج المؤمنين الذين اثنى الله عليهم بسبب ايمانهم بالغيب دون ان يروه او يدركوا اسراره كلها ،حيث قال الله تعالى :الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَارَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُوْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِهُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5). فالإيمان بالغيب عندهم يشمل القول والعمل، ويشمل إيمان القلب، وإيمان اللسان وإيمان الجوارح، ومن ثم كان الإيمان بالغيب هو الحقيقة العظمى التي جعلها الله تبارك وتعالى، فوصف بها عباده في أول سورة من القرآن الكريم بعدالفاتحة. الكاتب يرى تحرر الناس من فتاوى العلماء الربانيين حيث قال: (بل سنكتشف ما لم نعلم بوجوده على الإطلاق، لعلة تصفيد عقولنا بفساد مفهومنا لمبدأ السلف (كتاب وسنة بفهم سلف الأمة)، وبالتالي فساد تطبيقه. فقد أحاطت عقولنا غلالة معتمة، حجبت بصيرتنا عن واقع خفي. نياط عقولناعقدت، ونفثت فيها الأمم سحرها على قوافي الرؤوس، فغفونا ردحا طويلا من الزمن. وقد حان الوقت أن نستفيق من ثباتنا،لنكتشف واقعا مريرا.) 40- الكاتب هنا جعلنا خاضعون بدون إستثناء لتجارب سحرية ، فإن كنا خاضعين للسحرة فكيف سنقوم بعبادة رب العالين الذين اخبرنا سبحانه بأن الشيطان ليس له سلطان على المؤمنين ؟!!!! لا اله الا الله آمنت بالله رسله. 41- الكاتب هنا يطلب منا ترك الرقية لأنه يئس من علاج المرضى ولا حاجة للرقية الشرعية لأنها لن تقاوم السحر . حيث قال: (في هذا البحث سنترك مجال الرقية والعلاج الروحي جانبا، فقد وصلنا إلى مرحلة من اليأس الذي يستحيل معه الاستمرار في علاج فاشل لمرض مستعصي وهو المرض الروحي الحالات غزيرة وفيرة، وفشل المعالجين وخرافاتهم وخزعبلاتهم، والتي تجاوزت كل حدود العقل، وفاقت عدد المرضى). لا اله الا الله اذا تركنا الرقية فبأي شيء سنعالج مرضانا من السحر والحسد والمسّ؟!!!! سبحان القائل ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اقرءوا البقرة فان أخذها بركة و تركها حسرة ولا تستطيعها البطله». البطله : السحرة قال ابن باز – رحمه الله -: فالقرآن كله شفاء، ولا سيما إذا قرأ القارئ المؤمن المعروف بالاستقامة إذا قرأ على المريض ونفث عليه ودعا له فلا شك أن هذا من أسباب الإجابة، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرقي بعض أصحابه عليه الصلاة والسلام، وقد رقاه جبرائيل، فالرقية أمر معروف، وفي الحديث: (لا رقية إلا من عين أو حمة) يعني لا رقية أولى وأشفى إلا من عين أو حمة، والعين عين العائن، والحمة سم ذوات السموم، فالسحر من ذلك، فإذا ظنت المرأة أنها مسحورة أو الرجل بقرائن وأمارات فليستعمل ما شرعه الله من الدعاء وسؤال الله العافية، ولا مانع أن يستعين ببعض أهل العلم المعروفين بالخير بالقراءة عليه والنفث عليه، وذلك من أسباب الشفاء. ومن أسباب الشفاء أيضاً قراءة آيات السحر التي في سورة الأعراف ويونس وطه في إناء ثم يقرأ معها آية الكرسي وقل هو الله أحد والمعوذتين ثم يحسر منها ثلاث حسرات ثم يغتسل بالباقي هذا مجرب في علاج السحر إذا كان موجود السحر مجرب في دواء السحر ومجرب في شفاء الرجل إذا منع عن زوجته وإن جعل في الماء سبع ورقات من السدر الأخضر ــ كان أيضاً من أسباب الشفاء نبه على هذا كثير من أهل العلم.أ هـ فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة، وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للإستشفاء بالقرآن، وإذا أحسن العليل التداوي به وعالج به مرضه بصدق وإيمان، وقبول تام، واعتقاد جازم، واستيفاء شروطه، لم يقاومه الداء أبداً. وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، أو على الأرض لقطعها، فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على علاجه، وسببه، والحمية منه لمن رزقه الله فهما لكتابه. والله عز وجل قد ذكر في القرآن أمراض القلوب والأبدان، وطب القلوب والأبدان. قال العلامة ابن القيم رحمه الله: "فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ومن لم يكفه فلا كفاه الله. أ هـ اريد ان اسأل اخي الكاتب بهاء الدين شلبي ( جندالله)كما يزعم: اذا كنا سنترك الرقية الشرعية جانبا بحجة انها لاتقاوم السحر الموجود المتسلط على المسلمين افرادا وجماعات كم تزعم ، فما هو العلاج لهذا السحر في نظرك؟ هل انت ممن يدعوا الى علاج السحر عند السحرة؟ والله تعالى يقول في شأن السحر والسحرة مبينا كفرهم وخطرهم وانهم لايصيبون الا بأمر الله تعالى وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) ويقول تعالى ( ولايفلح الساحر حيث أتى) ومن السنة ما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (اجتنبوا السبع الموبقات: قالوا يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات) ومن السنة أيضاً حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد) (صلى الله عليه وسلم) رواه أحمد والأربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما. وروى البزار وأبو يعلى بإسناد جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً (من أتى عرافاً أو ساحراً أو كاهناً فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) (صلى الله عليه وسلم) ومنها حديث عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهناً فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد) (صلى الله عليه وسلم) رواه البزار بإسناد جيد وهناك أحاديث أخرى في النهي عن إتيان الكهان والعرافين، وبيان حكم آتيهم ومصدقهم، وإلحاق ذلك بالسحر. وقد اصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية الفتى التالية: وجاء في البيان الذي وقع عليه رئيس اللجنة -مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ- والأعضاء؛ الشيخ صالح الفوزان والشيخ عبدالله الغديان والشيخ عبد الله المطلق والشيخ أحمد سير مباركي والشيخ سعد ناصر الشثري والشيخ محمد حسن آل الشيخ والشيخ عبدالله بن خنين، والذي يقول: ورد إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء كثير من الأسئلة والاستفسارات عن حكم السحر وعن إتيان السحرة فنقول: حرم الله السحر تعلماً وتعليماً وعملاً به، وحيث تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة على تحريم السحر وكفر الساحر، يقول الله سبحانه وتعالى عن اليهود (واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون). فقد أخبر سبحانه وتعالى بكذب الشياطين فيما تلته على ملك