وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
..وبكل ما تفضل به الاخوة مشكورين أقول ..إن العادات والتقاليد وإن صح التعبير بمفهوم آخر (التقييد )من قبل المجتمع واهل الفتاة يجعل الشاب فى إنحصار لهذا السجن المتمثل فى غلق باب الحلم المرغوب فى تحقيقه... فى مثل مجتمعنا خاصة عندما يحاول الاقتران من فتاة المستقبل فى خاطره ,فتكون الفوارق واضحة المعالم والتكوين فى كافة جوانب حياته من منظور الطرف المقابل المتمثل فى الفتاة وأسرتها والمحيط بها والتى تأخذ طابع مختلف عما ينظر له الطرف الاخر وهو الطرف الاجنبى ...فهو يسحق كل هذه الرؤى ويفتح الباب على مصرعيه بل وبقبول حسن , مما يجد نفسه أسير عوامل مغايرة تؤهله لدخول بدون مقدمات وسط حضارة ومجتمع بات برؤية جادة وواسعة الافاق على من يخالطهم او حتى يفكر بتفكيرهم .
هذا من ناحية ...ومن ناحية مغايرة تجد الفارق فيما يليه من عوامل تتعلق فى الحياة الدينية والاجتماعية ,تاتى فى سياق الترابط الاسرى والمفهوم القريب ومدى تعلق الطرف بالاخر من عوامل تكتسب من خلال العشرة والحياة الزوجية , مما تجد الفتاة العربية والمسلمة بشكل خاص ضحية هذه العوامل والتى لا يتحسسها المجتمع والاسرة إلا بالاقدام على التصريح العلنى والغير مألوف من جهتها, وللحديث بقية .بارك الله فيكم
|