![]() |
![]() |
![]() |
|
|
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||
|
|||||||||
|
بسم الله الرحمن الرحيم
اخواني الفاضلين هل الشيعه تعتبر من الاسلام و هل هي حارام و لا حلال ومن يكون من اهل الدين ما مصيرهم ارجوووووووووووو الاجابه على هذا السوئل بياقصى مده ممكنه و السلام عليكم وشكرا |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | ||||
|
عضو فخري
|
شوووووف اخوي حسب معلوماتي الخاصه هم مسلمين مثلنا مثلهم لكن عندهم بدع كثيره وهذه البدع بيتحاسبون عليها طبعا مثل الصوفيين وغيره وفي منهم ما فرقوا على السنيين يصلوا مثلهم يعني نفس الشي وفي منهم من يغلط على الصحابه طبعا هذيل له ربهم وهو إلى بيحاسبهم بأختصار مب كل الشيعه مثل بعض منهم الصالح ومنهم الطالح مثل السنييين وشكرا
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو مبدع
|
(((بأختصار مب كل الشيعه مثل بعض منهم الصالح ومنهم الطالح مثل السنييين ))
ياعزيز الروح جزاك الله خير انه يسأل عن عقيدتهم وليس عن اخلاقهم اذا احببت ان تتصفح موقع اضاءة الفانوس في حقيقة الرافضة المجوس وشكرا |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو فخري
|
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ السائل هذا ليس المكان المناسب لطرح سؤال عن المذاهب .. ولكن اطلب منك البحث و سؤال اهل العلم الشيعة طوائف عديدة اقلها كفرا تقول ان جبريل اخطأ و انزل الرسالة على محمد وكان يجب ان ينزل بها على علي .. واكثرها كفرا تؤله علي بن ابي طالب وقد حاربهم علي وقتل المنهم جبلا كثيرا .. ابحث عن موقع (البرهان) اخي الحبيب .. اما الصوفية يا عزيز الروح فهم اكفر ملل اهل الأرض .. ودين الصوفية جمع بين اكفر ما في كل الملل و كل نجاحات ابليس في الحيد بالأديان عن الصراط جمعها في دين واحد هو الصوفية وهي شعبة منحرفة من كل دين وليس من الإسلام فقط ويمكنك البحث عن الصوفية في المواقع الإسلامية |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | ||||
|
عضو فخري
|
بارك الله بك وأحسن عملك دنيا وأخرة كودر على هذه التوضيح
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | |||
|
عضو فخري
|
من فتاوى ابن عثيمين رحمه الله – المجلد الثالث
سئل فضيلة الشيخ: هل يعتبر الشيعة في حكم الكُفَّار؟ وهل ندعوالله تعالى أن ينصر الكفار عليهم؟ فأجاب بقوله: الكفر حكم شرعي مرده إلى الله ورسوله فما دل الكتاب والسنة على أنه كفر فهو كفر، وما دل الكتاب والسنة على أنه ليس بكفر فليس بكفر، فليس على أحد بل ولا له أن يكفر أحدًا حتى يقوم الدليل من الكتاب والسنة على كفره. وإذا كان من المعلوم أنه لا يملك أحد أن يحلل ما حرم الله، أو يحرم ما أحل الله، أو يوجب مالم يوجبه الله تعالى إما في الكتاب أو السنة، فلا يملك أحد أن يكفر من لم يكفره الله إما في الكتاب وإما في السنة. ولا بد في التكفير من شروط أربعة: الأول: ثبوت أن هذا القول، أو الفعل، أو الترك كفر بمقتضى دلالة الكتاب أو السنة. الثاني: ثبوت قيامه بالمكلف. الثالث: بلوغ الحجة. الرابع: انتفاء مانع التكفير في حقه. فإذا لم يثبت أن هذا القول، أو الفعل، أو الترك كفر بمقتضى دلالة الكتاب والسنة، فإنه لا يحل لأحد أن يحكم بأنه كفر، لأن ذلك من القول على الله بلا علم وقد قال الله تعالى: {قُلْ إِنَّمَا حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ وَالإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَأَن تُشْرِكُواْ بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا وَأَن تَقُولُواْ عَلَى اللَّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ} [الأعراف: 