سليمان -عليه السلام- ونفى عنه ما نسبوه إليه من السحر، بنفي الكفر عنه، مما يدل على كون السحر كفراً. وأكد كفر الشياطين، وذكر صورة من ذلك وهي (تعليم الناس السحر) ومما يؤكد كفر متعلم السحر قوله تعالى عن الملكين اللذين يعلمان الناس السحر ابتلاء لمن جاء متعلماً (إنما نحن فتنة فلا تكفر) أي لا تكفر بتعلم السحر. ثم أخبر سبحانه أن تعلم السحر ضرر لا نفع فيه، فقال (ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم) وما لا نفع فيه وضرره محقق، لا يجوز تعلمه بحال. ثم يقول سبحانه (ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق) أي لقد علم اليهود فيما عهد إليهم، أن الساحر لا خلاق له في الآخرة، قال ابن عباس: ليس له نصيب، وقال الحسن: ليس له دين. فدلت الآية على تحريم السحر، وعلى كفر الساحر، وعلى ضرر السحرة على الخلق، وقال سبحانه (ولا يفلح الساحر حيث أتى) ففي هذه الآية الكريمة، نفي الفلاح نفياً عاماً عن الساحر في أي مكان كان، وهذا دليل على كفره. ومن السنة ما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (اجتنبوا السبع الموبقات: قالوا يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات) وهذا يدل على عظم جريمة السحر، لأنه قرنه بالشرك، وعده من السبع الموبقات، التي نهى عنها، لكونها تهلك فاعلها في الدنيا، بما يترتب عليها من الأضرار الحسية والمعنوية، وتهلكه في الآخرة بما يناله بسببها من العذاب الأليم. ومن السنة أيضاً حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد) (صلى الله عليه وسلم) رواه أحمد والأربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما. وروى البزار وأبو يعلى بإسناد جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً (من أتى عرافاً أو ساحراً أو كاهناً فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) (صلى الله عليه وسلم) ومنها حديث عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهناً فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد) (صلى الله عليه وسلم) رواه البزار بإسناد جيد وهناك أحاديث أخرى في النهي عن إتيان الكهان والعرافين، وبيان حكم آتيهم ومصدقهم، وإلحاق ذلك بالسحر. فهذه النصوص الصريحة من الكتاب والسنة تدل على كفر الساحر، بما يدل على أنه يستتاب، فإن تاب وإلا قتل، وذهب بعض العلماء إلى قتله بدون استتابة. وروى الترمذي عن جندب رضي الله عنه موقوفاً (حد الساحر ضربة بالسيف) وورد عن طائفة من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم قتل السحرة، أو الأمر بذلك، ولم يوجد بينهم خلاف فيه حيث قد رُوي القتل في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه، لثلاث سواحر، عندما كتب لجزء بن معاوية عم الأحنف بن قيس (أن اقتلوا كل ساحر وساحرة) وروى الإمام مالك أن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم قتلت جارية لها سحرتها، وقد كانت دبرتها، فأمرت بها فقتلت، كما روى البخاري في التاريخ الكبير بسند صحيح عن أبي عثمان (كان عند الوليد رجل يلعب فذبح إنساناً وأبان رأسه فعجبنا، فأعاد رأسه، فجاء جندب الأزدي فقتله). كما رُوي قتل السحرة عن غير هؤلاء من الصحابة، فروي عن عثمان بن عفان، وابن عمر، وأبي موسى، وقيس بن سعد رضي الله عنهم، كما رُوي عن سبعة من التابعين، منهم عمر بن عبد العزيز. وهذا الفعل من الصحابة، رضي الله عنهم، ثم من التابعين يعد إجماعاً منهم على ذلك. يقول الشيخ الشنقيطي (فهذه الآثار التي لم يعلم أن أحداً من الصحابة أنكرها، مع اعتضادها بالحديث المرفوع المذكور، هي حجة من قال بقتله مطلقاً والآثار المذكورة والحديث فيهما الدلالة على أنه يقتل، ولو لم يبلغ به سحره الكفر، لأن الساحر الذي قتله جندب، رضي الله عنه كان سحره من نوع الشعوذة، والأخذ بالعيون، حتى إنه يخيل إليهم أنه أبان رأس الرجل، والواقع بخلاف ذلك. وقول عمر (اقتلوا كل ساحر) يدل على ذلك لصيغة العموم، أضواء البيان ج4ص461. ولما كان السحر داء يؤثر، فيمرض الأبدان ويقتل ويفرق بين المرء وزوجه شرع أن يسعى في علاجه، والأخذ بالأسباب المباحة المؤدية إلى الشفاء لأن الله تعالى جعل لكل داء دواء كما ورد في صحيح البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما أنزل الله داء إلا أنزل له شفاء) وفيما رواه مسلم عن جابر رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (لكل داء دواء، فإذا أصاب دواء الداء، برئ بإذن الله عز وجل) والأحاديث في هذا المعنى كثيرة. ويعالج السحر بالقرآن والأدعية المشروعة، والأدوية المباحة، وأما علاجه بالسحر فهذا حرام لا يجوز لعموم النصوص الواردة في تحريم السحر، لأنه من عمل الشيطان. كما لا يجوز علاجه بسؤال الكهنة والعرافين والمشعوذين، واستعمال ما يقولون لأنهم لا يؤمنون لأنهم كذبة فجرة، يدعون علم الغيب ويلبسون على الناس، وقد حذر الرسول صلى الله عليه وسلم من إتيانهم وسؤالهم وتصديقهم. وقد صح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه سئل عن النشرة فقال (هي من عمل الشيطان) رواه الإمام أحمد وأبو داود بسند جيد، والنشرة هي: حل السحر عن المسحور والمراد بالنشرة الواردة في الحديث: النشرة التي يتعاطاها أهل الجاهلية وهي سؤال الساحر، ليحل السحر بسحر مثله. أما حله بالرقية والتعويذات الشرعية والأدوية المباحة فلا بأس بذلك، وكل ما ورد عن السلف في إجازة النشرة، فإنما يراد به النشرة المشروعة، وهي ما كان بالقرآن والأدعية المشروعة، والأدوية المباحة، ولا يصح القول بجواز حل السحر بسحر مثله بناء على قاعدة الضرورات تبيح المحظورات، لأن من شرط هذه القاعدة، أن يكون المحظور أقل من الضرورة، كما قرره علماء الأصول، وحيث إن السحر كفر وشرك، فهو أعظم ضرراً، بدلالة قول النبي صلى الله عليه وسلم (لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك) أخرجه مسلم، والسحر يمكن علاجه، بالأسباب المشروعة، فلا اضطرار لعلاجه بما هو كفر وشرك. وبناء على ما سبق فإنه يحرم الذهاب إلى السحرة مطلقاً، ولو بدعوى حل السحر، واللجنة تنشر هذا لبيان وجه الحق في هذا الموضوع إبراء للذمة ونصحاً للأمة. 42-الكاتب يجعل للسحرة قدرا ، حيث قال: (إن الوثائق تشتعل نارا لتحرق تلك الأوثان التي طالما نشرت السحر والفساد في الأرض. ولكن حتى نسترسل في نشر الوثائق التي قمت بجمعها وترجمتها، جهد المقل ومجبر أخاك لا بطل، يتحتم علينا ضبط بعض المفاهيم، حتى لا نغلوا في السحرة، ولا نرفعهم فوق قدرهم.) قلت : ماذا يقصد بقوله : ( ولا نرفعهم فوق قدرهم)؟ هل للسحرة قدر او رفعة؟!! هل لهم عزة او كرامة؟!! لا اله الا الله . 42- الكاتب يكفّر الناس بالرأي حيث قال: (فكيف إن كان لهذه الحقيقة أصل في شريعتنا؟ فحتما حينها سنكذب بشريعتنا دون أن ندرك بأننا وقعنا في الكفر بنصوص لا نملك فكاكا منها.) 43- هل الكاتب يتضجر من نصوص الشريعة ويريد الفكاك منها؟ حيث قال: (فحتما حينها سنكذب بشريعتنا دون أن ندرك بأننا وقعنا في الكفر بنصوص لا نملك فكاكا منها) 44- اصرار الكاتب في التخبط في تفسير الآيات والقول بدون علم حيث قال: (فالجن يمكن رؤيتهم بصفة استثنائية، قال تعالى: (إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَوَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ) [الأعراف: 27]) قلت : اين الاسثناء هنا؟ نعم نحن لا ننكر ان بعض الجن قد يتصور في صور غير الصورة التي خلقه الله عليها ونراه ، لكنني هنا اسأل عن الاستثناء في الآية . وحبذا لو ان الكاتب اتى بالآيات التي تسبق الآية التي ذكرها حتى يكون المعنى اكثر وضوحا حيث قال تعالى مبينا وجوب الاحتراس من الشيطان ، حيث انه يرانا ولا نراه : ابحث عن الايات اما قول الكاتب ان ( من ) في الاية تبعيضية ، فأقول ( لا اله الا الله ) ماهذا الجهل المركب ؟!!! 45- جهل الكاتب بما يفعله سحر التخييل حيث جعل سحر التخييل وسحر الحقيقة سواء عندما قال في معرض كلاما ذكره لأحد السحرة: (قد تختفي منفضة سجائر من على المنضدة أمام أعيننا وفجأة تظهر في ركن بعيدمن الغرفة، تكرر الأمر مرارا وتكرارا، لم أفعل شيئا يتسبب في هذا النوع بالصدفة. لنأكون مركزا لمحاولة جعلها تحدث. إنها فقط تحدث.) هذا ما تيسر ايراده وتم اعداده بفضل الله وكرمه والله من وراء القصد والحمدلله رب العالمين وصلى وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين..... اخوكم الفقير الى عفو ربه/ مبارك المرسل يوم الثلاثاء الموافق 12/7/1429هـ وداعا شيخنا(الفاضل)/مبارك المرسل.......جزاك الله عن جميع المسلمين خيرالجزاء.....تحليل دقيق وعميق جدا......والله يوفقك دائماوأبداحيث ماكنت اللهم امين.....خالص تحياتي وعظيم أمتناني..... |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
مخالفة ( سحر الاسلحة وتسليمها للمجاهدين لابطال علمياتهم) للعقيدة الصحيحة
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أقوى جند الله فتجار السلاح الذين يوردون السلاح اليوم إلى المجاهدين بأضعاف سعره .. هم سحرة متسترين بعباءة الدين والإسلام .. ويسلمونهم الأسلحة بعد أن تمر على خامات اليهود .. والتي يسحرون عليها .. تنبه أن المجاهدين يفلحون في تنفيذ عمليات عسكرية كثيرة جدا .. ولكنهم حتى اليوم عاجزون عن حسم الحرب لصالحهم .. بتحرير أرض مستقلة يفرضون عليها السيادة الشرعية .. والأمة بأسرها عاجزة عن تنصيب خليفة لها .. هذا الكلام لا يصح القول به والاعتقاد والتصديق به فالقوة والقدرة لله سبحانه وتعالى وليست للبشر ولم يجعلها الله كذلك فالساحر يؤثر بسحره على الشخص بعينه اذا اخذ من اثره ولا يستطيع الساحر ان يؤثر على اي شخص دون وجود السبب ولو كان كذلك لعاث السحرة في الارض فسادا وايضا الله سبحانه وتعالى جعل للمؤمن وقاية من اثر السحرة وخزعبلاتهم فالمجاهد هو رجل مؤمن نحسبه كذلك يذكر الله عز وجل ومن ذكر الله كان له وقاية من الشياطين وروى أبو داود عن عبد الله بن خبيب أنه قال : خرجنا في ليلة مطر وظلمة شديدة نطلب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليصلي لنا ، فأدركناه ، فقال : أصليتم ؟ فلم أقل شيئا . فقال : قل . فلم أقُل شيئا ، ثم قال : قُل . فلم أقل شيئا ، ثم قال : قُل ، فقلت : يا رسول الله ما أقول ؟ قال : " قُل هو الله أحد والمعوذتين حين تمسي وحين تصبح ثلاث مرات تكفيك من كل شيء اذا كان فعلا يستطيع السحرة من سحر الاسلحة قبل بيعها لماذا تقتل هذه الاسلحة ابنائهم وهل سحر الاسلحة يمنع المجاهدين من التمكين في الارض واسرائيل لها 60 سنة بسحرتها مثلما تقول لم تستطع التمكن من الارض والقضاء على المقاومة. |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
جاء في الرد رقم 7 من الصفحة الاولى :-
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أقوى جند الله إستعانة إسرائيل بالسحرة: ها هم رؤساء وزراء سابقين ووزير دفاع سابق، وعضو الكنيست، جميعهم يعتقدون في السحر ويشجعون السحرة. ويبحثون عن خدمات السحرة لتقديمها لدولة إسرائيل. خدمات عسكرية واستخباراتية، وتنبؤات وعرافة. وبالأدلة من كلام جيلير نفسه يشهد عليهم جميعا. فهل نكذب أم نصدق؟ وأين نحن مما أثبته الله عن اليهود بأنهم يتبعون ما تتلوا الشياطين من السحر؟ وأي سحر أقوى من سحر على ملك نبي الله سليمان عليه السلام؟ لكننا سوف نكتشف موثقا ما هو أدهى وأمر ويفوق التصور. اولا:- يذكر الكاتب ان وزراء سابقين وعضو الكنيست يعتقدون في السحر فهل نصدق ام نكذب!!! والقول:- هم يعتقدون في السحر وانه ينفع ويضر لانهم لا عقيدة لديهم تمنعهم وتردعهم من هاذا الاعتقاد اما نحن المسلمين نؤمن بوجود السحر لكن نعتقد اعتقادا جازما ويقينا بان الساحر كيده ضعيف وانه لايفلح وان النفع والضرر بيد الله عز وحل وحده وان لدينا القران والاذكار حصانة من السحر . ثانيا:- يتسائل الكاتب هل نصدق او نكذب؟؟؟؟ والقول ماالذي يتسائل عنه الكاتب هل نصدق او نكذب بانهم يعتقدون في السحر ويلهثون وارءه وينبهرون به فهذه معروفة ولا تحتاج الى تصديق لكن ان كان المراد ان نصدق بان سعيهم خلف السحرة والاهتمام بذلك يدلل على اهمية وقدرة السحر ونجاح مخططاتهم فهذه لا نصدقها لان هذه عقيدة بالله عز وجل مهما كانت الحقائق التي يحاول السحرة من اظهارها والحديث عنها فهم كاذبون ولا يجوز تصديقهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كذب المنجمون ولو صدقوا ) ثالثا :- ادعاء الكاتب بسحر ملك نبي الله سليمان تسائل الكاتب في اخر كلامه اي سحر اقوى من سحر على ملك سليمان عليه السلام والقول:- هذا قول باطل ولا يصح فالسحرة لم يسحروا ملك سليمان عليه السلام وهل يصح ان نقول ان السحرة استطاعوا سحر ملك سليمان ؟؟؟؟ هذه الادعاءات التي روجها اليهود ظنا منهم بان الملك الذي اعطاه الله لنبي الله سليمان من تسخير الشياطين والريح وسماع الدواب هو من السحر وهذا غير صحيح وجاءت الاية القرانية صريحة المعنى ( وماكفر سليمان) اي لم يكن ساحرا مثل ماقال اليهود وادعوا عليه. جاء في تفسير ابن كثير :- وقال العوفي في تفسيره عن ابن عباس في قوله تعالى: { وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ } الآية، وكان حين ذهب ملك سليمان، ارتد فئات من الجن والإنس، واتبعوا الشهوات، فلما أرجع الله إلى سليمان ملكه، وقام الناس على الدين كما كان، وأن سليمان ظهر على كتبهم، فدفنها تحت كرسيه، وتوفي سليمان عليه السلام حدثان ذلك، فظهر الإنس والجن على الكتب بعد وفاة سليمان، وقالوا: هذا كتاب من الله نزل على سليمان فأخفاه عنا، فأخذوا به، فجعلوه ديناً، فأنزل الله تعالى: { وَلَمَّا جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ } الآية، واتبعوا الشهوات التي كانت تتلو الشياطين، وهي المعازف واللعب، وكل شيء يصد عن ذكر الله. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو أسامة عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان آصف كاتب سليمان، وكان يعلم الاسم الأعظم، وكان يكتب كل شيء بأمر سليمان، ويدفنه تحت كرسيه، فلما مات سليمان، أخرجته الشياطين، فكتبوا بين كل سطرين سحراً وكفراً، وقالوا: هذا الذي كان سليمان يعمل بها. قال: فأكفره جهال الناس وسبوه، ووقف علماء الناس، فلم يزل جهال الناس يسبونه حتى أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم { وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ } وقال ابن جرير: حدثني أبو السائب سلم بن جنادة السوائي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان سليمان عليه السلام إذا أراد أن يدخل الخلاء أو يأتي شيئاً من نسائه، أعطى الجرادة، وهي امرأة، خاتمه، فلما أراد الله أن يبتلي سليمان عليه السلام بالذي ابتلاه به، أعطى الجرادة ذات يوم خاتمه، فجاء الشيطان في صورة سليمان، فقال: هاتي خاتمي، فأخذه ولبسه، فلما لبسه دانت له الشياطين والجن والإنس. قال: فجاءها سليمان، فقال لها: هاتي خاتمي، فقالت: كذبت، لست سليمان، قال: فعرف سليمان أنه بلاء ابتلي به. قال: فانطلقت الشياطين، فكتبت في تلك الأيام كتباً فيها سحر وكفر، فدفنوها تحت كرسي سليمان، ثم أخرجوها وقرؤوها على الناس وقالوا: إنما كان سليمان يغلب الناس بهذه الكتب، قال فبرىء الناس من سليمان، وكفروه حتى بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم فأنزل عليه: { وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ } ثم قال ابن جرير: حدثنا ابن حميد، حدثنا جرير عن حصين بن عبد الرحمن، عن عمران، وهو ابن الحارث، قال: بينما نحن عند ابن عباس رضي الله عنهما، إذ جاء رجل فقال له: من أين جئت؟ قال: من العراق، قال: من أية؟ قال: من الكوفة، قال: فما الخبر؟ قال: تركتهم يتحدثون أن علياً خارج إليهم، ففزع، ثم قال: ما تقول لا أبا لك؟ لو شعرنا ما نكحنا نساءه ولا قسمنا ميراثه، أما إني سأحدثكم عن ذلك، إنه كانت الشياطين يسترقون السمع من السماء، فيجيء أحدهم بكلمة حق قد سمعها، فإذا جرت منه وصدق، كذب معها سبعين كذبة، قال: فتشربها قلوب الناس، قال: فأطلع الله عليها سليمان عليه السلام، فدفنها تحت كرسيه، فلما توفي سليمان عليه السلام، قام شيطان الطريق، فقال: هل أدلكم على كنزه الممنع الذي لا كنز له مثله؟ تحت الكرسي. فأخرجوه، فقال: هذا سحر، فتناسخها الأمم حتى بقاياها ما يتحدث به أهل العراق، فأنزل الله عز وجل: { وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ } الآية، وروى الحاكم في مستدركه عن أبي زكريا العنبري، عن محمد بن عبد السلام عن إسحق بن إبراهيم عن جرير به. وقال السدي في قوله تعالى: { وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ } أي على عهد سليمان، قال: كانت الشياطين تصعد إلى السماء فتقعد منها مقاعد للسمع، فيستمعون من كلام الملائكة ما يكون في الأرض من موت أو غيب أو أمر، فيأتون الكهنة فيخبرونهم، فتحدث الكهنة الناس، فيجدونه كما قالوا، فلما أمنتهم الكهنة، كذبوا لهم، وأدخلوا فيه غيره، فزادوا مع كل كلمة سبعين كلمة، فاكتتب الناس ذلك الحديث في الكتب، وفشا ذلك في بني إسرائيل أن الجن تعلم الغيب، فبعث سليمان في الناس، فجمع تلك الكتب فجعلها في صندوق، ثم دفنها تحت كرسيه، ولم يكن أحد من الشياطين يستطيع أن يدنو من الكرسي إلا احترق، وقال: لا أسمع أحداً يذكر أن الشياطين يعلمون الغيب إلا ضربت عنقه، فلما مات سليمان، وذهبت العلماء الذين كانوا يعرفون أمر سليمان، وخلف من بعد ذلك خلف، تمثل الشيطان في صورة إنسان، ثم أتى نفراً من بني إسرائيل فقال لهم: هل أدلكم على كنز لا تأكلونه أبداً؟ قالوا: نعم، قال: فاحفروا تحت الكرسي، فذهب معهم، وأراهم المكان، وقام ناحيته، فقالوا له: فادن، فقال: لا، ولكنني ههنا في أيديكم، فإن لم تجدوه فاقتلوني، فحفروا، فوجدوا تلك الكتب، فلما أخرجوها قال الشيطان: إن سليمان إنما كان يضبط الإنس والشياطين والطير بهذا السحر، ثم طار وذهب وفشا في الناس أن سليمان كان ساحراً، واتخذت بنو إسرائيل تلك الكتب، فلما جاء محمد صلى الله عليه وسلم خاصموه بها، فذلك حين يقول الله تعالى: { وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ } ، وقال الربيع بن أنس: إن اليهود سألوا محمداً صلى الله عليه وسلم زماناً عن أمور من التوراة لا يسألونه عن شيء من ذلك إلاأنزل الله سبحانه وتعالى ما سألوه عنه، فيخصمهم به، فلما رأوا ذلك قالوا: هذا أعلم بما أنزل الله إلينا منا. المصدر:- http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&Page=3&Size=1 فمن اين ادعي الكاتب بان الشياطين سحرت ملك نبي الله سليمان |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
جاء في الرد رقم 7 من الصفحة الاولى :-
