![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
ولا عزاء... للتاريخ !
غصّت صحف التاريخ بكثير من الميثولوجيا...
والتي نأخذها ونستأنس بسردها ، ثم نبني عليها الحكم والأمثال... والأشعار .... خذوا حذركم يا قوم ينفعكم فليس ما قد أرى من أمر يحتقر إني أرى شجراً من خلفها بشـرٌ لأمرٍ اجتمع الأقوام والشّـجـر فلما دهمهم حسان قال لها: ماذا رأيت ? قالت: الشجر خلفها بشر ! فأمر بقلع عينيها وصلبها على باب جو، وكانت المدينة قبل هذا تسمى جواً، فسماها تبع اليمامة وقال: وسمّيت جوّاً باليمـامة بـعـدمـا تركت عيوناً بالـيمـامة هـمّـلا» وقد قالوا ايضا : قد كانت امرأة زرقاء العينين واسم موطنها يمامة فسميت زرقاء اليمامة وهي امرأة ترى البشر على مسيرة ثلاثة ايام..... ولم تظهر صحف التاريخ لنا ، توضيحا لهذه المسيرة !! هل هي بالجمال ، ام بالفيلة ، أو على حمار ؟؟ وربما مشيا على الأقدام ، أو هرولة ، أو ركضا ، وقد يكون طيرانا ، أو سباحة .... أنا على ثقة تامة ، بأن مؤرخي وصانعي التاريخ سيهاجمونني الآن ،، ويعتبرون احتمالاتي بعيدة عن المنطق !! في افتراض آخر وسيلتين ، إذ ان العقل يقول : ان التنقل بحرا وجوا لم يكن معروفا آنذاك. أما على الجانب الآخر فيُفترض بنا ( تصديق ) أن كائن بشري ، يرى على بعد ثلاثة أيام وان نعتبر هذا من ( المنطق ) ! نحن هنا لا نتحدث عن صقر او نسر أو جرادة أو غيرها من المخلوقات ذوات العيون المركبة,, والتي وان اتيح لها مدى الرؤية الواسع فلا اتصور ان الاختراق البصري ايضا متاحا لها ، إنها زرقاء اليمامة التي لم يعرف التاريخ البشري من هو احدّ ولا اثقب منها بصرا . والمشكلة أننا لا زلنا نصدق ما حشاه التاريخ من أساطير ، رغم التقدم العلمي الذي وضح ورسم شبكية العين البشرية ومدى رؤيتها الممكنة.. ان كانت من يُقال عنها من البشر ! ولكن يبدو أن ( يمامة ) كانت بعيون تحتوي على امواج كهرومغناطيسية و فوق باذنجانية و تحت بنفسجية هيأت لها ( الاختراق البصري ) لكي ترى .. ما وراء الشجر، وربما كان هذه الاسطورة ( تحت بند الخيال العلمي ) في ذاك الوقت ، وتم بعده اختراع المنظار والتلسكوب ، ويجب اعتبارها خلفية هامة ( لصور الأشعة ) التي يتم بواسطتها الكشف والاختراق ! والغريب ان احدا لم يفترض ابدا ان ما كانت تراه هذه المرأة ( او يخيل لهم انها تراه ) هو من إخبار الجن لها ... رغم ان هذا المنطق هو الأقرب الى التصديق ! والدليل أن الجن كان معروفا في تلك الأوقات !!!! واتحدث عن ( الجانب الحسي ) لأنه ( وكما تقول الاسطورة ) ، كانت تقف وتضع كفها فوق عينيها ( لتظللها من اشعة الشمس ربما ) حتى يتاح لها مدى الرؤية والاختراق. اما بعض من يقول بتحويل هذه الاسطورة الى ( نوع من الكرامات ) فهذا شأن آخر .... لا فائدة اذن من زيادة الحشو في مثل هذه القصص والبحث عما خلّده التاريخ الأبله ، فلم يسبق لنا تصديق ان كائنا بشريا ولد بفم ضفدع او بعين صقر او بأرجل دجاجة !! والرد الوحيد على ادّعاءات التاريخ الذي ( يستغل ) عدم وجودنا في تلك الفترات ( لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ ) فلا مناسبة بعد الآن لما تضرب به الأمثال : أبصر من زرقاء اليمامة !!!!!! وعذرا ايها التاريخ...دمت بخير ودامت عقولنا بخير ....... التعديل الأخير تم بواسطة فاديا ; 26-Apr-2009 الساعة 10:53 AM |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| كيف بني د. عصام العويد اسوار العفاف من سورة النور | عبد اللطيف | قسم الدواء الشافي | 0 | 18-Feb-2013 10:51 PM |
| دار الرقية الشرعية تقيم مأدبة عشاء في الرياض | rogyah | قسم وجهة نظر | 5 | 09-Jan-2009 12:43 PM |