يتبع
السـذاب ( الفيجن )
عشبة معروفة توجد في كثير من المناطق خصوصا في جنوب المملكة العربية السعودية .أجود السذاب الناشف: ما كان أخضرَ اللون ، ذو رائحـة عطرية نفاثة ، حيث أنه يوجد عند بعض العطارين سذاب قديم لا لون له ولا رائحة فهذا ليس بجيد ولا فائدة منه ، وعند شراء الأعشــاب يجب ملاحظة أن تكون نظيفة وخالية من الشوائب .
والسذاب عشبة معروفة تستخدم منذ القدم في علاج من به مس من الجن ، يقول داود الأنطاكي في التذكرة : السذاب ينفع من الصرع ، وأنواع الجنون كيف استعمل أ.هـ. ، وتأثير السذاب ثابت بالتجربة أنه يزعج الجان المتلبس بالإنسـان مسلما كان أو كافرا ، وذلك باستخدامه مع البخور والزيت والسعوط، بل أحيانا يكون سببا بـإذن الله تعالى في خروج والسحر المأكول والمشروب الذي في الرأس والصدر.
الصـبر
هو عصارة شجرة الصبار بعد أن تجمد وأجوده ما كان أحمر مائل إلى الصفرة ( أشقر).
يحل بماء فاتر وشرب فإنه يسهل البطن وينقي المعدة . بل هو من أنفع الأدوية للمعدة من كل دواء آخر ، وينفع للملانخوليا (كآبة شديدة ) والجنون والوسواس ويقع في الحبوب النفسية ، وينقي الفضول الصفراوية التي في الدماغ وأعصاب البصر ، وينفع من قروح الأنف والفم ، ويسهل السوداء.
ومن منافع الصبر التي ذكرت في كتب الطب :
أن الصبر من الأدوية الدابغة للمعدة . ويذهب اليرقان ، وقيل أنه يدخل في علاج السرطان ، والصبر مع السذاب يطول الشعر ويقويه ، و يوقف القئ وله تأثير علاجي جيد لقرحة المعدة ولإدرار الطمث ، وهو جيد للصدفية والأكزيما . وينقي الفضول الصفراوية التي في الدماغ ، وأعصاب البصر ، وينفع من قروح الأنف والفم ، ويسهل السوداء . وإذا طلي به على الجبهة والصدغين بدهن الورد نفع من الصداع . وقيل أن أكل الصبر الأخضر دائما على الريق يقطع علة مرض القولنج ( مرض معوي).
وقيل أن قوته تبقى في صفاقات المعدة من يوم إلى يومين وقيل لمدة أسبوع . وشرب الصبر في أيام البرد خطر مثل غيره من المسهلات . ومن فوائد الصبر انه يمنع الالتهابات ، كما أن للصبر مادة مهيجة لغشاء المعدة فإنه يؤدي إلى إفراز كمية كبيرة من المواد المخاطية الواقية من القرحــة.
ويذكر أحد المرضى وكان يشتكي من آلام في البطن وخوف وضيق بالصدر أنه ذهب إلى عجوز فقالت له لا أعلم لك علاجا غير الصبر تشرب منه ثلاثة أيام .يقول بعدها خرج مني قرابة أربعين دودة واحدة منها رأسها كبير .
الجرعة :من 3 – 5 جرام .
|