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أقوى جند الله إستعانة إسرائيل بالسحرة: ها هم رؤساء وزراء سابقين ووزير دفاع سابق، وعضو الكنيست، جميعهم يعتقدون في السحر ويشجعون السحرة. ويبحثون عن خدمات السحرة لتقديمها لدولة إسرائيل. خدمات عسكرية واستخباراتية، وتنبؤات وعرافة. وبالأدلة من كلام جيلير نفسه يشهد عليهم جميعا. فهل نكذب أم نصدق؟ وأين نحن مما أثبته الله عن اليهود بأنهم يتبعون ما تتلوا الشياطين من السحر؟ وأي سحر أقوى من سحر على ملك نبي الله سليمان عليه السلام؟ لكننا سوف نكتشف موثقا ما هو أدهى وأمر ويفوق التصور. اولا:- يذكر الكاتب ان وزراء سابقين وعضو الكنيست يعتقدون في السحر فهل نصدق ام نكذب!!! والقول:- هم يعتقدون في السحر وانه ينفع ويضر لانهم لا عقيدة لديهم تمنعهم وتردعهم من هاذا الاعتقاد اما نحن المسلمين نؤمن بوجود السحر لكن نعتقد اعتقادا جازما ويقينا بان الساحر كيده ضعيف وانه لايفلح وان النفع والضرر بيد الله عز وحل وحده وان لدينا القران والاذكار حصانة من السحر . ثانيا:- يتسائل الكاتب هل نصدق او نكذب؟؟؟؟ والقول ماالذي يتسائل عنه الكاتب هل نصدق او نكذب بانهم يعتقدون في السحر ويلهثون وارءه وينبهرون به فهذه معروفة ولا تحتاج الى تصديق لكن ان كان المراد ان نصدق بان سعيهم خلف السحرة والاهتمام بذلك يدلل على اهمية وقدرة السحر ونجاح مخططاتهم فهذه لا نصدقها لان هذه عقيدة بالله عز وجل مهما كانت الحقائق التي يحاول السحرة من اظهارها والحديث عنها فهم كاذبون ولا يجوز تصديقهم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كذب المنجمون ولو صدقوا ) ثالثا :- ادعاء الكاتب بسحر ملك نبي الله سليمان تسائل الكاتب في اخر كلامه اي سحر اقوى من سحر على ملك سليمان عليه السلام والقول:- هذا قول باطل ولا يصح فالسحرة لم يسحروا ملك سليمان عليه السلام وهل يصح ان نقول ان السحرة استطاعوا سحر ملك سليمان ؟؟؟؟ هذه الادعاءات التي روجها اليهود ظنا منهم بان الملك الذي اعطاه الله لنبي الله سليمان من تسخير الشياطين والريح وسماع الدواب هو من السحر وهذا غير صحيح وجاءت الاية القرانية صريحة المعنى ( وماكفر سليمان) اي لم يكن ساحرا مثل ماقال اليهود وادعوا عليه. جاء في تفسير ابن كثير :- وقال العوفي في تفسيره عن ابن عباس في قوله تعالى: { وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ } الآية، وكان حين ذهب ملك سليمان، ارتد فئات من الجن والإنس، واتبعوا الشهوات، فلما أرجع الله إلى سليمان ملكه، وقام الناس على الدين كما كان، وأن سليمان ظهر على كتبهم، فدفنها تحت كرسيه، وتوفي سليمان عليه السلام حدثان ذلك، فظهر الإنس والجن على الكتب بعد وفاة سليمان، وقالوا: هذا كتاب من الله نزل على سليمان فأخفاه عنا، فأخذوا به، فجعلوه ديناً، فأنزل الله تعالى: { وَلَمَّا جَآءَهُمْ رَسُولٌ مِّنْ عِندِ ٱللَّهِ مُصَدِّقٌ لِّمَا مَعَهُمْ } الآية، واتبعوا الشهوات التي كانت تتلو الشياطين، وهي المعازف واللعب، وكل شيء يصد عن ذكر الله. وقال ابن أبي حاتم: حدثنا أبو سعيد الأشج، حدثنا أبو أسامة عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان آصف كاتب سليمان، وكان يعلم الاسم الأعظم، وكان يكتب كل شيء بأمر سليمان، ويدفنه تحت كرسيه، فلما مات سليمان، أخرجته الشياطين، فكتبوا بين كل سطرين سحراً وكفراً، وقالوا: هذا الذي كان سليمان يعمل بها. قال: فأكفره جهال الناس وسبوه، ووقف علماء الناس، فلم يزل جهال الناس يسبونه حتى أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم { وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ } وقال ابن جرير: حدثني أبو السائب سلم بن جنادة السوائي، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن المنهال، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، قال: كان سليمان عليه السلام إذا أراد أن يدخل الخلاء أو يأتي شيئاً من نسائه، أعطى الجرادة، وهي امرأة، خاتمه، فلما أراد الله أن يبتلي سليمان عليه السلام بالذي ابتلاه به، أعطى الجرادة ذات يوم خاتمه، فجاء الشيطان في صورة سليمان، فقال: هاتي خاتمي، فأخذه ولبسه، فلما لبسه دانت له الشياطين والجن والإنس. قال: فجاءها سليمان، فقال لها: هاتي خاتمي، فقالت: كذبت، لست سليمان، قال: فعرف سليمان أنه بلاء ابتلي به. قال: فانطلقت الشياطين، فكتبت في تلك الأيام كتباً فيها سحر وكفر، فدفنوها تحت كرسي سليمان، ثم أخرجوها وقرؤوها على الناس وقالوا: إنما كان سليمان يغلب الناس بهذه الكتب، قال فبرىء الناس من سليمان، وكفروه حتى بعث الله محمداً صلى الله عليه وسلم فأنزل عليه: { وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ } ثم قال ابن جرير: حدثنا ابن حميد، حدثنا جرير عن حصين بن عبد الرحمن، عن عمران، وهو ابن الحارث، قال: بينما نحن عند ابن عباس رضي الله عنهما، إذ جاء رجل فقال له: من أين جئت؟ قال: من العراق، قال: من أية؟ قال: من الكوفة، قال: فما الخبر؟ قال: تركتهم يتحدثون أن علياً خارج إليهم، ففزع، ثم قال: ما تقول لا أبا لك؟ لو شعرنا ما نكحنا نساءه ولا قسمنا ميراثه، أما إني سأحدثكم عن ذلك، إنه كانت الشياطين يسترقون السمع من السماء، فيجيء أحدهم بكلمة حق قد سمعها، فإذا جرت منه وصدق، كذب معها سبعين كذبة، قال: فتشربها قلوب الناس، قال: فأطلع الله عليها سليمان عليه السلام، فدفنها تحت كرسيه، فلما توفي سليمان عليه السلام، قام شيطان الطريق، فقال: هل أدلكم على كنزه الممنع الذي لا كنز له مثله؟ تحت الكرسي. فأخرجوه، فقال: هذا سحر، فتناسخها الأمم حتى بقاياها ما يتحدث به أهل العراق، فأنزل الله عز وجل: { وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ } الآية، وروى الحاكم في مستدركه عن أبي زكريا العنبري، عن محمد بن عبد السلام عن إسحق بن إبراهيم عن جرير به. وقال السدي في قوله تعالى: { وَٱتَّبَعُواْ مَا تَتْلُواْ ٱلشَّيَـٰطِينُ عَلَىٰ مُلْكِ سُلَيْمَـٰنَ } أي على عهد سليمان، قال: كانت الشياطين تصعد إلى السماء فتقعد منها مقاعد للسمع، فيستمعون من كلام الملائكة ما يكون في الأرض من موت أو غيب أو أمر، فيأتون الكهنة فيخبرونهم، فتحدث الكهنة الناس، فيجدونه كما قالوا، فلما أمنتهم الكهنة، كذبوا لهم، وأدخلوا فيه غيره، فزادوا مع كل كلمة سبعين كلمة، فاكتتب الناس ذلك الحديث في الكتب، وفشا ذلك في بني إسرائيل أن الجن تعلم الغيب، فبعث سليمان في الناس، فجمع تلك الكتب فجعلها في صندوق، ثم دفنها تحت كرسيه، ولم يكن أحد من الشياطين يستطيع أن يدنو من الكرسي إلا احترق، وقال: لا أسمع أحداً يذكر أن الشياطين يعلمون الغيب إلا ضربت عنقه، فلما مات سليمان، وذهبت العلماء الذين كانوا يعرفون أمر سليمان، وخلف من بعد ذلك خلف، تمثل الشيطان في صورة إنسان، ثم أتى نفراً من بني إسرائيل فقال لهم: هل أدلكم على كنز لا تأكلونه أبداً؟ قالوا: نعم، قال: فاحفروا تحت الكرسي، فذهب معهم، وأراهم المكان، وقام ناحيته، فقالوا له: فادن، فقال: لا، ولكنني ههنا في أيديكم، فإن لم تجدوه فاقتلوني، فحفروا، فوجدوا تلك الكتب، فلما أخرجوها قال الشيطان: إن سليمان إنما كان يضبط الإنس والشياطين والطير بهذا السحر، ثم طار وذهب وفشا في الناس أن سليمان كان ساحراً، واتخذت بنو إسرائيل تلك الكتب، فلما جاء محمد صلى الله عليه وسلم خاصموه بها، فذلك حين يقول الله تعالى: { وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَـٰنُ وَلَـٰكِنَّ ٱلشَّيْاطِينَ كَفَرُواْ } ، وقال الربيع بن أنس: إن اليهود سألوا محمداً صلى الله عليه وسلم زماناً عن أمور من التوراة لا يسألونه عن شيء من ذلك إلاأنزل الله سبحانه وتعالى ما سألوه عنه، فيخصمهم به، فلما رأوا ذلك قالوا: هذا أعلم بما أنزل الله إلينا منا. المصدر:- http://www.altafsir.com/Tafasir.asp?...&Page=3&Size=1 فمن اين ادعي الكاتب بان الشياطين سحرت ملك نبي الله سليمان |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
