![]() |
![]() |
![]() |
|
رقم المشاركة : ( 1 )
|
|||||||||||
|
|||||||||||
|
زواج الجن بالإنس &&&
أصبحنا نسمع بأشياء ليست من الدين ولا يقبلها العقل
زواج الجن بالإنس وتجد من يقول أنه متزوج من جنية وله منها أولاد منتهى التخريف والجهل وحين نطالبهم بالدليل يقولون نعم من الكتاب مبينا ))الإسراء 53 ت - التبذير : قال تعالى (( ولاتبذر تبذيرا . أن المبذرين إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفورا))الإسراء 26-27 ث - التعري وكشف العورات : قال تعالى (( يابني آدم لايفتنكم الشيطان كما أخرج أبويكم من الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما سوآتهما ))الأعراف 27 ج - الغناء : قال تعالى (( واستفزز من أستطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركمهم في الأموال والأولاد وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا )) |
|
|
رقم المشاركة : ( 2 ) | |||
|
عضو جديد
|
الله اعلم ..يا اخي
ولكن أيضاً من ينفي ذلك عليه بالدليل .. الله تعالى يقول ( لم يطمثهن أنس قبلهم ولا جان ) والموضوع الذي تطرقت إليه فيه خلاف بين العلماء فمنهم من يقره ومنهم من ينفيه..هذا أولا ثانيا إن كان حقاً ممكن ذلك ..فهناك قاعدة فقهية عريضة مفداها درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ولا شك ان فتح الباب في هذا الموضوع يجلب مفاسد كثيرة .. كظهور الفواحش بين بني البشر ونسبتها للجن ضياع الأنساب ..مشاكل نفسية واجتماعية .. قال الشبلي : ( هذا وقد سئل أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن مناكحة الجن ، فقال : ما أرى بذلك بأسا في الدين ، ولكن أكره إذا وجدت امرأة حامل قيل لها : من زوجك ؟ قالت : من الجن فيكثر الفساد في الإسلام ) ( غرائب وعجائب الجن - ص 86 ) 0 أما من ناحية العقل .. فممكن ذلك .. فإذا كان الجن لديهم القدرة على التشكل كالإنس فهم يأخذون خصائص الإنس .. وبالتالي يحصل التزاوج ويمكن ذلك عن طريق المعاشرة بدون تشكل ...وهذا كثير ما نسمع به ونقرأ عنه .. وإلا لما أمرنا بأن نقول .. ( اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتنا ) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 3 ) | |||
|
عضو جديد
|
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( وقد يتناكح الإنس والجن 000 وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عنه ، وكره أكثر العلماء مناكحة الجن 0 وهذا يكون وهو كثير أو الأكثر عن بغض ومجازاة ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 39 ) 0
|
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 4 ) | |||
|
عضو جديد
|
انقل هنا جزء من موضوع للشيخ ابو البراء ويحتوي على اقوال العلماء
(((الإخوة طاقم الإدارة وأعضاء وزوار ( منتدى الرقية الشرعية ) حفظهم الله ورعاهم إن عالم الجن يختلف بطبعه وخصائصه عن عالم الإنس ، ومن ثم كان لكل منهما عالمه الخاص به وقوانينه التي يعيش فيها 0 وظاهر الأمر أن التجانس بينهما أمر مستبعد ، لكنه ليس بمستحيل عقلا أو واقعا 0 أما شرعا فإنني لم أجد نصا قاطعا في المسألة يجيز التناكح بين الإنس والجن أو يمنعه 0 والظاهر أن التناكح بين الجن والإنس بالرغم مما بينهما من الاختلاف ، أمر ممكن عقلا ، بل هو الواقع ، وقد اختلف العلماء في هذه المسألة ، فمنهم من رأى إمكانية ذلك ، ومنهم من رأى المنع ، والراجح إمكانية حدوث ذلك في نطاق محدود ، بل هو نادر الحدوث والله أعلم 0 وقد قال بهذا الرأي جماعة من العلماء منهم : مجاهد والأعمش ، وهو أحد الروايتين عن الحسن وقتادة ، وبه قال جماعة من الحنابلة والحنفية ، والإمام مالك وغيرهم ( أنظر الأشباه والنظائر لابن نجيم - 327 - 328 ، والفتاوى الحديثية للهيتمي - 68 - 69 ، ومجموع فتاوى ابن تيمية - 19 / 39 ، وتفسير القرطبي 13 / 182 ، وآكام المرجان في أحكام الجان - 66 ) 0 * قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله - : ( وقد يتناكح الإنس والجن 000 وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عنه ، وكره أكثر العلماء مناكحة الجن 0 وهذا يكون وهو كثير أو الأكثر عن بغض ومجازاة ) ( مجموع الفتاوى - 19 / 39 ) 0 * قال الطبري : ( معقبا على قوله تعالى : ( فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) ( سورة الرحمن – الآية 56 ) وعني بالطمث هنا أنه لم يجامعهن إنس قبلهم ولا جان ) ( جامع البيان في تأويل القرآن - 27 / 87 ) 0 * وذكر الطبري روايات على ذلك فقال : عن ابن عباس في قوله تعالى : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) يقول : لم يدمهن إنس ولا جان ، وذكر نحو هذا عن علي بن أبي طالب وعكرمة ومجاهد ، وذكر رواية عن عاصم عن أبي العالية تدل على إمكان وقوع النكاح بين الجن والإنس وفيها : فإن قال قائل : وهل يجامع النساء الجن ؟ فيقال : لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان ) ( جامع البيان في تأويل القرآن - 27 / 87 ، 88 ) 0 * قال الألوسي : ( ونفي طمثهن عن الإنس ظاهر ، وأما عن الجن فقال مجاهد والحسن : قد تجامع الجن نساء البشر مع أزواجهن إذا لم يذكر الزوج اسم الله تعالى ، فنفى هنا جميع المجامعين ، وقيل : لا حاجة إلى ذلك ، إذ يكفي في نفي الطمث عن الجن إمكانه منهم ، ولا شك في إمكان جماع الجني إنسية ، بدون أن يكون مع زوجها غير الذاكر اسم الله تعالى ) ( روح المعاني – 27 / 119 ) 0 * قال الفخر الرازي : ( ما الفائدة في ذكر الجان ، مع أن الجان لا يجامع ؟ فنقول : ليس كذلك ، بل الجن لهم أولاد وذريات ، وإنما الخلاف في أنهم : هل يواقعون الإنس أم لا ؟ والمشهور أنهم يواقعون ، وإلا لما كان في الجنة أحساب ولا أنساب ، فكان مواقعة الإنس إياهن كمواقعة الجن من حيث الإشارة إلى نفيها ) ( التفسير الكبير – 29 / 130 ) 0 * قال ابن الجوزي في قوله تعالى : ( لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) وفي الآية على أن الجني يغشى المرأة كالإنسي ) ( زاد المسير في علم التفسير - 8 / 122 ) 0 * قال الشبلي : ( هذا وقد سئل أنس بن مالك - رضي الله عنه - عن مناكحة الجن ، فقال : ما أرى بذلك بأسا في الدين ، ولكن أكره إذا وجدت امرأة حامل قيل لها : من زوجك ؟ قالت : من الجن فيكثر الفساد في الإسلام ) ( غرائب وعجائب الجن - ص 86 ) 0 * قال جلال الدين السيوطي : ( وفي المسائل التي سأل الشيخ جمال الدين الأسنوي عنها قاضي القضاة شرف الدين البارزي إذا أراد أن يتزوج بامرأة من الجن - عند فرض إمكانه - فهل يجوز ذلك أو يمتنع فإن الله تعالى قال : ( وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ) ( سورة الروم – الآية 21 ) فامتن الباري تعالى بأن جعل ذلك من جنس ما يؤلف 0 فإن جوزنا ذلك - وهو المذكور في شرح الوجيز لابن يونس – فهل يجبرها على ملازمة المسكن أم لا ؟ وهل له منعها من التشكل في غير صور الآدميين عند القدرة عليه ؟ لأنه قد تحصل النفرة أو لا ، وهل يعتمد عليها فيما يتعلق بشروط صحة النكاح من أمر وليها وخلوها من الموانع أم لا ، وهل يجوز قبول ذلك من قاضيهم أم لا ، وهل إذا رآها في صورة غير التي ألفها وادعت أنها هي ، فهل يعتمد عليها ويجوز له وطؤها أم لا ؟ وهل يكلف الإتيان بما يألفونه من قوتهم ، كالعظم وغيره إذا أمكن الاقتيات بغيره أم لا ؟ فأجاب : لا يجوز أن يتزوج بامرأة من الجن ، لمفهوم الآيتين الكريمتين ، قوله تعالى في سورة النحل : ( وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنفسِكُمْ أَزْوَاجًا ) ( سورة النحل – الآية 72 ) وقوله في سورة الروم : ( وَمِنْ ءايَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا ) ( سورة الروم – الآية 21 ) 0 قال المفسرون في معنى الآيتين ( جعل لكم من أنفسكم ) أي من جنسكم ونوعكم وعلى خلقكم ، كما قال تعالى : ( لَقَدْ جَاءكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنفُسِكُمْ ) ( سورة التوبة – الآية 128 ) أي من الآدميين ، ولأن الآتي يحل نكاحهن : بنات العمومة وبنات الخؤولة ، فدخل في ذلك من هي في نهاية البعد كما هو المفهوم من آية الأحزاب : ( وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّاتِكَ وَبَنَاتِ خَالِكَ وَبَنَاتِ خَالاتِكَ ) ( سورة الأحزاب – الآية 50 ) والمحرمات غيرهن ، وهن الأصول والفروع ، وفروع أول الأصول وأول الفروع من باقي الأصول ، كما في آية التحريم في النساء ، فهذا كله في النسب ، وليس بين الآدميين والجن نسب 0 ثم قال : وهذا جواب البارزي 0 فإن قلت : ما عنـدك من ذلك ؟ قلت : الذي اعتقده التحريم لوجوه : 1- منها ما تقدم في الآيتين 0 2- ومنها ما روى الكرماني من ( نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح الجن ) ( لم أقف على درجة الحديث من خلال المراجع المتوفرة لدي ، وكذلك من خلال الموسوعات الخاصة بالكمبيوتر ) والحديث وإن كان مرسلا فقد اعتضد بأقوال العلماء 0 3- ومنها أن النكاح شرع للألفة والسكون والاستئناس والمودة ، وذلك غير موجود بين الإنس والجن ، حيث أن الموجود بينهم عكس ذلك ، وهو الخصومة المستمرة 0 4- ومنها أنه لم يرد الإذن من الشرع في ذلك ، فإن الله يقول : ( فَانكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ ) ( سورة النساء – الآية 3 ) 0 والنساء اسم للإناث من بنات آدم خاصة ، فبقي ما عداهن على التحريم 0 لأن الأصل في الإبضاع الحرمة حتى يرد دليل على الحل 0 5- ومنها أنه قد منع من نكاح الحر للأمة ، لما يحصل للولد من الضرر بالإرقاق ، فمنع نكاح الجن من باب أولى ! ) ( الأشباه والنظائر - 256 ، 257 ) 0 يقول الدكتور الشيخ ابراهيم البريكان – حفظه الله – معقباً على الحديث آنف الذكر : ( إن كان المقصود أنه يستأنس به فحق ، وإن قصد أن يرقى الى درجة الاحتجاج به فلا قائل به فيما أعلم ) ( القول المبين في مرتكزات معالجي الصرع والسحر والعين ) 0 * قال فضيلة الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الجبرين - حفظه الله - : ( إن بعض الجن يتصور للإنسي في صورة امرأة ثم يجامعها الإنسي ، وكذا يتصور الجني بصورة رجل ويجامع المرأة من الإنس كجماع الرجل للمرأة وعلاج ذلك التحفظ منهم ذكورا وإناثا بالأدعية والأوراد المأثورة وقراءة الآيات التي تشتمل على الحفظ والحراسة منهم بإذن الله ) ( الفتاوى الذهبية – جزء من فتوى – ص 196 ) 0 * قال صاحبا فتح الحق المبين : ( والذي نراه أن هذه المسألة نادرة الوقوع إن لم تكن ممتنعة ، وحتى لو وقعت فقد تكون بغير اختيار ، وإلا لو فتح الباب لترتب عليه مفاسد عظيمة لا يعلم مداها إلا الله ، فسد الباب من باب سد الذرائع ، وحسم باب الشر والفتنة 00 والله المستعان 0 وقد علق سماحة الشيخ عبدالعزيز بن باز – رحمه الله - على ذلك قائلا : " هذا هو الصواب ولا يجوز لأسباب كثيرة " ) ( فتح الحق المبين في علاج الصرع والسحر والعين - ص 29 ) 0 * قال الأستاذ ولي زار بن شاهز الدين في أطروحته العلمية " الجن في القرآن والسنة " : ( أما القضية من حيث الواقع فالكل قد جوز وقوعها 0 وحيث أن النصوص ليست قاطعة في ذلك - جوازا أو منعا - فإننا نميل إلى عدم الجواز شرعا لما يترتب على جوازه من المخاطر التي تتمثل في : 1- وقوع الفواحش بين بني البشر ونسبة ذلك إلى عالم الجن إذ هو غيب لا يمكن التحقق من صدقه ، والإسلام حريص على حفظ الأعراض وصيانتها و ( درء المفاسد مقدم على جلب المصالح ) كما هو مقرر في الشريعة الإسلامية 0 2- ما يترتب على التناكح بينهما من الذرية والحياة الزوجية ( الأبناء لمن يكون نسبهم ؟ وكيف تكون خلقتهم ؟ وهل تلزم الزوجة من الجن بعدم التشكل؟ ) إلى آخر المشاكل التي أثيرت في سؤال الأسنوي السابق 0 3- إن التعامل مع الجن على هذا النحو لا يسلم فيه عالم الإنس من الأذى ، والإسلام حريص على سلامة البشر وصيانتهم من الأذى 0 وبهذا نخلص إلى أن فتح الباب سيجر إلى مشكلات لا نهاية لها وتستعصي على الحل ، أضف إلى ذلك أن الأضرار المترتبة على ذلك يقينية في النفس والعقل والعرض ، وذلك من أهم ما يحرص الإسلام على صيانته ، كما أن جواز التناكح بينهما لا يأتي بأية فائدة 0 ولذلك فنحن نميل إلى منع ذلك شرعا ، وإن كان الوقوع محتملا 0 وإذا حدث ذلك أو ظهرت إحدى المشكلات من هذا الطراز ، فيمكن اعتبارها حالة مرضية تعالج بقدرها 0 ولا يفتح الباب في ذلك ) ( الجن في القرآن والسنة - ص 206 ) 0 قال الأستاذ عبد الخالق العطار تحت عنوان حرمة زواج الإنس بالجن : ( ذلك أن الأصل في الأمور الإباحة إلا إذا ورد نص على التحريم إلا أنه لم يثبت أن تزوج إنس بجنية أو العكس لا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا على عهد الصحابة أو التابعين 0 أيضا فإنه أذن للإنس بالزواج من الإنس ولم يرد الإذن بزواج الإنس من الجن وسنة الله في خلقه أن يأنس ويسكن ويستريح وينشرح كل جنس بجنسه 0 أيضا فإن القول بزواج الإنس بالجن يفوت تحقيق مقاصد الزواج الأصلية 0 أيضا فإن نكاح الإنس للجن يعتبر تعد وتجاوز للحدود التي رسمها لنا الشرع الحنيف ، قال تعالى أول سورة المؤمنون : ( وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ * إِلا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ * فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُوْلَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ ) " سورة المؤمنون – الآية 5 ، 7 " ) ( حقائق ودقائق وعجائب وغرائب عالم الجن والشياطين - ص 117 ) 0 قال الأستاذ زهير حموي ولا شك في أن منع التزاوج بين الجن والإنس هو الأقرب إلى روح الشريعة ونصوصها ، كما أنه يسد كثيرا من الذرائع ، ويقطع الطريق على المفسدين والمشعوذين 0 علما بأن الأولى ترك الانشغال بمثل هذه الأمور وعدم التوسع في مثل هذه المواضيع ) ( الإنسان بين السحر والعين والجان – ص 192 ) 0 قلت : وهذا هو الصواب في هذه المسألة ، حيث أن المفاسد التي قد تترتب عن المناكحة أو التزاوج أو نشر ذلك بين الناس مفاسد عظيمة لا يعلم مداها وضررها إلا الله ، وكذلك وقوع بعض الأمور المشكلة من جراء حصول ذلك الأمر ، كما أشار قاضي القضاة شرف الدين البارزي - رحمه الله - 0 ))) |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 5 ) | |||||
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
قال الطبري : ( معقبا على قوله تعالى : ( فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ ) ( سورة الرحمن – الآية 56 ) وعني بالطمث هنا أنه لم يجامعهن إنس قبلهم ولا جان ) ( جامع البيان في تأويل القرآن - 27 / 87 ) هدا لايعنى زواج ولا شيء هو نفي للجن والإنس وإتبات أن الجن يتناكح مع جنسه أي جنية مع جنى أما الحور العين لم يمسهم جن ولا إنس هدا هو القصد للقرآن الكريم وليس دليل على وقع جماع ولا نكاح أي زواج أما عن التشكل هدا موضوع آخر لاقدرة للجن على التشكل أى أن يتشكل على هيأة إنسي ويأتى ويخطب ويتزوج وصدق عمر إد يقول ثانياً من الآثار: 2- ما روي أن الغيلان ذكروا عند عمر -رضي الله عنه- فقال: "إن أحداً لا يستطيع أن يتحول عن صورته التي خلقه الله عليها، ولكن لهم سحرة كسحرتكم، فإذا رأيتم ذلك فأذنوا"15. وبهذا يعلم أن الأذان عند تغول الغيلان مستحب؛ وذلك لصحة بعض الأدلة الواردة في ذلك. ثالثاً:مواطن في غير الصلوات لا يشرع لها الأذان: ثانياً: الأذان إذا تغولت الغيلان: الغيلان: جمع غول، وهي جنس من الجن والشياطين، والتغول: التلون، وتغولت الغول: تخيلت وتلونت8، والغول في لغة العرب: الجان إذا تبدى في الليل9. وقد ذكر بعض فقهاء الشافعية وتبعهم بعض متأخري الحنفية أنه يستحب الأذان إذا تغولت الغيلان، واستدلوا على ذلك بأدلة منها ما يلي: أولاً: من السنة: 1- حديث جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: (إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان)10. 