من هو ابن تيمية الحرّاني – 03 - صورة استتابة ابن تيمية منقولة من خط يده كما هي مسجلة في كتاب نجم المهتدي وعليها توقيع العلماء
وهذه صورة استتابته منقولة من خط يده كما هي مسجلة في كتاب نجم المهتدي وعليها توقيع العلماء ونصها7: "الحمد الله، الذي أعتقده أن في القرءان معنى قائم بذات الله وهو صفة من صفات ذاته القديمة الأزلية وهو غير مخلوق، وليس بحرف ولا صوت، وليس هو حالا في مخلوق أصلا ولا ورق ولا حبر ولا غير ذلك، والذي أعتقده في قوله: ? الرحمن على آلعرش آستوى ? [سورة طه] أنه على ما قال الجماعة الحاضرون وليس على حقيقته وظاهره، ولا أعلم كنه المراد به، بل لا يعلم ذلك إلا الله، والقول في النزول كالقول في الاستواء أقول فيه ما أقول فيه لا أعرف كنه المراد به بل لا يعلم ذلك إلا الله، وليس على حقيقته وظاهره كما قال الجماعة الحاضرون، وكل ما يخالف هذا الاعتقاد فهو باطل، وكل ما في خطي أو لفظي مما يخالف ذلك فهو باطل، وكل ما في ذلك مما فيه إضلال الخلق أو نسبة ما لا يليق بالله إليه فأنا بريء منه فقد تبرأت منه وتائب إلى الله من كل ما يخالفه. كتبه أحمد بن تيمية، وذلك يوم الخميس سادس شهر ربيع الآخر سنة سبع وسبعمائة.
وكل ما كتبته وقلته في هذه الورقة فأنا مختار فى ذلك غير مكره. كتبه أحمد بن تيمية حسبنا الله ونعم الوكيل ".
وبأعلى ذلك بخط قاضي القضاة بدر الدين بن جماعة ما صورته: اعترف عندي بكل ما كتبه بخطه في التاريخ المذكور. كتبه محمد بن إبراهيم الشافعي، وبحاشية الخط: اعترف بكل ما كتب بخطه، كتبه عبد الغني بن محمد الحنبلي.
وبآخر خط ابن تيمية رسوم شهادات هذه صورتها: كتب المذكور بخطه أعلاه بحضوري واعترف بمضمونه، كتبه أحمد بن الرفعة.
صورة خط ءاخر: أقر بذلك، كتبه عبد العزيز النمراوي.
صورة خط ءاخر: أقر بذلك كله بتاريخه، علي بن محمد بن خطاب الباجي الشافعي.
صورة خط ءاخر: جرى ذلك بحضوري في تاريخه، كتبه الحسن بن أحمد بن محمد الحسيني.
وبالحاشية أيضا ما مثاله: كتب المذكور أعلاه بخطه واعترف به، كتبه عبد الله بن جماعة.
مثال خط ءاخر: أقز بذلك وكتبه بحضوري محمد بن عثمان البوريجبي " اهـ.
وكل هؤلاء من كبار أهل العلم في ذلك العصر، وابن الرفعة وحده له "المطلب العالي في شرح وسيط الغزالي " في أربعين مجلدا.
ولولا أن ابن تيمية كان يدعو العامة إلى اعتقاد ضد ما في صيغة الاستتابة هذه بكل ما أوتي من حول وحيلة لما استتابه أهل العلم بتلك الصيغة وما اقترحوا عليه أن يكتب بخطه ما يؤاخذ به إن لم يقف عند شرطه، وبعد أن كتب تلك الصيغة بخطه توج خطه قاضي القضاة البدر ابن جماعة بالعلامة الشريفة وشهد على ذلك جماعة من العلماء كما ذكرنا، وحفظت تلك الوثيقة بالخزانة الملكية الناصرية، لكن لم تمض مدة على ذلك حتى نقض ابن تيمية عهوده ومواثيقه كما هو عادة أئمة الضلال ورجع إلى عادته القديمة في الإضلال.
(1) انظر مقدمة الدرة المضية للامام السبكي
(2) معنى هذا الكلام ان الله مركب من اجزاء ويحتاج الى تلك الاجزاء والعياذ بالله.
(3) أنظر ذخائر القصر (ص/69), مخطوط.
(4) الفتاوى الحديثية (ص/116).
(5) الفتاوى الحديثية (ص/203).
(6) حاشية الايضاح (ص/443).
(7) نجم المهتدي ورجم المعتدي (ص/630-631), مخطوط.
(8) فتاوى السبكي (2/210).
(9) انظر الكتاب (1/66) مخطوط.
(10) بيان زغل العلم والطلب (ص/17- 18).
(11) انظر الاعلان بالتوبيخ للسخاوي (ص/77).
(12) الاعلان بالتوبيخ لمن ذمّ التاريخ (ص/78), وبيان زغل العلم والطلب (ص/23).
(13) الدرر الكامنة (1/151).
(14) الدرر الكامنة (1/144).
(15) الدرر الكامنة (1/153).
(16) أنظر تتمة المختصر في أخبار اليشر (تاريخ ابن الوردي) (2/381).
(17) المرجع السابق (2/398).
(18) أنظر اعيان العصر وأعوان النصر (1/ ق 34).
(19) فتاوى السبكي (2/210).
(20) أنظر الكتاب (ص/41 - 42).
(21) دفع شبه من شبه وتمرد (ص/43 – 45).
(22) أنظر عيون التواريخ (ص/179), مخطوط.
(23) ما كان بين العاقفتين فهو من نسخة أخرى.
(24) اعيان العصر وأعوان النصر (1/71).
(25) ذيل تذكرة الحفاظ (1/32).
(26) معرفة القرّاء الكبار (2/724).
|