قضية وجود أكثر من عارض في الجسد انقسم فيها الرقاة الى قسمين .. قسم ضيق و قسم توسع ... الذي ضيق .. يقول لا يدخل الجسد إلا جني واحد ... و الذي توسع قال تدخل قبيله و أحيانا يقولون ملايين الجن .... و أنا أعتقد أن الفريقين على خطأ .... قد يكون في الجسد عارض أو اثنان أو ثلاثة أو أربعة ... أما شغلة القبائل و آلاف الجن أو الملايين منهم فهذه صعبة شوية ....
السيد و أو الساده كمصطلح أعرفه من بيئة العراق و هم يعنون بهم المنتسبين لآل البيت و أحيانا يقصدون المعالجين من نفس النسبة و هم يختلفون في طريقة العلاج منهم من يقرأ القرآن و منهم من يعمل بالنشرات و منهم من يستخدم الجن .... أما في مصر فيقصدون به الأولياء ... و قد يقصد به أهل الزار أسيادهم من الجن ...
السؤال السابع لا أعلم له إجابة حقيقية و إنما هي اجتهادات بحسب الحالة ... و قد مرت علي هذه الظاهرة مع بعض المرضى ....
بالنسبة لرقية الانسان فهي مصادمة بالروح ... فروح الراقي تكون قوية فتحدث اضطرابا أكبر عند الجني بينما المصاب نفسه فروحه ضعيفه سلبية مخترقة .... فأنت في الرقية تحتاج الى أحد عنده طاقة ايجابية ليساعدك في طرح الطاقة السلبية خارجا ... يعني مثلا ليش المصاب يشعر بالتنميل .... الجني في الجسد يكون في حالة تشكل بنوع معين .... فيقرأ الراقي ... و ينفث و فينزل نور القرآن و طاقة ايجابية على المريض .. فتحدث خللا في هذا النوع من التشكل .. فيبدأ يتكثف فيصدم بجزيئات الجسم بطريقة مختلفة و يحدث ضغط على الأعصاب يسبب التنميل ....
و سبب عدم تأثر المريض عند بعض الرقاة هو استنزاف الراقي لطاقته النورانية بسبب كثرة المرضى ... فيصبح كالمفلس أعطى كل ما عنده ... فيحتاج إلى شحن .. عبر الراحة و قراءة القرآن للذكر و العبادة و الصيام .. و هذا يغفل عنه كثير من الرقاة .... فتصبح رقيته ضعيفة ....
|