س
الحاله باختصار فى كل مكان اذهب اليه يرافقنى صرصور اجده امامى اقتله يخرج غيره فكل مكان فى العمل فى الزيارات ما ان اجلس الا والصرصور يتمخطر امامى فى المنزل موجود غير طبيعى اذا سافرت اختفى من المنزل واذاعدت عاد انا متاكد ان للمس له دور فى ذلك ولكن التفسير هل هو فقط من الاذيه ام يتعلق بالسحر والسحره
ج
السلام عليكم ورحمة الله
هذا الصرصور والله ليس بعبث وقد ذكرت لك مثل هذا ولكن ربما نسيت.
على كل حال ياأبا يزيد عليك بما يلي:
1- الفاتحة والمعوذتين فهما ضد السموم ولايعدلهما شيئا. تقرا على ماء أو أي شيء وتشرب مثل على الريق وقبل النوم.
2- [blink]الإكثار من التمر[/blink] فهو مضاد ويبطل الكثير من عمل الجان.
3- إذا رأيت بعض الدمامل والبثور في الجسم والرقبة من القفا والآلية وأعلى الفخذين فلا بد من أكل تفاحتين من النوع الأحمر قبل النوم حتى تذهب.
انا أمارس الرقية من خمسين سنة ولم أجد أفضل من الرقية التى قرأتها فى سيرة رسول صلى الله عليه و سلم فهذه هيه الرقية الصحيحة والكل توسع كثييرا فى امور الرقية نسا ل الله سبحانة العفو والعافية وتمام العافية
واسألة سبحانة ان لا يحوجنا الى احد من خلقة فى اى شئ
امييين
س
هل يمكن معالجة العائن بالرقية الشرعية؟
بعلمه أو بدون علمه؟وإذا كان مسلم عاصي أوغير مسلم وتريد أن تعالجه بغرض حماية الناس من شره كيف السبيل إلى ذلك؟
ولماذا لا يكون هناك طريقة لمحاربة السحرة مباشرة بدلا من محاربة أفعالهم فقط؟ (بالرقية وبدون تدخل السلطات؟
س
سؤال آخر : هل ثبت بالتجربة أن صلاة الميت على من عُــر ِف بأنه عائن يخفف ذلك أو يقطعه أم أنها من اعتقادات العامة ؟
ج
أصعب مريض تعالجه هؤلاء الناس.
والسحر والحسد كلها بضاعة واحدة وتخرج من نفس غاضبة وحاقدة والفرق بينهما أن الساحر يعمل على المكشوف مع الشياطين.
والعائن يعمل كذلك مع الشياطين ولكن غالبا بدون علمه وحمل الشياطين على مساعدته موافقتهم التكيف بما يرضيهم.
والعائن والساحر يشتركون في الكيفيات الخبيثة للنفس.
وهذه الكيفيات لاتأتي مع الفطرة يعني منذ الولادة وإنما هي مكتسبة وبالرياضة النفسية.
والعائن أحيانا تبدا معه وهو دون العاشرة ويتولاه الشيطان بخلق الحقد والحسد في قلبه فلا يكبر حتى يجد نفسه محترفا وكثير من العائنين لايعلمون أنهم يؤثرون في غيرهم إلا بعد حوادث كثيرة.
وتجد أحيانا عائلة تتوارث هذه الصفة الخبيثة والسبب التربية البعيدة عن روح الإسلام والحرمان والبيئة التي يعيش فيها هؤلاء الناس.وقلب ابن آدم في الأصل نقيا من كل الشوائب ويبقى على أصله حتى يميل صاحبه إلى موافقة الشيطان في شهوة من الشهوات أو شبهة ثم تتربى في النفس مع مرور الوقت.
وأما الساحر فهو برضاه يدق على الشيطان الباب ويستأذنه ويتوسل إليه أن يكون عبدا له من دون الله ولايقبله في البداية حتى يتأكد أنه يريده فعلا ثم يلزمه بالرياضة لكي يستطيع مكاشفة الشياطين بكل راحة ثم يلزمه بعقود قاصمة يكون فيها الثمن روحه وأما دون ذلك من أرواح أبنائه وبناته وأقربائه فهو يقدمهم في كثير من المرات قرابين للشياطين ولايعيش لهم أبناء.
ورياضة تعلم السحر هي في الحقيقة خراب مافي القلب من فطرة صحيحة حتى ينسلخ منها تماما.
والكيفيات عند السحرة والعائنين تعتبر مرض عضال جدا لايكاد يشفى إلا برغبة صادقة وسنين طويلة من العناء والمجاهدة حتى تبدأ تتلاشى من القلب.
وأفضل علاج لها تعلم العلم وخاصة التوحيد وأبواب الإيمان وأهمها القضاء والقدر خيره وشره, وكثرة الأعمال الصالحة وتدريب النفس والرياضة لها بصرفها عن كل باطل وبمنهج شرعي.
وعمل السحرة والعائنين هو في الحقيقة إعتراض على قسمة الله وقضائه وحكمته ولو أنهم رضوا بما قدر الله من مقادير لكانوا أسعد الناس ولكن حملهم الشيطان على بث سمومهم بهذه الطرق التى لاتخلوا من الجبن والعداوة والبغضاء والحسد.
والعين خاصة تخرج أحيانا حتى من بعض اهل الصلاح وتخرج بدون قصد الأذى منهم ولكن الشيطان كذلك يستغل أي هفوة من قلب العبد فيحولها إلى عذاب وبأس ويجب على كل مؤمن أن يدافع كل محذور يطرا على قلبه ولايستجيب له وبعض الناس يستجيب للإيحاءات النفسية وهذا غلط وهذا اللمم من الشيطان في الأصل خاصة ماكان منه شبهة أو محذور.
وفي الأخير نأتي على خلاصة الكلام أن السحرة والعائنين أصحاب أمراض قلبية مستعصية وفتاكة ولاينفعها راقي ولاغيره حتى يحدثوا توبة صادقة تورث بكاءا مستديما يمحو كل آثار المرض وقد يطول مرضهم ولكن بصدق التوجه إلى الله والصبر ورد المظالم والدعاء لمن عجزوا عن التسامح منه ينالون بإذن الله رحمته وعفوه.
[blink]يتبع [/blink]
|