( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها )
توبة هذه الأخت العاقلة كتبتها هي ، أما قصة توبتها ، فقد كتبها أحد المهتمين بالفكر الليبرالي ، وذكر فيها تفاصيل موثقة بأحداث معينة ...
وذكر هذا الأخ في تلك القصة ما تتعرض له من محاولات لثنيها عن قرارها الشجاع في المنتدى الذي تكتب فيه الآن ...
صاحبي ذكر أنه لا يعرفها شخصيا ، لكنه متابع لكتاباتها من قبل وبدايات تحولها ...
لن أعرض قصة توبتها ، فالأمر يحتاج إلى موافقة كاتبها ... وهو لم يقتنع بنشر القصة مع أهميتها ، لأنه يتحفظ على تفاصيل لا يحب نشرها الآن !!!
لكني سأضع نص إعلانها هي لتوبتها ، تقول هذه الأخت مع تصحيح بعض الأخطاء المطبعية :
" كنت علمانية أنشد الحرية علي يد دعاة الحرية حتى اكتشفت للأسف مؤخراً أن كل ما يقولوه بصحفهم ( الوطن مثال ) وغيرها وما يقولوه في منتدياتهم وبرامجهم وحواراتهم الإعلامية أنها شهوانية ( حيوانية ) إلى حد بعيد .
ليس لهم برامج ولا خطط ولا حتى فكرة واحدة تصل لهدف معين ( فقط لذات ) - خروج المرأة قيادة المرأة - السينما - الاختلاط - قصص السفور والمجون وروايات الخلاعة ويدافعون عنها ثقافة - محاربة الهيئة .
هل هذا ما يحتاج له الوطن شخص سافر ( مع احترامي ) لا يستطيع أن يضع جملتين مع بعض صح أصبح مثقف وفيلسوف خلف شاشه الجهاز أو في صفحة رأي لم تبق في الوطن متردية ولا نطيحة إلا وجلبتها مثقف - مثقفة .... يوعي الناس ..... وهو لا يفقه ألف باء في أي شئ . ليس له رأي مؤثر في أي شئ اجتماعي كان أو سياسي أو اقتصادي بل جعل من نفسه مثار سخرية وتندر لدي العامة . لا ترحموا أنفسكم يا مثقفي الغفلة أرحمونا من غثاكم أصبح الإعلام المقرئ لدينا سفرة للطعام - حد بالله يقرأ سفرة
وظهر منهم كويتبون صغار ( عليمي كما ردد أحد الأخوة عنه ) يتحدث عن الفلسفة ... والفلسفة تقوم علي ثلاثة أسس ( والله ) لو سألته ما هي ما يجاوب .... ( هذا النوع لي عودة معه في وقت آخر بالأسماء إن سمح المنتدى ) .
أزعجونا بكتب ملخصات عن الفلسفة موجودة بمكتبة الجامعة ونسخوها وأصبحوا فلاسفة ، تجد أن هذا المتفلسف ( علي غفلة ) كله على بعض لا يسوى ( ريال ونصف ) قيمة تأخر الكتاب للجامعة في أسبوعين .
اللهم أني أبرأ إليك مما كنت عليه سابقاً .
جوليا علمانية سابقاً "
اللهم تقبل توبتها وثبتها وبصرها بالحق وثبتها عليه ووفقها في دراستها .
منقـــــــــــــــــــــــــــــــول من الساحات
والحاوي يقول
مررت بجميع مواضيع الأخت الفاضله فوجدت فيها أدب جم وفكر المرأه المسلمه ولكن اوردت هذه القصه كأثبات لما ذهبت اليه في ردي وهو ان هناك متربصين بنا ولن تتحقق مأربهم الا من خلال ابنائنا واخواتنا وبناتنا فاتمنى ان لايفهم ردي بغير مؤازرة الأخت في قرارها وكشف خبايا قد نغفل عنها فليس تجريح في المرأه بل المرأه عندي ام وأخت وزوجه وأبنه
|