كما أنهم ادعوا أن صحابة رسول الله, مع ارتدادهم, قد ظلموا آل بيت رسول الله وأذاقوهم الذل والويلات, فقد ورد في فتاوى مكتب الشاهرودي حول ظلم الصحابة لفاطمة ما يلي:
"ما رواه في ج 43 من البحار ص 179 س 7 قال وجدت في كتاب سليم بن قيس الهلالي برواية أبان بن أبي عياش عنه عن سلمان وعبد الله بن عباس قالا (أي سلمان الفارسي وعبد الله بن عباس): قال توفّي رسول الله -صلى الله عليه وآله- فلم يوضع في حفرته حتى نكث الناس وارتدّوا،.. (إلى أن قال في سطر19) .. فأقبل عمر حتى ضرب الباب ثم نادى: يا ابن أبي طالب افتح الباب، فقالت فاطمة -عليها السلام-: يا عمر ما لنا ولك لا تدعنا وما نحن فيه؟ قال: افتحي الباب وإلا أحرقنا عليكم... إلى آخر ذلك الحديث السمج والركيك".
ثم استطردوا قائلين:
"هذا ولا مجال لنا لذكر جميع الأخبار الواردة في هذا الموضوع، ويكفينا ما ذكرناه فإنّه فوق التواتر. وممّا بينّاه يُعلم تعدّد الضرب من عمر ومولاه قنفذ، بل يظهر من بعض الأخبار التي لم نذكرها أنَّ المغيرة بن شعبة اشترك في ضرب فاطمة - عليها السلام - أيضاً.
|