مهزلة والله جند الله جعل الرقية الشرعية فى قفص الإتهام
أنقدوها يا حراص العقيدة دافعوا عن الرقية الشرعية وبينوا الحقيقة للناس للتدكير أم زيد هنا هى نورها فى هدا المنتدى الطيب وشكرا والسلام http://www.al-yemen.org/vb/showthrea...=270401&page=5 وهنا مهزلة أخرى جاء ببنت اليمن لتدافع عنه مصيبة والله http://www.al-yemen.org/vb/showthrea...233811&page=42 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
ولد جدة ليس لك أي صفة في المناظرة فاذهب بعيدا بكلامك المحرف الذي نقلته من الساحر أبو همام وحليفه مبارك المرسل عليهما لعنة الله وملائكته إلى يوم الدين
ارحل بقمامتك هذه من حيث جئت بها من عند الكفرة السحرة أنت على وجه الخصوص جاهل مستغرق في الجهل .. بدليل أنني حاورتك من قبل والنتيجة أنك تقول بقول المعتزلة .. وكنت تصرخ وتولول حتى اليوم فلا علم لديك ولا حجة ارحم نفسك هدا كلام جند الله هل حقا هده أخلاق باحث فى علم الرقية الشرعية وشكرا للجميع والسلام |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
كلامك بالاجماع "تقريبا" يدل على انك جاهل فعلا او تتغابى او تعتبر من يحاورك اغبياء وللاسف ظنك في غير محله.
اذا كنت تبحث عن زبائن توهمهم بانك من علماء الجن وانك قادر على التعامل معهم ومن باب اولى علاج من اصيب بمسهم فصدقني ان بضاعتك اليوم في المجلس اليمني مزجاة وانك انكشفت وان زبائنك الذين تستهدفهم للعلاج قد "افرنقعوا" عنك وان الملايين التي كنت تحلم بها من "اهل الخليج" ذهب بها المجلس اليمني ادراج الرياح ولم يعد لديك خيار الا ان تحاول من جديد بمعرف جديد عل "البزنس" ينهض مرة اخرى. يبدو انك على استعداد لبيع الدين باكمله من اجل "البزنس" والا لما كنت رفضت المناظرة او الحوار او سمها ماشئت لكي تبرئ نفسك من الشركيات التي تبثها في كلامك ومن الخرافات التي تريد ان تضل بها عبادالله في اقوالك واوهامك. انكشف المستور وبانت الحقيقة بانك دجال كبير وان معك "عصابة" تدعمك اينما ذهبت من أم زيد الى ابو عبيد. لقد كانت ا لادارة معك اكرم مما تصورت وكان الاعضاء معك اكثر تادبا ولكنك تستغبي الجميع وتتجاهل وتراوغ وتتهم شخصا من افضل من في المجلس بانه سئ الخلق وجاهل بل تلعن وتكفر... عليك من الله ما تستحق. وقبح الله وجه المفترين الذين يتاجرون بالدين من اجل دراهم معدودات. انك اليوم تاتينا بدين جديد ليست مخالفات وحسب وانما دين جديد مبني على اوهام وعلوم جنية قد حذرنا العلماء جميعا من التمسك بها. نحن من علمنا الغرب العلوم التجريبية والمخبرية ثم تخلينا عنها بفضل أمثالك من المخرفين وتاتي اليوم بعد ان بدأ العالم الاسلامي يأخذ باسباب النجاح والعلم لتساهم في تخديره من جديد من اجل حفنة من دراهم الخليج. انا اليوم استكثر عليك مناظرة وانما يجب ان تخضع للتحقيق والاستقصاء حتى نكشف اجنداتك التجارية ولا ادعوا الا الى التحقيق معك من قبل المجلس وكثير عليك هذا الشخص الرائع الذي اكتشفك مبكرا. والله إنى لجد حرج منك ياجند الله لمدا أوصلت نفسك إلى هدا الإستهزاء ومن أنس ليسوا خبراء فى علم الرقية الشرعية عاديين لكن عندهم عقول نيرة وفكر مستقل وفهم تاقب ولكن تستاهل كل ما جرى لأنك حقا مسست بالعقيدة وشكرا والسلام http://www.al-yemen.org/vb/showthrea...=270401&page=5 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
لمشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام زيد مشاهدة المشاركة لعنة الله عليك أيها الفاسق اللعين، أوصلت بك الخسة والنذالة إلى هذا الحد ؟
ألم تسمع قوله تعالى { الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم} [النور 23]. أرجو من الإدارة الموقرة أن تضع حداً لهذا السفيه الملعون من الله والملائكة والناس أجمعين، وأن تحذف هذه الزبالة التي تقيأها في هذا المنتدى المحترم. وحسبي الله ونعم الوكيل على الظالمين. مع التحية لابن عباد وإني أرى معرفات قد أينعت وحان اقفالها الحجاج الثقفي غير متواجد حالياً تقرير بمشاركة سيئة المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أقوى جند الله مشاهدة المشاركة معذرة لديك سوء فهم للفارق بين الحوار والمناظرة أنا رافض أن يكون بيني وبين (أبو تميم) أي حوار لأن سلوكه خارج على الدين والأخلاق والأدب والعلم لكن لم أمانع من المناظرة حول الزعم بوجود مخالفات شرعية في البحث .. والمناظرات لها شروط .. وإلا فهي مجرد حوار ودردشة وأنا رافض لمبدأ الحوار مع أبو تميم ليس من حقه أن يطرح علي أية أسئلة .. لأن المناظرة حول ما زعمه من وجود مخالفات شرعية فمن المفترض أن ينسخ لي المخالفات من بحثي .. لا أن يستقصي بأسئلة خارجة عن البحث .. وإلا فهو يبحث عن مخالفات لم تذكر في البحث وهذا يثبت عدم وجود أية مخالفات شرعية في البحث كما زعم وعليه فقد خسر المناظرة .. اللهم إلا أن يتراجع ويذكر تلك المخالفات وحينها فقط سوف أقوم بالرد عليه وأنا منتظر هذا مع التحية لابن عباد وإني أرى معرفات قد أينعت وحان إقفالها / أم زيد هنا هى نورها فى هدا المنتدى الطيب http://www.al-yemen.org/vb/showthread.php?t=270401 |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
-استخفاف الكاتب بمنهج اهل السنة والجماعة المستمد من الكتاب والسنة والوقوف عند ما جاء فيهما وعدم الخوض في غمار بعضا من الأمور الغيبية التي قد تدخل المسلم في متاهات وحيرة بسبب قصور استيعاب عقله البشري لها ، وها هو منهج المؤمنين الذين اثنى الله عليهم بسبب ايمانهم بالغيب دون ان يروه او يدركوا اسراره كلها ،حيث قال الله تعالى :الم (1) ذَلِكَ الْكِتَابُ لَارَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ (2) الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) وَالَّذِينَ يُوْمِنُونَ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآَخِرَةِهُمْ يُوقِنُونَ (4) أُولَئِكَ عَلَى هُدًى مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (5).
