![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
استحباب ذكر الله جهراً وفضل الذكر مع الجماعة
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله . وبعد اعلم أخي رعاك الله أن ذكر الله تعالى على الطريقة الشرعية من أفضل الأعمال وأعظم القربات التي حثَّ عليها الشرع لما له من جميل الأثر في تهذيب النفوس واطمئنان القلوب واستنزال الرحمات وقمع الشهوات سواء كان سراً أو جهراً قياماً أو قعوداً وسواء كان الذاكر منفرداً أو في جماعة لعموم قوله تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب) وقوله: (فاذكروني أذكركم). -ذكر الجماعة: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة الغداة حتى تطلع الشمس أحب إليّ من أن أعتق أربعة من ولد اسماعيل، ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى من صلاة العصر حتى تغرب الشمس أحب إليّ من أن أعتق أربعة من ولد اسماعيل) أخرجه أبو داود. وقال أيضاً: (لا يقعد قوم يذكرون الله تعالى إلا حفتهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده) أخرجه مسلم والترمذي. وقال أيضاً: (يقول الله تعالى: أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه، وإن تقرب إلي شبراً تقربت إليه ذراعاً، وإن تقرب إليَّ ذراعاً تقربت إليه باعاً، وإن أتاني يمشي أتيته هرولة) أخرجه الشيخان والترمذي. وقال أيضاً: (إن لله ملائكة يطوفون في الطرق يلتمسون أهل الذكر فإذا وجدوا قوماً يذكرون الله تعالى تنادوا هلموا إلى حاجتكم فيحفونهم بأجنحتهم إلى سماء الدنيا) الحديث بطوله أخرجه الشيخان والترمذي وفي آخره: (فيقول الله تعالى: أشهدكم أني قد غفرت لهم، فيقول ملك منهم، فيهم فلان خطاء ليس منهم إنما مر لحاجة فجلس، فيقول: قد غفرت له هم القوم لا يشقى بهم جليسهم). وهذه الأحاديث الصحيحة مع إثباتها مشروعية الجماعة وفضلها في الذكر تثبت مشروعية الجهر وفضله فيه لأنه هو الذي صيرهم جماعة كما هو المعهود لغة وعرفاً إذ مع الإسرار في الذكر يكونون فرادى وإن جمعهم مكان واحد. ويقدم الإسرار على الجهر فيما إذا خيف الرياء أو كان في الجهر تشويش على مصلٍّ أو نائم أو قارئ أو مشتغل بعلم شرعي، ويقدم الجهر على الإسرار إذا خلا عن ذلك وكان فيه تعليم جاهل أو إزالة وحشة عن مستوحش أو طرد نحو نعاس أو كسل أو إدخال سرور على قلب مؤمن أو تنفير مبتدع عن بدعته ونحو ذلك، وقد سنَّ الشافعية وغيرهم الجهر بآمين بعد الفاتحة وهي دعاء يجهر به جماعة فلا وجه لقول من قال بكراهة الجهر بالذكر إذا خلا عن الموانع الشرعية ولم يكن فيه إخلال بشيء من آدابه المعروفة. ولا تصرف أحاديث الاجتماع على الذكر والجهد به عن ظاهرها ولا تحمل على غير حقيقتها ولا يخصص عمومها بلا مخصص احتجاجاً بترك السلف لذلك، والثابت من عمل السلف عدم الاقتصار على الإسرار، والثابت اجتماعهم، على أن الحق أنه ليس كل ما خالف عمل السلف في فضائل الأعمال يكون بدعة مذمومة، فتبصر هُديت إلى الحق ولا تعول على قول من تشدد وإن نسب إلى بعض الأجلة فإن التشدد سببه طرد سد الذريعة أو طرد إباحة عند المخالف للمتشدد، وكلاهما طرف وخير الأمور الوسط. وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما: (أنّ رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم) برقم 841. نسأل الله أن يعيننا على ذكره وشكره وحسن عبادته وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله واصحابه أجمعين |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو فخري
|
نعم ذكر الله جماعة جاءت به النصوص كما ذكرت .
