أولا ربما أبخس أحدا حقه في ردي وأرجو أن تعذروني نظرا لمتاعبي
أخي الباحث جزاك الله خيرا على دعائك واتمنى الاستمرار فلازلت بحاجته واسأل الله أن أكون عند حسن ظن الجميع
أخواني من قراءتي لردودكم أرجح أن تكون هي قوة العارض نظرا لبعدي عن الرقية نوعا
تهت في مفارق الطرق ولاتلوموني وجدت نفسي مجبرة على اختيار العلاج بالمستشفى فاختلط الحابل بالنابل فماعدت أميز بين متاعب المس ومتاعب الأدوية حتى ساءت نفسيتي
أنا حاليا متوقفة عن العلاج النفسي أخي الباحث
ولكني أتعاطى ماهو أمر منها هو علاج لآلام حادة أشكو منها لايعرف الطب لها سببا انما هي معروفة لديهم هذا العلاج يتعاطاه أصحاب مرض السرطان وأمراض الفشل الكلوي وفي الوقت نفسه يحسن حالات الاكتئاب وهو يحتوي على نسبة كبيرة من المخدر فتجدني أقضي معظم يومي في نوم وآلام شديدة في كل جسمي
ربما تشيرون علي بتركها لكني أقول لكم كلا الأمرين مر
الألم الذي أشكوه كاد يوصلني الى حد الجنون لولا رحمة ربي
المشكلة انها أدوية مسكنة فقط وآثارها السيئة جسيمة وتركها لابد أن يكون تحت اشراف الطبيب وفي الوقت نفسه لاأستطيع تحمل الألم عند توقفي لذا أجد نفسي تائهة لايقر لي قرار
أخي أبو يزيد هذه الحالة بدأت معي قبل سنة بمعنى أنه قبل استخدامي للزيت ولكنها اشتدت هذه الفترة ربما لتدهور حالتي النفسية وقوة العارض
|