![]() |
![]() |
![]() |
|
|
رقم المشاركة : ( 38 ) | ||||
|
نائب المشرف العام وراقي شرعي
|
96 - باب وداع الصاحب ووصيته عود فراقه لسفر وغيره والدعاء له وطلب الدعاء منه قال اللَّه تعالى (البقرة 132، 133): {ووصى بها إبراهيم بنيه ويعقوب: يا بني إن اللَّه اصطفى لكم الدين فلا تموتن إلا وأنتم مسلمون، أم كنتم شهداء إذ حضر يعقوب الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من بعدي؟ قالوا: نعبد إلهك وإله آبائك إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلهاً واحداً، ونحن له مسلمون}. وأما الأحاديث: 712 - فمنها حديث زيد بن أرقم رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - الذي سبق في باب إكرام أهل بيت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم (انظر الحديث رقم 345) - قال: قام رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فينا خطيباً فحمد اللَّه وأثنى عليه ووعظ وذكر، ثم قال: أما بعد، ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رَسُول ربي فأجيب، وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما كتاب اللَّه فيه الهدى والنور؛ فخذوا بكتاب اللَّه واستمسكوا بقسمته رواه على كتاب اللَّه ورغب فيه. ثم قال: وأهل بيتي، أذكركم اللَّه في أهل بيتي رواه مُسلِمٌ. وقد سبق بطوله. 713 - وعن أبي سليمان مالك بن الحويرث رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: أتينا رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم ونحن شَبَبَةٌ متقاربون، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم رحيماً رفيقاً، فظن أنا قد اشتقنا أهلنا فسألنا عمن تركنا من أهلنا فأخبرناه. فقال: ارجعوا إلى أهليكم فأقيموا فيهم وعلموهم ومروهم وصلوا صلاة كذا في حين كذا وصلاة كذا في حين كذا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم وليؤمكم أكبركم متفق عَلَيهِ. زاد البخاري في رواية له: وصلوا كما رأيتموني أصلي قوله رحيماً رفيقا روي بفاء وقاف، وروي بقافين. 714 - وعن عمر بن الخطاب رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: استأذنت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم في العمرة فأذن وقال: لا تنسنا يا أخي من خيرا متفق كلمة ما يسرني أن لي بها الدنيا. وفي رواية قال: أشركنا يا أخي في دعائك رواه أبو داود والترمذي وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح. 715 - وعن سالم بن عبد اللَّه بن عمر أن عبد اللَّه بن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ كان يقول للرجل إذا أراد سفراً: ادن مني حتى أودعك كما كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يودعنا، فيقول: أستودع اللَّه دينك، وأمانتك وخواتيم عملك. رَوَاهُ التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صحيح. 716 - وعن عبد اللَّه بن يزيد الخطمي الصحابي رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم إذا أراد أن يودع الجيش يقول: أستودع اللَّه دينكم وأمانتكم وخواتيم أعمالكم حديث صحيح رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح. 717 - وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: جاء رجل إلى النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم فقال: يا رَسُول اللَّهِ إني أريد سفراً فزودني. فقال: زودك اللَّه التقوى قال: زدني. قال: وغفر ذنبك. قال: زدني. قال: ويسر لك الخير حيثما كنت رواه التِّرمِذِيُّ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ. 97 - في الاستخارة والمشاورة قال اللَّه تعالى (آل عمران 159): {وشاورهم في الأمر}. وقال تعالى (الشورى 38): {وأمرهم شورى بينهم} أي يتشاورون بينهم فيه. 718 - وعن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كالسورة من القرآن؛ يقول: إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ثم ليقل: اللهُمَّ إنِّي أسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ، وأسْتَقْدِرُكَ بِقُدْرَتِكَ، وأسألُكَ من فَضْلِكَ العَظِيم؛ فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلا أقْدِرُ، وتَعْلَمُ ولا أعْلَمُ، وَأَنْتَ عَلاَّمُ الغُيُوبِ؛ اللهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذا الأمْرَ خَيْرٌ لِي في دِيْنِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أمْرِي، أو قال: عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيه؛ وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِيْنِي وَمَعَاشِي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي؛ أو قال: عاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ، فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِيَ الخَيْرَ حَيْثُ كان، ثُمَّ رَضِّنِي بِه. قال: وَيُسَمِّي حاجَتَهُ (1)رَوَاهُ البُخَارِيُّ. ---------- [(1) أي بدل قوله "هذا الأمر"، فيقول مثلا: "اللهم إن كنت تعلم أن زاوجي من فلانة بنت فلانة، خير لي..."