169 - جابر رزق .
170 - صاحب كتاب "الطريق إلى جماعة المسلمين " ذكره الشيخ أحمد النجمي – حفظه الله – في كتاب " المورد العذب الزلال .. " ص ( 34 ) ، وهو حسين بن محسن بن علي جابر .
171 - محمود جواد مغنية
172 - صبحي الصالح
173 - عبدالكريم زيدان
174 - محمد أبو زهرة
175 - مصطفى الشكعة
176 – حسن أيوب
177 - أنور الجندي
178 – سميع عاطف الزين
179 – صابر طعمية
180 – علي سامي النشار
181 – علي عبدالواحد وافي
182 – زينب الغزالي
183 – يوسف العظم
كل هؤلاء – أي من رقم ( 171 إلى 183 ) - قال عنهم الشيخ أحمد النجمي – حفظه الله – في المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوة من العقائد والأعمال : لهم مقالات ضمن مؤلفات أو إجابات على أسئلة يؤيدون فيها فكرة التقريب بين أهل السنة والشيعة . أن تكون عندهم عقائد منحرفة توجب الكفر ، أو التس ، ويقولون – كلهم - : إن الشيعة مسلمين كسائر المسلمين لأنهم يقولون : لا إله إلا الله ، ويصلون ويصومون ويحجون ، وأن الخلاف بينهم وبين أهل السنة كالخلاف بين المذاهب .اهـ من كتاب المورد العذب الزلال فيما انتقد على بعض المناهج الدعوية من العقائد والأعمال ، للشيخ الفاضل : أحمد بن يحيى النجمي – أطال الله في عمره ، ومتعنا به – ص ( 202 – 203 ) .
184 - عدنان عرعور ، قال عنه الشيخ ربيع المدخلي – حفظه الله - : بلاء البلاء ، وفتنة الفتن ، وما عرفت صاحب فتنة أضر بالمنهج السلفي وأهله مثله .
وقال : وأخشى أن يكون غرسة من غرس أعداء الله لتحقيق أهداف خبيثة .
وقال : والله ! ما رأيت دجالا مثل هذا الإنسان .
وقال : عدنان كله كذب ، ومراوغات ، وتلبيس ، وفتن ، فاحذروا هذا الدجال ، احذروه أشد الحذر .
وقال : كذاب مراوغ.
وقال : الدجال المعاصر .
وقال : دجال العصر .
قال : ولا أشك أنه مجند من أهل البدع والأهواء ، ولا أستبعد أنه مجند من غيرهم لهذه الفتن ، ولهذه الزلازل ولهذه القلاقل ولهذه البلابل التي يثيرها هذا الرجل والذي يتجارى به الهوى كما يتجارى الكلب بصاحبه ، فهو يركض في مشارق الأرض ومغاربها بالأموال الطائلة التي اعترف عدنان بأنه صعلوك ، فمن أين لهذا الصعلوك هذه الأموال ؟!
إلا أنه يفعل ويفعل الأفاعيل للحصول على هذه الأموال .
لماذا ؟
لينشر به الإسلام ؟!
لا !
ليمزق السلفيين ، ويضرب بعضهم ببعض ، ويجعل بأسهم بينهم ، ألا فادعو الله تبارك وتعالى أن يريح الإسلام والمسلمين من هذا الرجل وأمثاله .. انتهى من شريط : نصيحة صريحة عبر الهاتف / الوجه الأول .
وقال عن الشيخ بكر أبو زيد – سدده الله للحق - ، والشيخ عبدالله بن جبرين – هداه الله للصواب - : لا شك أن الرجلين أخطأا وأخطأا ، وبالغا في الخطإ ونصرة الباطل ، ونسأل الله لهما التوبة ..وكان قد قال قبل هذا الكلام : لا يتعلق بكلامهما إلا صاحب هوى . انتهى شريط : نصيحة صريحة عبر الهاتف / الوجه الثاني.
|