عرض مشاركة واحدة
قديم 13-May-2007, 09:08 AM   رقم المشاركة : ( 21 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 7108
تـاريخ التسجيـل : Jan 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 8 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : عفروجن is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

عفروجن غير متواجد حالياً

Lightbulb مُقارَبة منطقية

أخي الكريم، لا ضرر من السؤال بشرط أنْ تبحث مخلِصًا عن إجابة تتوافق مع القرآن و السُنّة و التجربة و المنطق السليم. إذن فلنبحث معًا بطريقة الأسئلة التي تُجزِّئ المشكلة.
س1- هل جسم الإنسان قابل للاختراق؟
ج1- نعم بالتأكيد، فلقد ثبت أنّ الجراثيم (البكتريا) تتسلل إليه و تعيش و تتكاثر، و كذلك الحُمَات (الفيروسات)، و كذلك الفـُطريات، و كذلك الديدان التي قد تصل أطوالها إلى عشرات الأمتار، و كذلك الثعابين فلقد ثبت أنّ امرأة أمريكية شربت من نهر في أفريقيا و يبدو أن بويضة ثعبان كانت في المياه إذ أنها بعد شهور نقلت إلى المستشفى على حافة الموت و فوجئ الجرّاحون عندما شقـّـُوا بطنها بثعبان نهري فائق الطول كاد أن يقتلهم لولا فضل الله.
إذن تستطيع كائنات كثيرة متنوِّعة أنْ تتسلل إلى جسم الإنسان و تعيش و تنمو و تتكاثر و تسبب الأمراض. و بعضها ينفع الإنسان مثل الجراثيم المفيدة في أمعاء الإنسان التي تنتج بعض الفيتامينات من بعض الطعام.
س2- هل تتصف تلك الكائنات المتسللة بالخفاء و الذكاء؟
ج2- كلها تتصف بالخفاء النسبي. فكلما تقدم العلم اكتشفنا المزيد منها. أمّا الذكاء فهي صفة يفترض وفقـًا لعلم الأحياء (البيولوجيا) أنْ تزداد في الكائنات الأرقى عنها في الأحطّ. لكن العجيب أنّ الفيروسات تتصرف بذكاء شديد يتفوّق على ذكاء العلماء. فالفيروسات لا تكتفي بتطوير نفسها و لكنها تطوّر حيلاً شديدة الدهاء لتخدع جهاز المناعة و لتتغلب على العقاقير بل و على وسائل التشخيص. فمثلا أحد فيروسات التهاب الكبد الوبائي يختبئ داخل كريات الدم البيضاء التي تبحث عنه!!! والحقيقة المذهلة أنّ الفيروسات لا تصنّـف علميّـًا على أنها كائنات حيّة لأنها لا تمتلك جهازًا عصبيّا و لا مُخّـًا بل إنها لم تبلغ درجة الخلية التي هي وحدة الكائن الحي!!!
إذن تنهار بعض أهم الثوابت العلمية أمام الفيروسات. و ما زلنا لا نعرف من أين يأتيها هذا الذكاء و لا كيف يعمل.
س3- هل اكتشف العلم المادّي كل الكائنات التي تتسلل إلى جسم الإنسان؟
ج3- كلا. إنّ العلماء يكتشفون الجديد منها كل عام. و رغم ذلك تبقى أمراض كثيرة عصيّة على التفسير العلمي.
س4- إذن هل تستطيع كائنات خفية ذكية أنْ تتسلل إلى جسم الإنسان و تسبب له الأمراض؟
ج4- نعم بكل تأكيد.
س5- ما هو تعريف الجن؟
ج5- الجن كائنات خفيّة عاقلة، بعضها شديد الذكاء. ذكور و إناث. و لهم صفات معروفة في القرآن و السُـنَّة.
س6- هل يمكن أن يكون علاج بعض الأمراض بعلاجات غير مادّية (مثل العقاقير و الجراحة) ؟
ج6- نعم، لقد استخدم الأطباء المغنطيسية و الموجات الكهرومغنطيسية و التيّارات الكهربية بنجاح في العلاج. و لا ننسى الموجات فوق السمعية (فوق الصوتية) التي تستخدم تشخيصًا و علاجًا. ولقد أجريت أبحاث كذلك على الشفاء بماء تعرّض لمجال مغنطيسي وثبتت فوائده. و توجد محاولات لإثبات إمكان الشفاء بماء تعرّض لضوء بألوان معينة أو لأصوات معيّـنة. ولقد أثبت الباحث الطبيب أحمد القاضي - في الولايات المتحدة الأمريكية- أنّ صوت القرآن يحسّن وظائف الجسم، رغم أن تجربته أجريت على مَن لا يؤمنون بالإسلام و لا يعرفون العربية و لم يسمعوا القرآن من قبل. إذن العلاج بالقرآن لا يتعارض مع العلم المادّي لكنه بحاجة إلى المزيد من البحث العلمي، و هذا ما بدأت بشائره بحمد الله.

الخلاصة: لا يتعارض العلم الحديث مع الإيمان بالجن. بل إنّ الإيمان بوجودهم ضرورة لتفسير بعض الأمراض، و أهمها مرض تعدد الشخصية ( و هو غير الفـُصام). لقد ثبت أنّ بعض مرضى تعدد الشخصية يتكلمون بلُغات لم يسمعوا بها، لغات بلاد بعيدة لم يزوروها أو لغات بائدة من عصور قديمة. و نحن نعلم أنّ أعمار بعض الجن أضعاف أضعاف عمر الإنسان. و رغم أنّ بعض الأطباء الملحدين ينكرون مرض تعدد الشخصية إلا أنّ وجوده ثابت في كل دول العالم. ويوجد معالجون روحانيون في كل بلاد العالم، و في كل بلد مَرضى عجز الطب و علم النفس عن تفسير أمراضهم.

و يبقى سؤال: هل كل حالات الصرع بسبب الجن؟ كلا، لقد اتفق الأطباء منذ آلاف السنين أنّ بعضها عضوي بحت و بعضها بسبب الجنّ. لذلك لابّد من السعي في الاتجاهين بالحلال الطيّب.
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42