تفاعلت مع الأخت أم ياسمين بطريقة جدا إيجابية والحمدلله والله اسبشرت بكلامها -المختصرالمعبر في الوقت نفسه-أختي لموت على هذا الألم والجهاد والصبر في سبيل الله والله خير لنا من أن نغفل في دنيانا ثم نقابل الله ،فالبلاء نعمة يذكرنا دائما بالله، مادام الله مطلع على صبرنا واحتسابنا ، والله بعد الجنة كل ما في الدنيا يهون ، والله ما يعوضنا الله به من الأجر خير من الدنيا وأضعافها ، فلم الألم ولم الحسرة ، الله خلقنا ولن يضيعنا ، اقرئي لكلام ش: الطنطاوي رحمه الله بناظريك واستلهميه بقلبك (دهمني مرة هم مقيم مقعد ، وجعلت أفكر في طريق الخلاص وأضرب أخماس بأسداس ، ولا أزال مع ذلك مشفقا مما يأتي به الغد ، ثم قلت ما أجهلني إذ أحسب أني أنا المدير لأمري ، وأحمل هم غدي على ظهري ! ومن كان يدبر أمري لما كنت طفلا رضيعا ملقى على الأرض كالوسادة لا أعي ولا أنطق ، ولا أستطيع أن أحمي نفسي من العقرب إن دبت إلي ، والنار إن شبت بجانبي أو البعوضة إن طنت حولي ! ومن رعاني قبل ذلك جنينا ؟ وبعد ذلك صبيا؟ أفيتخلى الله عني ؟؟؟؟؟؟؟؟؟)كلا إن معي ربي .
ملاحظ للأخوات :عندما يرين مأساة إحداهن لا تتفاعل تفاعلا سلبيا ، فتذكر مأساتها هي الأخرى وأنها أيضا منهارة ! فأنتن في هذا الموقع- مع اصطفاء الله لكن بالبلاء والمنح الربانية - داعيات مبشرات لا منفرات ‘ بشروا ولا تنفروا ، ((فرج الله عني وعنكن والمسلمين كرب الدنيا والآخرة))
التعديل الأخير تم بواسطة أبو أنس البتار ; 08-Feb-2010 الساعة 07:48 AM