33] وقال: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً} [الإسراء: 36] . وإذا لم يثبت قيامه بالمكلف فإنه لا يحل أن يرمى به بمجرد الظن لقوله تعالى: {وَلاَ تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ} [الإسراء: 36] . الآية ولأنه يؤدي إلى استحلال دم المعصوم بلا حق. وفي الصحيحين من حديث عبدالله بن عمر رضي الله عنهما أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: (أيما امرئ قال لأخيه: يا كافر فقد باء بها أحدهما؛ إن كان كما قال، وإلا رجعت عليه)، هذا لفظ مسلم. وعن أبي ذرٍ رضي الله عنه ـ أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم، يقول: (لا يرمي رجل رجلًا بالفسوق، ولا يرميه بالكفر إلا ارتدت عليه، إن لم يكن صاحبه كذلك). أخرجه البخاري ولمسلم معناه. وإذا لم تبلغه الحجة فإنه لا يحكم بكفره لقوله تعالى: {وَأُوحِيَ إِلَيَّ هَذَا الْقُرْآنُ لأُنذِرَكُم بِهِ وَمَن بَلَغَ} [الأنعام: 19] . وقوله تعالى: {وَمَا كَانَ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى حَتَّى يَبْعَثَ فِي أُمِّهَا رَسُولاً يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِنَا وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلاَّ وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ} [القصص: 59] . وقوله تعالى: {إِنَّا أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ كَمَا أَوْحَيْنَا إِلَى نُوحٍ وَالنَّبِيِّينَ مِن بَعْدِهِ ـ إلى قوله ـ : رُّسُلاً مُّبَشِّرِينَ وَمُنذِرِينَ لِئَلاَّ يَكُونَ لِلنَّاسِ عَلَى اللَّهِ حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا} [النساء: 163: 165] . وقوله تعالى: {وَمَا كُنَّا مُعَذِّبِينَ حَتَّى نَبْعَثَ رَسُولاً} [الإسراء: 15] . وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه -أن النبي، صلى الله عليه وسلم، قال: (والذي نفس محمد بيده لا يسمع بي أحد من هذه الأمة ـ يعني أمة الدعوة ـ يهودي ولا نصراني ثم يموت ولم يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار). لكن إن كان مَن لم تبلغه الحجة لا يدين بدين الإسلام، فإنه لا يعامل في الدنيا معاملة المسلم، وأما في الآخرة فأصح الأقوال فيه أن أمره إلى الله تعالى. وإذا تمت هذه الشروط الثلاثة أعني ثبوت أن هذا القول، أو الفعل أو الترك كفر بمقتضى دلالة الكتاب والسنة، وأنه قام بالمكلف، وأن المكلف قد بلغته الحجة ولكن وجد مانع التكفير في حقه فإنه لا يكفر لوجود المانع. فمن موانع التكفير: الإكراه فإذا أُكره على الكفر فكفر وكان قلبه مطمئنًا بالإيمان لم يحكم بكفره، لوجود المانع وهو الإكراه قال الله تعالى: {مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِن بَعْدِ إيمَانِهِ إِلاَّ مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ وَلَكِن مَّن شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِّنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النحل: 106] . ومن موانع التكفير: أن يغلق على المرء قصده فلا يدري ما يقول لشدة فرح، أو حزن، أو خوف، أو غير ذلك لقوله تعالى: {وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ وَلَكِن مَّا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا} [الأحزاب: 5] . وفي صحيح مسلم عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: (لله أشد فرحًا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه، فأيس منها، فأتى شجرة فاضطجع في ظلها قد أيس من راحلته، فبينما هو كذلك إذا هو بها قائمة عنده فأخذ خطامها ثم قال من شدة الفرح : اللهم أنت عبدي وأنا ربك أخطأ من شدة الفرح). فهذا الرجل أخطأ من شدة الفرح خطأ يخرج به عن الإسلام لكن منع من خروجه منه أنه أغلق عليه قصده فلم يدر مايقول من شدة الفرح، فقد قصد الثناء على ربه لكنه من شدة الفرح أتى بكلمة لو قصدها لكفر. فالواجب الحذر من إطلاق الكفر على طائفة أو شخص معين حتى يعلم تحقق شروط التكفير في حقه وانتفاء موانعه. **************************** إذا تبين ذلك فإن الشيعة فرق شتى ذكر السفاريني في شرح عقيدته أنهم اثنتان وعشرون فرقة، وعلى هذا يختلف الحكم فيهم بحسب بعدهم من السنة، فكل من كان عن السنة أبعد كان إلى الضلال أقرب. ومن فرقهم الرافضة الذين تشيعوا لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب رابع الخلفاء الراشدين ـ رضي الله عنهم جميعًا ـ تشيعًا مفرطًا في الغلو لا يرضاه علي بن أبي طالب ولا غيره من آثمة الهدى، كما جفوا غيره من الخلفاء جفاء مفرطًا ولا سيما الخليفتان أبو بكر وعمر ـ رضي الله عنهما ـ. فقد قالوا فيهما شيئًا لم يقله فيهما أحد من فرق الأمة. قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى 3/356 من مجموع ابن قاسم: "وأصل قول الرافضة أن النبي، صلى الله عليه وسلم، نص على علي ـ يعني في الخلافة ـ نصًا قاطعًا للعذر، وأنه إمام معصوم، ومن خالفه كفر، وأن المهاجرين والأنصار كتموا النص، وكفروا بالإمام المعصوم، واتبعوا أهواءهم، وبدلوا الدين، وغيروا الشريعة، وظلموا واعتدوا، بل كفروا إلا نفرًا قليلًا إما بضعة عشرة، أو أكثر، ثم يقولون إن أبا بكر وعمر ونحوهما مازالوا منافقين، وقد يقولون : بل آمنوا ثم كفروا، وأكثرهم يكفر من خالف قولهم ويسمون أنفسهم المؤمنين، ومن خالفهم كفارًا ومنهم ظهرت أمهات الزندقة والنفاق كزندقة القرامطة والباطنية وأمثالهم ". ا . هـ . وانظر قوله فيهم أيضًا في المجموع المذكور4/428ـ 429. وقال في كتابه القيم: (اقتضاء الصراط المستقيم مخالفة أصحاب الجحيم) ص951 تحقيق الدكتور ناصر العقل: "والشرك وسائر البدع مبناها على الكذب والافتراء، ولهذا كل من كان عن التوحيد والسنة أبعد كان إلى الشرك والابتداع والافتراء أقرب، كالرافضة الذين هم أكذب طوائف أهل الأهواء، وأعظمهم شركًا فلا يوجد في أهل الأهواء أكذب منهم، ولا أبعد عن التوحيد منهم، حتى إنهم يخربون مساجد الله التي يذكر فيها اسمه فيعطلونها من الجماعات والجمعات ويعمرون المشاهد التي على القبور التي نهى الله ورسوله عن اتخاذها". ا.هـ. وانظر ما كتبه محب الدين الخطيب في رسالته "الخطوط العريضة" فقد نقل عن كتاب "مفاتيح الجنان" من دعائهم ما نصه: (اللهم صل على محمد، وعلى آل محمد، والعن صنمي قريش، وجبتيهما، وطاغوتيهما، وابنتيهما) قال: ويعنون بهما وبالجبت والطاغوت أبا بكر وعمر، ويريدون بابنتيهما أم المؤمنين عائشة، وأم المؤمنين حفصة رضي الله عن الجميع. ومن قرأ التاريخ علم أن للرافضة يدًا في سقوط بغداد وانتهاء الخلافة الإسلامية فيها حيث سهلوا للتتار دخولها وقتل التتار من العامة والعلماء أممًا كثيرة، فقد ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب: "منهاج السنة" أنهم هم الذين سعوا في مجيء التتر إلى بغداد دار الخلافة حتى قتل الكفار ـ يعني التتر ـ من المسلمين ما لا يحصيه إلا الله تعالى من بني هاشم وغيرهم وقتلوا بجهات بغداد ألف ألف وثمانمائة ألف ونيفًا وسبعين ألفًا وقتلوا الخليفة العباسي وسبوا النساء الهاشميات وصبيان الهاشميين. ا.