الموضوع: الرقية بالتراب
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-Jan-2012, 09:15 AM   رقم المشاركة : ( 12 )
عضو نشيط

الصورة الرمزية سراب العتيبي

الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 73183
تـاريخ التسجيـل : Dec 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 207 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : سراب العتيبي is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

سراب العتيبي غير متواجد حالياً

أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقول للمريض : ( بسم الله ، تربة أرضنا ، بريقة بعضنا ، يشفى سقيمنا ، بإذن ربنا ) .
الراوي: عائشة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 5745
خﻼ‌صة حكم المحدث: [صحيح]

اﻹ‌جابة :

وعليكم السﻼ‌م/ تأخذ أصبعك وتبلله بالريق أوﻻ‌ ثم تمسحه في تراب نظيف وتمسح به الجرح وتقول (بسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا يشفى سقيمنا بإذن ربنا) وﻻ‌ مانع أن تكرر

لعاب اﻹ‌نسان يخمد اﻵ‌ﻻ‌م اﻻ‌لتهابية





اوبيورفين: مسكن طبيعي من لعاب اﻹ‌نسان


دراسة علمية تكشف أن جسم اﻹ‌نسان يفرز مسكنا طبيعيا أقوى من المورفين.
ميدل ايست اونﻼ‌ين
باريس ـ قال باحثون أن "جسم اﻹ‌نسان يفرز مادة مسكنة يمكن اعتبارها أقوى عدة مرات من مخدر المورفين على اﻷ‌قل في تجارب أجريت على فئران".
واستخلص باحثون من لعاب اﻹ‌نسان مسكنا طبيعيا يسمى 'اوبيورفين' لديه سمات مشابهة للسيالورفين وهو مسكن طبيعي اكتشفوا وجوده في وقت سابق في فئران.
وحقن الباحثون الفئران بمادة اوبيورفين ﻹ‌خماد آﻻ‌م التهابية تم التسبب فيها عن طريق مواد كيماوية وآﻻ‌م جسدية حادة. واكتشفوا انه في كﻼ‌ الحالتين فان جرعة ملليجرام واحد من اوبيورفين تعادل في قوة تسكين اﻷ‌لم من ثﻼ‌ثة إلى ستة ميلليجرامات من المورفين. وقال الباحثون وهم من معهد باستير في بيان "انهم يأملون في التوصل إلى الظروف الفسيولوجية التي تؤدي إلى اﻹ‌فراز الطبيعي لمادة اوبيورفين وان ينجحوا في دراسة احتمال استخدامها كمسكن لﻶ‌ﻻ‌م".




أقولها لكم بصراحة لقد قرأت هذا المقال في موقع ميدل است ولكن كنت أعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال هذا الكﻼ‌م من 1400 سنة ولكن لم يقوله بناء على اﻷ‌بحاث والدراسات ولكن من الوحي المنزل من الله عز وجل ولهذا قررت نشره هنا للفائدة وللنفع لجميع إخواننا المسلمين المرضى
وعظة وعبره لكل ذي عقل حكيم
وإلى كل كافر بكتاب الله وسنة الرسول صلى الله عليه وسلم ها أنتم تقولون أن الرسول صلى الله عليه وسلم على الحق من خﻼ‌ل تجاربكم فلماذا ﻻ‌ تؤمنون
وإن لم تكونوا تعلمون اﻷ‌حاديث فإليكم الدليل من الوحي من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم علي أنه قال هذا الكﻼ‌م الذي توصلتم إليه مؤخراً




رقية النبي صلى الله عليه وسلم الطب صحيح البخاري
حدثني ‏ ‏صدقة بن الفضل ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏ابن عيينة ‏ ‏عن ‏ ‏عبد ربه بن سعيد ‏ ‏عن ‏ ‏عمرة ‏ ‏عن ‏ ‏عائشة ‏ ‏قالت ‏
كان النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏يقول في ‏ ‏الرقية ‏ ‏ تربة أرضنا وريقة بعضنا يشفى ‏ ‏سقيمنا ‏ ‏بإذن ربنا

فتح الباري بشرح صحيح البخاري




‏قوله : ( عبد ربه بن سعيد ) ‏
‏هو اﻷ‌نصاري أخو يحيى بن سعيد , هو ثقة , ويحيى أشهر منه وأكثر حديثا . ‏

‏قوله : ( كان يقول للمريض بسم الله ) ‏
‏في رواية صدقة " كان يقول في الرقية " وفي رواية مسلم عن ابن أبي عمر عن سفيان زيادة في أوله ولفظه " كان إذا اشتكى اﻹ‌نسان أو كانت به قرحة أو جرح قال النبي صلى الله عليه وسلم بإصبعه هكذا - ووضع سفيان سبابته باﻷ‌رض ثم رفعها - بسم الله " . ‏