فالإيمان بالغيب عندهم يشمل القول والعمل، ويشمل إيمان القلب، وإيمان اللسان وإيمان الجوارح، ومن ثم كان الإيمان بالغيب هو الحقيقة العظمى التي جعلها الله تبارك وتعالى، فوصف بها عباده في أول سورة من القرآن الكريم بعدالفاتحة. الكاتب يرى تحرر الناس من فتاوى العلماء الربانيين حيث قال: اقتباس (بل سنكتشف ما لم نعلم بوجوده على الإطلاق، لعلة تصفيد عقولنا بفساد مفهومنا لمبدأ السلف (كتاب وسنة بفهم سلف الأمة)، وبالتالي فساد تطبيقه. فقد أحاطت عقولنا غلالة معتمة، حجبت بصيرتنا عن واقع خفي. نياط عقولناعقدت، ونفثت فيها الأمم سحرها على قوافي الرؤوس، فغفونا ردحا طويلا من الزمن. وقد حان الوقت أن نستفيق من ثباتنا،لنكتشف واقعا مريرا.) 40- الكاتب هنا جعلنا خاضعون بدون إستثناء لتجارب سحرية ، فإن كنا خاضعين للسحرة فكيف سنقوم بعبادة رب العالين الذين اخبرنا سبحانه بأن الشيطان ليس له سلطان على المؤمنين ؟!!!! لا اله الا الله آمنت بالله رسله. 41- الكاتب هنا يطلب منا ترك الرقية لأنه يئس من علاج المرضى ولا حاجة للرقية الشرعية لأنها لن تقاوم السحر . حيث قال: اقتباس (في هذا البحث سنترك مجال الرقية والعلاج الروحي جانبا، فقد وصلنا إلى مرحلة من اليأس الذي يستحيل معه الاستمرار في علاج فاشل لمرض مستعصي وهو المرض الروحي الحالات غزيرة وفيرة، وفشل المعالجين وخرافاتهم وخزعبلاتهم، والتي تجاوزت كل حدود العقل، وفاقت عدد المرضى). لا اله الا الله اذا تركنا الرقية فبأي شيء سنعالج مرضانا من السحر والحسد والمسّ؟!!!! سبحان القائل ( وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم «اقرءوا البقرة فان أخذها بركة و تركها حسرة ولا تستطيعها البطله». البطله : السحرة قال ابن باز – رحمه الله -: فالقرآن كله شفاء، ولا سيما إذا قرأ القارئ المؤمن المعروف بالاستقامة إذا قرأ على المريض ونفث عليه ودعا له فلا شك أن هذا من أسباب الإجابة، وقد كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يرقي بعض أصحابه عليه الصلاة والسلام، وقد رقاه جبرائيل، فالرقية أمر معروف، وفي الحديث: (لا رقية إلا من عين أو حمة) يعني لا رقية أولى وأشفى إلا من عين أو حمة، والعين عين العائن، والحمة سم ذوات السموم، فالسحر من ذلك، فإذا ظنت المرأة أنها مسحورة أو الرجل بقرائن وأمارات فليستعمل ما شرعه الله من الدعاء وسؤال الله العافية، ولا مانع أن يستعين ببعض أهل العلم المعروفين بالخير بالقراءة عليه والنفث عليه، وذلك من أسباب الشفاء. ومن أسباب الشفاء أيضاً قراءة آيات السحر التي في سورة الأعراف ويونس وطه في إناء ثم يقرأ معها آية الكرسي وقل هو الله أحد والمعوذتين ثم يحسر منها ثلاث حسرات ثم يغتسل بالباقي هذا مجرب في علاج السحر إذا كان موجود السحر مجرب في دواء السحر ومجرب في شفاء الرجل إذا منع عن زوجته وإن جعل في الماء سبع ورقات من السدر الأخضر ــ كان أيضاً من أسباب الشفاء نبه على هذا كثير من أهل العلم.أ هـ فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة، وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للإستشفاء بالقرآن، وإذا أحسن العليل التداوي به وعالج به مرضه بصدق وإيمان، وقبول تام، واعتقاد جازم، واستيفاء شروطه، لم يقاومه الداء أبداً. وكيف تقاوم الأدواء كلام رب الأرض والسماء الذي لو نزل على الجبال لصدعها، أو على الأرض لقطعها، فما من مرض من أمراض القلوب والأبدان إلا وفي القرآن سبيل الدلالة على علاجه، وسببه، والحمية منه لمن رزقه الله فهما لكتابه. والله عز وجل قد ذكر في القرآن أمراض القلوب والأبدان، وطب القلوب والأبدان. قال العلامة ابن القيم رحمه الله: "فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله ومن لم يكفه فلا كفاه الله. أ هـ اريد ان اسأل اخي الكاتب بهاء الدين شلبي ( جندالله)كما يزعم: اذا كنا سنترك الرقية الشرعية جانبا بحجة انها لاتقاوم السحر الموجود المتسلط على المسلمين افرادا وجماعات كم تزعم ، فما هو العلاج لهذا السحر في نظرك؟ هل انت ممن يدعوا الى علاج السحر عند السحرة؟ والله تعالى يقول في شأن السحر والسحرة مبينا كفرهم وخطرهم وانهم لايصيبون الا بأمر الله تعالى وَاتَّبَعُوا مَا تَتْلُوا الشَّيَاطِينُ عَلَى مُلْكِ سُلَيْمَانَ وَمَا كَفَرَ سُلَيْمَانُ وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أُنزِلَ عَلَى الْمَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَيَتَعَلَّمُونَ مَا يَضُرُّهُمْ وَلا يَنفَعُهُمْ وَلَقَدْ عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَا لَهُ فِي الآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا بِهِ أَنفُسَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) ويقول تعالى ( ولايفلح الساحر حيث أتى) ومن السنة ما ورد في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (اجتنبوا السبع الموبقات: قالوا يا رسول الله وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات) ومن السنة أيضاً حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال (من أتى عرافاً أو كاهناً فصدقه بما يقول، فقد كفر بما أنزل على محمد) (صلى الله عليه وسلم) رواه أحمد والأربعة والحاكم وقال صحيح على شرطهما. وروى البزار وأبو يعلى بإسناد جيد عن ابن مسعود رضي الله