وهذا الذكر له معنيان : 1 ) فإن كان الذي تريده هو ما وافق طريقة السلف : فهو حسن وهو الذي عليه النبي صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام وسلف هذه الأمة . 2 ) أما لو كان المراد هو فعل الصوفية أو من شابههم كأن يقول قائلهم : سبحوا مائة , فيسبح الحاضرون مائة . هللوا مائة مرة فيهللون . فهو بدعة من الأمر * ) ولو كان خيرا لفعله النبي صلى الله عليه وسلم ولو مرة في مدة حياته ( 23 ) سنة وهو نبي . فلما لم يفعله دل على أنه ليس بمشروع * ) لم ينقل عن الصحابة الكرام فعل هذا , بل نقل منع هذا كما حصل مع عبد الله بن مسعود إنكار هذا . وهنا عدة وقفات # قلت (وهذه الأحاديث الصحيحة مع إثباتها مشروعية الجماعة وفضلها في الذكر تثبت مشروعية الجهر وفضله فيه لأنه هو الذي صيرهم جماعة كما هو المعهود لغة وعرفاً إذ مع الإسرار في الذكر يكونون فرادى وإن جمعهم مكان واحد.) هذا الكلام لا يسلم لك فلو قرأ انسان القرآن الكريم والباقون يسمعون صار فيه ذكر الله , لو شيخ يحدث في مسجد والباقون يسمعون لصار ذكرا وليس في المثالين أي إشكال . ولكن لو أن الجميع كلهم يقولون بصوت واحد : سبحان الله , ويصبح المكان صوتا واحد ويرددون ذلك مائة مرة أو أكثر أو أقل فهذا بدعة , واطالبك بدليل عن النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة الكرام أو عن الأئمة الأربعة الكرام ولن تجد شيئا من ذلك ، فاتق الله . # فإن قلت : هو خير , والدين لم يمنع فعل الخير . الجواب : ( ....الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا ) ولك يقل أكثر بل قال ( أحسن ) والحسُن ما كان خالصا لله وموافقا لسنة النبي صلى الله عليه وسلم . قلت ( وقد سنَّ الشافعية وغيرهم الجهر بآمين بعد الفاتحة ) قالوا بالجهر لورود السنة عن النبي صلى الله عليه وسلم بذلك وهو الجهر , ولو لم يرد الدليل لم يقولوا بذلك . إذن ليس لك متعلق بهذا . قلت (ولا تصرف أحاديث الاجتماع على الذكر والجهد به عن ظاهرها ولا تحمل على غير حقيقتها ) وانا معك بكل ما قلته هنا , وهل تكرار كلمة ( الله ) مائة مرة كان من فعل النبي صلى الله عليه وسلم أو الصحابة , فإن كان نعم : فهات الدليل ,الدليل وإن كان لا : فهل عندك خير ليس عند القرون المفضلة . * ثم لماذا لا نفعل كفعل الصحابة في فهم الدليل , وهل فهمك خير من فهمهم !!!! قلت ( ولا يخصص عمومها بلا مخصص ) و أنا معك لا يصح تخصيص العموم , ولا تقيد المطلق , الإ بدليل , وعليه اقرأ الآثار المنقولة من السنة وكذلك عن أئمة السنة الدالة على وجوب الاقتصار على السنة وترك الابتداع في الدين وأن فهم السلف هو خير من فهم الخلف ( وليس في هذا إغلاق باب الاجتهاد بل هو مفتوح في كل عصر لمن ملك آلة الاجتهاد ) . قلت (والثابت من عمل السلف عدم الاقتصار على الإسرار، ) صدقت فإن السلف لم يقتصروا على الإسرار فقط بل جهروا بالذكر , ولكن متى يجهرون ؟؟ ومتى يسرون ؟؟ الجواب : كانوا يجهرون إذا جاء الدليل آمرا بالجهر , وكذلك يسرون إن جاء الدليل آمرا بالإسرار . وبهذا يكون فعل السلف مقتصرا على الدليل . قلت (ولا تعول على قول من تشدد ) ما الميزان في الحكم على الناس بالتشدد من عدمه ؟؟ أليس الشرع . فمن وافق الشرع كان موفقا ومن تشدد هلك ومن تساهل هلك ( إن لم يرحمه الله ) قلت ( فإن التشدد سببه طرد سد الذريعة أو طرد إباحة عند المخالف للمتشدد، وكلاهما طرف وخير الأمور الوسط.) أنا معك , فمن خالف هدي النبي صلى الله عليه وسلم وفعل الصحابة فهو المخالف المقيت وهو المتشدد. أما من وافق السنة فهو الناجي بإذن الله قلت ( وفي صحيح البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما: (أنّ رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم) برقم 841. ) وهذا حديث صحيح وفيه الجهر بالذكر . وليس فيه أن الصحابة كانوا يقولون الأذكار بصوت واحد , كل ما فيه هو رفع الصوت بالذكر وأنا معك فهو سنة ولكن أنهم يذكرون الله بصوت واحد (لا ) , وللقاريء الكريم قراءة الحديث والبحث عن الذكر بصوت واحد , فلن يجد بعد هذا كله أرجو قبول كلامي بصدر رحب , فهو من عادة العقلاء وأنت منهم . ومن سمة الصالحين وأنت منهم ( ولا أزكي على الله أحدا ) . بصراحة اسمك ( عاشق المنتدى ) اعجبني وفيه شيء من الإنتماء القوي , فمرحبا بك بين إخوانك |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | ||||
|
عضو مميز
|
[align=center]جزاك الله خير عاشق المنتدى على المجهود
احييك على التوضيح مشرفنا الفاضل[/align] |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| فتاوى السحر والمس والعين مفرغا من شريط للعلامة ابن باز : اعداد بعض طلبة العلم | أبو حسام | قسم السحر والعين والحسد | 19 | 21-Apr-2017 09:51 PM |
| واجب المسلمين تجاه دينهم ودنياهم | عابر السبيل | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 1 | 15-May-2012 02:03 AM |
| الموسوعة العقدية | زمـــزم | قسم هدي خير العباد | 50 | 13-Sep-2010 10:13 PM |
| علامات المؤمن الصادق | ليبي | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 7 | 27-Jun-2009 01:27 PM |