‏قوله : ( تربة أرضنا ) ‏
‏خبر مبتدأ محذوف أي هذه تربة , ‏
‏وقوله " بريقة بعضنا " ‏
‏يدل على أنه كان يتفل عند الرقية , قال النووي : معنى الحديث أنه أخذ من ريق نفسه على إصبعه السبابة ثم وضعها على التراب فعلق به شيء منه ثم مسح به الموضع العليل أو الجريح قائﻼ‌ الكﻼ‌م المذكور في حالة المسح , قال القرطبي : فيه دﻻ‌لة على جواز الرقى من كل اﻵ‌ﻻ‌م , وأن ذلك كان أمرا فاشيا معلوما بينهم , قال : ووضع النبي صلى الله عليه وسلم سبابته باﻷ‌رض ووضعها عليه يدل على استحباب ذلك عند الرقية . ثم قال : وزعم بعض علمائنا أن السر فيه أن تراب اﻷ‌رض لبرودته ويبسه يبرئ الموضع الذي به اﻷ‌لم ويمنع انصباب المواد إليه ليبسه مع منفعته في تجفيف الجراح واندمالها . قال وقال في الريق : إنه يختص بالتحليل واﻹ‌نضاج وإبراء الجرح والورم ﻻ‌ سيما من الصائم الجائع , وتعقبه القرطبي أن ذلك إنما يتم إذا وقعت المعالجة على قوانينها من مراعاة مقدار التراب والريق ومﻼ‌زمة ذلك في أوقاته , وإﻻ‌ فالنفث ووضع السبابة على اﻷ‌رض إنما يتعلق بها ما ليس له بال وﻻ‌ أثر , وإنما هذا من باب التبرك بأسماء الله تعالى وآثار رسوله , وأما وضع اﻹ‌صبع باﻷ‌رض فلعله لخاصية في ذلك , أو لحكمة إخفاء آثار القدرة بمباشرة اﻷ‌سباب المعتادة . وقال البيضاوي : قد شهدت المباحث الطبية على أن للريق مدخﻼ‌ في النضج وتعديل المزاج , وتراب الوطن له تأثير في حفظ المزاج ودفع الضرر , فقد ذكروا أنه ينبغي للمسافر أن يستصحب تراب أرضه إن عجز عن استصحاب مائها , حتى إذا ورد المياه المختلفة جعل شيئا منه في سقائه ليأمن مضرة ذلك . ثم إن الرقى والعزائم لها آثار عجيبة تتقاعد العقول عن الوصول إلى كنهها . وقال التوربشتي : كأن المراد بالتربة اﻹ‌شارة إلى قطرة آدم , والريقة اﻹ‌شارة إلى النطفة , كأنه تضرع بلسان الحال أنك اخترعت اﻷ‌صل من التراب ثم أبدعته منه من ماء مهين فهين عليك أن تشفي من كانت هذه نشأته . وقال النووي : قيل المراد بأرضنا أرض المدينة خاصة لبركتها , وبعضنا رسول الله صلى الله عليه وسلم لشرف ريقه , فيكون ذلك مخصوصا . وفيه نظر . ‏

‏قوله : ( يشفى سقيمنا ) ‏
‏ضبط بالوجهين بضم أوله على البناء للمجهول , وسقيمنا بالرفع وبفتح أوله على أن الفاعل مقدر , وسقيمنا بالنصب على المفعولية . ‏
‏( تنبيه ) : ‏
‏أخرج أبو داود والنسائي ما يفسر به الشخص المرقي , وذلك في حديث عائشة " أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على ثابت بن قيس بن شماس وهو مريض فقال : اكشف الباس , رب الناس . ثم أخذ من بطحان فجعله في قدح , ثم نفث عليه , ثم صبه عليه " . ‏
وأيضا ً صحيح مسلم بشرح النووي



‏قولها : ( قال النبي صلى الله عليه وسلم بأصبعه هكذا , ووضع سفيان سبابته باﻷ‌رض , ثم رفعها باسم الله تربة أرضنا بريقة بعضنا ليشفى به سقيمنا بإذن ربنا ) ‏
‏قال جمهور العلماء : المراد بأرضنا هنا جملة اﻷ‌رض , وقيل : أرض المدينة خاصة لبركتها . والريقة أقل من الريق . ومعنى الحديث أنه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السبابة ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيء , فيمسح به على الموضع الجريح أو العليل , ويقول هذا الكﻼ‌م في حال المسح . والله أعلم . قال القاضي : واختلف قول مالك في رقية اليهودي والنصراني المسلم , وبالجواز قال الشافعي . ‏
وهذا كﻼ‌م الوحي وأنقل تجربتي الخاصة // أصبت بقدر الله بثآليل أو ما يسميه البعض الثالول أو السنط وهو مثل الحبوب التي تخرج في الجسم ولكن مختلفة الشكل وتزداد وكان عددها إثنين واحدة في أحد أصابع اليد والثانية في أحد أصابع القدم @@@ فقمت بتدليك اﻹ‌ثنين بريقي من الفم عند قيامي من النوم كل صباح وقبل أن أتوضأ أو أغسل فمي والنتيجة شفي الثالول من أصبع اليد في خﻼ‌ل 5 أيام وذهبت آثاره مع الوقت والثاني الذي في القدم إختفى في 7 أيام تقريبا ً وذهبت آثارهما نهائيا ً بعد أيام قليلة وكأنه جرح وشفي مع العلم أستخدم هذه الطريقة عندما تقرصني البعوض أو النملة وهي عاده عند معظم الناس ولكنها من السنة وأيضا ً أستخدمها مع اﻷ‌مراض الجلدية وذكر لي بعض أصدقائي عن رجل كان عنده قرحة مزمنة وكانت في القدم ولم تندمل حتى مع إستعمال المراهم ووالسلفا والمضادات الحيوية بأنواعها فاستخدم الطريقة النبوية اﻹ‌عجازية الطبية من أحاديث المصطفى صلى الله عليه ويلم فشفي
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42