اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رابيه
ظهرت بقع داكنه بوجهي اثناء فترة العلاج .. اي الرقيه .. رقيه العين والسحر
اثار ليس على طول وقت الرقيه ..لآ ولكن مع الايام لاحظت تغير بلون بشرتي
هذه البقع في الخدود والجبهه لونها شاحب مائل لرمادي البني يشبه الحروق ..
هل الاستمرار بالرقيه تزيد هذه البقع او استخدم زيت الزيتون مقرئ ممكن تزيلها ..؟
علما انا محسودة على بشرة وجهي تبين ذلك من الرؤيا
افيدوني في ازاله هذه البقع ..
لو اعرف العائن واخذ من اثرة هل تذهب البقع ..؟
اعاني من السحر والحسـد
|
استمري في العلاج ولا تخافي وتوكلي على الله وادعي الله عز وجل أن يفك كربتك .
أما إن عرفتي من عانك الأفضل أن تأخذي من أثره .
والطريقة الصحيحة لأخذ وضوء العائن في علاج الإصابة بداء العين للراقي أسامة المعاني :
من طرق علاج العين وأهمها وأنفعها هيَّ ( الغسل للعائن وبعض المسائل المتعلقة به ) ، والدليل على ذلك حديث أبي أمامة بن سهل بن حنيف - رضي الله عنه - قال : ( مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف وهو يغتسل ، فقال : لم أر كاليوم ، ولا جلد مخبأة فما لبث أن لبط به فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فقيل له : أدرك سهلا صريعا قال : ( من تتهمون به ؟ ) قالوا عامر بن ربيعة قال : ( علام يقتل أحدكم أخاه ؟ إذا رأى أحدكم من أخيه ما يعجبه ، فليدع له بالبركة ) ثم دعا بماء فأمر عامرا أن يتوضأ فغسل وجهه ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخله إزاره وأمره أن يصب عليه قال سفيان : قال معمر عن الزهري : وأمره أن يكفأ الإناء من خلفه ) ( صحيح الجامع 556 )
قال المناوي : ( " إذا رأى " أي علم " أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه " من النسب أو الإسلام " ما يعجبه " أي ما يستحسنه ويرضاه من أعجبه الشيء رضيه " فليدع له بالبركة " ندبا بأن يقول اللهم بارك فيه ولا تضره ويندب أن يقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله ، ولا شبهة في تأثير العين في النفوس فضلا عن الأموال وذلك لأن بعض النفوس الإنسانية يثبت لها قوة هي مبدأ الأفعال الغريبة ويكون ذلك إما حاصلا بالكسب كالرياضة وتجريد الباطن عن العلائق وتذكيته فإنه إذا اشتد الصفاء والذكاء حصلت القوة المذكورة كما يحصل للأولياء أو بالمزاج والإصابة بالعين يكون من الأول والثاني فالمبدأ فيها حالة نفسانية معجبة تنهك المتعجب منه بخاصية خلق الله في ذلك المزاج على ذلك الوجه ابتلاء من الله تعالى للعباد ليتميز المحق من غيره ) ( فيض القدير - 1 / 351 )
أما عن طريقة كيفية وأماكن الغسل فهي على النحو التالي :
أ - غسل وجه العائن
ب - غسل يديه إلى المرفقين
ج - غسل ركبتيه
د - غسل داخل إزاره
هـ- أن يكفأ المصاب بالعين الإناء من خلفه بغتة ويغتسل به
* قال شمس الحق العظيم أبادي : ( " ثم يغتسل منه المعين " هو الذي أصابه العين قال في فتح الودود : هو أن يغسل العائن داخل إزاره ووجهه ويديه ومرفقيه وركبتيه وأطراف رجليه في قدح ثم يصب على من أصابه العين وهو المراد بالمعين اسم مفعول كمبيع انتهى ) ( عون المعبود في شرح سنن أبي داوود – 10 / 260 )
* سئل الإمام أحمد عن داخله الإزار قال : ( الذي يلي لجسده من الإزار ) ( نقلا عن طريق الهداية في درء مخاطر الجن والشياطين للمؤلف عبدالعزيز القحطاني – ص 72 )
النقل بإختصار .