اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسان بن ثابت
اناعندي مشكلة ان المعرفات للمشاركين في الموضوع لاتظهرعندي ماادري ايش السبب ؟
لكن اقول
نعم تختلف الحالات وهناك من يكون به مس متربص ومترصد وقد يوذيه ويسحره فلايعي مايفعل وهوبعقله وليس غايب الذهن
ولكن ان نحكم على ضعف ايمان فانت اخطات والعلم عندالله
يااخي هناك من لايستطيع الذهاب الى المسجد وهناك من صد عن القران فلايقراه رغم ان المصحف امامه وهناك من يعيش قفص الحزن وهوصابرويقاتل وهناك من صد عن العمل وهناك من حرم من جماع زوجته وهناك من ادخله المس عالم المعاصي رغماعنه فهل نقول له انه ضعيف ايمان؟
هل عشت حياةالممسوسين ؟
وهناك من المس يتحكم حتى بكلامه وتصرفاته
اقراهذه القصه
كنت جالساعنداحدالزملاءوكان هناك ضيف وكان الضيف يتخبط بالكلام ويتلعثم ولايستقرفي جلسته وانأعرفه وراقبت تحركاته حركه حركة اريد ان اعرف سبب عدم ثباته في الجلسه ونظرت الى عيناه فينزلها ثم اغيرنظري فينظرالي واعودالنظراليه فينزلها فقلت لصاحب البيت اقرألرقية هل تعلم ماذافعل الضيف؟
قال
لالالالا
اناانا من يقرا
اقولكم بعدين
فاصريت على ان يقراصاحب المنزل وفعلاقرا وفي نصف القراءة خلاص وقف
فقرات انا وحضرالشيطان وصاح
فمارايك بهذاحال يجلس الممسوس بين الناس والمس حاضربكامل جسده وهولايعي ذلك ؟
اذاكيف حاله وهوفي بيته اولوحده ؟
انااقول
نعم ياتي وقت لايعي الممسوس فعله
وانأنتظرمشاركات افضل مماسبق بعيداعن الفتوى رجاءا
ونحن هنانعين بعضنا
وان اخطات فمن غيرقصد
|
أخي الكريم كل الأمور التي ذكرتها لا تخفى علي حفظك الله وأعرف أكثر من ذلك
وسؤالك هنا اختلف كلياً عن السؤال الأول السؤال الأول يأثم لا يأثم
أما هنا فأنت تشير((اصابة معينة)) إلى أن انسان صُد عن الصلاة والذكر وغيرها من العبادات بسبب مرض معين سحرأو عين أو اعتداء من الجن ((مس))
فإن احتسب فله الأجر والثواب
فعن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال : ( ما يُصيب المسلم من نصب ولا وصب ولا هم ولا حزن ولا أذى ولا غم حتى الشوكة يُشاكها إلا كفر الله بها من خطاياه ) رواه البخاري
وعليه مقاومة المرض وجهاد نفسه ولن يتعدى (المس) الخبيث قدره
وإليك قصة هذه المراءة
التي وضعت لها زميلتها المدرسة سحر لزنى لكن أمر الله غالب
فهي تقول لي يأتي علي وقت لا أتمالك نفسي بالإقدام على هذا الأمر المشين
ولكنها استغربت هذا الوضع وأخبرت زوجها ولم تقدم مع أنها كانت مسيطر عليها
من المس وبعد المواصلة على رقيتها 10 أيام متواصلة استفرغت ما في بطنها
من بلاء لا يصدق والحمد لله أولاً وأخيراً
أما قولك أني أتهم من سَيطر المس عليه بنقص الإيمان فقد جانبت الصواب
فكانت المسألة محدد في إقدامه على معصية وهو يعي ((ضَعُف إيمانه في تلك اللحظة مع تأثير الشيطان
الذي دفعه للمعصية وأكرر وهو يعي))
وهل لو كفر الإنسان بسبب المس الشيطاني يعذر يا أخي هناك من أصيب بمس
ثم تواردت عليه الأحلام بذبح لغير الله وفرت الشياطين حاله حتى فعل ثم آل
مآله إلى مايحمد عقباه
على العموم نأسف على الإزعاج إن صدر مني شيء منه