عرض مشاركة واحدة
  رقم المشاركة : ( 1 )  
قديم 06-Jun-2012, 10:58 PM
الصورة الرمزية أمة الرحيم
 
عضو ماسي

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  أمة الرحيم غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 29366
تـاريخ التسجيـل : Mar 2010
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  ليبيا
الـــــدولـــــــــــة : Tripoli
المشاركـــــــات : 1,794 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : أمة الرحيم is on a distinguished road
أسباب الثبات على دين الله عز وجل.

أسباب الثبات على دين الله عز وجل.
1- صدق اللجوء إلى الله - سبحانه - والإلحاح عليه في الدعاء.

الثبات على دين الله عز وجل نعمة من الله يمن بها على من يشاء من عباده المؤمنين ، قال تعالى: { يُثَبِّتُ اللهُ الذين آمنوا بالقَوْلِ الثَّابتِ في الحياةِ الدُّنيا وفي الآخرةِ ويُضِلُّ اللهُ الظالمينَ ويفعلُ اللهُ ما يشاء } (إبراهيم/27)
وقال تعالى : { ونُقلِّبُ أفئدتَهم وأبصارَهم كما لم يؤمنوا به أوَّلَ مرةٍ ونذرُهُم في طغيانِهم يعْمهون } (الأنعام / 110) .
وقال تعالى : { واعلموا أنَّ اللهَ يحولُ بين المرءِ وقلْبِهِ وأنَّه إليه تُحْشرون } (الأنفال / 24).
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((إن قلوب بني آدم كلَّها بين إصبعين من أصابع الرحمن كقلبٍ واحدٍ يصرِّفه حيث يشاء )). ثم قال: ((اللهم مُصرِّفَ القلوبِ صرِّفْ قلوبَنا على طاعتِك )). رواه مسلم في صحيحه (2654) من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما .
وروى الإمام أحمد في مسنده (4/182) قال: ((حدثنا الوليد بن مسلم ، قال : سمعت - يعني ابن جابر – يقول: حدثني بسر بن عبيد الله الحضرمي : أنَّه سمع أبا إدريسٍ الخولاني يقول : سمعت النوَّاس بنَ سمعان الكلابي يقول : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : (( ما من قلب إلا وهو بين أصبعين من أصابع رب العالمين إن شاء أن يقيمه أقامه وإن شاء أن يزيغه أزاغه )) ، وكان يقول : ((يا مقلب القلوب ثبت قلوبنا على دينك)).
(( والميزان بيد الرحمن عز وجل يخفضه ويرفعه)).
لذلك لجأ الراسخون في العلم ، العالمون بالله ، الراغبون في طاعته إليه وحده داعينه سبحانه أن يحفظهم من زيغ القلوب ومضلات الأهواء : { ربَّنا لا تُزِغْ قلوبَنَا بعد إذْ هديتنا وهَبْ لنا من لدنك رحمةً إنَّك أنت الوهّاب } (آل عمران/8) .
فلا يغرنَّك يا أخي الكريم ركعة صليتَها أو ليلة قمتَها أو يومًا صمتَه ، وأنت لا تدري هل قبل الله ذلك منك أم ردَّه عليك فضُرِب بذاك العمل وجهك .
فأدم الدعاء لله وأكثر من ذكره وأطل الاطِّراح بين يديه ، وأكثر من قول : ((اللهم مُقلِّبَ القلوبِ ثبِّتْ قلبي على دينِك ، اللهم مُصرِّفَ القلوبِ صرِّف قلبي إلى طاعتِك )).
فالدعاء عبادة من أعظم العبادات ، وقربة من أفضل القربات ، وهو من أعظم أسباب الثبات على دين الله عز وجل.
رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42