العودة   دار الرقية الشرعية > المنتديات العامه > قسم وجهة نظر

إضافة رد
 
أدوات الموضوع طريقة عرض الموضوع
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 26-May-2007, 11:29 PM
الصورة الرمزية مشاعل الهدى
 
مشرفة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  مشاعل الهدى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 547
تـاريخ التسجيـل : Apr 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : أم القرى
المشاركـــــــات : 4,455 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مشاعل الهدى is on a distinguished road
رأس مالي وقتي ...

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

راس مالي وقتي

# # # # # # #

اغلبنا يضيع الاوقات الكثيرة بلا فائدة بل قد يكون متعمدا احيانا ذلك ويقول أريد ان اقتل الوقت ولم يدرك المسكين ان وقته هو راس ماله فى هذه الحياة
وكما يقال الوقت هو الحياة

وقد خلقنا الله لعبادته فقط كما قال تعالى (وما خلقت الجن والإنس الا ليعبدون)
وليس معنى ذلك ان نقضى يومنا فى المسجد او صلاة مستمرة ونترك الامور الميسرة لحياتنا ومعاشنا
بل نفعل كل ما احله الله لنا من الطيبات من طعام وشراب وملذات الحياة قال تعالى(واحل لكم الطيبات...)

فما الحل اذا لتحقيق هذه؟؟؟؟؟؟ّ!!!!!!
الحل ان نجدد نياتنا فى كل عمل نقوم به ان يكون لنا اجر عند الله بذلك العمل

حتى لو كان الطعام والشراب نجعل نياتنا فيها
التقوية على طاعة الله والحفاظ على صحتنا التى هى امانة عندنا والا ما كان للمنتحر العقوبة فى الاخرة

حتى الفسح والترفيه
يكون ابتغاء الاجر من الله للترويح عن النفس وتهيئتها للاقبال على العبادة بنشاط وحيوية
قال احد الصالحين(الواجبات اكثر من الاوقات)
فالمطلوب منا خلال يومنا القصير المحدد ب 24 ساعة
صلاة-- -قراءة قران--- ذكر لله--- صلة رحم--- صدقة---اداء حقوق كل من لهم حق علينا---- وغير ذلك الكثير

ولذلك وجب علينا
1-ان ننظم اوقاتنا حسب الاولويات
2-ان نفكر قبل عمل اى شئ ما هدفى من ذلك هل طاعة الله ام ؟؟؟؟
3-ان نجعل للعمل الواحد اكثر من نية كما كان يفعل الصحابة
رضوان الله عليهم

مختصر

هذا والله اعلم
منقول

[/align]
رد مع اقتباس
قديم 27-May-2007, 01:57 AM   رقم المشاركة : ( 2 )
عضو فخري

الصورة الرمزية جرحي عميق

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 13940
تـاريخ التسجيـل : May 2007
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  الامارات
الـــــدولـــــــــــة : تحت رحمة الله
المشاركـــــــات : 1,025 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : جرحي عميق is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

جرحي عميق غير متواجد حالياً

لو اخلصنا نياتنا في جميع اعمالنا لما سبقنا احد الى الجنة ؟؟


فاللهم ارزقنا الاخلاص في القول والعمل


وبارك لنا في اوقاتنا واعمالنا


فالعمر محدود السنين ؟؟؟؟؟؟؟؟ والقبر صندوق العمل



لاحول ولاقوة الابالله
  رد مع اقتباس
قديم 27-May-2007, 03:38 AM   رقم المشاركة : ( 3 )
عضو فخري

الصورة الرمزية حفيد الصحابة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11077
تـاريخ التسجيـل : Nov 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : ينبع البحــــــــــــر
المشاركـــــــات : 2,884 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : حفيد الصحابة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

حفيد الصحابة غير متواجد حالياً

اختي في الله...

مشــــــــــــــــــاعل الهدى....


بارك الله فيـــــــــكِ لطرحكِ لهذا الموضوع ذو الاهميـــــــة القصوى...



إنه لا يخلو أحدٌ من البشر إلا وهو مغبون، فذاك مغبون في بيعه، وذاك في وقته، وآخر في ذكره وعبادته لله،وآخر...،وآخر..ولكن الموفق من استيقظ من رقاده, وانتبه لما هو واقع فيه من الغبن، وإن أعظم شيءٍ يغبن فيهما الإنسان هما الصحة والفراغ.

فقد جاء في صحيح البخاري، عن ابن عباس-رضي الله عنه-قال: قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ)1.