2- حديث سعد بن أبي وقاص -رضي الله عنه- قال سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: (إذا تغولت لكم الغيلان فأذنوا)11. 3- عن أبي هريرة -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (إذا تغولت لكم الغول فنادوا بالأذان فإن الشيطان إذا سمع النداء أدبر وله حصاص) إدا جزمنا وصدقنا مثل هدا ضاعت الحياة كلها يأتى الشيطان مثمتلا لزوجة فى صورة زوجها ضاع النسل والكرامة ولم يبقى للحياة طعم وكل من حملت من الزنى تقول أها تمثل الشيطان فى صورة إنسان وكدا أما المسحور فإنه يخيل إ ليه أنه رأى كدا وكدا والعكس صحيح ـ المهم الجن جنس والإنس جنس آخر الزواج أية من أيات الله من قال بالزواج بالجن لايملك دليل واحد حتى سليمان عليه السلام وهو من حكم وأعطاه الله الملك لم يتبث عليه أنه تزوج من جنية ورسول الله صلى الله عليه وسلم كدالك ويأتى واحد لايقدر على شيء ويتزوج من شبح هدا مريض نفسانى حقا قد يتزوج من جنية هدا فى عقله فقط كالحلم المسحور يقول أنه فعل كدا وهو لايفعل شيء يخيل إليه أنه تزوج وأنجب هدا فاقد للعقل مجنون هدا هو المس وحين يعالج يدهب عنه ما يجد والسلام عليكم ورحمة الله وبراكته |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 6 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
الزواج من الجن ليس عليه دليل شرعي وليس هناك ممن سبقونا أنبياء أو أولياء تزوجوا من الجن
إدا كان الحيوان كل مع جنسه ضأن وماعز وبقر الكل يتناكح ويتناسل مع جنسه فكيف يجوز لنا أن نقول بزواج الجن بالإنس أليس هدا فى حد داته تطاول على الشريعةوقلة عقل نعم كل شيء فى هده الحياة بحسبان وبعلم حتى النبات فى الدكر والأنتى الله الدى خلق من كل شيءزوجين ولها يبقى عالم الجن مستقل فى النكاح من جنسه |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 7 ) | ||||
|
عضو ماسي
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
اولا اعذرنى اخى انت والاخت سهر والجميع من المشاركه لاننى ماخذ اجازه مفتوحه ![]() لاننى تعبان جدا ومشغول ....الله المستعان .... اخى عبد الرزاق موضوع جميل ويعجبنى دائما مبادرتك بالامر حتى وان كان به خلاف وانما انت تعلن وجهه نظرك فبارك الله بك وفتح عليك من خزائن علمه وفضله .. وتحياتى الى اختنا سهر الجديده القديمه ومشاركاتها بابحاث الجن ..... انا اخى وانتبه لما اقول ..... معاك بما تقول مائه بالمائه ....لا يوجد شىء اسمه زواج من الجن ...وكله خرافات ودجل .....ووهم . وهى ليست اكثر من حيل شيطانيه يقوم بها شيطان الانس او شيطان الجن ..... ولكن هذا لا يعنى يا عبد الرزاق عن امكانيه اعتدائهم على الانس ..... ولكن ايضا بطريقه غير ما يتهوم الناس انها حقيقيه .... نعم هى خفيه لغايه الان وبها الوحى والوهم اكثر من الحقيقه .....ولكنه تحدث .... وسارد على موضوع خلافك معى بموضوع المس العاشق ولكننى اردت ان تعرف موقفى من الموضوع بارك الله بك تحياتى للجميع .....ادعو لاخيكم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 8 ) | |||
|
عضو جديد
|
[align=center]يقول الإمام بن تميمة
(إن الجن قد يقع منها للإنس صرع شهوى وهوى وعشق كما يتفق للإنس مع الإنس وقد يتناكح الإنس والجن ويولد بينهما ولد وهذا كثير ومعروف وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عليه وذكره أكثر العلماء مناكحة الجن) (الدلالة : ص35). يقول الشيخ الحسينى أبو فرحة : (من الممكن قيام علاقات مختلفة بين الإنس والجن فكتب الفقه الإسلامى مثلا تحدثنا عن حكم مالوا إرتضع الصبى من الجنية هل تحرم بناتها مما يشير إلى جواز المصاهرة بين المذكور من الإنس والإناث من الجن وذلك يحدث بظهور الجنية فى صورة بشرية كاملة جميلة أو دميمة وقد حدثنا العلماء الربانيون من كبار رجال الأزهر عن زيجات تمت بين الذكور من الإنس والإناث من الجن غير أن هذا الزواج ليس له ثمرة من ناحية الإنجاب لاختلاف الجنسين فلا يولد لهما ولد ) . (آكام المرجان 66/74عالم الجن وأسراره وخفاياه ص 39، 42).[/align] |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 9 ) | |||
