بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفواً أحد والصلاة والسلام على من بعثه ربنا رحمة للعالمين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ،،
أخي الطائر الحرّ أبقاه الله وعفا عنه وعافاة
حينما كان الأمر يتوسد الحلال والحرام نقل أصل الموضوع إلى أهل العلم ولك صريح ذلك في كتاب الله وأسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون --- وأما إن كان الأصل في الموضوع العيب والمنع فيرجع للعرف السائد في المجتمع ولا يمنع العرف ما لم يكن غلواً أو يخالف شرعاً وله أصول عند أهل العلم
فحينما نتكلم يا رعاك الله عن مسألة أن الفتاة لا تدخل الإنترنت إن كان بعض الناس يرجع الموضوع برمته إلى زاوية العيب والمجتمع وغيره فيرجع للعرف السائد
ولكن المصيبة في الأعراف أنهم يسمحون بالناندا والأسواق ولا يسمحون بالإنترنت فهذا الفقة الأعوج واعني بالفقة مصلطحه في اللغة وهو الفهم
وحينما نتكلم عن الحلال والحرام فقد جعل ربنا سبحانه وتعالى أهل العلم مرجعاً وأمر بطاعتهم وأطيعوا الله والرسول وأولي الأمر منكم واولي الأمر ينقسمون إلى قسمين حكام وعلماء
فنحن لا نأمر الداخل في الأمواج المتلاطمة بأن يحافظ على ملابسه جافة --- كما لا نأمر من دخل النار أن يخرج وجلده سليم معافى يتورى منه رائحة المسك
نحن نقول بالضوابط الشرعية التي وضعها أحد العلماء أفضل من رمي الفتاة بلا زواج بسبب ذنب وقد لا يكون ذنب سوى السؤال عن سبب مرضها وعلاجه ، ونقول حواء يا آدم أخرجتك من الجنة وننسى أن آدم حاج موسى فغلبه بأن قال أتحاجني في أمر قد كتبه الله عليّ
عدالة الإنترنت مجهولة كما هي الحكمة من عدم إستخدام الجآن المسلم = والإثنين سواء عدالتهم مجهولة
كيف تعرف أن الكاتب الآن رجل أو إمرأة ----- كيف تعرف أن الكاتب الآن ثقة أو لا ---- هل تعرف عدالته هل تشهد بأنه عدل --- كيف تعرف ذلك والشخص مجهول ----- لا يعرف ذلك إلا من قال الله وقال الرسول وقلمه يدل عليه ولا يعرف شخصياً
الإنسان العاقل لا يكسر خشم خطيبته وما كان الرفق في شئ إلا زانه وما نزع منه إلا شانه
أين الدعوة إلى الله
أليس الخاطب يذنب أيضاً أهو حلال على أولاد آدم حرام على إناثهم
هل هذه الفتاة التي دخلت الشات على خطأ --- نعم إنها على خطأ --- أين التوجيه
ألم يكن عمر بن الخطاب مشرك بالله يعبد الأوثان
وذهب للرسول يريد قتله بعد أن سمع أخته تقرأ طه وشج رأسها وضربها حتى قالت هذا قرآن
وحينما ذهب للنبي الذي أتى بدعوته اللهم أهدي أحد العمرين فهدى الله عمر بن الخطاب
ألم يحسن إسلامه وذهب لكل بيت وقال من أراد أن تثكله أمه فليقابلني وراء هذا الجبل
ألم تسمع الذي يقولون أن الداخل في الإسلام أشد التزاماً من الملتزم في حياته
ويبدل الله سبحانه وتعالى سيئاتهم حسنات --- فالرقص والمجون والزنا والربا والكفر يغفره الله لهم بنطق الشهادة والعمل بما تقتضيه هذه الشهادة
أين الدعوة إلى الله
هل سنأخذ ونتزوج إمرأة لا تذنب ----- فإن قال شخص نعم أنا أبحث عن التي لا تذنب---- فنقول له قد دخلت عليك الشيخوخة مبكراً وأصبحت تهذي بكلام لا تعقله ديناً ولا عرفاً وننصحه بملازمة فراشه وألا يرهقنا صعدا
إن كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون
ألا يصلح أن نقول لهذه الفتاة إذا أردنا خطبتها هذا حلال وهذا حرام
هل نعزف عنهنّ ونبحث عن من لا تذنب
هل يعقل هذا شرعاً
قصة الإفك معروفة وأتهموا عائشة زوج النبي في صدر بيتها أنها زانية وزنى بها أحد الصحابة
هل إذا أتانا مثل هذا الخبر نثبت أما نقول أنتي طالق بالمائة و3 حرمت عليك و97 أنتهك بها حدود الله
هناك فقة الدعوة ولن تجد إمرأة إلا وقد أذنبت
وكذلك الرجل لا تجد إلا من وقد أذنب
هل نترك أخواتنا في الإسلام يضيعون في حبال الشيطان ونتركهنّ يلطمهنّ الزمن ويبرنّ في البيوت بسبب ذنب
ما أرى من رفض الزواج بهذه المرأة التي كانت تدخل المنتديات إلا فاشل في دعوتها إلى الله سبحانه وتعالى
دعى قومه 950 سنة حتى نزل عليه الوحي وقال الله له ----- وأوحي إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون
نزل عليه الوحي يوقفه عن الدعوة وما كلّ وما ملّ قال ربي إني دعوت قومي ليلاً ونهاراً ---- وقال أيضاً ثم إني دعوتهم جهاراً ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسراراَ
ما ذنب من عصى الله وتاب إليه أليس يبدل الله سيئاته حسنات بلا والله ولقد قالها ربنا
هل نجعل البنات يضطررن إلى فعل الزنا من أجل أنها لا تنفع للزواج لأنها تدخل الشات
الشات الشيطان المتكلم
والمغازلة حديث روح الشيطان
والزنا هو هدفه
طيب أين الدعوى
كثير من الفتيات ألتزمن مع أزواجهنّ بدين الله تعالى وتأثرنّ بأزواجهنّ وأصبحنّ داعيات
إن الناس يعلمون أن فلان فعل ذنب معين
وإذا تاب هذاالإنسان تجلى له الناس بالأدب والإحترام
لما رأوا عليه من الصلاح
وكان على الأحمق الذي نقل الخبر لهذا المتزوج أن يستر على الفتاة ويتذكر من ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة وإن كان لابد ناصحاً فبأخته صاحبة الغيبة أن توعظها وذنب الفتاة في رقبتهم والحل اليوم أسهل
فقة الدعوة
ولو كنت فظاً غليظ القلب لأنفضوا من حولك
ما عليك من حسابهم من شئ
أدعوا إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة
إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء
ليس عليك هداهم ولكن الله يهدي من يشاء
ولو شاء الله لآمن من في الأرض كلهم جميعاً أفأنت ُتكره الناس حتى يكونوا مؤمنين
وأقول لك يا أخي إن الله سبحانه وتعالى لا ينظر يوم القيامة للحانا الطويلة ولا لثيابنا القصيرةولكن.....
ينظر إلى قلوبنا وأعمالنا
لا حول لابن حسن ولا قوة له إلا بمن خلق الدنيا وأستعمرنا في الأرض وإليه مرجعنا يوم يأذن بخراب العالمين
|