، أو "اللهم إن كنت تعلم أن سفري غدا إلى مصر هو خير لي...". دار الحديث.] ---------- 98 - باب استحباب الذهاب إلى العيد وعيادة المريض والحج والغزو والجنازة ونحوها من طريق والرجوع من طريق آخر لتكثير مواضع العبادة 719 - عن جابر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم إذا كان يوم عيد خالف الطريق. رَوَاهُ البُخَارِيُّ. قوله خالف الطريق: يعني ذهب في طريق ورجع في طريق آخر. 720 - وعن ابن عمر رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم كان يخرج من طريق الشجرة ويدخل من طريق المعرس، وإذا دخل مكة دخل من الثنية العليا ويخرج من الثنية السفلى. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. 99 - باب استحباب تقديم اليمين في كل ما هو من باب التكريم كالوضوء والغسل والتيمم ولبس الثوب والنعل والخف والسراويل ودخول المسجد والسواك والاكتحال وتقليم الأظفار وقص الشارب ونتف الإبط وحلق الرأس والسلام من الصلاة والأكل والشرب والمصافحة واستلام الحجر الأسود والخروج من الخلاء والأخذ والعطاء وغير ذلك مما هو في معناه ويستحب تقديم اليسار في ضد ذلك كالامتخاط والبصاق عن اليسار ودخول الخلاء والخروج من المسجد وخلع الخف والنعل والسراويل والثوب والاستنجاء وفعل المستقذرات وأشباه ذلك قال اللَّه تعالى (الحاقة 19): {فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول: هاؤم اقرءوا كتابيه} الآيات.
وقال تعالى (الواقعة 8، 9): {فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة، وأصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة}. 721 - وعن عائشة رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت: كان رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم يعجبه التيمن في شأنه كله: في طهوره، وترجله، وتنعله. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. 722 - وعنها رَضِيَ اللَّهُ عَنها قالت: كانت يد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم اليمنى لطهوره وطعامه، وكانت اليسرى لخلائه وما كان من أذىً. حديث صحيح رواه أبو داود وغيره بإسناد صحيح. 723 - وعن أم عطية رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال لهن في غسل ابنته رَضِيَ اللَّهُ عَنها: ابدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها متفق عَلَيهِ. 724 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى، وإذا نزع فليبدأ بالشمال؛ لتكن اليمنى أولهما تنعل وآخرهما تنزع متفق عَلَيهِ. 725 - وعن حفصة رَضِيَ اللَّهُ عَنها أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه،ويجعل يساره لما سوى دعائك فقال أبو داود وغيره. 726 - وعن أبي هريرة رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم قال: إذا لبستم وإذا توضأتم فابدءوا بأيامنكم حديث صحيح رواه أبو داود والترمذي بإسناد صحيح. 727 - وعن أنس رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيهِ وَسَلَّم أتى منىً فأتى الجمرة فرماها ثم أتى منزله بمنىً ونحر ثم قال للحلاق: خذ وأشار إلى جانيه الأيمن ثم الأيسر ثم جعل يعطيه الناس. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ. وفي رواية: لما رمى الجمرة ونحر نسكه وحلق ناول الحلاق شقه الأيمن فحلقه ثم دعا أبا طلحة الأنصاري رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ فأعطاه إياه، ثم ناوله الشق الأيسر فقال: احلق فحلقه فأعطاه أبا طلحة فقال: اقسمه بين الناس. |
||||
|
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| باب ما جاء في الرقى للشيخ إبن جبرين رحمه الله | عابر السبيل | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 0 | 12-Nov-2010 03:13 AM |
| كتب شيطانية | ابو هاجر الراقي | قسم الراقي والمرقي مالهما وماعليهما | 8 | 19-Oct-2010 09:34 PM |
| (( الحث على صيام ستة من شوال )) | أمة الرحيم | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 11-Sep-2010 05:29 PM |
| كيف تصبح طالبا للعلم | الشيخ السلفى | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 13-Jan-2010 11:36 AM |
| كتاب الكتروني صحيح البخاري | .•.خُزامَى.•. | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 3 | 03-Feb-2008 04:11 PM |