يقول الكسروي -رحمه الله- معلقاً على هذه العقيدة الفاسدة: "وإذا كان منتظرهم قد اختفى لخوفه على نفسه فلم لم يظهر عندما استولى آل بويه الشيعيون على بغداد وصيروا خلفاء بني العباس طوع أمرهم؟، فلم لم يظهر عندما قام الشاه إسماعيل الصفوي وأجرى من دماء السنيين أنهاراً؟، فلم لم يظهر عندما قام كريمخان الزندي وهو من أكابر سلاطين إيران يضرب على السكة اسم إمامكم (صاحب الزمان) ويعد نفسه وكيلاً عنه؟
وبعد: فلم لا يظهر اليوم وقد كمل عدد الشيعيين ستين مليوناً، وأكثرهم من منتظريه؟"- (التشيع والشيعة ص42-).
ولو كان الكسروي حياً لقال: ولِمَ لم يظهر وقد قامت دولة الخميني الذي يدّعي النيابة عن المعصوم في كل شيء؟!
ومن نتائج هذا المعتقد أن يزعم الشيعة الاثنا عشرية أن من انتظر خروج هذا القائم فهو "كالمتشحط في دمه في سبيل الله"، وهو كمن استشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم!!-منتخب الأثر للطف الله الصافي (ص 498).
وإمام المسلمين هذا هو" المنتظر"، ويزعمون أنه يغير من شريعة رسول الله? إذا خرج وأنه يحكم بحكم داود وسليمان، ولا يقبل الجزية، ولا يسأل الناس بينة، وأنه يقتل المولي ويجهز على الجريح، ويقتل ذراري قتلة الحسين بفعال آبائهم، وأن عند منتظرهم القرآن الكامل غير المحرف، ومصحف فاطمة وسائر الكتب السماوية!!!.
[للاستزادة: انظر الكافي1/179،188 والبحار23/29 وج52/152، 313وغيرها].
|