عنه موقوفاً (من أتى عرافاً أو ساحراً أو كاهناً فسأله فصدقه بما يقول فقد كفر بما أنزل على محمد) (صلى الله عليه وسلم) ومنها حديث عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ليس منا من تطير أو تطير له، أو تكهن أو تكهن له، أو سحر أو سحر له، ومن أتى كاهناً فصدقه بما قال فقد كفر بما أنزل على محمد) (صلى الله عليه وسلم) رواه البزار بإسناد جيد وهناك أحاديث أخرى في النهي عن إتيان الكهان والعرافين، وبيان حكم آتيهم ومصدقهم، وإلحاق ذلك بالسحر. وقد اصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في السعودية الفتى التالية: وجاء في البيان الذي وقع عليه رئيس اللجنة -مفتي عام المملكة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ- والأعضاء؛ الشيخ صالح الفوزان والشيخ عبدالله الغديان والشيخ عبد الله المطلق والشيخ أحمد سير مباركي والشيخ سعد ناصر الشثري والشيخ محمد حسن آل الشيخ والشيخ عبدالله بن خنين، والذي يقول: ورد إلى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء كثير من الأسئلة والاستفسارات عن حكم السحر وعن إتيان السحرة فنقول: حرم الله السحر تعلماً وتعليماً وعملاً به، وحيث تضافرت الأدلة من الكتاب والسنة على تحريم السحر وكفر الساحر، يقول الله سبحانه وتعالى عن اليهود (واتبعوا ما تتلو الشياطين على ملك سليمان وما كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا يعلمون الناس السحر وما أنزل على الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان من أحد حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به بين المرء وزوجه وما هم بضارين به من أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق ولبئس ما شروا به أنفسهم لو كانوا يعلمون). فقد أخبر سبحانه وتعالى بكذب الشياطين فيما تلته على ملك سليمان -عليه السلام- ونفى عنه ما نسبوه إليه من السحر، بنفي الكفر عنه، مما يدل على كون السحر كفراً. وأكد كفر الشياطين، وذكر صورة من ذلك وهي (تعليم الناس السحر) ومما يؤكد كفر متعلم السحر قوله تعالى عن الملكين اللذين يعلمان الناس السحر ابتلاء لمن جاء متعلماً (إنما نحن فتنة فلا تكفر) أي لا تكفر بتعلم السحر. ثم أخبر سبحانه أن تعلم السحر ضرر لا نفع فيه، فقال (ويتعلمون ما يضرهم ولا ينفعهم) وما لا نفع فيه وضرره محقق، لا يجوز تعلمه بحال. ثم يقول سبحانه (ولقد علموا لمن اشتراه ما له في الآخرة من خلاق) أي لقد علم اليهود فيما عهد إليهم، أن الساحر لا خلاق له في الآخرة، قال ابن ولد جدة ,, محترم أحييكم على هذا الجهد الكبير في التصدي لهذا الدعي وأسأل الله أن يكتب هذا في موازين حسناتكم ونسأل الله أن يهديه ويرده للصواب وأن يكف شروره عن الإسلام والمسلمين .. كنت أتمنى وضع ملخص صغير قبل الشروع في موضوعكم الثري بالمعلومات والأدلة والتي قد تقصر همم الكثيرين عن متابعته كاملاً فلو جعلتم وفقكم الله ملخصاً يحوي أبرز الأخطاء والغرائب التي اتى بها شلبي وكل نقطة في سطر مثلاً حتى يأخذ الناس فكرة مبسطة واضحة عن مدى خطورة هذه الخرافات والأخطاء العقدية والبحثية التي يحاول ترويجها .. تحياتي لكم وأسأل الله لكم التوفيق أبو تميم غير متواجد حالياً رد مع اقتباس أبو تميم ولد جدة ,, محترم أحييكم على هذا الجهد الكبير في التصدي لهذا الدعي وأسأل الله أن يكتب هذا في موازين حسناتكم ونسأل الله أن يهديه ويرده للصواب وأن يكف شروره عن الإسلام والمسلمين .. كنت أتمنى وضع ملخص صغير قبل الشروع في موضوعكم الثري بالمعلومات والأدلة والتي قد تقصر همم الكثيرين عن متابعته كاملاً فلو جعلتم وفقكم الله ملخصاً يحوي أبرز الأخطاء والغرائب التي اتى بها شلبي وكل نقطة في سطر مثلاً حتى يأخذ الناس فكرة مبسطة واضحة عن مدى خطورة هذه الخرافات والأخطاء العقدية والبحثية التي يحاول ترويجها .. تحياتي لكم وأسأل الله لكم التوفيق السلام عليكم ورحمةالله حياك الله اخوي ابو تميم منور متصفحي بتواجدك فعلا اخوي ماذكرته والموضوع جاهز لكن انشغلت عن عرضه وتوضيحه انا كتبت هذا الموضوع تفصيلي بالاقتباس والتوضيح بالدليل الشرعي والتفصيل من بحثه وهو ماطلبه اقوى جند الله عند مناظرتك ووفرته له لكنه للحين مع تواجده اليومي بمنتداكم لم يرد على الموضوع ولن يرد عليه هناك موضوع مثل خاتمة وبيان لكل المخالفات سيقتصر على النقاط الابرز في مخالفاته ومثل ماذكرت نقاط محددة ولمن اراد التفصيل عليه الرجوع لهذا الموضوع تقبل خالص تحيتي واحترامي دمت بصحة وعافية وخير اخوك ولدجدة حتى الأن والله إنى لأستحي أن أجد هدا المدعوا جند الله لازال يصول ويجول فى المنتديات بعد هده الفضيحة لاحول ولا قوة إلا بالله http://www.ye22.com/vb/showthread.php?t=269105&page=3 |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| مقتطفات من الاحاديث المكذوبة على الرسول (صلى الله عليه وسلم) | عبد الرزاق | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 25-Aug-2008 03:35 PM |
| خطوات على الجمر | جنـدالله | قسم وجهة نظر | 200 | 23-Jul-2008 12:12 AM |
| أحاديث مشهورة ضعيفة السند | عمر بن الخطاب | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 04-Jan-2008 04:47 PM |
| الخمر ام الخبائث | ابن حزم المصري | قسم وجهة نظر | 3 | 30-Apr-2006 04:16 PM |