الموضوع: سحر الجن
عرض مشاركة واحدة
قديم 15-Dec-2011, 02:54 PM   رقم المشاركة : ( 9 )
عضو جديد


الملف الشخصي
رقــم العضويـــة : 72860
تـاريخ التسجيـل : Oct 2011
العــــــــمـــــــــر :
الــــــــجنــــــس :  السعودية
الـــــدولـــــــــــة :
المشاركـــــــات : 5 [+]
آخــر تواجــــــــد : ()
عدد الـــنقــــــاط : 10
قوة التـرشيــــح : سالمة بالطيب is on a distinguished road

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

سالمة بالطيب غير متواجد حالياً

هذا موضوع مهم الله يحفظك ويجزيك خيرا

أما رأيي فلعلي أقسمه إلى جزأين في ذات الموضوع، ولا مانع أن أتلقى رأيكم حول ما أقوله لأني لا أسنده على فتيا أحد قبلي ولكني أستقرئ النصوص.

الموضوع الأول: هل كل جني ساحر؟
الجواب: الجني يستعمل التخاييل، وتحرقه النار مما يدل أنه يعبث بتلوث جوي يؤثر فيه على الأحياء. ولكن يمكن أن يتهم الجني بالسحر إذا تسلط بالتلبس بجسم الحي. ولكنه مؤذي فاسق وقد يكون شيطانا إذا تسلط على مقدرات الأرض فلوثها والذي يظهر لي أنه لا ينقل القاذورات بنفسه بل يسلط الأحياء المنفردة عن الأمم ليدفعها لتلوث الأرض كأن يسلط الكلب ليلغ في ماء راكد أو ليلوث طريق أو ظل.
وبالتالي لا قيمة لمعرفة هل الجني ساحر أو لا، ويتفرع عن هذا التقييم المسألة التالية:

هل الجني يعلم الإنسي السحر؟
الجواب: الجني إذا تسلط على الآدمي بدأ بالنفس ليضيق عليه الرؤية ويصيبه في بطنه، حتى يتمكن أن يؤذيه في طعامه فيجري منه مجرى الدم في العروق، من هنا كان العطاس رحمة وفي الحديث: "التثاؤب من الشيطان والعطاس من الرحمن". لأن العطاس يطرد الشيطان ولكن التثاؤب ناتج عن نقص الأوكسجين بسبب تسلط الشيطان على النفس فيستطلق ما في البطن من غير حاجة للتخلي إلا بسبب انخراج الأمعاء تدفع محتواها لنقص الأوكسجين في الدم وتعذر كفايته من النفس وارتفاع ثاني أوكسيد الكربون هو الذي يسمى طبيا التسمم.
وجريان الجني في العروق يعني أن الجني تشيطن ففسق عن الإسلام مع أنه فاسق عاصي، فتحول بالشيطنة إلى كافر ملعون بالطرد، وليس ممنوع بالأمر. كما في أمر الحية بالخروج فإن أسلم للأمر وإلا قتل في الثالثة لأنه شيطان.

فإذا استسلم المكلف أو العاقل ولو طفلا للوساوس تسلط الشيطان عليه بما ينقض به دينه، لقوله تعالى: (إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين) فمن غوى عما أريد له من العافية والسلامة والطهارة والأمن وحسن الخلق، خرج للغواية التي يتسلط بها الشيطان على من ينساق لوساوسه. ويتفاوت الغاوون في غواياتهم وأشد من غوى المنافقون الذين أبطنوا الشرك بالوثنية وزعموا الإسلام وسرعان ما تفضحهم سفاهاتهم كما تفعل الروافض وغيرهم من الفرق الضالة الذين يتخذون الأوثان وطقوس يفترونها على الدين.
ويليهم من أبطن الكفر وأظهر الإسلام، وهكذا تخف دركاتهم حتى يبين انحطاطهم في الدركات والعياذ بالله.
فأما من غوايته غواية معصية أو غفلة. فإنه يستفغر ويعود يؤوب للحق، ويرجى له العافية بعد ذلك لأنه طرد الوسواس وهذا منهج التنبه لوساوس الشيطان والتحذر منه.

وأما من قوي على الشيطان فإنه لا يجري في عروقه إلا جرى لحتفه. لأن الشيطان يقتله الجسد الطاهر ويحرقه الاستغفار والتلاوة واتباع الحق، وتزهقه الطاعات حتى يفر من طريق المؤمن. ولو اتبع الشيطان خطوات المؤمن فإن الشيطان سفيه سلطه أسفه منه ولا زال يأمل أن يظفر بضر يلحقه بجسد المؤمن وهذا ما يتعرض له أجساد الأنبياء والرسل والعلماء والأمثل فالأمثل. والله أعلم
  رد مع اقتباس
 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42