و للحديث بقية
[align=center]لقد انقسم الناس في آل البيت وفي الصحب إلى فرق.
ففرقة ادَّعت حبَّ آل البيت، وطعنت في الصحابة، وهم الروافض.
وفرقة ادَّعت حبَّ الصحابة، وطعنت في آل البيت، وهم النواصب.
وهدى الله أهل السنّة والجماعة -أتباع السلف الصالح- إلى الحق المبين؛ فأحبوا آل البيت، وأحبوا صحب النبي.
فعن موقف أهل السنّة والجماعة من آل البيت سيكون موضوعنا القادم
سنعـــــــود بإذن الله:
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1)رواه البخاري.
(2) رواه البخاري برقم بألفاظ متقاربة.
(3)"طبقات ابن سعد" (ترجمة عمر -رضي الله عنه-) (3/275)، "الكامل في التاريخ" (2/331)، "المنتظم" لابن الجوزي (3/112).
(4) أخرجه الخطيب في "الجامع" (1/188 - أثر 307)، وابن عبدالبر في "جامع بيان العلم وفضله" (1/514 - أثر 832) وقال الأخير قبل كلام زيد -رضي الله عنه-: "وزاد بعضهم في هذا الحديث"، ثم ذكر كلام زيد في رده لابن عباس -رضي الله عنهما-، ثم ذيَّل ابن عبدالبر هذا الكلام فقال: "وهذه زيادة من أهل العلم من ينكرها".
(5) رواه البخاري.
(6) رواه البخاري.
(7) المزي في "تهذيب الكمال" (1/469)، واللالكائي في "شرح أصول الاعتقاد" (2467).
(8)"شرح أصول الاعتقاد" (2465)، و "الشريعة" للآجري (1856-1857).
(9) تان: اسم إشارة للمؤنث، والكاف للخطاب.
يتبع.............[/align]
|