حفظ الله الشيخ العالم العبيكان على علمة وفهمة والذي اتى بالادلة الكافية من السنة والصحابة والسلف والامةرضوان الله عليهم ولم يجز العلاج لكل مسحووور بالسحر حيث ان السحر يفك بالقران ولكن اجاز الحالات التي تعالجت بالرقية ولم تنفك ولم تتفاعل مع الرقية والعلاج !! وضل المريض سنوات طوال وهو يتعذب من دون اي نتيجة حتى دمره السحر وقضى على صحته وماله واهله ومستقبلة وفقد عقلة ووعندما يعلم اولئك المعالجين ويكتشف المريض مدى قوة سحره بعينه وحيث ان السحر درجات حاله كحال اي مرض صدق تعالى (سحرو اعين الناس واسترهبوهم وجائوا بسحر عظيم)
يتفرج عليه المشايخ ولايملكون له غير كلمة اصبرررررر وكان قلوبهم منزوعة من الرحمة لكن في الحقيقة ان المشكلة في عقولهم والنهاية كما قال الشيخ العيبكان يصاب المسحور بالسرطان والجنون والانتحار والقتل فاي مصيبة اعظم من ذلك واي بلاء واي ضرورة تبيح اي محضور اضر من ذلك !!
والمصيبة الاعظم ان السفاء والجهال ينكرون هذا البلاء لجهلهم ويتعدون على العلامة العبيكان وكان الشيخ جاء بالفتوى من مزاجه وانكرو كل الاحاديث والصحابة والعلماء الافاضل !
|