قال بن بطال "معنى الحديث أن المرء لا يكون فارغاً حتى يكون مكْفّيِاً صحيح البدن, فمن حصل له ذلك فليحرص على أن لا يغبن بأن يترك شكر الله على ما أنعم به عليه, ومن شكره امتثال أوامره واجتناب نواهيه, فمن فرط في ذلك فهو المغبون".2

عبد الله: تأمل في قوله-صلى الله عليه وسلم- حين قالكثير من الناس) فإنه يشير إلى أن الذي يوفق للعمل الصالح, و استغلال أوقات الصحة والفراغ إنما هم قليل، أما أكثر الناس فهم في غبن أي في خسارة وفي ضياع.

قال ابن الجوزي-رحمه الله تعالى_: "قد يكون الإنسان صحيحاً ولا يكون متفرغاً لشغله بالمعاش, وقد يكون مستغنياً ولا يكون صحيحاً, فإذا اجتمعا فغلب عليه الكسل عن الطاعة فهو المغبون, وتمام ذلك أن الدنيا مزرعة الآخرة وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة, فمن استعمل فراغه وصحته في طاعة الله فهو المغبوط, ومن استعملهما في معصية الله فهو المغبون, فالفراغ يعقبه الشغل, والصحة يعقبها السقم, ولو لم يكن إلا الهرم كما قيل:

يسر الفتى طول السلامة والبقا *** فكيف ترى طول السلامة يَفعَلُ

يُرَدُّ الفتى بعد اعتدال وصحة *** ينوء إذا رام القيام ويحمل3

أخي الكريم:قال المفسرون: "المغبون من غبن أهله ومنازله في الجنة, ويظهر يومئذ غبن كل كافر بترك الإيمان, وغبن كل مؤمن بتقصيره في الإحسان وتضييعه الأيام".

وقال الحسن وقتادة: "بلغنا أن التغابن في ثلاثة أصناف: رجل علم علماً فعلمه وضيعه هو ولم يعمل به فشقي به, وعمل به من تعلمه منه فنجا به, ورجل اكتسب مالاً من وجوه يسأل عنها وشح عليه, وفرط في طاعة ربه بسببه, ولم يعمل فيه خيراً وتركه لوارثه , فعمل ذلك الوارث فيه بطاعة ربه, ورجل كان له عبد فعمل العبد بطاعة ربه فسعد, وعمل السيد بمعصية ربه فشقي".4



قال معاذ الرازي: "المغبون من عطل أيامه بالبطالات وسلط جوارحه على الهلكات ومات قبل إفاقته من الجنايات"5.

أخي الكريم: "إنه من استرسل مع نفسه الأمارة بالسوء الخالدة إلى الراحة فترك المحافظة على الحدود والمواظبة على الطاعة فقد غبن".6

عبد الله : إنه "لا يعرف قدر هاتين النعمتين كثير من الناس, حيث لا يكسبون فيهما من الأعمال إلا كفاية ما يحتاجون إليه في معادهم, فيندمون على تضييع أعمارهم عند زوالها ولا ينفعهم الندم, قال تعالى: {ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ}"7 (9سورة التغابن).

أخي الكريم: إنه من صاحب الصالحين, وجالسهم, واكتسب ودهم, فإنه الرابح، وإن الذي خسر ود أصحابه الصالحين وفاته حبهم له فذلك هو المغبون حق اليقين، ولله در من قال في معنى هذا الأدب: "ما ذاقت النفس على شهوة ألذ من حب صديق أمين، ومن فاته ود أخ صالح فذلك المغبون حق اليقين"8.

عبد الله: إنه لا ينبغي لعاقل أن يضيع ساعات لليله ونهاره في ما لا ينفع عند الله –عزوجل-وإنه من ضيع هذه الساعات التي هي عمره فهو والله المغبون.

فعن عمارة بن عمر بن العلاء قال: سمعت عمر بن ذر يقول:"اعملوا لأنفسكم- رحمكم الله- في هذا الليل وسواده, فإن المغبون من غبن خير الليل والنهار, والمحروم من حرم خيرهما, وإنما جعلا سبيلاً للمؤمنين إلى طاعة ربهم, ووبالاً على الآخرين للغفلة عن أنفسهم, فأحيوا لله أنفسكم بذكره, فإنما تحيى القلوب بذكر الله, كم من قائم في هذا الليل قد اغتبط بقيامه في حفرته, وكم من نائم في هذا الليل قد ندم على طول نومه عندما يرى من كرامة الله-عز وجل-للعابدين غداً, فاغتنموا ممر الساعات والليالي والأيام رحمكم الله.9

وعن ثابت بن الضحاك قال عند قوله تعالى:{وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}(9 سورة المنافقون). يقول ومن يلهه ماله وأولاده عن ذكر الله فأولئك هم الخاسرون يقول: "هم المغبونون حظوظهم من كرامة الله ورحمته"10.

واعلم عبد الله أنه لن يضيع إنسان وقته إلا مغبون بل إنه محروم، وإن إضاعة الوقت هي أشد من الموت فقد قال ابن القيم -رحمه الله-عند كلامه على إضاعة الوقت وأنه أشد من الموت قال: "إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة, والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها".

