رأيت كأني رجل ولست امرأة وكنت جالس في جزء من البيت وعليّ آثار التعب والإرهاق وكنت متكئة على الجدار من التعب ثم شممت رائحة طيبة
وكأنها من الجنة وكنت ألهث من شدة جمال هذه الرائحة وأنظر بشوق إلى السماء وتلهّف وأقول رائحة غبار ومن شدة جمالها لم أستطع أن أصف
فأسمع صوت عن يساري ( صوت رجل ) يسألني ويقول رائحة غبار الجهاد فأقول لا فيقول رائحة كذا فأقول لا
فكنت أنظر إلى السماء وأنا أشم الرائحة وأقصد أنها من الجنة ثم قلت وأنا في شوق لله وتلهّف لهذه الرائحة التي شممتها من شدة جمالها
قلت : اللهم لا تجعلني مدبرة ثم اتجهت يميناً
وكانت كأنها بداية حرب على يميني ومباشرة بعد أن قلت الدعاء رأيت إشعاع أو نور في وسط ظلمة أطلق وأصابني بسهم في صدري
فقلت وقد أصابني يالله أُصبت أول وحدة ( أي في المعركة ) وكنت أقصد أن الله استجاب دعائي واستشهدت وأنتهت الرؤيا
بالمناسبة استيقظت من النوم وبقيت الرائحة معي في يدي لمدة ربع ساعة تقريباً أو نصف ساعة وكانت رائحة جميلة و قوية جداً ثم اختفت فجأة
الرؤيا رأيتها العام الماضي
أرجو أن تفيدوني في تفسيرها وجزاكم الله خيراً
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
الأخت الفاضلة أم نور بسم الله ما شاء الله الرؤية جميلة جدا و هي كما هي بشارة لك فاحمدي الله عليها
أما عن تأويلها فأرجو أن تمدينا ببياناتك وحالك ووضعك قبل الرؤيا
ورجاء لا تنسينا من صالح دعائك