|
عضو جديد
|
[align=center]زواج الجن من الانس والأنس من الجن
بسم الله الرحمن الرحيم .. وبعــــــــــــــــــــــــد حقيقة التناكح بين الإنس والجن يقول الله سبحانه وتعالى } وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِم بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الأمْوَالِ وَالأوْلادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشّيْطَانُ إِلاّ غُرُوراً{ [الإسراء: 64] . أخرج القرطبي في تفسيره عن مجاهد قال: إذا جامع الرجل ولم يُسَمّ انطوى الجانّ على إحْلِيله فجامع معه ، فذلك قوله تعالى: }لَمْ يَطْمِثْهُنّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنّ{ . وروي من حديث عائشة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن فيكم مُغَرّبين» قلت: يا رسول الله, وما المغرّبون؟ قال: «الذين يشترك فيهم الجن». رواه الحكيم الترمذي في (نوادر الأصول). قال الهَرَوِيّ: سموا مغرّبين لأنه دخل فيهم عرق غريب ، وكانت بِلْقِيس ملكة سَبَأ أحد أبويها من الجن.أ.هـ. يقول الشيخ عبد الخالق العطار: عالم الجن الذي نتكلم عنه هو الموصوف بأنه جسم دقيق رقيق لطيف وهذا النوع هو الذي يدخل بأذن الله جسم الإنسان ويقترن به ، والنكاح بين هذا النوع من الجن وبين الإنس يتم بطريق الإثارة والتهيج من الجن إلى الإنس في موضع الإثارة العظمى بفرج الإنسي ذكرا أو أنثى، وأطمئن بناتي من بني الإنس أن هذا التنكاح لا يترتب عليه هتك غشاء البكارة ولا ينجم عنه حمل لأنه لا يعدو إثارة وتهيج في موضع العفة للفتاة الإنسية حتى تفرز وتقذف ماءها هي لا ماء الجني الذي أثارها وهيجها حتى أمنت أي من الأمناء ، وهذا العمل شبيه بالاستمناء والسحاق وهو المشهور بالعادة السرية ، وكذلك إذا اقترنت الجنية الأنثى برجل من الإنس فإن النكاح بينهما في صورة إثارة واحتكاك في موضع الإثارة مناما ، فيستيقظ الرجل بعد أن يكون قد أمنى ، وهو مثل الاحتلام بالضبط ، لكن إذا تجسم وتجسد الجني أي تحول إلى جسم مادي فأنه يصير مثل الإنسان تماما لأنه تحكمه الصورة ، وفي هذه الحالة يصير الجني ذكرا كان أو أنثى مثل الإنسي تماما ويحدث بينه وبين الإنسان التناكح والتلاقح والتناسل والذرية ، وفي هذه الحالة تأخذ شكل وصفات وخصائص الإنسان الكامل أ.هـ. تنبيه : قد يثير الشيطان الشهوة عند المرأة حتى أنها تهتك بكراتها بإصبعها أو أي آلة أخرى . يقول شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى : وصرعهم للإنس قد يكون عن شهوة وعشق ، كما يتفق للإنس مع الإنس ، وقد يتناكح الإنس والجن ويولد بينهما ولد ! وهذا كثير معروف ، وقد ذكر العلماء ذلك وتكلموا عليه وقد كره أكثر العلماء مناكحة الجن أ.هـ. وقد يزعم الشيطان أنه يريد الزواج من الإنسية أو العكس ، تبين له أن طلب الزواج مرفوض لأن الإنسية أو الإنسي لا يريده ولن يكون زواجا شرعيا ولو وافق الآخر لأن الراجح من أقوال العلماء أن زواج الجن من الإنس حرام لقوله تعالى: } وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لّتَسْكُنُوَاْ إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مّوَدّةً وَرَحْمَةً إِنّ فِي ذَلِكَ لاَيَاتٍ لّقَوْمٍ يَتَفَكّرُون{ [سورة الروم:21]. ويُرغب بما أعده الله للمؤمنين يوم القيامة من الحور العين في الجنة ، وأن من ترك شيئا لله عوضه الله خيراً منه . مناكحة الجن للإنس على أربعة أشكال : 1. الاحتلام : وهذا لا يكون إلا في المنام ، وهو معلوم يوجب الغسل بسبب الإنزال. 2. الاستمتاع المنامي : يستمتع الجان بالإنسان في المنام بغير شعور الإنسان ولا يكون معه إنزال ، بكيفية يعلمها الله. 3. المعاشرة الخفية : وهي أن يشعر الإنسان بمن يجامعه وهو في كامل وعيه ولا يستطيع رده. 4. التشكل : يتشكل الجان على صورة إنسان وتكون المعاشرة طبيعية كما هو حاصل بين الإنس .[/align] منقول |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 10 ) | ||||