أخي المسلم: كم من العمر يمضي في غير طاعة الله؟! وكم من الساعات تنقضي في اللهو والعبث؟! فعن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله(نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ).

عبد الله :كم من الأيام قد مضت في اللعب واللهو؟! ونحن نفرح بأنها تمضي ولم نتذكر أنها تقربنا إلى آجالنا، ولله در القائل حين قال:



إنـا لنفـرح بالأيـام نقـطعها *** وكـل يوم مضى يدني من الأجل

فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدا ً *** فإنما الربح والخسران في العمل




بـــــارك الله بكِ وبجهدكِ الجبــــار لخدمة الاسلام والمسلمين...


جزاكِ الله جنة عدن اعدت للمتقيــــــــــــن....




  رد مع اقتباس
قديم 27-May-2007, 03:39 AM   رقم المشاركة : ( 4 )
عضو فخري

الصورة الرمزية حفيد الصحابة

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 11077
تـاريخ التسجيـل : Nov 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : ينبع البحــــــــــــر
المشاركـــــــات : 2,884 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : حفيد الصحابة is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

حفيد الصحابة غير متواجد حالياً

اختي في الله...

مشــــــــــــــــــاعل الهدى....


بارك الله فيـــــــــكِ لطرحكِ لهذا الموضوع ذو الاهميـــــــة القصوى...



إنه لا يخلو أحدٌ من البشر إلا وهو مغبون، فذاك مغبون في بيعه، وذاك في وقته، وآخر في ذكره وعبادته لله،وآخر...،وآخر..ولكن الموفق من استيقظ من رقاده, وانتبه لما هو واقع فيه من الغبن، وإن أعظم شيءٍ يغبن فيهما الإنسان هما الصحة والفراغ.

فقد جاء في صحيح البخاري، عن ابن عباس-رضي الله عنه-قال: قال النبي- صلى الله عليه وسلم-: (نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ)1.

قال بن بطال "معنى الحديث أن المرء لا يكون فارغاً حتى يكون مكْفّيِاً صحيح البدن, فمن حصل له ذلك فليحرص على أن لا يغبن بأن يترك شكر الله على ما أنعم به عليه, ومن شكره امتثال أوامره واجتناب نواهيه, فمن فرط في ذلك فهو المغبون".2

عبد الله: تأمل في قوله-صلى الله عليه وسلم- حين قالكثير من الناس) فإنه يشير إلى أن الذي يوفق للعمل الصالح, و استغلال أوقات الصحة والفراغ إنما هم قليل، أما أكثر الناس فهم في غبن أي في خسارة وفي ضياع.

قال ابن الجوزي-رحمه الله تعالى_: "قد يكون الإنسان صحيحاً ولا يكون متفرغاً لشغله بالمعاش, وقد يكون مستغنياً ولا يكون صحيحاً, فإذا اجتمعا فغلب عليه الكسل عن الطاعة فهو المغبون, وتمام ذلك أن الدنيا مزرعة الآخرة وفيها التجارة التي يظهر ربحها في الآخرة, فمن استعمل فراغه وصحته في طاعة الله فهو المغبوط, ومن استعملهما في معصية الله فهو المغبون, فالفراغ يعقبه الشغل, والصحة يعقبها السقم, ولو لم يكن إلا الهرم كما قيل:

يسر الفتى طول السلامة والبقا *** فكيف ترى طول السلامة يَفعَلُ

يُرَدُّ الفتى بعد اعتدال وصحة *** ينوء إذا رام القيام ويحمل3

أخي الكريم:قال المفسرون: "المغبون من غبن أهله ومنازله في الجنة, ويظهر يومئذ غبن كل كافر بترك الإيمان, وغبن كل مؤمن بتقصيره في الإحسان وتضييعه الأيام".

وقال الحسن وقتادة: "بلغنا أن التغابن في ثلاثة أصناف: رجل علم علماً فعلمه وضيعه هو ولم يعمل به فشقي به, وعمل به من تعلمه منه فنجا به, ورجل اكتسب مالاً من وجوه يسأل عنها وشح عليه, وفرط في طاعة ربه بسببه, ولم يعمل فيه خيراً وتركه لوارثه , فعمل ذلك الوارث فيه بطاعة ربه, ورجل كان له عبد فعمل العبد بطاعة ربه فسعد, وعمل السيد بمعصية ربه فشقي".4



قال معاذ الرازي: "المغبون من عطل أيامه بالبطالات وسلط جوارحه على الهلكات ومات قبل إفاقته من الجنايات"5.

