![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
السلام عليكم. الآيات السابقة من سورة آل عمران وليس البقرة، وفتح الله عليكم، وشرح صدركم بالإيمان والقرآن، وأبعد عنكم شر الواسواس الخناس.
|
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو فعال
|
السلام عليكم ورحمه الله
الإخوة والأخوات جزاهم الله خيرا كفوا ووفوا ^ ^ سؤ الظن من الأخلاق الذميمه التي تجلب الضغائن وتجلب الهم والكدر وعلى المسلم أن يستعذ بالله من الشيطان الرجيم ويحسن الظن بإخوانه فيُريح ويستريح قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: « إياكم والظنَّ»، ^ ^ كنت أنصح أخواتى بحسن الظن.. وبعد مدة وقعت فيه .. غفر الله لى ..وتذكرت قوله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} قوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا} هذا الخطاب للمؤمنين: أولاً: لأنهم الذين تنفعهم الذكرى. ثانيًا: لتطهيرهم وتزكيتهم من الأخلاق السيئة. قال القرطبي: " جاء الاستفهام على جهة الإنكار والتوبيخ، على أن يقول الإنسان عن نفسه من الخير ما لا يفعله، أما إن كان ذلك في الماضي، فإنه يكون كذبًا، وأما في المستقبل، فيكون ذلك إخلافًا بالوعد، وكلاهما مذمومٌ"[1]. اهـ. اللهم وفقنا لفهم كتابك والعمل به.. جزاكم الله خيرا |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|