عرض مشاركة واحدة
قديم 17-Oct-2006, 03:00 PM   رقم المشاركة : ( 5 )
عضو ذهبي

الصورة الرمزية الطير الحر

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 9136
تـاريخ التسجيـل : Aug 2006
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  Saudi Arabia
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 1,133 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : الطير الحر is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الطير الحر غير متواجد حالياً

10-لم يمكن أن يجيب هؤلاء النواصب إلا أهل السنة والجماعة الذين يحبون السابقين الأولين كلهم ويوالونهم
فيقولون لهم أبو بكر وعمر وعثمان وطلحة والزبير ونحوهم ثبت بالتواتر ايمانهم وهجرتهم وجهادهم وثبت فى القرآن ثناء الله عليهم والرضى عنهم وثبت بالأحاديث الصحيحة ثناء النبى عليهم خصوصا وعموما كقوله فى الحديث المستفيض عنه لو كنت متخذا من أهل الأرض خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا وقوله إنه قد كان فى الأمم قبلكم محدثون فإن يكن فى أمتى أحد فعمر وقوله عن عثمان ألا أستحي ممن تستحي منه الملائكة وقوله لعلى لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه وقوله لكل نبى حواريون وحوارييى الزبير وأمثال ذلك
وأما الرافضى فلا يمكنه إقامة الحجة على من يبغض عليا من النواصب كما يمكن ذلك أهل السنة الذين يحبون الجميع فإنه ان قال اسلام على معلوم بالتواتر قال له وكذلك اسلام أبى بكر وعمر وعثمان ومعاوية وغيرهم وأنت تطعن فى هؤلاء إما فى اسلامهم وإما فى عدالتهم
فإن قال ايمان ثبت بثناء النبى قلنا له هذه الاحاديث إنما نقلها الصحابة الذين تطعن أنت فيهم ورواة فضائلهم سعد بوقاص وعائشة وسهل بن سعد الساعدى وأمثالهم والرافضة تقدح فى هؤلاء فان كانت رواية هؤلاء وأمثالهم ضعيفة بطل كل فضيلة تروى لعلى ولم يكن للرافضة حجة وان كانت روايتهم صحيحة ثبت فضائل على وغيره ممن روى هؤلاء فضائله كأبى بكر وعمر وعثمان وغيرهم
فان قال الرافضى فضائل على متواترة عند الشيعة كما يقولون إن النص عليه بالإمامة متواتر قيل له أما الشيعة الذين ليسوا من الصحابة فانهم لم يروا النبى ولا سمعوا كلامه ونقلهم نقل مرسل منقطع ان لم يسنده الى الصحابة لم يكن صحيحا
والصحابة الذين تواليهم الرافضة نفر قليل بضعة عشر وإما نحو ذلك وهؤلاء لا يثبت التواتر بنقلهم لجواز التواطؤ على مثل هذا العدد القليل والجمهور الاعظم من الصحابة الذين نقلوا فضائلهم تقدح الرافضة فيهم ثم اذا جوزوا على الجمهور الذين أثنى عليهم القرآن الكذب والكتمان فتجويز ذلك على نفر قليل أولى وأجوز
وأيضا فاذا قال الرافضى إن أبا بكر وعمر وعثمان كان قصدهم الرياسة والملك فظلموا غيرهم بالولاية قال لهم هؤلاء لم يقاتلوا مسلما على الولاية وانما قاتلوا المرتدين والكفار وهم الذين كسروا كسرى وقيصر وفتحوا بلاد فارس وأقاموا الاسلام وأعزوا الايمان وأهله وأذلوا الكفر وأهله
مجموع الفتاوى/ جـ4 /ص470
11-وأما معاوية الذى هو خارج باب الصغير فإنه معاوية بن يزيد يزيد الذى تولى نحو أربعين يوما وكان فيه زهد ودين فعلى دفن هناك وعفى قبره فلذلك لم يظهر قبره
وأما المشهد الذى بالنجف فأهل المعرفة متفقون على أنه ليس بقبر على بل قيل أنه قبر المغيرة بن شعبة ولم يكن أحد يذكر أن هذا قبر على ولا يقصده أحد أكثر من ثلاثمائة سنة مع كثرة المسلمين من أهل البيت والشيعة وغيرهم وحكمهم بالكوفة
وإنما اتخذوا ذلك مشهدا فى ملك بنى بويه الأعاجم بعد موت على بأكثر من ثلاثمائة سنة ورووا حكاية فيها أن الرشيد كان يأتى الى تلك وأشياء لا تقوم بها حجة
وأما السؤال عن سبى أهل البيت واركابهم الإبل حتى لها سنامان وهى البخاتى ليستتروا بذلك فهذا من أقبح الكذب وأبينه وهو مما إفتراه الزنادقة
مجموع الفتاوى/ جـ4 /ص502
12-ثم هم على قسمين منهم من يقول أن الرسول لم يعلم الحقائق على ما هى عليه ويقولون ان من الفلاسفة الالهية من علمها وكذلك من الاشخاص الذين يسمونهم الاولياء من علمها ويزعمون أن من الفلاسفة والاولياء من هو أعلم بالله واليوم الآخر من المرسلين وهذه مقالة غلاة الملحدين من الفلاسفة والباطنية باطنية الشيعة وباطنية الصوفية
ومنهم من يقول بل الرسول علمها لكن لم يبينها وانما تكلم بما يناقضها وأراد من الخلق فهم ما يناقضها لأن مصلحة الخلق فى هذه الإعتقادات التى لا تطابق الحق
ويقول هؤلاء يجب على الرسول أن يدعو الناس الى اعتقاد التجسيم مع أنه باطل والى اعتقاد معاد الأبدان مع أنه باطل ويخبرهم بأن أهل الجنة ياكلون ويشربون مع أن ذلك باطل قالوا لأنه لا يمكن دعوة الخلق الا بهذه الطريق التى تتضمن الكذب لمصلحة العباد فهذا قول هؤلاء فى نصوص الإيمان بالله واليوم الآخر وأما الأعمال فمنهم من يقرها ومنهم من يجريها هذا المجرى ويقول انما يؤمر بها بعض الناس دون بعض ويؤمر بها العامة دون الخاصة فهذه طريقة الباطنية الملاحدة والإسماعيلية ونحوهم
وأما أهل التأويل فيقولون ان النصوص الواردة فى الصفات لم يقصد بها الرسول أن يعتقد الناس الباطل ولكن قصد بها معانى ولم يبين لهم تلك المعانى ولا دلهم عليها ولكن أراد أن ينظروا فيعرفوا الحق بعقولهم ثم يجتهدوا فى صرف تلك النصوص عن مدلولها ومقصوده امتحانهم وتكليفهم
مجموع الفتاوى/ جـ5 / ص32
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42