27-Jan-2007, 02:19 PM
|
رقم المشاركة : ( 120 )
|
|
عضو نشيط
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عدي
انشاء الله انك من الصادقين بقصتك ولكن هناك أسئلة ارجوا الإجابة عنها للفائدة .
كيف للجان الخروج من الخاتم دون إذن زوجها السابق ؟
عند خروجهم لماذا لم يشربوا الماء مباشرة دون ان يستأذنوا زوجتك الأنسية طبعاً ؟
وهل زوجتك تراها رؤيا العين ام انها تتشكل ؟
قال الشافعي :
من زعم من أهل العدالة أنه يَرى الجن أبطلت شهادته لأن الله عز وجل يقول : { إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم } إلا أن يكون نبيّاً . " أحكام القرآن " ( 2 / 195 ، 196 ) .
وقال ابن حزم :
وأن الجن حق ، وهم خلق من خلق الله عز وجل ، فيهم الكافر والمؤمن ، يروننا ولا نراهم ، يأكلون وينسلون ويموتون . قال الله تعالى : { يا معشر الجن والإنس } وقال تعالى : { والجان خلقناه من قبل من نار السموم } وقال تعالى حاكيا عنهم أنهم قالوا { وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا } وقال تعالى : { إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم } وقال تعالى : { أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني } وقال تعالى : { كل من عليها فان } وقال تعالى : { كل نفس ذائقة الموت } … " المحلى " ( 1 / 34 / 35 ) .
قال تعالى { ... وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ) الآية
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( أتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال [ ذكرك أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟
قال : ( إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهَتَّه ) .
وان كانوا مسلمين حقاً فكيف لهم التجسس والغيبة ؟
ارجو ان لايكون في لفظك شراكاً أصغر بالله
واولى ان تقول بعد الله
كيف له ان يستأذنك وهو كما تقول تابع لغيرك .. لجني اكبر منه والجني يتبع شيخ ؟
ثم كيف للشيخ الإستعانة بالجن الا ان كان عرافاً ؟
اليس الأعتماد على غير الله سوء في الشر او الخير هو من باب الشرك ؟
ويدخل باب النشرة
الاستعانة بالجن واللجوء إليهم في قضاء الحاجات مِن الإضرار بأحدٍ أو نفعه : شرك في العبادة ؛ لأنه نوعٌ من الاستمتاع بالجني بإجابته سؤاله وقضائه حوائجه في نظير استمتاع الجني بتعظيم الإنسي له ولجوئه إليه واستعانته به في تحقيق رغبته .
قال الله تعالى : ( ويوم يحشرهم جميعاً يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجَّلتَ لنا ، قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم ، وكذلك نولِّي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون ) الأنعام / 128 .
وقال تعالى : ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً ) الجن / 6 .
فاستعانة الإنسي بالجني في إنزال ضرر بغيره ، واستعانته به في حفظه مِن شرّ من يخاف شرَّه : كلُّه شرك .
ومن كان هذا شأنه : فلا صلاة له ولا صيام ، لقوله تعالى : ( لئن أشركتَ ليحبطنَّ عملُك ولتكونن من الخاسرين ) الزمر / 65.
ومن عُرف عنه ذلك : لا يُصلَّى عليه إذا مات ، ولا تُتبع جنازته ، ولا يُدفن في مقابر المسلمين .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 1 / 407 ، 408 ) .
كيف لجن كافر مهما علت مرتبته حرق جن مسلم ان لم يكن العكس صحيحاً ؟
وهل الزوجة الجنية لازالت تتبع ذلك الجني الذي يتبع للأنسي ؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
[align=center]وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
أشكرك يا أخي على مرورك الكريم بارك الله فيك وان شاء الله تعم الفائدة المرجوة للجميع
اقتباس من ردك ....
انشاء الله انك من الصادقين بقصتك ولكن هناك أسئلة ارجوا الإجابة عنها للفائدة .
كيف للجان الخروج من الخاتم دون إذن زوجها السابق ؟
عند خروجهم لماذا لم يشربوا الماء مباشرة دون ان يستأذنوا زوجتك الأنسية طبعاً ؟
وهل زوجتك تراها رؤيا العين ام انها تتشكل ؟
قال الشافعي :
من زعم من أهل العدالة أنه يَرى الجن أبطلت شهادته لأن الله عز وجل يقول : { إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم } إلا أن يكون نبيّاً . " أحكام القرآن " ( 2 / 195 ، 196 ) .
وقال ابن حزم :
وأن الجن حق ، وهم خلق من خلق الله عز وجل ، فيهم الكافر والمؤمن ، يروننا ولا نراهم ، يأكلون وينسلون ويموتون . قال الله تعالى : { يا معشر الجن والإنس } وقال تعالى : { والجان خلقناه من قبل من نار السموم } وقال تعالى حاكيا عنهم أنهم قالوا { وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا } وقال تعالى : { إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم } وقال تعالى : { أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني } وقال تعالى : { كل من عليها فان } وقال تعالى : { كل نفس ذائقة الموت } … " المحلى " ( 1 / 34 / 35 ) .
قال تعالى { ... وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ) الآية
ردي ...
خروج الجآن تم بإذن زوجها السابق وليس بدون إذن .؟ أن من يملك الخاتم يستطيع اخراجهم منه وتركهم ؟؟؟ ويستطيع اذا اراد جعلهم لا يعودون إليه مطلقا ً... وبالنسبة للماء المقصود ليس الماء الذي نشربه كما تعتقد ..؟ وإنما هو بمواصفات معينة ذكرتها بالقصة ... ( ارجع للقصة ) .
سؤالك غريب بالنسبة لقولك هل تراهم رؤيا العين أم بالتشكل وهل يخفى على هذا أحد ؟؟ ... لقد ذكرت لك بالقصة أنهم خرجوا لها بالأحلام وعلى أشكال قطط ( ارجع للقصة ).. لا يستطيع الإنس رؤية الجآن على أشكالهم الحقيقية وإلا لمات من الروعة ؟؟؟
والله سبحانه وتعالى لم يأذن لهم بالخروج علينا رأفة ورحمة بنا لأن أشكالهم بشعة ولا نتحمل رؤيتها على أشكالهم الحقيقه فخروجهم لنا بالتشكل أما على شكل انسان أو حيوان أو.. أو.. الخ كما هو المعروف . ( أتعرف لماذا استغرب سؤالك ؟؟ ذكرت لك في القصة كلمة قطط وتأتي وتسألني كيف تراهم؟؟؟ ) . يبدو أنك قرأت القصة على استعجال ؟؟
أما بالنسبة للأدلة التي أتيت بها فأنا أعلمها وأحفظها عن ظهر غيب ولا أعلم سبب وضعك لها قبل سماع ردي ؟؟؟ ) .
يتبع إلى الصفحة رقم 9[/align]
|
|
|
|
|
|