هـ. 4/592. تحقيق الدكتور محمد رشاد سالم. ومن عقيدة الرافضة: "التقية" وهي أن يظهر خلاف ما يبطن ولا شك أن هذا نوع من النفاق يغتر به من يغتر من الناس. والمنافقون أضر على الإسلام من ذوي الكفر الصريح ولهذا أنزل الله تعالى فيهم سورة كاملة كان من هدي النبي، صلى الله عليه وسلم، أن يقرأ بها في صلاة الجمعة، لإعلان أحوال المنافقين والتحذير منهم في أكبر جمع أسبوعي وأكثره وقال فيها عن المنافقين: {هُمُ الْعَدُوُّ فَاحْذَرْهُمْ} [المنافقون: 4] . ******************************* وأما قول السائل: هل يدعو المسلم الله أن ينصر الكفار عليهم؟ فجوابه: أن الأولى والأجدر بالمؤمن أن يدعو الله تعالى أن يخذل الكافرين وينصر المؤمنين الصادقين الذين يقولون بقلوبهم وألسنتهم ما ذكر الله عنه في قوله: {وَالَّذِينَ جَاؤُو مِن بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالإِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلاًّ لِّلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ} [الحشر: 10] . ويتولون أصحاب رسول الله، صلى الله عليه وسلم، معترفين لكل واحد بفضله، منزلين كل واحد منزلته من غير إفراط ولا تفريط، نسأل الله تعالى أن يجمع كلمة المؤمنين على الحق وأن ينصرهم على من سواهم. |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو فخري
|
أقوووووووووووووووووووووووووووووووول باختصار الشيعه مسلمين صح خلاص المهم مسلمين كل من قال الشهادتين من قلبه فهو مسلم صح بيتحاسبون على معتقداتهم لكن في النهاية مسلمين بيدخلون الجنه مثل أي مسلم ومن كفر مسلم فهو كاااااااااااااااااااااااااااااافر محد يرد علي ههههههههه معصب
|
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو فخري
|
هل الشيعة الجعفرية مسلمون
المجيب أ.د. ناصر بن عبدالكريم العقل أستاذ العقيدة في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية السؤال أنا من الشيعة الجعفرية، وأريد أن أعرف رأيكم بنا. هل تعتبروننا مسلمين؟ نحن نحترم أبا بكر وعمر – رضي الله عنهما- ونرى لهما فضلهما، لكننا نرى أن علياً – رضي الله عنه- أحق بالخلافة منهما، أنا لا أظن السوء بأي من الصحابة – رضي الله عنهم- وأنا لا أعبد علياً- رضي الله عنه-، وأرى أن كل من السنة والشيعة يصلون على محمد -صلى الله عليه وسلم- وأهل بيته. وأنا وأنتم نؤمن بالمهدي ومجيئه مع المسيح -عليه السلام-، والمهدي من سلالة النبي -صلى الله عليه وسلم- فهذا هو السبب أن 12 من سلالة النبي -صلى الله عليه وسلم- لا يرتكبون إثماً. أرجو التوضيح. الجواب من يحترم أبا بكر وعمر – رضي الله عنهما- ويرى فضلهما من المسلمين فهو على أصل الإسلام، وتفضيل علي – رضي الله عنه- على أبي بكر وعمر – رضي الله عنهما- وتقديمه عليهما بدعة غير مخرجة من الإسلام، لكن الشيعة الجعفرية تقوم أصولها على سب أبي بكر وعمر – رضي الله عنهما- واعتقاد ردتهما وغيرهما من الصحابة – رضي الله عنهم- سوى بضعة رجال، ومجيء المهدي ونزول عيسى -عليه السلام-، ولكن الإيمان بالمهدي يقوم لدى الجعفرية على عقائد وتصورات خرافية أخرى تختلف جذرياً عما جاءت به الأخبار الصحيحة عن النبي – صلى الله عليه وسلم-، ولا يصح اعتقاد أن(12) من سلالة النبي –صلى الله عليه وسلم- لا يرتكبون إثماً، فإن ذلك لا أصل له في الدين. |
|||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| حملة شموع الأحزان لشفاء حياكم | شموع الأفراح | قسم أرشدوني كيف اتغلب على مرضي ورفقاً بي ياأهلي | 1520 | 01-Nov-2011 02:39 AM |
| كل مايخص الشيعه الامامية تحت سقف وأحد | متوكل على الله | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 07-Feb-2008 06:47 AM |
| الدين الشيعي بالصور | بدر الدجى | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 46 | 05-Feb-2008 04:25 PM |
| الشيعه | سيف الله | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 2 | 12-Aug-2005 08:34 PM |