|
عضو ماسي
|
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
نحن اخى قلنا راينا بالموضوع وهذا الذى رايناه وتبين لنا والله اعلى واعلم ... ثم يقولون لاتى مناكحة الجن للإنس على أربعة أشكال : 1. الاحتلام : وهذا لا يكون إلا في المنام ، وهو معلوم يوجب الغسل بسبب الإنزال. 2. الاستمتاع المنامي : يستمتع الجان بالإنسان في المنام بغير شعور الإنسان ولا يكون معه إنزال ، بكيفية يعلمها الله. 3. المعاشرة الخفية : وهي أن يشعر الإنسان بمن يجامعه وهو في كامل وعيه ولا يستطيع رده. 4. التشكل : يتشكل الجان على صورة إنسان وتكون المعاشرة طبيعية كما هو حاصل بين الإنس . حتى شرعيا وفقيا لا تندرج هذه الحالات الاربع تحت اى مسمى شرعى يسمى زواج او حتى قريب منه !!!! واما ان قصد بالتناكح هو الاستمتاع الجنسى فقط فمن الظلم وضعه تحت عنوان الزواج الشرعى هذا ما لدى والله اعلى واعلم |
||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 11 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكرك اخونا عبد الرازق على هذا الموضوع المهم: وانا من رأي الاخوة الذين يقولون انه ليس هناك ما يسمى زواج بين الانس والجن وان عُرض هذا للانس او تخيله فما هي الا مكائد وحيل شيطانية ليجره الى المعصية. وبالنسبة لتفسير الآية الكريمة : قال تعالى : لَمْ يَطْمِثْهُنّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنّ يتحدث القرآن عن ما يوعد به اهل الجنة ونعلم اننا محاسبون انس وجن وهناك من سيكون بالجنة وهناك من سيكون بالنار واهل الجنة من انس وجن موعودون بالحور العين فما ادرانا ربما تكون حور عين للانس تختلف عن حور عين الجن ؟ وبطبيعة الحال ، نحن لا نعلم كيف سنكون وما ستكون عليه اشكالنا وخلقتنا وخصائصنا من انس وجن ؟ وربما الحور العين ستناسب الانس وقتها وكذلك الجن !!! القرآن الكريم هل من الممكن ان يتحدث فقط عن اهل الجنة من الانس وكأن الجنة ستكون مقتصرة عليهم ؟ واين سيذهب المحسنون من الجن اذن ؟ دعونا اذن ، من الدخول في تفاصيل غيبية واعتمادها لتقرير مسائل فقهية ، فقد ذكر لنا القرآن الكريم ما يعطينا بعقلنا المحدود صورة عما ينتظرنا بهدف العودة الى الله والالتزام بحبله المتين ، وليس بهدف تحليل الآيات التي تتحدث عن الغيب وتطبيقها على الوجود الكوني ! فنحن حتى ليس لدينا ادنى فكرة كيف يكون الزواج بين جني وجنية في الدنيا !!!! والعقل يقول ان : صفة الزواج تطلق على اسرة وتكاثر وذرية ولا يمكن ان تكون هناك ذرية مختلطة في اصولها بين نشأتين مختلفين،، اي جينات تلك واية كروموسومات ستتحد لتشكل لون العيون ولون الشعر والصفات الاخرى المكملة للخلقة ؟ بل ماذا ستكون الصفات السائدة يا ترى ؟ اهي من الجن ام من الانس ؟ هذا على فرض اصلا اننا نعرف الشكل الحقيقي للجن لتتوارثه الاجيال ؟ هذا طبعا ... ولو جئنا لنفكر بشروط الزواج وأركانه الاساسية من مهر وعقد واشهار !!!!!!!! الامر ضرب من الخيال ! وعليه ليس هناك ما يسمى زواج والامر لا يعدو الاربعة اشكال التي ذكرها اخونا الباحث ودمتم بخير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 12 ) | |||||
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