أخي الكريم: "إنه من استرسل مع نفسه الأمارة بالسوء الخالدة إلى الراحة فترك المحافظة على الحدود والمواظبة على الطاعة فقد غبن".6

عبد الله : إنه "لا يعرف قدر هاتين النعمتين كثير من الناس, حيث لا يكسبون فيهما من الأعمال إلا كفاية ما يحتاجون إليه في معادهم, فيندمون على تضييع أعمارهم عند زوالها ولا ينفعهم الندم, قال تعالى: {ذَلِكَ يَوْمُ التَّغَابُنِ}"7 (9سورة التغابن).

أخي الكريم: إنه من صاحب الصالحين, وجالسهم, واكتسب ودهم, فإنه الرابح، وإن الذي خسر ود أصحابه الصالحين وفاته حبهم له فذلك هو المغبون حق اليقين، ولله در من قال في معنى هذا الأدب: "ما ذاقت النفس على شهوة ألذ من حب صديق أمين، ومن فاته ود أخ صالح فذلك المغبون حق اليقين"8.

عبد الله: إنه لا ينبغي لعاقل أن يضيع ساعات لليله ونهاره في ما لا ينفع عند الله –عزوجل-وإنه من ضيع هذه الساعات التي هي عمره فهو والله المغبون.

فعن عمارة بن عمر بن العلاء قال: سمعت عمر بن ذر يقول:"اعملوا لأنفسكم- رحمكم الله- في هذا الليل وسواده, فإن المغبون من غبن خير الليل والنهار, والمحروم من حرم خيرهما, وإنما جعلا سبيلاً للمؤمنين إلى طاعة ربهم, ووبالاً على الآخرين للغفلة عن أنفسهم, فأحيوا لله أنفسكم بذكره, فإنما تحيى القلوب بذكر الله, كم من قائم في هذا الليل قد اغتبط بقيامه في حفرته, وكم من نائم في هذا الليل قد ندم على طول نومه عندما يرى من كرامة الله-عز وجل-للعابدين غداً, فاغتنموا ممر الساعات والليالي والأيام رحمكم الله.9

وعن ثابت بن الضحاك قال عند قوله تعالى:{وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْخَاسِرُونَ}(9 سورة المنافقون). يقول ومن يلهه ماله وأولاده عن ذكر الله فأولئك هم الخاسرون يقول: "هم المغبونون حظوظهم من كرامة الله ورحمته"10.

واعلم عبد الله أنه لن يضيع إنسان وقته إلا مغبون بل إنه محروم، وإن إضاعة الوقت هي أشد من الموت فقد قال ابن القيم -رحمه الله-عند كلامه على إضاعة الوقت وأنه أشد من الموت قال: "إضاعة الوقت أشد من الموت؛ لأن إضاعة الوقت تقطعك عن الله والدار الآخرة, والموت يقطعك عن الدنيا وأهلها".

أخي المسلم: كم من العمر يمضي في غير طاعة الله؟! وكم من الساعات تنقضي في اللهو والعبث؟! فعن ابن عباس- رضي الله عنهما- قال: قال رسول الله(نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ).

عبد الله :كم من الأيام قد مضت في اللعب واللهو؟! ونحن نفرح بأنها تمضي ولم نتذكر أنها تقربنا إلى آجالنا، ولله در القائل حين قال:



إنـا لنفـرح بالأيـام نقـطعها *** وكـل يوم مضى يدني من الأجل

فاعمل لنفسك قبل الموت مجتهدا ً *** فإنما الربح والخسران في العمل




بـــــارك الله بكِ وبجهدكِ الجبــــار لخدمة الاسلام والمسلمين...


جزاكِ الله جنة عدن اعدت للمتقيــــــــــــن....




  رد مع اقتباس
قديم 28-May-2007, 06:01 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
مشرفة

الصورة الرمزية مشاعل الهدى

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 547
تـاريخ التسجيـل : Apr 2005
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة : أم القرى
المشاركـــــــات : 4,455 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : مشاعل الهدى is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

مشاعل الهدى غير متواجد حالياً

[align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
اخي الكريم
خاطب الحور

على مرورك الكريم واضافتك القيمة
أسأل الله أن يجعلها في موازين حسناتك
[/align]

[align=center][/align]
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طريقة عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر رد
مالى ولعبيد بن عمير ام سفيان قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 0 10-Jul-2010 04:49 AM
(مزعج وقبيح) هل سيضيع وقتي في هذا... الداعية الصغيرة قسم الحجامة والأعشاب والطب التكميلي 9 05-Apr-2010 03:17 PM
مالحكمه في ان ماء الإذن مر؛ ماء العين مالح * وماء الفم عذب؟!!! أهلة1 قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي 0 16-Jun-2007 03:22 PM


الساعة الآن 09:41 PM.


Powered by vBulletin
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
سبحان الله وبحمده :: سبحـان الله العظيم

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42