27-Jan-2007, 11:17 AM
|
رقم المشاركة : ( 119 )
|
|
عضو نشيط
|
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابو عدي
انشاء الله انك من الصادقين بقصتك ولكن هناك أسئلة ارجوا الإجابة عنها للفائدة .
كيف للجان الخروج من الخاتم دون إذن زوجها السابق ؟
عند خروجهم لماذا لم يشربوا الماء مباشرة دون ان يستأذنوا زوجتك الأنسية طبعاً ؟
وهل زوجتك تراها رؤيا العين ام انها تتشكل ؟
قال الشافعي :
من زعم من أهل العدالة أنه يَرى الجن أبطلت شهادته لأن الله عز وجل يقول : { إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم } إلا أن يكون نبيّاً . " أحكام القرآن " ( 2 / 195 ، 196 ) .
وقال ابن حزم :
وأن الجن حق ، وهم خلق من خلق الله عز وجل ، فيهم الكافر والمؤمن ، يروننا ولا نراهم ، يأكلون وينسلون ويموتون . قال الله تعالى : { يا معشر الجن والإنس } وقال تعالى : { والجان خلقناه من قبل من نار السموم } وقال تعالى حاكيا عنهم أنهم قالوا { وأنا منا المسلمون ومنا القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا رشدا وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا } وقال تعالى : { إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم } وقال تعالى : { أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني } وقال تعالى : { كل من عليها فان } وقال تعالى : { كل نفس ذائقة الموت } … " المحلى " ( 1 / 34 / 35 ) .
قال تعالى { ... وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ ) الآية
وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( أتدرون ما الغيبة قالوا الله ورسوله أعلم قال [ ذكرك أخاك بما يكره قيل أفرأيت إن كان في أخي ما أقول ؟
قال : ( إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته وإن لم يكن فيه ما تقول فقد بهَتَّه ) .
وان كانوا مسلمين حقاً فكيف لهم التجسس والغيبة ؟
ارجو ان لايكون في لفظك شراكاً أصغر بالله
واولى ان تقول بعد الله
كيف له ان يستأذنك وهو كما تقول تابع لغيرك .. لجني اكبر منه والجني يتبع شيخ ؟
ثم كيف للشيخ الإستعانة بالجن الا ان كان عرافاً ؟
اليس الأعتماد على غير الله سوء في الشر او الخير هو من باب الشرك ؟
ويدخل باب النشرة
الاستعانة بالجن واللجوء إليهم في قضاء الحاجات مِن الإضرار بأحدٍ أو نفعه : شرك في العبادة ؛ لأنه نوعٌ من الاستمتاع بالجني بإجابته سؤاله وقضائه حوائجه في نظير استمتاع الجني بتعظيم الإنسي له ولجوئه إليه واستعانته به في تحقيق رغبته .
قال الله تعالى : ( ويوم يحشرهم جميعاً يا معشر الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أولياؤهم من الإنس ربنا استمتع بعضنا ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجَّلتَ لنا ، قال النار مثواكم خالدين فيها إلا ما شاء الله إن ربك حكيم عليم ، وكذلك نولِّي بعض الظالمين بعضاً بما كانوا يكسبون ) الأنعام / 128 .
وقال تعالى : ( وأنه كان رجال من الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقاً ) الجن / 6 .
فاستعانة الإنسي بالجني في إنزال ضرر بغيره ، واستعانته به في حفظه مِن شرّ من يخاف شرَّه : كلُّه شرك .
ومن كان هذا شأنه : فلا صلاة له ولا صيام ، لقوله تعالى : ( لئن أشركتَ ليحبطنَّ عملُك ولتكونن من الخاسرين ) الزمر / 65.
ومن عُرف عنه ذلك : لا يُصلَّى عليه إذا مات ، ولا تُتبع جنازته ، ولا يُدفن في مقابر المسلمين .
" فتاوى اللجنة الدائمة " ( 1 / 407 ، 408 ) .
كيف لجن كافر مهما علت مرتبته حرق جن مسلم ان لم يكن العكس صحيحاً ؟
وهل الزوجة الجنية لازالت تتبع ذلك الجني الذي يتبع للأنسي ؟
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
|
[align=center]لي عودة معك يا أخي الكريم قريباً[/align]
|
|
|
|
|
|