إدا زال الإشكال عند الجميع إدا كان ليس هناك زواج شرعي أو غير شرعي إدا ليس هناك ما يسمى مس العاشق وكما سبق أن بينا نعم هناك سحر خطير يجعل المرأة والرجل يحس بمتعة ***** أو تعدى جنسي والمريض يعيش الألم وخصوصا النساء تجد المرأة تتألم وترى وتسمع أصوات وكدالك الرجل إدا أصيب بهدا الداء أى هدا النوع من السحر يخيل إليه أنه يأتى نسائه وهو لا يأتيهن مثل سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم سحر عليه السلام وكان يخيل إليه أنه يأتى نسائه وهو لا يأتيهن فقد ثبت في الصحيحين عن عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها أنها قالت : (( سحر رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أنه يخيل إليه أنه يأتي نسائه ولم يأتيهن )) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( يا عائشة أعلمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي والآخر عند رجلي فقال الذي عند رأسي للآخر : ما بال الرجل ؟ قال : مطبوب " أي : مسحور قال : ومن طبه ؟ قال : لبيد بن أعصم رجل من بني زريق حليف اليهود كان منافقا ,, قال : وفيـم ؟ قال : في مشط ومشاقة " المشط : أداة لتمشيط شعر الرأس .. والمشاقة : ما يخرج من الشعر عند تمشيطه " قال : وأين ؟ قال : في جُف " أي : وعاء طلع الخيل , وهو الغشاء الذي يكون عليه ويطلق الجف على الذكر والأنثى ولذلك وصفه بقوله جف ذكر " طلعة " أي : ما يطلع من النخيل " ذكر تحت راعوفة " أي : حجر يوضع على رأس البئر ويثبت حتى يرتكز عليه المستسقي , وقد يكون في أسفل البئر إذا حفرت " في بئر ذروان " أي : بستان فيه بئر في المدينة المنورة " ,,, قالت : فأتى النبي صلى الله عليه وسلم البئر حتى استخرجه , فقال : هذه البئر التي أريتها وكأن ماءها نقاعة الحنآء وكأن نخلها رؤوس الشياطين ,, قال : فَاسْتُخرِج ,, قالت : فقلت : أفلا تَنَشّرت ؟ قال : أما والله فقد شفاني الله وأكره أن أثير على أحد من الناس شــرا )) هدا دليل على السحر الخطير وشكرا للجميع والسلام |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 13 ) | |||||
|
عضو ذهبي
|
اقتباس:
أى بالسحر يجعل المرأ يعيش ويتألم ويحس لا نكدبه فى دالك نعم المريض من يتألم يسمع أصوات بل كلام بديئ كم مرة تزورنى إمرأة تسمع إسمها وتسمع كلام لا يليق وتحس من يشاركها الفراش ودالك كله من السحر وعلاجه كتاب الله والأدكار والسلام وشكرا للجميع والسلام |
|||||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 14 ) | |||
|
مشرفة قسم وجهة نظر
|
انتبه اخي عبد الرازق انك خلطت الآن
فموضوعك هو الزواج من الجن وما قلناه من آراء ينطبق على اضافة صبغة ( زواج ) ما بين الانس والجن اما انه ليس هناك ( جني عاشق آثم ) فهذا امر آخر ليس ما كنا نقصده وعلينا هنا الرجوع الى آراء علماء الامة وكذلك من خلال تجارب المرضى ودمت بخير |
|||
|
|
|
رقم المشاركة : ( 15 ) | ||||
|
عضو ذهبي
|
نعم ليس هناك خلط بالعكس المشكل إدا قلنا ليس هناك زواج بمعنى رباط بين زوجين وأولاد ومودة وحب وأصهار وحفدة
أ ما عن المس العاشق هو إسم أو مصطلح فقط لتسميته لما يراه المريض ويحسه لكن الأهم القرآن صريح يتخبطه الشيطان من المس أقوال وأفعال أما الضرر بالسحر يتألم المريض من السحر وماهم بضارين به من أحد إلا بإدن الله أى بالسحر ويتعلمون ما يفرقون به بين المرء وزوجه سحر تفريق وسحر تخييل أي بالسحر يتم كل ما يحس به المريض ويخيل إليه أن يحس أن معه إمرأ ةأو المرأة تحس برجل هدا من جراء السحر وشكرا للجميع والسلام |
||||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
|
|
المواضيع المتشابهه
|
||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر رد |
| فوز الناظر بمعرفة علامات الساحر (رسالة هامة جداً للشيخ محمد الإمام وفقه الله ) | ابو هاجر الراقي | قسم السحر والعين والحسد | 2 | 21-Nov-2011 10:32 PM |
| حقيقة الجن ! (ينصح بقراءة كامل الموضوع) | محب الكتاب | قسم منهج أهل السنة والجماعة والحوار الاسلامي | 0 | 18-Apr-2010 03:43 PM |
| كلمة ناصحة وتوجيه أمين للمتعاملين بالجن المسلمين | الغالي1981 | قسم (علمني كيف أرقي ؟! وكيف أتعامل مع المس ؟! و( البرامج العلاجية للرقاة فقط ) | 9 | 21-Sep-2009 08:54 AM |